geschichte .pdf

File information


Original filename: geschichte.pdf
Author: Name

This PDF 1.4 document has been generated by Microsoft® Office Word 2007, and has been sent on pdf-archive.com on 25/05/2013 at 21:04, from IP address 82.83.x.x. The current document download page has been viewed 924 times.
File size: 701 KB (4 pages).
Privacy: public file


Download original PDF file


geschichte.pdf (PDF, 701 KB)


Share on social networks



Link to this file download page



Document preview


‫تاريخ غزوات نابشي القبور العرب والعالم في القرن السادس والسابع الميالدي‬
‫بإختصار شديد‬
‫للمثقف والمفكر المصري‪ :‬االسمر‬
‫‪25.05.2013‬‬
‫حسب تشريعات االمم المتحدة لحقوق اإلنسان‪ ,‬يحق لكل انسان ان يعتقد فيما يشاء‪ .‬ولكن التاريخ واالثار علوم‬
‫وليست عقيدة‪ ,‬لذلك ال يختلف على مضمونها إثنان عقالء‪ .‬اوالً وقبل ان نبدأ‪ ,‬لم يكن هناك شئ اسمه‬
‫امبراطورية رومانية عندما دخل عمر ابن العاص مصر غازياً‪ ،‬الدرس االول‪ :‬مصر كانت بالفعل جزء من‬
‫إلمبراطورية الرومانية والتي هي بدورها كانت إمتدادً طبيعياً إلرث اإلسكندر االكبر (المقدوني)‪ .‬ولذلك يجب‬
‫ان ننظر الى تاريخ المنطقة واإلمبراطورية ككل وليس كجزء‪ ,‬صحيح ان مصر ام الدنيا ولكنها ليست جزيرة‬
‫منعزلة وحيدة بعيدة عن االخرين وسط المحيط‪ .‬وطالما ان العامة واشباه المثقفين من العرب يتغنون ليالً ونهاراً‬
‫بشجاعة وبطولة عمر إبن العاص وبشجاعة اخرين من الغزاة العرب في مواويل ابو زيد الهاللي والف ليلة‬
‫وليلة الخرافية‪ ,‬وجب علينا نحن المثقفين عامة‪ ,‬مسلمين واقباط ويهود‪ ,‬ان نعمل على إزاحة هذه اإلسطوانة‬
‫المشروخة ونضع بدالً عنها اسطوانة تاريخ اإلمبراطورية الرومانية بما فيها مصرنا في فترة هجمات العرب‬
‫على اطراف اإلمبراطورية في الفترة مابين ‪ 444‬وحتي سنة ‪ 0011‬ميالدية‪ .‬ببساطة وتلخيص متناهي للقارئ‬
‫البسيط‪ .‬وقتها سيعرف كثيرون من الجهلة اي ابطال كان هؤالء العرب الغزاة ‪ ...‬إسطوانة مواويل الفتوحات‬
‫انتهى عمرها اإلفتراضي يا سادة‪ ,‬بعد ان اصبحت المعرفة وتاريخ االمم والشعوب في االنترنت مجانا وفي‬
‫متناول الجميع‪ ,‬لقد حان الوقت للنور كي يزيح الظالم والى االبد‪ .‬ولنبدأ بتاريخ روم عاصمة اإلمبراطورية‬
‫عصابات من قبائل االلمان) سنة ‪ 401‬تماماً ولم تقم لها بعد ذلك قائمة‪ (Goths 9 .‬والتي دمرها القوط‬
‫الشهيرة‪(Battle of Adrianople) :‬اغسطس من سنة ‪ 073‬ميالدية موقعة أدرنة‬

‫لقى فيها اكثر من ‪ 01‬الف فارس من فرسان الجيش الروماني حتفهم وكانت هزيمة نكراء ال لم يعرفها تاريخ‬
‫في الثاني من اغسطس سنة ‪ 002‬قبل الميالد‪ .‬بعد )‪ (Battle of Cannae‬اإلمبراطوية الرومانية بعد هزيمة‬
‫الهمجية وسط وجنوب شرق اوروبا واذاعت الرعب ونشرت الدمار قبل )‪ (Huns‬ان هاجمت قبائل الهون‬
‫حوالي ‪ 3‬سنوات( ‪ 071‬ميالدية) وشردت شعوبها بدأت امواج من البشر المشردين في الهجرة والهروب بحثاً‬
‫عن الطعام والمأوى (اشبه بما حدث اوائل الثمانينات في جنوب السودان حيث كان اكثر من ‪ 7‬مليون جنوب‬
‫سوداني مشردون بال مأوي او وطن وكما نرى اليوم على الحدود السورية) وكانت الحدود الشرقية‬

‫لإلمبراطورية (المجر وتركيا واليونان اليوم) بمثابة معسكر ضخم لماليين الالجئين ويستطيع القارئ ان يتخيل‬
‫‪ Gerard Butler,‬لـ ‪ USA 2001‬صورة هذا المكان في ذلك الوقت (انصح بمشاهدة فيلم اتيال ملك الهون‬
‫كانت حالة هؤالء البؤساء المشردين مأساة انسانية ال )‪Powers Boothe, Simmone Mackinnon‬‬
‫يتصورها عقل‪ ,‬االخ يقتل اخيه من اجل حفنة من الغالل واالم تأكل لحم طفلها الرضيع بعد ان مات جوعاً على‬
‫صدرها وتطعم معها باقي اطفالها من لحم اخيهم الميت‪ .‬تدخلت في ذلك الوقت الكنيسة وطالبت من‬
‫اإلمبراطورية حماية واعادة توطين هؤالء البؤساء المهجرين وكان جيش االمبراطورية في الشمال مشغوالً‬
‫بحماية ما تبقى من اإلمبراطورية امام جحافل جيوش الهون‪ .‬تدخُل الكنيسة لمساعدة المهجرين كان واجب على‬
‫)‪ (Valentinian I‬اي مسيحي في ذلك الوقت ورحبت شعوب البالد بهذا التدخل اإلنساني‪ ,‬ووافق القيصر‬
‫مضطراً وكان هذا الخطأ العظيم هو نهاية اإلمبراطورية التي اضعفتها المسيحية وقضت على قوتها العسكرية‬
‫‪ The History of the Decline and Fall of the‬لرفض المسيحيون القتال (مرجع جيد وهام‬
‫تدخُل الكنيسة في السياسة وإستغالل الشعب )‪ Edward Gibbon‬للمؤرخ الشهير ‪Roman Empire‬‬
‫المسيحي الطيب في الضغط على الحاكم كان من اهم اسباب نهاية اإلمبراطورية الرومانية بعد ان اصبحت‬
‫المسيحية الدين الرسمي للدولة فيها‪ .‬نعود لقرار الكنيسة وموافقةالقيصر على إعطاء الالجئين المشردين حق‬
‫اإلقامة واللجوء داخل اإلمبراطورية‪ .‬اشترط القادة العسكريون تجريد المشردين من سالحهم ورفض الالجؤن‬
‫(الواندال االلمان) هذا الشرط بحجة انهم بسالحهم يستطيعون حماية اإلمبراطورية في حالةغياب الجيش في‬
‫حربه ضد الهون على حدود اإلمبراطورية‪ .‬وهنا كان لالقباط دورهم الخاص واالهم حيث ان تعدادهم كان اكبر‬
‫تعداد بشري في اإلمبراطوريى‪ %01 ,‬من سكان اإلمبراطورية كانوا مصرين اقباط وبلدهم اكبر مخزن ومنتج‬
‫لغالل اإلمبراطورية وجنودهم كانوا افضل جند اإلمبراطورية وصناعتهم للعتاد العسكري ال يفوقها صناعات‬
‫شعب اخر وتأثيرهم التبشيري المسيحي كان االقوى وبدون منازع وكان هذا ايضاً سبباُ من اسباب كراهية‬
‫صناع القرار في اإلمبراطورية لشعب مصر القبطي‪ ,‬ذو الصوت المسموع بين المؤمنيين‪ .‬دخل رعاع وهمج‬
‫قبائل االلمان بسالحهم الى مدن وقرى اإلمبراطورية ولك ايها القارئ ان تتخيل ما حدث بعد ذلك (تشبيه دخول‬
‫الفلسطينين بسالحهم الى لبنان بعد ان طردهم الملك حسين من االردن مثال بسيط لما حدث بعد ذلك‬
‫لإلمبراطورية الرومانية وهنا نجد وللغرابة ان مسيحيون لبنان هم اول من صرخ لمساعدة الشعب الشقيق‪ ,‬حقا!‬
‫التاريخ يعيد نفسه) وصارت اإلمبراطورية بعد ذلك هالهيل ال يعرف فيها احداً من هو العدو ومن هو الصديق‬
‫‪(Battle of‬واضطر القيصر لسحب جيوشه لتطهير اإلمبراطورية من الداخل وكانت موقعة أدرنة‬
‫في التاسع من اغسطس سنة ‪ 073‬ميالدية التي ضاعت فيها اإلمبراطورية وجيوشها بال )‪Adrianople‬‬
‫‪.‬رجعة والى االبد‪ .‬ولنا لقاء اخر قريب اكمل لكم فيه بقية هذا الجزء من التاريخ‬

‫فيما بعد لم يبقى من اإلمبراطوريات سوى اثنتان‪ ،‬القنسطنطينية والفارسية‪ ،‬التان انهكتهما حروب دامت ‪011‬‬
‫سنة حتى اتت االوبئة والكوارث على ماتبقى منهما وبدأ عصر قطاع الطرق ونابشي القبور في اإلزدهار‪.‬‬
‫وحتى ال اطيل في الكتابة والموضوع يحتاج الى كتب ومجلدات كاملة اليكم وبإختصار شديد اهم الكوارث‬
‫واالوبئة التي قضت على ما تبقي من القسطنطينية وفارس اخر االمبراطريات في ذلك الوقت‪ =0 .‬سنة ‪300‬‬
‫سماء البحر االبيض المتوسط وجزيرة العرب حتى اليمن لمدة تذيد عن ‪ Vesuv‬غطت سحب واتربة البركان‬
‫عام كامل مات فيها الزرع والحيوان ‪ =0‬سنة ‪ 303‬دمر زلزلزال قوي كل ما هو في محيط مئات االميال من‬
‫اليوم سكوبيه عاصمة جمهورية ( ‪ Skupoi‬في البحر االبيض تدميرا شامال‪ .‬حتى ان العاصمة ‪Rhodos‬‬
‫دمر زلزال ‪ Justin I‬مقدونيا ) لم يبقى بها حجرا على االخر ‪ =0 .‬في سنة ‪ 303‬اول سنوات حكم القيصر‬
‫اخر منطقة جنوب إيطاليا مما زاد من اعداد الالجئين والمرضى والمنكوبين الى عدة ماليين هائمة على وجهها‬
‫باحثة عن الطعام والنجاة‪ =4 .‬في ذات الوقت اغرقت فيضانات نهر الفرات في العراق ثلث البالد وقضت على‬
‫خمس البشر والماشية هناك وقطعت خطوت االمدادات لجيوش القسطنطينية على جبهة القتال ضد الفرس‬
‫ضرب زلزال عظيم ‪ Mai 29‬وقتلت المجاعات واالمراض عشرات االالف منهم‪ =3 .‬سنة ‪ 302‬في ال‬
‫واآلن اسمها نافارزا ودمر المنطقة باكملها وقضت الحرائق على ‪ Anazarbus‬المدينة العظيمة أنازاربوس‬
‫ما تبقى منها واستمرت الحرائق ‪ 2‬اشهر كاملة‪ ,‬منطقة انطاکيه تحولت بالكامل الى ارض خربة غير مسكونة‬
‫لعشرات السنين‪ .‬في االسابيع االولى للكارثة مات اكثر ‪ 031.111‬من البشر وعدة ماليين ههربوا بدون طعام‬
‫او مآوى الى اعالي الجبال في المناطق المجاورة‪ =2 .‬سنة ‪ 309‬في صباح يوم ‪ 09‬نوفمبر اصاب زلزاال قويا‬
‫استمر مدة تذيد عن ‪ 01‬دقيقة نفس المنطقة وقضى على ما تبقى بها وفي ال ‪ 01‬دقائق االولى مات اكثرمن‬
‫‪ 4311‬نسمة‪ .‬هذه الزالزل والكوارث منعت القوافل التجارية من اليمن والى الشام من مزاولة نشاطها التجاري‬
‫وتسببت في مجاعات وفقر وبطالة بين سكان اليمن وصفوف العربان وسكان جزيرة العرب وانتقلت القوافل‬
‫الى طريق البحر‪ .‬وبدأ سكان نجد وقريش ومكة في تمزيق بعضهم بعضا طمعا في المأكل والمشرب وهربا من‬
‫الموت جوعا وعطشا‪ .‬غياب حكومة مركزية واضطراب األمن في اليمن واستقالل زعماء القبائل بإقطاعياتهم‬
‫ادى الى اهمال ترميم وصيانة سد مأرب الذي اصابته عدة تصدعات اوقفته عن تاأدية عمله ‪ =7‬سنة ‪340‬‬
‫ظهرت في مصر اول حاالت اإلصابة بمرض الطاعون االسود‪ ,‬انتشر المرض في اقل من عام واحد في جميع‬
‫انحاء دول المتوسط وتغلغل في وسط اوروبا حتى نهر الراين بالمانيا واصاب القسطنطينية في مقتل بعد ان‬
‫نفسه وزوجته‪ Justin I .‬مات اكثر من ثلثي جنود االبراطورية في خالل عدة اشهر واصاب المرض القيصر‬
‫‪ DNA‬فحص العلماء عظام في المقابر الجماعية لضحايا الموت االسود من القرن السادس ووجدوا بها بقايا ال‬

‫‪Yersinia pestis‬‬

‫وهي اشهر انواع الطاعون فتكا بالبشر ويعتقد انها جائت الى مصر عن طريق اليمن بعد ان إنتقلت القوافل‬
‫التجارية من طريق البر الى الطريق البحري عبر البحر االحمر وكانت الفئران والقمل الحامل للطاعون‬
‫والساكن في فروتها تمأل المراكب التجارية االتية من اليمن الى موانئ مصر على البحر االحمر‪ .‬واثناء انتشار‬
‫الوباء وقتله لمالين البشر دمرت الزالزل سنة ‪ 373‬م ايضا ما تبقى من سد مأرب في اليمن وتسببت في‬
‫هروب سكان اليمن من المجاعات الى يثرب داخل شبه جزيرة العرب وإشاعة القتل والنهب والسرقة بين‬
‫السكان هناك (حروب األوس والخزرج) وبدأالصراع الدامي على االرض الزرعة ومصادر ومنابع المياه بين‬
‫يهود جزيرة العرب وبين الجئي اليمن‪ .‬استمر المرض في قتل سكان العالم من مشرقة ومغربه وبنوع خاصة‬
‫سكان البحر االبيض والشام والعراق ومات حتى بداية القرن السابع الميالدي اكثر من نصف سكان العالم‬
‫المعروف وقت ذاك ويعتقد العلماء ان عدد الموتى يزيد على ال‪ 011‬مليون نسمة وكان الموتى ال يجدون من‬
‫يدفنهم وتتعفن وتتحلل جثثهم في البيوت والشوارع والطرقات وكانت مدن وقرى باكملها ال يسكنها غير‬
‫االشباح وانتشر اللصوص وقطاع الطرق في جميع انحاء المعمورة باحثين عن ثروات الموتى الملقاة في‬
‫الشوارع والطرقات وكانوا ال يعرفون ماذا يفعلون بالذهب والمال الذي ال يطعم وال يشبع احدا فكانوا يلقونه في‬
‫الصحراء او يموتون هم انفسهم بالمرض حتى يجد احد الرحالة بعد ذلك ماتبقى من عظامهم وبجانبه عظام‬
‫سباياهم وغنائمهم‪ .‬ولم تتوقف الحياة فقط بل توقفت التجارة والصناعة ورغبة الناجون في الحياة وزاد اعتقاد‬
‫االقباط بقرب نهاية العالم لتشابه الكوارث الطبيعية والحروب بروءيا يوحنا ونبوات العهد القديم بنهاية العالم‪.‬‬
‫في نفس الوقت جذب بريق الذهب والسيوف المختلطة بعظام الموتى بين الرمال نابشي القبور وقطاع الطرق‬
‫والجياع وجاء من بين ما جاءوا عمر ابن العاص‪ ...‬وللموضوع بقية اكيد‬


Document preview geschichte.pdf - page 1/4

Document preview geschichte.pdf - page 2/4
Document preview geschichte.pdf - page 3/4
Document preview geschichte.pdf - page 4/4

Related documents


geschichte
curriculum
byzantiumbrochure
ephesus
titles foreign 1
world history documents

Link to this page


Permanent link

Use the permanent link to the download page to share your document on Facebook, Twitter, LinkedIn, or directly with a contact by e-Mail, Messenger, Whatsapp, Line..

Short link

Use the short link to share your document on Twitter or by text message (SMS)

HTML Code

Copy the following HTML code to share your document on a Website or Blog

QR Code

QR Code link to PDF file geschichte.pdf