PDF Archive

Easily share your PDF documents with your contacts, on the Web and Social Networks.

Share a file Manage my documents Convert Recover PDF Search Help Contact



AnNaba 42 .pdf



Original filename: AnNaba 42.pdf

This PDF 1.7 document has been generated by Adobe InDesign CC 2014 (Windows) / Adobe PDF Library 11.0, and has been sent on pdf-archive.com on 14/08/2016 at 11:39, from IP address 208.83.x.x. The current document download page has been viewed 431 times.
File size: 4.9 MB (16 pages).
Privacy: public file




Download original PDF file









Document preview


‫العدد الثاني واألربعون ‪ l‬السنة السابعة‬
‫الثالثاء ‪ 5‬ذو القعدة ‪ 1437‬هـ‬

‫صحيفة أسبوعية عامة‬

‫‪8‬‬

‫قصة غزوة‬

‫غزوة (صايكول)‬
‫ىلع مالحدة األكراد‬

‫جنــود الخالفــة يضربــون مجــددًا فــي بلجيــكا رغــم اإلجــراءات األمنية المشــددة‬

‫هجــوم استشــهادي يصــرع المئــات مــن مرتــدي «وزارة العــدل» الباكســتانية‬
‫‪ 170‬قتيالً وجريحًا‬
‫من الرافضة‬

‫يف بعقوبة‬

‫‪7‬‬
‫جنود الخالفة يف‬

‫يصدون‬
‫جزيرة الخالدية‬
‫ّ‬
‫حملة جديدة للجيش‬
‫الرافضي‬

‫‪5‬‬

‫مرتدو «فجر ليبيا»‬

‫يستعينون بالتحالف‬
‫الصليبي يف سرت‬

‫‪6‬‬
‫سأَل َ‬
‫ِين َع ْن‬
‫س ُت ْ‬
‫َو َ‬
‫ِه‬
‫يما أَف َن ْيت ِ‬
‫ُع ْم ِر ِ‬
‫ك ِف َ‬

‫‪14‬‬

‫عامــان علــى آخــر الحمــات الصليبية‬
‫اآلن‪ ..‬اآلن‪ ..‬جــاء القتــال‬

‫الجهاد بالدعاء‬

‫هذه الصحيفة تحتوي ىلع ألفاظ الجاللة وآيات قرآنية وأحاديث فاحذر من تركها يف مكان مهين‬

‫‪13‬‬

‫‪3‬‬

‫العدد الثاني واألربعون | ‪ 1437/11/5‬هـ‬

‫جنــود الخالفــة يضربــون مجــددًا فــي بلجيكا‬
‫رغــم اإلجــراءات األمنية المشــددة‬

‫إجراءات أمنية مشددة يف بلجيكا منذ شهور مل تغن عنهم شيئا‬

‫النبأ ‪ -‬بلجيكا‬
‫هاجم أحد جنود الدولة اإلسالمية األحد (‪ /3‬ذو القعدة)‪ ،‬تجمعا للرشطة البلجيكية‬
‫الصليبية يف مدينة شارلروا جنوب البالد‪ ،‬مام أدى إىل إصابة رشطيتني‪.‬‬
‫وقالت وكالة أعامق أن جندي الخالفة هاجم بساطور‪ ،‬عنارص من الرشطة البلجيكية أمام‬
‫مقر مديرية الرشطة يف مدينة شارلروا‪ ،‬فأصاب رشطيتني‪ ،‬إصابة إحداهام بليغة‪ ،‬قبل‬
‫أن يُقتل األخ برصاص الرشطة الصليبية‪.‬‬
‫أضافت الوكالة أن هذه العملية جاءت ضمن سلسلة العمليات التي يشنها جنود الدولة‬
‫اإلسالمية يف عدد من البلدان‪ ،‬استجابة لنداءات استهداف رعايا الدول الصليبية املشاركة‬
‫يف الحرب عىل الدولة اإلسالمية‪.‬‬
‫وتعد هذه العملية املباركة رضبة للحكومة البلجيكية الصليبية‪ ،‬وال سيام بعد اإلجراءات‬
‫والتشديدات األمنية التي اتخذتها‪ ،‬ونرش آالف الجنود يف البالد خوفا من تكرار عمليات‬
‫بروكسل‪.‬‬
‫وبلجيكا دولة صليبية تقع يف الشامل الغريب من أوروبا‪ ،‬تحدها من الغرب فرنسا ومن‬
‫الرشق أملانيا ومن الشامل هولندا‪ ،‬مساحتها ‪ 30‬ألف كيلو مرت مربع‪ ،‬وعدد سكانها‬
‫‪ 11‬مليون نسمة‪.‬‬
‫وتشارك بلجيكا يف الحرب عىل اإلسالم تحت مسمى (اإلرهاب)‪ ،‬كام تشارك يف الحملة‬
‫الصليبية عىل الدولة اإلسالمية‪ ،‬وهي عضو يف (االتحاد األورويب) وتستضيف مقره‬
‫الدائم‪ ،‬إىل جانب أنها إحدى الدول املؤسسة لحلف (الناتو) الصليبي‪.‬‬
‫وكان أكرب ما تعرضت له بلجيكا الصليبية عىل يد جنود الخالفة هو الهجامت االستشهادية‬
‫التي شنتها مفرزة أمنية تابعة للدولة اإلسالمية يف شهر جامدى اآلخرة املايض‪ ،‬عندما‬
‫فَ َّجر استشهاديان حزاميهام الناسفني يف مطار زافنتم الدويل‪ ،‬فيام فجر ثالث حزامه‬
‫الناسف يف محطة لقطارات األنفاق‪ ،‬مام أسفر عن مقتل وجرح ‪ 300‬صليبي‪ ،‬إىل جانب‬
‫الخسائر املادية الضخمة بسبب إغالق املطار الدويل ملدة أسبوع‪ ،‬وإعالن حالة الطوارئ‬
‫القصوى يف البالد‪ ،‬وإلغاء مئات الرحالت الجوية املنطلقة من املطار والقادمة إليه‪،‬‬
‫وإغالق الحدود البلجيكية الفرنسية والتشديد األمني الكبري عىل الحدود مع بقية البلدان‪،‬‬
‫وهبوط أسهم رشكات الطريان والسياحة والفنادق‪ ،‬والتشديد األمني الكبري يف كل دول‬
‫(االتحاد األورويب) وروسيا وأمريكا‪.‬‬

‫عامــان علــى آخــر الحمــات الصليبية‬
‫اآلن‪ ..‬اآلن‪ ..‬جــاء القتــال‬
‫يخدع املسؤولون يف التحالف الصليبي أنفسهم وشعوبهم عندما يحكمون عىل سري‬
‫الحملة الصليبية ضد الدولة اإلسالمية من خالل الخطوط واأللوان املوزّعة عىل خرائط‬
‫انتشار جنود الخالفة‪ ،‬أو األرقام املنشورة يف الجداول اإلحصائية عن حجم ما أنفقوه من‬
‫سالح وعتاد وما قصفوه من أهداف خالل عامني من الغارات الجوية والحروب الربية‬
‫الرشسة التي يخوضها جيش الخالفة ضد عدّة جيوش عىل األرض‪.‬‬
‫ويكذبون عىل أنفسهم وشعوبهم عندما يفرتضون مواعيد محدّدة لحسم املعركة ضد‬
‫جيش الخالفة بناء عىل التقارير املضلّلة التي تقدّمها لهم أجهزة مخابراتهم عن واقع‬
‫الدولة اإلسالمية‪.‬‬
‫صمء بكامء‪،‬‬
‫فالخرائط التي بأيديهم عن املناطق التي انحاز منها جنود الخالفة خرائط ّ‬
‫ال تنطق بحقيق ِة أن ما احتاج الصليبيون وحلفاؤهم املرتدون عامني السرتداده وبذلوا يف‬
‫سبيل ذلك عرشات األلوف من القتىل والجرحى‪ ،‬وعرشات املليارات من الدوالرات‪ ،‬إمنا‬
‫فتحها الله عىل الدولة اإلسالمية خالل شهرين فقط من الزمان‪ ،‬كام أنها ال تنطق بحقيق ِة‬
‫أن ما انحاز عنه جنود الخالفة من املناطق يبقى بالنسبة إليهم مناطق هشة يسهل عليهم‬
‫بإذن الله‪ -‬استعادتها خالل أيام قليلة فقط‪.‬‬‫والجداول اإلحصائية التي يقدّمونها عن حجم ما قصفوه ود ّمروه من املناطق‪ ،‬وعام‬
‫يقدّرونه من الخسائر يف الدولة اإلسالمية تكتم حقيقة الخسائر التي يتك ّبدها حلفاء‬
‫الصليبيني عىل األرض‪ ،‬التي أوصلتهم ‪-‬بفضل الله‪ -‬إىل حافة االنهيار التام‪.‬‬
‫والتقارير االستخباراتية التي يعتمدون عليها يف تقدير ما يحتاجونه من وقت لحسم‬
‫املعركة‪ ،‬سبق لها أن خدعتهم من قبل مرارا‪ ،‬وال زالت تخدعهم كل يوم‪ ،‬وال ّ‬
‫أدل عىل ذلك‬
‫من خروجهم بعد كل فتح مي ّن الله به عىل الدولة اإلسالمية ليلقوا بالالمئة عىل أجهزة‬
‫مخابراتهم التي مل تستطع تقدير ق ّوة الدولة اإلسالمية‪ ،‬وقدّمت لهم تقارير مضلّلة بنوا‬
‫عليها حساباتهم الخاطئة‪ ،‬وال زلنا نذكر إىل اليوم الصدمة التي أظهروها بعد فشل مرشوع‬
‫صحوات الشام‪ ،‬ونجاة جنود الخالفة من كمني الغدر الذي نُصب لهم يف حلب وإدلب‬
‫وغريهام‪ ،‬والصدمة األكرب بعد فتح املوصل وإعالن الخالفة وانهيار الجيش الرافيض‬
‫وقوات البيشمركة املرتدين‪ ،‬ثم صدمتهم بالبيعات التي توالت من املجاهدين يف مشارق‬
‫األرض ومغاربها‪ ،‬ثم كانت الفاجعة بالعمليات األمنية الناجحة يف عقر دارهم يف مدن‬
‫أمريكا وأوروبا‪ ،‬التي باتت تشكل قصة رعب واستنفار يومية لشعوبهم وأجهزة أمنهم‪.‬‬
‫إن كل ما حققه الصليبيون وعمالؤهم املرتدون خالل العامني املاضيني وما تح ّملوا يف‬
‫سبيله التكاليف الباهظة يف األرواح واألموال يثبت يقينا أن هدفهم يف تلك املرحلة مل يكن‬
‫يتعدّى وقف متدد الدولة اإلسالمية‪ ،‬ومنع سقوط بغداد ودمشق وأربيل والقامشيل يف يد‬
‫جنود الخالفة‪ ،‬بخالف مزاعمهم التي خدعوا بها أتباعهم عن إنهاء وجود الدولة اإلسالمية‪،‬‬
‫لذلك ركّزوا كل جهودهم عىل استنقاذ الفلوجة والرمادي وبيجي وتدمر‪ ،‬وتحصني سامراء‬
‫وكركوك وحزام بغداد وسهل نينوى‪ ،‬والسيطرة عىل ريف حلب الشاميل‪ ،‬وقد خيبهم الله‪،‬‬
‫لتعب عن مخاوفهم من فتح‬
‫ففي كل يوم تعلو صيحاتهم يف مشارق األرض ومغاربها‬
‫ّ‬
‫جبهات جديدة عليهم تنسيهم أهوال العراق والشام‪.‬‬
‫إن أعداء الدولة اإلسالمية اليوم بكل أممهم وأطيافهم إمنا يتطلعون إىل اليوم الذي ينهون‬
‫فيه معاركهم معها‪ ،‬ويريحون أبدانهم ونفوسهم من مرارة هزامئهم عىل أيدي جنودها‪،‬‬
‫لذلك يكرثون من التقديرات التي يؤملون فيها أتباعهم بقرب انتهاء الحرب ووقف استنزاف‬
‫أرواحهم وأموالهم فيها‪.‬‬
‫أما جنود الخالفة فقد أكرمهم الله بعقيدة صحيحة ومنهج نبوي قويم مينعهم من‬
‫االستسالم لعدوهم أو االكتفاء مبا يف أيديهم والركون إليه‪ ،‬إذ إن قتالهم ليس لطلب مغنم‪،‬‬
‫إمنا هو جهاد إلزالة الرشك من األرض‪ ،‬وإخضاع الناس كلهم لرب العاملني‪ ،‬ومن كانت‬
‫عقيدته هكذا فال ميكن أن يلقي السالح من يده سواء كان منترصا‪ ،‬أو منكرسا‪ ،‬فإن فتح‬
‫الله عليه يف أرض وأقام فيها حكم الله‪ ،‬تذكر أن ما يحكمه املرشكون برشيعة الطاغوت‬
‫يحل له القعود حتى يسعى الستنقاذه من أيديهم‪ ،‬وإن انكرس تذكر أنه مل‬
‫أكرث‪ ،‬وأنه ال ّ‬
‫يكلَّف إال بعبادة الله بقتال أعدائه ما استطاع‪ ،‬حتى يأتيه املوت أو يكتب الله له الشهادة‪،‬‬
‫ويف الحالتني ما له من شعار سوى قوله عليه الصالة والسالم‪( :‬اآلن‪ ،‬اآلن‪ ،‬جاء القتال)‪.‬‬
‫فليشحذ املجاهدون سيوفهم‪ ،‬وليذخّروا أسلحتهم‪ ،‬وليجدّدوا النية عىل القتال يف سبيل‬
‫الله‪ ،‬ولتكن أعينهم عىل مكة واملدينة وبيت املقدس‪ ،‬وما دونها سيكون أسهل عليهم ‪-‬بإذن‬
‫الله‪ -‬من فتح املوصل والرقة ورست‪ ،‬والله عىل كل يشء قدير‪.‬‬

‫العدد الثاني واألربعون | ‪ 1437/11/5‬هـ‬

‫الســيطرة علــى نقــاط مهمــة في ننجرهار‬

‫أخبـــار‬

‫‪4‬‬

‫هجــوم استشــهادي يصــرع المئــات مــن مرتدي «وزارة العدل» الباكســتانية‬
‫النبأ – والية خراسان‬
‫شهد هذا األسبوع عمليات متنوعة لجنود‬
‫الخالفة يف والية خراسان‪ ،‬إذ اغتالوا «رئيس‬
‫نقابة املحامني» يف إقليم بلوشستان‪ ،‬تاله‬
‫هجوم استشهادي أسفر عن مقتل وجرح‬
‫نحو ‪ 200‬من املحامني والرشطة الباكستانية‬
‫يف بلوشستان‪ ،‬كام أحبطوا هجومني للجيش‬
‫األفغاين املرتد املدعوم بقوات أمريكية عىل‬
‫مواقعهم يف ننجرهار‪ ،‬وسيطروا عىل نقاط‬
‫مهمة يف املنطقة ذاتها‪.‬‬
‫فقد سقط ‪ 200‬من املحامني وموظفي‬
‫«وزارة العدل» والرشطة الباكستانية بني‬
‫قتيل وجريح يوم االثنني (‪ /4‬ذو القعدة)‪،‬‬
‫ج ّراء هجوم استشهادي استهدف تجمعا لهم‬
‫أثناء تشييع جثامن «رئيس نقابة املحامني»‬
‫يف اإلقليم‪ ،‬الذي قُتل عىل يد جنود الخالفة‬
‫صباح اليوم ذاته يف مدينة كويتا جنوب‬
‫غريب باكستان‪.‬‬
‫مصدر خاص أفاد (النبأ) بأ ّن مفرزة أمنية‬
‫تابعة لجنود الخالفة اغتالت صباحا «رئيس‬
‫نقابة املحامني» يف إقليم بلوشستان املرتد‬
‫بالل أنور قايص مبسدس‪.‬‬
‫احتشد بعد ذلك عدد كبري من املحامني‬
‫واملوظفني من «وزارة العدل» والرشطة‬
‫الباكستانية لتشييع جثامن املرتد بالل أنور‬
‫قايص عند بوابة املشفى العام يف املدينة‪،‬‬
‫فهاجم استشهادي هذا التجمع وفجره حزامه‬
‫الناسف وسطه‪ ،‬مام أسفر عن مقتل وإصابة‬
‫نحو ‪ 200‬مرتدا‪ ،‬كحصيلة أولية‪.‬‬
‫وقال وزير صحة إقليم بلوشستان إن عدد‬
‫قتىل تفجري كويتا ارتفع ليبلغ ‪ 93‬شخصا‬
‫بينهم ‪ 70‬محاميا‪ ،‬وعرشات الجرحى‪ ،‬والعدد‬
‫قابل لالرتفاع بسبب وجود حاالت خطرية‬

‫املرتدين وجرح عدد آخر‪ ،‬فيام فر من بقي‬
‫حيا من املرتدين‪.‬‬
‫كام َم َّن الله عىل جنود الخالفة باغتنام أسلحة‬
‫ومعدات بعضها أمرييك‪ ،‬حصلت وكالة‬
‫أعامق عىل صور لها‪ ،‬وصور بطاقة تعريفية‬
‫لجندي أمرييك ‪-‬مل يُعرف مصريه‪ -‬يدعى‬
‫جعب‬
‫(رايان الرسون)‪ ،‬إضافة إىل حقائب و ُ‬
‫وقنابل يدوية ومعدات وممتلكات أخرى‪.‬‬
‫ورجحت أعامق نقال عن مصدرها أن تكون‬
‫املعدات لجنود أمريكيني أُصيبوا خالل‬
‫العمليات العسكرية املستمرة منذ عدة أسابيع‬
‫يف ننجرهار‪.‬‬
‫إفشال هجوم للجيش األفغاني املرتد‬

‫جثث املرتدين من املحامني وموظفي «وزارة العدل» متأل املكان‬

‫كل آفريدي‪ ،‬وهو أحد عنارص املخابرات‬
‫يف صفوف املصابني‪.‬‬
‫ووفقا لوسائل إعالم فإن من بني من قُتلوا الباكستان ّية يف منطقة وزير باغ رود‪.‬‬
‫يف العملية االستشهادية املرتد باز محمد‬
‫السيطرة ىلع ‪ 3‬نقاط مهمة يف ننجرهار‬
‫كاكر‪ ،‬الرئيس السابق لنقابة املحامني يف وباالنتقال إىل ننجرهار سيطر جنود الدولة‬
‫اإلقليم‪.‬‬
‫اإلسالمية السبت (‪ /2‬ذو القعدة)‪ ،‬عىل ‪3‬‬
‫املرتدة‬
‫الباكستانية‬
‫الشرطة‬
‫يستهدف‬
‫هجوم‬
‫نقاط مهمة يف املنطقة‪ ،‬بعد مواجهات مع‬
‫إضافة إىل ذلك شن جنود الدولة اإلسالمية الجيش األفغاين املرتد‪.‬‬
‫السبت (‪ /2‬ذو القعدة)‪ ،‬هجوما عىل حاجز وحسبام أفادت املصادر امليدانية فإن الجيش‬
‫ملرتدي الرشطة الباكستانية يف مدينة األفغاين املرتد ومبساندة قوات أمريكية شن‬
‫بيشاور‪ ،‬إذ زُرعت عبوتان ناسفتان قرب هجوما عىل مواقع جنود الدولة اإلسالمية‬
‫الحاجز الكائن قرب مبنى املحكمة يف منطقة يف منطقتي (تورغندي) و(خائسته كمر)‬
‫جارسده مام أسفر عن إصابة ‪ 5‬مرتدين‪.‬‬
‫يف ننجرهار‪ ،‬فاشتبكوا مع جنود الخالفة‬
‫اغتياالت نفذتها املفارز األمنية‬
‫الذين متكنوا –بفضل الله‪ -‬من صد محاولة‬
‫جنود‬
‫من‬
‫ويف سياق آخر اغتالت مفرزة أمنية‬
‫تقدمهم وشن هجوم عكيس عليهم‪.‬‬
‫الخالفة طبيبا يعمل ضمن تشكيالت الجيش الهجوم العكيس املباغت لجنود الدولة‬
‫الباكستاين املرتد قرب مدينة بيشاور‪.‬‬
‫اإلسالمية أدى –كام أضافت املصادر‬
‫نبقى يف مدينة بيشاور‪ ،‬ويف عملية ثانية لها امليدانية‪ -‬إىل سيطرتهم عىل ‪ 3‬نقاط‬
‫هذا األسبوع قَتلت مفرزة أمنية املرتد عثامن عسكرية مهمة يف املنطقة بعد قتل ‪ 2‬من‬

‫يف ننجرهار‬

‫ويف اليوم التايل األحد (‪ /3‬ذو القعدة)‪،‬‬
‫أفشل جنود الدولة اإلسالمية هجوما شنه‬
‫الجيش األفغاين املرتد عىل مواقعهم يف‬
‫منطقة كوركورئ يف ننجرهار‪.‬‬
‫فقد حاول جيش الردة األفغاين التقدم نحو‬
‫خطوط رباط املجاهدين يف كوركورئ‪،‬‬
‫ودارت اشتباكات عنيفة بني الطرفني‪ ،‬انتهت‬
‫بدحر املرتدين بعد قتل ‪ 7‬عنارص منهم‬
‫واغتنام كمية من األسلحة الخفيفة والذخائر‪.‬‬
‫يذكر أن ‪ 2‬من جنود الدولة اإلسالمية كانا‬
‫قد ش ّنا هجومني استشهاديني استهدفا‬
‫تجمعا كبريا للروافض من قبيلة الهزارة يف‬
‫مدينة كابول‪ ،‬مام أدى إىل مقتل ما ال يقل‬
‫عن ‪ 80‬مرتدا وجرح نحو ‪ 230‬آخرين‪ ،‬وجاء‬
‫الهجومان االستشهاديان ردا عىل مشاركة‬
‫هؤالء املرشكني مع امليليشيات الرافضية التي‬
‫تقاتل أهل السنة يف الشام إىل جانب النظام‬
‫النصريي‪ ،‬ولتطهري أرض خراسان وسائر‬
‫بالد املسلمني من دنس رشكهم‪.‬‬

‫عمليــات نوعيــة للمفــارز األمنيــة‬
‫ً‬
‫و‪ 15‬قتيــا وجريحــا فــي عمليــات متنوعــة‬
‫النبأ – والية شامل بغداد‬
‫اغتالت إحدى املفارز األمنية السبت (‪ /2‬ذو‬
‫القعدة)‪ ،‬مسؤوال يف الحشد الرافيض يف‬
‫منطقة الطايب التابعة ملدينة الطارمية‪.‬‬
‫وحسبام أوضحت األنباء الواردة فإن املرتد‬
‫شمس املشهداين املسؤول يف الحشد‬
‫الرافيض واملتعاون مع الجيش يف اعتقال أهل‬
‫السنة وتجريف بساتينهم‪ ،‬لقي مرصعه بعد‬
‫هجوم استهدفه يف منطقة الطايب‪.‬‬
‫كام قامت مفرزة أمنية أخرى باغتيال أحد قادة‬
‫«الحزب اإلسالمي» املرتد صالل الحياين أحد‬
‫دعاة العملية السياسية واالنتخابات الرشكية‪،‬‬
‫وذلك بعد استهدافه باألسلحة الخفيفة يف‬
‫قرية البوحياة يف مدينة الطارمية‪.‬‬

‫ويف سياق آخر شن جنود الدولة اإلسالمية‬
‫األحد (‪ /3‬ذو القعدة)‪ ،‬هجوما عىل دورية‬
‫راجلة للجيش الرافيض يف مدينة الطارمية‬
‫شامل بغداد‪ ،‬مام أوقع ‪ 6‬قتىل وجرحى من‬
‫املرتدين‪.‬‬
‫وقال املكتب اإلعالمي لوالية شامل بغداد أن‬
‫جنود الخالفة هاجموا باألسلحة الخفيفة‬
‫واملتوسطة دورية للروافض قرب منطقة‬
‫السكراب يف مدينة الطارمية‪ ،‬مام أسفر عن‬
‫مقتل ‪ 3‬عنارص بينهم ضابط‪ ،‬وإصابة ‪3‬‬
‫آخرين بجروح‪ ،‬كام اغتنم املجاهدون سالحا‬
‫رشاشا مع عتاده‪.‬‬
‫إىل جانب ذلك هاجم جنود الخالفة يف اليوم‬
‫ذاته عنارص من الجيش الرافيض يف منطقة‬

‫املشاهدة شامل بغداد‪.‬‬
‫وذكرت وكالة أعامق أن الهجوم الذي استهدف‬
‫املرتدين كان بعبوة ناسفة وأدى إىل مقتل ‪4‬‬
‫روافض‪.‬‬
‫ويف املشاهدة أيضا هاجم جنود الخالفة‬
‫أحد أبراج املراقبة التابعة للجيش الرافيض‬
‫االثنني (‪ /4‬ذو القعدة)‪ ،‬باألسلحة الخفيفة‬
‫واملتوسطة يف قرية البوعبدو‪ ،‬وبعد ذلك‬
‫استُدرجت قوة رافضية تضم عدة آليات‬
‫وفُ ِّجرت عبوة ناسفة عىل إحدى آلياتهم‪ ،‬مام‬
‫أسفر عن تدمريها بالكامل ومقتل ‪ 4‬عنارص‬
‫بينهم ضابط‪.‬‬
‫وبالعودة إىل مدينة الطارمية‪ ،‬فقد هاجمت‬
‫مفارز القنص عنارص الجيش الرافيض يف‬

‫منطقة املرشوع اليابس‪ ،‬مام تسبب مبقتل‬
‫عنرص منهم يف الحال‪.‬‬
‫يشار إىل أن ‪ 3‬من جنود الدولة اإلسالمية‬
‫كانوا قد شنوا هجومني استشهاديني‬
‫استهدفا مواقع الجيش والحشد الرافضيني‬
‫يف منطقتني مختلفتني شامل بغداد‪ ،‬األول‬
‫نفذه استشهاديان بالقرب من معسكر‬
‫التاجي وأدى إىل مقتل ما ال يقل عن ‪23‬‬
‫رافضيا‪ ،‬أما الهجوم االستشهادي الثاين ففي‬
‫منطقة الطارمية حني قام االستشهادي الثالث‬
‫مبهاجمة عنارص من الجيش الرافيض أثناء‬
‫محاولتهم مداهمة وتفتيش منازل املسلمني‪،‬‬
‫وف ّجر سرتته الناسفة وسطهم‪ ،‬مام أسفر عن‬
‫مقتل وجرح عدد منهم‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫العدد الثاني واألربعون | ‪ 1437/11/5‬هـ‬

‫أخبـــار‬
‫‪ 63‬قتي ً‬
‫ال وجريحًا وتدمير ‪ 39‬آلية وإســقاط طائرتي اســتطالع‬

‫جنــود الخالفــة فــي جزيــرة الخالديــة يصـ ّـدون حملــة جديــدة للجيــش الرافضي‬
‫النبأ – والية األنبار‬
‫تتواصل املعارك املحتدمة بني جنود الدولة‬
‫اإلسالمية والجيش والحشد الرافضيني يف‬
‫جزيرة الخالدية شامل رشقي مدينة الرمادي‪،‬‬
‫إثر محاوالت مستمرة من الروافض للتوغل‬
‫داخل الجزيرة التي تكبد فيها املرتدون‬
‫خسائر برشية ومادية كبرية‪ ،‬وخالل هذا‬
‫األسبوع شن املجاهدون هجامت انغامسية‬
‫عىل مواقع املرتدين يف الجزيرة وتصدوا‬
‫ملحاولتي تقدم لهم‪.‬‬
‫هجمات انغماسية ىلع مواقع املرتدين‬
‫وتدمير ‪ 23‬آلية‬

‫انغمست مجموعة من جنود الدولة اإلسالمية‬
‫األحد (‪ /3‬ذو القعدة)‪ ،‬يف ثكنات ملرتدي‬
‫الجيش الرافيض يف جزيرة الخالدية شامل‬
‫رشقي مدينة الرمادي‪.‬‬
‫فقد اقتحمت املجموعة االنغامسية ثكنتني‬
‫للمرتدين وقتلوا جميع من فيهام‪ ،‬تال ذلك‬
‫اشتباكات مبختلف أنواع األسلحة‪َ ،‬د َّمر خاللها‬
‫املجاهدون ‪ 6‬عربات همر وعربتي ‪.BMP‬‬
‫وخالل االشتباكات أيضا استهدف املجاهدون‬
‫طائريت استطالع للجيش الرافيض أثناء‬
‫تحليقهام فوق مناطق سيطرتهم‪ ،‬مام أدى إىل‬
‫إسقاطهام‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫إىل جانب ذلك ويف يوم االثنني (‪ /4‬ذو القعدة)‪،‬‬
‫َد َّمر جنود الخالفة ‪ 9‬عربات همر وعربتي ‪BMP‬‬
‫و‪ 3‬جرافات ودبابة خالل املواجهات التي دارت‬
‫يف منطقة البوبايل يف الجزيرة‪.‬‬
‫كام شن جنود الدولة اإلسالمية السبت (‪/2‬‬
‫ذو القعدة)‪ ،‬هجوما عىل مواقع املرتدين يف‬
‫الجزيرة‪ ،‬وكبدوهم خسائر يف األرواح واملعدات‪.‬‬

‫وقد بدأ هجوم جنود الخالفة بعملية انغامسية اإلسالمية هذا الهجوم‪ ،‬وقتلوا ما ال يقل عن‬
‫يف مق ّرين من مقرات الروافض يف املنطقة‪ 25 ،‬مرتدا من الروافض وأصابوا عددا آخر كام‬
‫أعقب ذلك مواجهات عنيفة مبختلف أنواع َد َّمروا عربة ‪ BMP‬وعربتي همر‪ ،‬بفضل الله‪.‬‬
‫األسلحة بني الطرفني‪ ،‬وفقا للمكتب اإلعالمي‬
‫قتلى وأسرى من الجيش الرافضي يف‬
‫لوالية األنبار‪.‬‬
‫هجوم قرب الرطبة‬
‫االشتباكات التي دارت أسفرت عن مقتل أكرث‬
‫وباالنتقال إىل شامل رشقي مدينة الرطبة‪،‬‬
‫من ‪ 20‬رافضيا وجرح عدد آخر‪ ،‬إىل جانب‬
‫فقد هاجم جنود الخالفة االثنني (‪ /4‬ذو‬
‫تدمري عربتي ‪ BMP‬وعربة همر وجرافة‪ ،‬كام‬
‫القعدة)‪ ،‬ثكنات الجيش الرافيض يف منطقة‬
‫َم َّن الله عىل عباده املوحدين باغتنام سيارة‬
‫(الكيلو ‪ ،)160‬وكبدوهم خسائر يف األرواح‬
‫رباعية الدفع مزودة مبدفع ‪ 106‬ملم‪ ،‬وكمية‬
‫واملعدات‪.‬‬
‫من األسلحة والذخائر‪.‬‬
‫واشتبك املهاجمون مع املرتدين باألسلحة‬
‫صد محاولتي تقدم للجيش الرافضي‬
‫املتوسطة والثقيلة والقذائف الصاروخية‪،‬‬
‫سبق هذه العمليات التصدي لهجومني شنهام ومتكنوا –بفضل الله‪ -‬من قتل ‪ 4‬عنارص‬
‫الجيش والحشد الرافضيان بدعم جوي وإصابة ‪ 6‬وأرس ‪ ،2‬إىل جانب تدمري ‪ 5‬آليات‬
‫من طريان التحالف الصليبي عىل مواقع وثكنتني‪.‬‬
‫املجاهدين يف جزيرة الخالدية‪.‬‬
‫هجمات نفذتها مفارز القنص واإلسناد‬
‫فقد سقط ‪ 15‬قتيال من الجيش الرافيض‬
‫ويف سياق آخر هاجمت مفارز القنص‬
‫الخميس (‪ /30‬شوال)‪ ،‬بعد مواجهات اندلعت‬
‫عنارص الجيش الرافيض يف مدينة هيت‬
‫مع جنود الخالفة إثر محاولة الروافض التقدم‬
‫الخميس (‪ /30‬شوال)‪ ،‬مام أدى إىل مقتل‬
‫من املحور الجنويب الغريب من الجزيرة‪.‬‬
‫‪ 3‬مرتدين‪.‬‬
‫مواجهات محتدمة دارت نتيجة لذلك‪ ،‬متكن‬
‫هذا وقصفت فرق اإلسناد مواقع صحوات‬
‫خاللها املجاهدون من تكبيد املرتدين خسائر‬
‫الردة والجيش والحشد الرافضيني بقذائف‬
‫كبرية‪ ،‬فإىل جانب قتل ‪ 15‬مرتدا‪َ ،‬د َّمر جنود‬
‫الهاون وقذائف املدفعية الثقيلة والصواريخ‬
‫الخالفة دبابة ‪ T72‬و‪ 7‬عربات همر وجرافة‪.‬‬
‫محلية الصنع وصواريخ ‪.C5K‬‬
‫أعاد الجيش الرافيض يف اليوم التايل الجمعة‬
‫وطال القصف ثكنات وتجمعات املرتدين يف‬
‫(‪ /1‬ذو القعدة)‪ ،‬محاولة إحراز تقدم عىل‬
‫مناطق الحامضية واملشتل ومعمور وزنكورة‬
‫حساب املجاهدين يف الجزيرة‪ ،‬إال أنه فشل‬
‫والجراييش والبودملة والبوريشة واملحمدي‬
‫يف مسعاه وخرس مزيدا من عنارصه وآلياته‪.‬‬
‫والتأميم وامللعب األوملبي ومدينة هيت وقرية‬
‫إذ شن املرتدون هجوما من محورين؛ الشاميل‬
‫أم جمل‪ ،‬وكانت اإلصابات دقيقة‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫والشاميل الرشقي من جزيرة الخالدية‪ ،‬وعىل‬
‫غرار املحاولة األوىل أفشل جنود الدولة‬

‫اغتيال َّ‬
‫قياديين في الحشد الرافضي وهجمات متواصلة بالعبوات الناسفة‬

‫النبأ – والية الجنوب‬
‫اغتالت إحدى املفارز األمنية يف الدولة اإلسالمية‬
‫الثالثاء (‪ /28‬شوال)‪ ،‬قياديني اثنني يف الحشد‬
‫الرافيض يف منطقة املرشوع التابعة للمدائن‪.‬‬
‫وذكرت املصادر امليدانية أن املفرزة األمنية‬
‫متكنت من اغتيال املرتدَّين عيل جبار وولده‪،‬‬
‫وذك بعد الهجوم عليهام باألسلحة الرشاشة يف‬
‫منطقة املرشوع التابعة ملنطقة املدائن‪.‬‬
‫مفرزة أمنية أخرى اغتالت بدورها أحد عنارص‬
‫االستخبارات الرافضية وهو املرتد بالل (أبو‬
‫عيل)‪ ،‬وجاء ذلك بعد استهدافه بعبوة الصقة‬
‫يف منطقة عرب جبور‪.‬‬
‫ويف منطقة عرب جبور أيضا وتحديدا يف‬
‫العليمية استُهدفت آلية تابعة للجيش الرافيض‬
‫بعبوة ناسفة‪ ،‬مام تسبب بتدمريها ومقتل أحد‬
‫العنارص الذين كانوا عىل متنها‪.‬‬

‫نبقى يف منطقة عرب جبور‪ ،‬إذ استهدفت‬
‫مفارز القنص تجمعات لعنارص الجيش‬
‫والحشد الرافضيني‪ ،‬مام أدى إىل مقتل أحدهم‬
‫يف الحال‪.‬‬
‫إىل جانب ذلك شن جنود الخالفة هجوما‬
‫األربعاء (‪ /29‬شوال)‪ ،‬عىل دورية للجيش‬
‫والحشد الرافضيني يف منطقة زوبع التابعة‬
‫ألبو غريب‪.‬‬
‫وذكر املكتب اإلعالمي لوالية الجنوب أن هجوم‬
‫املجاهدين أسفر عن مقتل وجرح عدد من‬
‫املرتدين‪ ،‬دون الحصول عىل إحصائية دقيقة‬
‫لذلك‪.‬‬
‫هجوم آخر شنه جنود الدولة اإلسالمية باألسلحة‬
‫املتوسطة وقاذفات الصواريخ‪ ،‬استهدف هذه‬
‫املرة مواقع صحوات الردة يف منطقة الظاهرية‬
‫يف الرشيد‪ ،‬ومل يرش املصدر الذي أورد الخرب‬

‫إىل نتائج الهجوم‪.‬‬
‫ويف يوم الجمعة (‪ /1‬ذو القعدة)‪ ،‬استهدف‬
‫جنود الدولة اإلسالمية آلية للجيش الرافيض‬
‫بعبوة ناسفة يف منطقة الزيدان التابعة ألبو‬
‫غريب‪ ،‬مام أدى إىل تدمريها ومقتل وجرح عدد‬
‫من املرتدين‪ ،‬وعند قدوم سيارة إسعاف مع قوة‬
‫عسكرية ملساندة من بقي حيا من الروافض‪،‬‬
‫استُهدفوا مرة ثانية بعبوة ناسفة مام زاد يف‬
‫حصيلة القتىل والجرحى يف صفوف الجيش‬
‫الرافيض‪.‬‬
‫يذكر أن مفارز القنص يف والية الجنوب‬
‫شنت األسبوع املايض عددا من الهجامت التي‬
‫استهدفت عنارص الجيش والحشد الرافضيني‬
‫يف مناطق متفرقة من الوالية‪ ،‬وتسببت مبقتل‬
‫وجرح ‪ 5‬مرتدين‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫هجومان استشهاديان يضربان قاعدة‬
‫عسكرية لصحوات الردة في التنف‬
‫النبأ – والية الفرات‬
‫شن ‪ 2‬من جنود الدولة اإلسالمية هجوما‬
‫انغامسيا األحد (‪ /3‬ذو القعدة)‪ ،‬عىل‬
‫قاعدة عسكرية تابعة لفصائل صحوات‬
‫الردة يف الشام املدعومة أمريكيا يف‬
‫مرشوع التنف الزراعي قرب مثلث الحدود‬
‫املصطنعة مع األردن والعراق‪.‬‬
‫وأفادت مصادر ميدانية أن االنغامسيني‬
‫أبا عمر الشعيطي وأبا عمر املهاجر –‬
‫تقبلهام الله‪ -‬انطلقا بسيارة مفخخة نحو‬
‫مواقع صحوات الردة يف مرشوع التنف‪،‬‬
‫فيرس الله لهام الوصول وركن سيارتهام‬
‫املفخخة أمام بوابة املعسكر‪ ،‬ثم تفجريها‬
‫عن بعد‪.‬‬
‫أعقب ذلك انغامسهام داخل القاعدة‬
‫العسكرية واالشتباك مع املرتدين وتفجري‬
‫سرتتيهام الناسفتني وسط جموعهم‪.‬‬
‫الهجوم االنغاميس أسفر وفقا للمصدر‬
‫السابق عن مقتل وجرح العديد من‬
‫املرتدين‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫وتتخذ فصائل صحوات الردة التي شكلت‬
‫ما يسمى (جيش سوريا الجديد) برعاية‬
‫ودعم أمرييك هذه القاعدة مركزا للتجمع‪،‬‬
‫وتحوي بداخلها مخازن لألسلحة‬
‫األمريكية التي يتم إدخالها عرب الحدود‬
‫األردنية‪.‬‬
‫يذكر أن جنود الدولة اإلسالمية كانوا قد‬
‫شنوا األسبوع املايض‪ ،‬هجوماً –تخللته‬
‫عملية استشهادية‪ -‬عىل مواقع الجيش‬
‫الرافيض يف منطقة (الكيلو ‪ )70‬قرب‬
‫مدينة الرطبة‪ ،‬أدى إىل مقتل أكرث من‬
‫‪ 20‬مرتدا وتدمري ‪ 14‬آلية منها ‪ 7‬عربات‬
‫همر‪ .‬كام قامت مفرزة أمنية بركن سيارة‬
‫مفخخة وتفجريها أثناء مرور دورية‬
‫ملرتدي الرشطة الرافضية عىل الطريق‬
‫الرابط بني الرطبة وعكاشات‪ ،‬مام أسفر‬
‫عن مقتل عدد من الضباط والعنارص‪،‬‬
‫ُعرف منهم العقيد املرتد قاسم حسني‬
‫والنقيب املرتد حسام محمود واملالزم‬
‫أول املرتد محمد جامل وضابط يف‬
‫استخبارات الجيش الرافيض‪.‬‬
‫ومن جانب آخر ويف مجزرة جديدة‬
‫يرتكبها التحالف الصليبي بحق األهايل‪،‬‬
‫نفذت الطائرات الحربية األمريكية الثالثاء‬
‫(‪ /28‬شوال)‪ ،‬غارات عنيفة عىل منطقة‬
‫السنجك يف مدينة القائم‪.‬‬
‫وذكرت وكالة أعامق أن الغارات األمريكية‬
‫أدت إىل مقتل نحو ‪ 45‬امرأة وطفال‬
‫من أهايل املنطقة‪ ،‬نسأل الله أن يخزي‬
‫التحالف الصليبي ويحقن دماء املسلمني‪.‬‬

‫العدد الثاني واألربعون | ‪ 1437/11/5‬هـ‬

‫تقارير‬

‫‪6‬‬

‫بعــد عجزهم عن حســم معركتها‬

‫مرتــدو «فجــر ليبيــا» يســتعينون بالتحالــف الصليبــي لقصــف المجاهديــن فــي ســرت‬
‫النبأ – والية طرابلس – خاص‬
‫تشهد مدينة رست معارك عنيفة بني جنود‬
‫الدولة اإلسالمية ومرتدي «فجر ليبيا»‬
‫وامليليشيات املوالية لها‪ ،‬ضمن الحملة‬
‫العسكرية املستمرة التي يشنها املرتدون‬
‫عىل مواقع املجاهدين يف املدينة‪ ،‬والتي تكبد‬
‫املرتدون فيها خسائر جسيمة‪ ،‬إذ بلغ عدد‬
‫قتالهم وجرحاهم ‪-‬حتى هذا األسبوع‪ -‬نحو‬
‫‪ 3000‬مرتد و ُد ِّمرت نحو ‪ 125‬آلية ودبابة‬
‫لهم‪.‬‬
‫(النبأ) كان لها اتصال مع مصدر عسكري‬
‫خاص يف مدينة رست‪ ،‬أفادها بأن مرتدي‬
‫«فجر ليبيا» بدؤوا حملتهم العسكرية عىل‬
‫مواقع جنود الخالفة يف منتصف شهر شعبان‬
‫املايض تساندهم كتائب «ثوار مرصاتة»‬
‫وميليشيات من طرابلس واملنطقة الغربية‪،‬‬
‫بدعم عسكري ولوجستي من قوات صليبية‬
‫أمريكية وبريطانية وإيطالية تتواجد قرب‬
‫مدينة مرصاتة‪ ،‬وتنفذ طائرات االستطالع‬
‫التابعة لها غارات بوترية دامئة‪ ،‬ومؤخرا بدأت‬
‫الطائرات الحربية األمريكية بشن غارات عىل‬
‫مواقع املجاهدين يف املدينة بطلب من املرتدين‬
‫بعد عجزهم عن حسم املعركة مع جنود الخالفة‬
‫يف املدينة‪.‬‬
‫ومل يكن تقدم املرتدين وسيطرتهم عىل بعض‬
‫املواقع يف املدينة سهال رغم هجومهم بأعداد‬
‫ضخمة وبإسناد جوي كبري وقصف مكثف‬
‫من املدفعية الثقيلة‪ ،‬فقد استهدفهم جنود‬
‫الخالفة بالعديد من العمليات االستشهادية‬
‫واالنغامسية التي أوقعت املئات من القتىل‬
‫والجرحى يف صفوفهم‪.‬‬
‫وبعد انحياز جنود الدولة اإلسالمية من‬
‫بعض املواقع عىل أطراف املدينة ألسباب‬
‫عسكرية‪ ،‬بدأت عمليات استنزاف العدو من‬
‫خالل استهدافهم بالعبوات الناسفة واملنازل‬
‫املفخخة واألسلحة القناصة‪ ،‬إىل جانب‬
‫الهجامت الخاطفة التي تهدف إىل التنكيل‬
‫بالعدو وتكبيده أكرب قدر من الخسائر البرشية‬
‫واملادية‪.‬‬

‫وأضاف مصدر (النبأ) أن عمليات القنص‬
‫واالستهداف بالعبوات الناسفة كان لها –‬
‫بفضل الله‪ -‬دور كبري يف عرقلة ووقف تقدم‬
‫مرتدي «فجر ليبيا» وامليليشيات األخرى‪ ،‬وبعد‬
‫عج ٍز عن التوغل داخل املدينة بدأت الخالفات‬
‫تظهر بينهم‪ ،‬مام دفع بعض امليليشيات‬
‫لالنسحاب من جبهات القتال عىل إثر تلك‬
‫الخالفات‪.‬‬
‫ومع استمرار عجز املرتدين عن التقدم وانهيار‬
‫معنوياتهم نتيجة الخسائر الكبرية‪ ،‬طلبت‬
‫«حكومة الوفاق الوطني» املرتدة وبشكل‬
‫رسمي من أسيادهم الصليبيني قصف مواقع‬
‫املجاهدين يف املدينة‪ ،‬ليبدأ الطريان األمرييك‬
‫حملة جوية عىل الدولة اإلسالمية يف رست‬
‫االثنني (‪ /27‬شوال)‪ ،‬آملني أن يساعدهم‬
‫الطريان األمرييك الصليبي يف حسم املعركة‬
‫من الجو‪ ،‬وميكرون وميكر الله والله خري‬
‫املاكرين‪.‬‬
‫وعن الوضع الحايل يف املدينة‪ ،‬ذكر مصدر‬
‫(النبأ) أن املجاهدين يرابطون اليوم عىل‬
‫أكرث من محور وسط معارك يومية تدور بني‬
‫الجانبني‪ ،‬تارة يشن جنود الخالفة هجامت‬

‫عىل مواقع املرتدين‪ ،‬وتارة يحاول املرتدون‬
‫التقدم تحت الغطاء الجوي ليسقطوا يف‬
‫حقول األلغام ومدى األسلحة القناصة‪ ،‬مام‬
‫يوقع خسائر كبرية يف صفوفهم فيضطروا‬
‫إىل الرتاجع واالنسحاب‪.‬‬
‫وتركزت عمليات األسبوع املايض يف حي‬
‫الدوالر جنوب مدينة رست‪ ،‬فقد ش ّن جنود‬
‫الدولة اإلسالمية هجوما عىل مواقع مرتدي‬
‫«فجر ليبيا» تخلله تنفيذ عملية استشهادية‬
‫نفذها األخ أبو دجانة الجزراوي‪ ،‬تقبله الله‪،‬‬
‫مام أسفر عن مقتل وجرح العديد من املرتدين‬
‫وتدمري عدد من آلياتهم‪.‬‬
‫سبق هذا الهجوم إفشال هجوم للمرتدين عىل‬
‫الحي ذاته‪ ،‬فبعد أن حاولوا التقدم نحو خطوط‬
‫رباط جنود الخالفة يف حي الدوالر‪ ،‬اندلعت‬
‫مواجهات باألسلحة املتوسطة والخفيفة‪ ،‬وفَ َّجر‬
‫املجاهدون عبوتني ناسفتني عىل تجمع لهم‪،‬‬
‫فقُتل ‪ 12‬مرتدا وأُصيب العديد‪ ،‬وكان من بني‬
‫القتىل املرتد حسني قميع «آمر كتيبة املرداس»‪.‬‬
‫خسائر جسيمة ُمني بها مرتدو «فجر ليبيا»‬
‫منذ بداية حملتهم عىل مدينة رست‪ ،‬فقد قُتل‬
‫وأُصيب نحو ‪ 3000‬عنرص‪ ،‬و ُد ِّمرت وأُعطبت‬

‫إصدار مرئي من إنتاج المكتب اإلعالمي لوالية الخير‪ ،‬يبين حكم الفصائل التي تقاتل الدولة اإلسالمية في شرق ليبيا وغربها‪،‬‬
‫باإلضافة إلى رسائل تثبيت لجنود الخالفة في الواليات الليبية‪.‬‬

‫قرابة ‪ 125‬آلية ودبابة‪ ،‬واغتنم املجاهدون ‪13‬‬
‫آلية متنوعة‪ ،‬وأسقطوا طائرة حربية وطائريت‬
‫استطالع للمرتدين‪.‬‬
‫يشار إىل أن جنود الدولة اإلسالمية سيطروا‬
‫عىل مدينة رست يف (‪ /25‬شعبان) العام‬
‫املنرصم‪ ،‬وتتميز املدينة بأهمية اسرتاتيجية‬
‫كبرية كونها تقع يف منتصف الساحل وتربط‬
‫رشق البالد بغربها‪ ،‬وتطل مدينة رست عىل‬
‫الخليج املتفرع من البحر األبيض املتوسط‬
‫الذي عرف باسمها‪ ،‬خليج رست‪.‬‬
‫وبعد أن أحكم جنود الخالفة سيطرتهم عليها‬
‫حكموا فيها برشع الله وطبقوا حدوده‪ ،‬وأزالوا‬
‫مظاهر الرشك والبدع‪ ،‬وأقاموا املراكز واملكاتب‬
‫التابعة لدواوين الدولة اإلسالمية‪ ،‬بعد أن كانت‬
‫هذه املدينة معقال للطاغوت القذايف‪ ،‬وبها‬
‫قاعة «املؤمترات الدولية» التي كان يجتمع فيها‬
‫طواغيت العرب والعجم‪.‬‬

‫العبوات الناسفة‬
‫تفتك بجنود حفتر في بنغازي‬

‫النبأ – والية برقة‬
‫سقط عدد من جنود الطاغوت حفرت يف‬
‫األيام القليلة املاضية‪ ،‬بني قتيل وجريح بعد‬
‫استهدافهم بعبوات ناسفة يف مدينة بنغازي‪.‬‬
‫وأوضح املكتب اإلعالمي لوالية برقة أن جنود‬
‫الدولة اإلسالمية كانوا قد زرعوا العديد من‬
‫العبوات الناسفة يف منطقة القوارشة‪ ،‬ومن‬
‫ثم فجروها عىل عنارص من جنود الطاغوت‬
‫حفرت‪ ،‬مام أسفر عن مقتل وجرح عدد منهم‪.‬‬
‫يذكر أن جيش الطاغوت حفرت كان قد ُمني‬
‫بخسائر برشية ومادية كبرية يف مدينة بنغازي‬
‫األسبوع املايض‪ ،‬جراء هجوم استشهادي‬
‫وهجامت بالعبوات الناسفة واألسلحة الخفيفة‬
‫والقناصة‪ ،‬فقد قُتل وأُصيب العرشات منهم‬
‫و ُد ِّمرت وأُعطبت ‪ 20‬آلية متنوعة‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫العدد الثاني واألربعون | ‪ 1437/11/5‬هـ‬

‫أخبـــار‬

‫اقتحــام عدة ثكنات وتدمير ‪ 10‬آليات ومقتل العشــرات من الرافضة‬

‫اشــتباكات قويــة مــن قــرى مخمور إلــى قاعدة القيارة‬
‫النبأ – والية دجلة‬
‫تستمر املواجهات بني جنود الدولة اإلسالمية‬
‫من جهة والجيش الرافيض وميليشياته من‬
‫جهة أخرى‪ ،‬وقد شن جنود الخالفة خالل‬
‫هذا األسبوع عددا من الهجامت التي استنزفت‬
‫الحملة الرافضية واستهدفت آلياتهم يف‬
‫محوري غرب مخمور وشامل بيجي‪ ،‬مام تسبب‬
‫بتدمري ما ال يقل عن ‪ 10‬آليات ومقتل وجرح‬
‫العديد من العنارص الذين كانوا عىل متنها‪.‬‬
‫ففي يوم الثالثاء (‪ / 28‬شوال)‪ ،‬خرس الجيش‬
‫الرافيض دبابة ‪ T72‬بعد أن استهدفها جنود‬
‫الخالفة بصاروخ موجه بالقرب من عني‬
‫البيضة شامل مدينة بيجي‪.‬‬
‫إىل جانب ذلك ويف يوم األربعاء (‪/29‬‬
‫شوال) َد َّمر جنود الدولة اإلسالمية ‪ 3‬عربات‬
‫همر للجيش الرافيض بعد استهدافها‬
‫بالعبوات الناسفة‪.‬‬
‫وأوضح املكتب اإلعالمي لوالية دجلة أن‬
‫املجاهدين هاجموا عربتي همر للروافض قرب‬
‫مفرق مدينة القيارة‪ ،‬مام أسفر عن تدمريهام‬
‫ومقتل وإصابة من كان فيهام‪.‬‬
‫يف حني ُد ِّمرت عربة الهمر الثالثة وقُتل عدد‬
‫من عنارص الجيش الرافيض ممن كانوا عىل‬
‫متنها‪ ،‬إثر استهدافها بعبوة ناسفة يف قرية‬
‫النرص غرب مخمور‪.‬‬
‫ويف القرية ذاتها هاجمت مفارز القنص‬
‫تجمعات الجيش الرافيض‪ ،‬مام تسبب مبقتل‬
‫عنرص منهم عىل الفور‪.‬‬
‫عالوة عىل ذلك قُتل عدد من عنارص الجيش‬

‫الرافيض الخميس (‪ /30‬شوال)‪ ،‬نتيجة‬
‫تفجري منزل عليهم قرب مفرق الرشقاط‬
‫شامل مدينة بيجي‪.‬‬
‫وحسبام ذكرت املصادر امليدانية فإن ‪8‬‬
‫من مرتدي الروافض دخلوا إىل أحد املنازل‬
‫قرب مفرق الرشقاط محاولني التحصن فيه‪،‬‬
‫إال املنزل كان مفخخا مسبقا من قبل جنود‬
‫الخالفة‪ ،‬فأدى انفجاره إىل مقتل العنارص‬
‫الثامنية لدى دخولهم إليه‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫وبالعودة إىل مفرق القيارة‪ ،‬فقد متكن جنود‬
‫الدولة اإلسالمية من إعطاب آلية مدرعة‬
‫وعربة همر تابعتني للجيش الرافيض‪ ،‬وذلك‬
‫بعد هجومني منفصلني عليهام الجمعة‬

‫(‪ /1‬ذو القعدة)‪ ،‬بالعبوات الناسفة‪.‬‬
‫ويف يوم األحد (‪ /3‬ذو القعدة)‪ ،‬هاجم جنود‬
‫الدولة اإلسالمية مواقع الجيش الرافيض‬
‫وميليشياته يف منطقة غرب مخمور‪.‬‬
‫وأفادت األنباء الواردة بأن املجاهدين اقتحموا‬
‫ثكنات الروافض يف قرية كرمردي واشتبكوا‬
‫معهم‪ ،‬ومتكنوا من قتل ‪ 5‬منهم وإحراق ‪3‬‬
‫ثكنات عسكرية وتدمري آلية رباعية الدفع‪،‬‬
‫كام اغتنموا أسلحة خفيفة ومتوسطة قبل أن‬
‫يعودوا إىل مواقعهم ساملني‪ ،‬بفضل الله‪.‬‬
‫عالوة عىل ذلك شن جنود الخالفة هجوما يف‬
‫اليوم ذاته‪ ،‬عىل تجمعات الجيش الرافيض‬
‫جنوب مدينة القيارة‪.‬‬

‫النبأ – والية دياىل‬
‫سقط أكرث من ‪ 170‬مرتدا من الجيش‬
‫الرافيض بني قتيل وجريح الخميس (‪/30‬‬
‫شوال)‪ ،‬إثر هجوم استشهادي شنه أحد جنود‬
‫الدولة اإلسالمية عىل ثكنة لهم شامل بعقوبة‪.‬‬
‫ويف بيان له ذكر املكتب اإلعالمي لوالية دياىل‬
‫أن االستشهادي أبا وعد األنصاري –تقبله‬
‫الله‪ -‬هاجم بسيارة مفخخة ثكنة للجيش‬
‫الرافيض وميليشياته بالقرب من سد العظيم‬
‫شامل بعقوبة‪ ،‬ومتكن –بفضل الله‪ -‬من‬
‫الوصول إىل الثكنة وتفجري سيارته وسطها‪،‬‬
‫مام أدى إىل تدمري الثكنة ومقتل وإصابة‬
‫جميع عنارصها‪ ،‬البالغ عددهم ‪ 170‬مرتدا‪،‬‬
‫كام أفاد املكتب اإلعالمي‪.‬‬
‫ويف ناحية العظيم قتل وأصيب ‪ 7‬من مرتدي‬
‫الجيش الرافيض الجمعة (‪ /1‬ذو القعدة)‪،‬‬
‫نتيجة هجوم استهدف آليتهم عىل طريق‬
‫البوعواد‪.‬‬

‫وأوضحت األنباء الواردة أن جنود الخالفة‬
‫فجروا عبوة ناسفة عىل آلية للجيش الرافيض‬
‫أثناء مرورها عىل طريق البوعواد‪ ،‬مام تسبب‬
‫مبقتل ‪ 5‬مرتدين وإصابة ‪ 2‬آخرين‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫وبعبوة ناسفة ثانية هاجم املجاهدون آليتني‬
‫للجيش الرافيض يف منطقة الكبة التابعة‬
‫لناحية الوقف‪ ،‬دون أن يتس ّنى معرفة نتائج‬
‫الهجوم‪ .‬ويف املنطقة ذاتها فَ َّجر املجاهدون‬
‫عبوة ناسفة عىل دورية راجلة للجيش‬
‫الرافيض عىل طريق السدة األحد (‪ /3‬ذو‬
‫القعدة)‪ ،‬مام أسفر عن مقتل أحد عنارص‬
‫الدورية وإصابة آخر‪.‬‬
‫ويف يوم االثنني (‪ /4‬ذو القعدة)‪ ،‬قُتل‬
‫وأُصيب ‪ 10‬من مرتدي الجيش الرافيض بعد‬
‫تفجري منزل مفخخ وعبوات ناسفة عليهم يف‬
‫مدينة املقدادية‪.‬‬
‫وقال املكتب اإلعالمي لوالية دياىل أن جنود‬
‫الخالفة فَ َّجروا منزال مفخخا عىل عنارص من‬

‫استخبارات فوج الطوارئ لدى دخولهم إليه‬
‫يف حي املهندسني يف املقدادية‪ ،‬مام أدى إىل‬
‫مقتل عنرصين منهم‪ ،‬وبعد قدوم قوات سوات‬
‫الرافضية إىل موقع الهجوم ملساندة املرتدين‬
‫استهدفهم املجاهدون بعبوتني ناسفتني‪،‬‬
‫مام أسفر عن إعطاب آلية وإصابة أكرث من‬
‫‪ 8‬عنارص بجروح بليغة‪ ،‬عرف منهم النقيب‬
‫املرتد مروان الطيار واملقدم املرتد عقيل‪.‬‬
‫من جانب آخر استهدفت مفرزة أمنية تابعة‬
‫لجنود الخالفة املرتد برهان محمود فرج الذي‬
‫يعمل جاسوسا لصالح مرتدي البيشمركة يف‬
‫مدينة خانقني‪ ،‬مام تسبب مبقتله عىل الفور‪.‬‬
‫يشار إىل أن جنود الدولة اإلسالمية كانوا قد‬
‫شنوا األسبوع املايض عددا من الهجامت التي‬
‫استهدفت آليات وعنارص الجيش الرافيض‬
‫يف مناطق مختلفة من والية دياىل‪ ،‬مام‬
‫تسبب مبقتل وإصابة ‪ 12‬مرتدا وتدمري‬
‫‪ 3‬آليات‪.‬‬

‫ً‬
‫‪ 170‬قتيال وجريحًا من الرافضة في بعقوبة‬

‫بدأ الهجوم بعملية استشهادية نفذها األخ‬
‫أبو محمد اللبناين‪ ،‬تقبله الله‪ ،‬فقد استهدف‬
‫تجمعا للروافض يف قرية جحلة جنوب‬
‫القيارة‪ ،‬وأسفرت العملية عن مقتل وجرح‬
‫عدد من املرتدين وتدمري عدة آليات‪ ،‬أعقب ذلك‬
‫اقتحام ثكنات الجيش الرافيض يف القرية‬
‫واإلجهاز عىل من بقي حيا من املرتدين‪.‬‬
‫خسائر مادية أخرى تكبدها الجيش الرافيض‬
‫األحد واالثنني (‪ /4 – 3‬ذو القعدة)‪ ،‬إذ هاجم‬
‫جنود الخالفة ثكنات وآليات املرتدين‪ ،‬مام‬
‫أدى إىل تدمري عدد منها‪.‬‬
‫وقالت وكالة أعامق أن ‪ 3‬ثكنات عسكرية وعربة‬
‫همر وناقلة آليات وجرافة ُد ِّمرت جميعها‪ ،‬بعد‬
‫استهدافها من قبل املجاهدين بالصواريخ‬
‫املوجهة واألسلحة املتوسطة قرب تلول الباج‬
‫جنوب رشقي الرشقاط وقرب قاعدة القيارة‪.‬‬
‫بدورها قصفت فرق اإلسناد مواقع الجيش‬
‫الرافيض وميليشياته بقذائف الهاون‬
‫وصواريخ ‪ SPG-9‬وصواريخ محلية الصنع‪،‬‬
‫وكانت أغلب اإلصابات دقيقة‪.‬‬
‫وطال القصف ثكنات وتجمعات املرتدين‬
‫يف منطقة املجمعات ومساكن قاعدة القيارة‬
‫وقرب مفرق الرشقاط ويف قرى عني البيضة‬
‫والعوسجة والنرص‪.‬‬
‫وما تزال املعارك مستمرة يف أكرث من محور‬
‫بني املجاهدين والجيش الرافيض وميليشياته‬
‫بدعم جوي رافيض صليبي‪ ،‬حتى لحظة‬
‫تحرير الخرب‪ ،‬نسأل الله أن ميكن إلخواننا‬
‫املجاهدين ويفتح لهم ويثبت أقدامهم‪.‬‬

‫تدمير عربة همر للروافض‬
‫شمال صالح الدين‬
‫النبأ – والية صالح الدين‬
‫هاجم جنود الدولة اإلسالمية الخميس‬
‫(‪ /30‬شوال)‪ ،‬آليات الجيش الرافيض‬
‫شامل والية صالح الدين‪ ،‬مام تسبب‬
‫بتدمري إحداها‪.‬‬
‫وقال املكتب اإلعالمي لوالية صالح الدين أن‬
‫جرح‬
‫آلية للجيش الرافيض ُد ِّمرت وقُتل و ُ‬
‫من كان عىل متنها من املرتدين‪ ،‬نتيجة‬
‫استهدافها من قبل جنود الخالفة بصاروخ‬
‫‪ 9-SPG‬يف منطقة الطاقة الحرارية‪.‬‬
‫بدورها استهدفت مفارز القنص يف الوالية‬
‫عنارص الجيش الرافيض‪ ،‬مام أسفر عن‬
‫مقتل أحدهم يف الحال‪.‬‬
‫يذكر أن ‪ 2‬من جنود الخالفة ش ّنا األسبوع‬
‫املنرصم هجوما استشهاديا عىل مواقع‬
‫الجيش والحشد الرافضيني بني قريتي‬
‫الدبس والشيخ عيل شامل مدينة بيجي‪،‬‬
‫مام أوقع عددا من القتىل والجرحى إضافة‬
‫إىل تدمري ‪ 3‬ثكنات عسكرية‪.‬‬

‫العدد الثاني واألربعون | ‪ 1437/11/5‬هـ‬

‫قصة غزوة‬

‫‪8‬‬

‫غــزوة (صايكول) ىلع مالحدة األكراد‬

‫قصة ‪ 40‬انغماســيًا من جيــش الخالفة خلف خطوط العدو‬
‫«إخواني يف اهلل‪ ،‬جددوا نياتكم‪ ،‬وأكثروا من الذكر والدعاء‪،‬‬
‫وتضرعوا إلى اهلل والتجئوا إليه‪ ،‬إنها آخر ساعاتنا يف هذه‬
‫الدار الفانية‪ ،‬وبعدها ننتقل إلى دار البقاء بإذن اهلل‪ ،‬فلتكن‬
‫لحظة االنغماس باألعداء لحظة يقين بأن الجنة هي الجزاء‪،‬‬
‫وأ ّنا مقبلون ىلع كريم غفور يحب الذين يقاتلون يف سبيله‪،‬‬

‫واعلموا أ ّنه ْ‬
‫قدر اهلل لنا البقاء فنحن أمام مزيد من الفتن‬
‫إن ّ‬
‫واالبتالء‪ْ ،‬‬
‫قدر لنا القتل فهو محض اصطفاء»‪ ،‬هذا ما قاله‬
‫وإن ّ‬

‫أمير الغزوة قبل االنطالق‪ ،‬تقبله اهلل‪.‬‬
‫استعد األبطال األربعون وارتفعت هممهم‪ ،‬قال‬
‫أحدهم‪« ،‬اعلموا أن الله يرانا يف هذه الساعة‬
‫وينظر إىل أعاملنا‪ ،‬فأروا الله منا ما يحب‪ ،‬فهي‬
‫لحظات ال تتكرر»‪ ،‬صوت من آخر الصفوف‬
‫يرتفع‪« ،‬نعاهد الله عىل املوت يف سبيله‪ ،‬ونبايع‬
‫خليفة املسلمني أبا بكر البغدادي عىل أال نعود إال‬
‫منترصين أو قتىل»‪.‬‬
‫لن نعود بإذن هللا‬
‫قال آخر‪« :‬لن نعود أبدا بإذن الله‪ ،‬قالها بصوت‬
‫أجش‪ ،‬لن أعود بإذن الله‪ ،‬مهام كان السبب»‪،‬‬
‫أضاف آخر‪« :‬وأنا كذلك لن أعود مطلقا مهام كلف‬
‫األمر»‪ ،‬وصاح ثالث‪« :‬سأكون معكام فأنا مشتاق‬
‫للقاء ريب»‪ ،‬أبكت هذه الكلامت الجميع‪ ،‬اإلخوة‬
‫الثالثة الذين تبايعوا عىل االنغامس بالعدو وعدم‬
‫العودة‪ ،‬صدقوا ما عاهدوا الله عليه‪ ،‬نحسبهم‬
‫كذلك‪ ،‬فقضوا نحبهم ومل يرجعوا‪.‬‬
‫أجواء الرتقب تسود املكان‪ ،‬ونور الوجوه يغلب‬
‫ظلمة الليل‪ ،‬والسكينة واالطمئنان سمة اللحظة‪،‬‬
‫يصيح أحدهم بصوت مرتفع واصفا حال‬
‫االنغاميس يف سبيل الله‪:‬‬
‫ٌ‬
‫وقاذف‬
‫وإين ملقتا ٌد جوادي‬
‫به وبنفيس العام إحدى املقاذف‬
‫فيا رب إن حانت وفايت فال تكن‬
‫سر تُعىل بخرض املطارف‬
‫عىل ُ‬
‫ولكن قربي بطن نرس َمقيلُه‬
‫بجو السامء يف نسور عواكف‬
‫فأُقتل قصعاً ثم يُرمى بأعظمي‬
‫بأرض الخىل بني الرياح العواصف‬
‫وأميس شهيدا ثاوياً يف عصابة‬
‫يصابون يف فج من األرض خائف‬
‫إنها غزوة (صايكول) األخرية التي ر ّحل فيها‬
‫األبطال املئات من مالحدة األكراد‪ ،‬وأذاقوهم‬
‫بأسلحتهم الفردية طعم الخوف وألوان العذاب‪،‬‬
‫والتي لن ينىس طعمها املالحدة وأولياؤهم‬
‫الصليبيون الذين فقدوا أحد خربائهم فيها‪ ،‬الذي‬
‫تبني الحقا أنه يحمل الجنسية الكندية كام أكد‬
‫األعداء عرب إعالمهم‪.‬‬
‫أحد أبطال هذه الغزوة يقص علينا بعض‬
‫مجريات الغزوة ويفرس لنا أهمية األسلوب الذي‬
‫اتبعه املقاتلون يف اقتحامهم وهو االنغامس‪،‬‬
‫ونجاعته يف إرهاب العدو‪ ،‬وإيقاع عدد كبري من‬

‫السيطرة على ‪ 6‬قرى وقطع «طريق السد»‬

‫وعن الغزوة قال‪« :‬ابتدأنا املسري باتجاه القرى‬
‫املستهدفة يف العارشة والنصف مساء ليلة‬
‫التاسع والعرشين من رمضان‪ ،‬حيث انقسمنا إىل‬
‫مجموعتني‪ ،‬يف كل مجموعة ‪ 20‬أخا‪ ،‬كان هدف‬
‫املجموعة التي كنت فيها التسلل وراء خطوط‬
‫العدو والوصول إىل عمق أراضيهم والسيطرة‬
‫عىل كل من قرى بري شاميل‪ ،‬وبري بكار‪،‬‬
‫وجيوف‪ ،‬وقريدان‪ ،‬وبري دم‪ ،‬بطريقة االنغامس‬
‫يف الصفوف الخلفية للعدو‪ ،‬والحمد لله تم لنا‬
‫ذلك خالل الساعات الثالث األوىل من االقتحام‪،‬‬
‫وكانت مهمة املجموعة الثانية رضب خط العدو‬
‫األول والسيطرة عىل قريتي القادرية وكردشان‪،‬‬
‫والتقاء املجموعتني بعد تحقيق كل منهام هدفه‪.‬‬
‫وأوضح أنه وبعد السيطرة عىل القرى مل يتمكن‬
‫اإلخوة االقتحاميون يف املجموعة الثانية من‬
‫رضب الخط األول للعدو ألسباب عسكرية عديدة‪،‬‬
‫فام كان منا نحن مجموعة االنغامسيني إال‬
‫االنتشار يف القرى التي يسيطر عليها امللحدون‬
‫والتفرق بهدف إيقاع أكرب عدد من القتىل يف‬
‫صفوف العدو‪ ،‬وكان بيننا ثالثة إخوة رفضوا‬
‫االنحياز وتعاهدوا عىل امليض قدما إىل أعمق‬
‫نقاط العدو واإلثخان فيهم وعدم الرجعة إىل أن‬
‫يقتلوا بحول الله‪ ،‬وهو ما تم لهم نحسبهم والله‬
‫حسيبهم‪ ،‬وهم الذين مكنهم الله من قطع «طريق‬
‫السد» وخط اإلمداد الذي يصل جبهة امللحدين‬
‫الرشقية بالغربية لساعات طويلة‪.‬‬

‫القتىل يف صفوف العدو مقابل عدد قليل من‬
‫املهاجمني‪ ،‬قائال‪« :‬إن لالنغامس عوامل نجاح‬
‫وأسس يجب اتباعها يك يكون أنىك يف العدو‪،‬‬
‫فمن أسس االنغامس عىل الصعيد الشخيص‪،‬‬
‫اإلميان القوي بالله‪ ،‬والعقيدة الراسخة‪ ،‬والقناعة‬
‫بجدوى أسلوب االنغامس وأهميته‪ ،‬والشجاعة‪،‬‬
‫واللياقة الجسدية العالية‪ ،‬ورسعة البداهة»‪.‬‬
‫وأضاف أنه وعىل الصعيد العميل ال بد من‬
‫املباغتة واملفاجأة‪ ،‬ورسعة االنقضاض عىل العدو‪،‬‬
‫والخفة يف الحركة‪ ،‬والتنبه لعامل الزمن‪ ،‬وخداع‬
‫العدو‪ ،‬ودراسة املنطقة التي يراد االنغامس فيها‬
‫ومعرفتها بشكل جيد‪ ،‬كذلك رصد أماكن متركز‬
‫العدو وعدد أفراده وعدد آلياته وجميع إمكانياته‪،‬‬
‫وال بد من االستعانة بأبناء املنطقة يف حال‬
‫كان هذا ممكنا‪ ،‬ومعرفة املنارصين من األعداء‪،‬‬
‫ألنه كثريا ما يستطيع املجاهد املنغمس الرجوع‬
‫نفذ بحزامه الناسف ولم يُقتل‬
‫بعد تنفيذ مهمته فيحتاج ملن يعينه عىل طريق‬
‫العودة‪ ،‬وإيوائه وإطعامه يف حال حورص لفرتة وأضاف أنه وبعد تفرقهم توجه وحيدا إىل قرية‬
‫طويلة أو كان مكان االنغامس بعيدا عن خطوط بري دم‪ ،‬ظنا منه أن بها مجموعة من اإلخوة وبعد‬
‫املجاهدين‪.‬‬
‫دخوله القرية جاء رتل مؤلف من عرش سيارات‬
‫للملحدين‪ ،‬فدخل األخ أحد البيوت ومل يعرفوا بأي‬
‫تحييد سالح الجو‬
‫ونوه إىل أن أسلوب االنغامس يف األعداء يف ظل بيت دخل‪ ،‬وبدأ امللحدون بتمشيط القرية بيتا‬
‫الحرب الرشسة التي تخاض ضد الدولة اإلسالمية بيتا‪ ،‬وعندما اقرتبوا من البيت الذي كان فيه فتح‬
‫وجنودها هو من أنجع األساليب التي تكبد العدو رشاشه عليهم ليقتل ويصيب عددا جيدا منهم‪،‬‬
‫الكثري من الخسائر البرشية واملادية‪ ،‬إضافة إىل وكان الوقت قريبا من الظهر واستمر اشتباكه‬
‫أن االنغامس يفوت عىل األعداء فرصة استخدام معهم إىل ما قبل املغرب اشتباكات متقطعة‪،‬‬
‫سالح الجو بشكل كامل‪ ،‬ناصحاً بأن يبدأ وبدأت ذخريته تقل شيئا فشيئا وتقرتب من‬
‫االنغامس يف األعداء أول الليل يك يتسنى لإلخوة النفاد‪ .‬وذكر أن آخر تلك االشتباكات كانت مع‬
‫املنغمسني العمل طيلته‪ ،‬إذ يصعب عىل األعداء مجموعة اقرتبت من البيت الذي كان فيه ظنا‬
‫رؤيتهم أو معرفة عددهم أو اتجاههم‪ ،‬األمر الذي منها أنه قد قُتل‪ ،‬وكان عددهم ستة وبعد اقرتابهم‬
‫يسهل عىل اإلخوة االنغامس وتحقيق الهدف من من مكان تواجده وبسبب نفاد ذخريته عزم األخ‬
‫ورائه‪ ،‬مشريا إىل أن االنغامس يف النهار يفقد عىل تفجري حزامه الناسف يف الجنود املتقدمني‬
‫اإلخوة الكثري من عوامل النجاح ويكون الوقت باتجاهه‪ ،‬وبعد اقرتابهم منه ودخولهم حيز‬
‫أمامهم قصريا جدا للتحرك واملناورة‪ ،‬وقد يوقف التشظي استعد للتنفيذ بالحزام فخرج بوجههم‬
‫عملهم قناص واحد‪ ،‬أما يف الليل فال يستطيع أحد مكربا ‪-‬الله أكرب‪ -‬وسحب الصاعق بقوة‪ ،‬ليتفاجأ‬
‫بأن الصاعق خرج بيده وأن الحزام مل ينفجر‪،‬‬
‫تحديد أماكنهم وأعدادهم‪ ،‬بإذن الله‪.‬‬
‫وقال إن العديد من املجاهدين اآلن ‪-‬ولله الحمد‪ -‬بينام كان حال املرتدين الفزع والخوف والتخبط‬
‫يحبون االنغامس ملا يرون من فوائده الكثرية عند سامعهم التكبري‪ ،‬وهربوا من أمامه‪ ،‬فام كان‬
‫ونجاعته يف إيقاع القتل يف األعداء وتشتيتهم من األخ إال أن تناول بندقيته وأردى ثالثة منهم‬
‫قتىل بينام متكن الثالثة اآلخرون من الفرار لنفاد‬
‫والتنكيل بهم‪.‬‬
‫ذخريته‪.‬‬

‫قتل ‪ 24‬منهم وأخرجه هللا سالما ً‬
‫وقال أنه وفور قتل الثالثة تناول حقيبة‬
‫صغرية فيها الكثري من الذخرية كانت بيد‬
‫أحد القتىل‪ ،‬وتحول إىل بيت آخر‪ ،‬بينام ظن‬
‫امللحدون أنه ما زال يف ذلك البيت وانهالوا‬
‫عليه رميا بقذائف الـ ‪ RPG‬وبالـ ‪PKS‬‬
‫وغريهام من األسلحة الخفيفة واملتوسطة‪،‬‬
‫وعند حلول الظالم ظن امللحدون أن األخ‬
‫قد قُتل‪ ،‬فبدأ بالتسلل بني أظهرهم يف‬
‫متام العارشة ليال وهو يردد قوله تعاىل‪:‬‬
‫خلْ ِف ِه ْم‬
‫ج َعلْ َنا ِم ْن بَ ْ ِ‬
‫ي أَيْ ِدي ِه ْم َسدًّا َو ِم ْن َ‬
‫{ َو َ‬
‫صونَ}‪ ،‬فتمكن من‬
‫َسدًّا فَأَغْشَ ْي َنا ُه ْم فَ ُه ْم َل يُ ْب ِ ُ‬
‫الخروج من بينهم بتوفيق من الله ورعاية‪،‬‬
‫ومىش مسافة ‪ 2‬كيلو مرت فوجد بيتا يف‬
‫قرية صغرية وكان يعرف أهل البيت منذ كان‬
‫من سكان املنطقة‪ ،‬فآووه يف إحدى الغرف‬
‫وقدموا له الطعام واملاء‪ ،‬ويف اليوم الثاين‬
‫أخرجوه من القرية خفية وتابع سريه مسافة‬
‫‪ 7‬كيلو مرت تقريبا ومل يكن معه زاد من‬
‫طعام أو ماء‪ ،‬فاضطر لدخول بيت آخر‪ ،‬مل‬
‫يكن يعرف أهله هذه املرة فقدموا له كذلك املاء‬
‫وأرشدوه إىل الطريق إىل أن وصل إىل نقاط‬
‫رباط اإلخوة‪.‬‬
‫وأكد أنه وأثناء خروجه من القرية التي كان‬
‫محارصا بها شاهد مجموعتني من قتىل‬
‫امللحدين كانوا قد جمعوا بهام قتالهم‪ ،‬يف‬
‫األوىل ‪ 13‬قتيال ويف الثانية ‪ 11‬قتيال‪.‬‬
‫مقتل صليبي كندي ومسؤول كبير من‬
‫مالحدة األكراد‬
‫من جهته قال أحد اإلخوة االنغامسيني الذين‬
‫شاركوا يف الغزوة كذلك‪ ،‬أنه ويف بداية‬
‫اقتحامهم إلحدى القرى كان الهدف الوصول‬
‫لبيت مرتد شكّل كتيبة لقتال املجاهدين‪ ،‬وعند‬
‫اقرتابهم من مشارف القرية تفاجؤوا بسيارتني‬
‫قادمتني باتجاههم من طرف السد تقل عددا من‬
‫املالحدة فكمنوا لهم‪ ،‬وعندما باتت السيارتان‬
‫تحت نريانهم اشتبكوا مع من فيها عىل مسافة‬
‫قريبة وقتلوا أربعة جنود منهم‪ ،‬وتفاجؤوا أن‬
‫من بني القتىل مقاتلني أجانب ومسؤولني من‬
‫مالحدة األكراد كانت معهم أجهزة إلكرتونية‬
‫لتوجيه الطريان وتحديد املواقع‪ ،‬وأن الهلىك‬
‫األربعة يحملون أجهزة اتصال وأسلحة‬
‫ويرتدون مالبس عسكرية‪ ،‬ليعلم فيام بعد من‬
‫إعالم امللحدين أن من بني القتىل خبري عسكري‬
‫يحمل الجنسية الكندية‪ ،‬ومسؤول كبري يف‬
‫قواتهم املرتدة‪.‬‬
‫كانت هذه بعض أحداث غزوة من غزوات‬
‫جنود الخالفة التي تتكرر يف كل والياتها‪،‬‬
‫والتي يكتبها االنغامسيون بدمائهم وأشالئهم‪،‬‬
‫فريحلون بعد كتابتها إىل جنات الخلود‬
‫بإذن الله‪ ،‬ويرتكون وراءهم فرحة يف قلوب‬
‫املوحدين‪ ،‬وغصة ولوعة يف قلوب املرشكني‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫مقاالت‬

‫إن هي إال‬

‫سميتموها‬
‫أسماء ّ‬
‫ف أَ ْس َم ٍء َس َّميْتُ ُمو َها أَنتُ ْم َوآبَا ُؤكُم َّما نَ َّز َل‬
‫فإذا غاب عنهم الوثن أو فُقد‪ ،‬لتحطّمه أو ِ‬
‫ن َم َعكُم ِّم َن‬
‫رسقته أو لصعوبة نقله يف األسفار‪ ،‬مل يجد اللَّ ُه ِب َها ِمن ُسلْطَانٍ فَانتَ ِظ ُروا إِ ِّ‬
‫ِين} [األعراف‪ ،]71 :‬وك ّرر يوسف‬
‫الوثني غضاضة يف أن يصنع لنفسه وثنا الْ ُمنتَ ِظر َ‬
‫جديدا‪ ،‬يطلق عليه نفس االسم‪ ،‬ويعطيه بذلك ‪-‬عليه السالم‪ -‬املعنى ذاته يف دعوته ملن‬
‫نفس الصفات التي سبق له أن أعطاها للوثن معه يف السجن إىل عبادة الله وحده فقال‪:‬‬
‫ص ِ‬
‫َي‬
‫األصيل‪ ،‬بل يروى عن سفهاء الجاهلية أن {يَا َ‬
‫احبَ ِي ِّ‬
‫الس ْجنِ أَأَ ْربَ ٌ‬
‫اب ُّمتَ َف ِّرقُو َن خ ْ ٌ‬
‫أحدهم إذا ما نزل منزال يف سفره اختار من أَمِ اللَّ ُه الْ َو ِ‬
‫اح ُد الْ َق َّها ُر * َما ت َ ْعبُدُو َن ِمن دُونِ ِه‬
‫حجارة األرض التي ينزل فيها أربعة أحجار‪ ،‬إِ َّل أَ ْس َم ًء َس َّميْتُ ُمو َها أَنتُ ْم َوآبَا ُؤكُم َّما أَن َز َل‬
‫يجعل ثالثا منها أثايف للقدر‪ ،‬ويتخذ من اللَّ ُه ِب َها ِمن ُسلْطَانٍ إِنِ الْ ُح ْك ُم إِ َّل لِلَّ ِه أَ َم َر أَ َّل‬
‫ْث‬
‫الرابع وثنا يعبده‪ ،‬بعد أن يعطيه اسم «إله»‪ ،‬ت َ ْعبُدُوا إِ َّل إِيَّا ُه َٰذلِ َك الد ُ‬
‫ِّين الْ َقيِّ ُم َولَٰ ِك َّن أَك َ َ‬
‫وبالتايل يحوز الحجر الجديد صفات «اإلله» ال َّن ِ‬
‫اس َل يَ ْعلَ ُمو َن} [يوسف‪.]40-39 :‬‬
‫وال زلنا نرى اليوم هذه الصورة من الوثنية‬
‫مبجرد إكسابه هذا االسم‪.‬‬
‫ومام يؤكّد هذه الحقيقة أيضا الروايات البدائية لدى الوثنيني يف كثري من أصقاع‬
‫املختلفة عن دخول األوثان إىل جزيرة العامل‪ ،‬فها هم الوثنيون املرشكون يف‬
‫العرب‪ ،‬التي ت ُجمع عىل أنها نُقلت بأعداد الصني والهند ما زالوا يصنعون التامثيل‬
‫قليلة من البلدان املجاورة‪ ،‬ثم انترشت بكرثة بأيديهم ثم يطلقون عليها أسامء بوذا‬
‫يف أنحاء الجزيرة كلها‪ ،‬فالذي انترش هو وأشباهه من الطواغيت‪ ،‬وهم يف عقولهم‬
‫أسامء األوثان املعبودة يف بلدان أخرى‪ ،‬القارصة وأفهامهم الفاسدة يعتقدون أنه‬
‫مبجرد أن تنحت حجرا‬
‫اقتبسها مرشكو جزيرة‬
‫العرب عن إخوانهم يف الوثني يعبد أسماء األوثان بصورة معينة وتطلق‬
‫العراق والشام وفارس ويدافع عنها ويستنسخها عليه اسام معينا فإن‬
‫والروم ومرص‪ ،‬بل إن من بإطالق تلك األسماء ىلع روح الطاغوت ستحل يف‬
‫هذا الحجر ويصبح بذلك‬
‫يدرس تاريخ الحضارات‬
‫أحجار وأصنام جديدة‬
‫سامعا لدعائهم‪ ،‬بصريا‬
‫الجاهلية القدمية يجد‬
‫بسجودهم له‪ ،‬فرحا‬
‫أن كثريا من أوثان‬
‫اليونان والرومان والفرس والهند والصني باجتامعهم حوله يف معبده‪ ،‬ولو نظرنا يف‬
‫انترشت يف األرض بسبب هذا األمر‪ ،‬إذ يأخذ حقيقة األمر فهؤالء املرشكون إمنا يعبدون‬
‫كل شعب ع َّمن يجاوره أسامء أوثانه بعد األسامء التي أطلقوها عىل تلك األحجار‬
‫ذيوع صيتها‪ ،‬ليلقيها عىل ما يف بلده من املنحوتة‪ ،‬التي هي أسامء طواغيتهم الذين‬
‫الحجارة واألشجار‪ ،‬وما يراه فيه من النجوم ليس لهم وجود يف عامل الواقع غري تلك‬
‫والكواكب‪ ،‬مع اختالفات بسيطة يف اللفظ األسامء‪.‬‬
‫ترجع الختالف اللغات‪.‬‬
‫ويف ظل ما نشاهده يف أيامنا هذه من‬
‫هذه الحقيقة يف األساس مرجعها إىل كتاب عبودية للتنظيامت والفصائل واألحزاب‪،‬‬
‫الله ‪-‬عز وجل‪ -‬الذي بني هذا األمر يف فإننا إذا دققنا يف واقع تلك التجمعات من‬
‫خطابه للمرشكني‪{ :‬أَفَ َرأَيْتُ ُم َّ‬
‫ى * البرش نجد أن أتباعها إمنا يتّبعون سبيل‬
‫اللتَ َوالْ ُع َّز ٰ‬
‫ى * أَلَ ُك ُم ال َّذكَ ُر َولَ ُه ْالُنث َٰى املرشكني يف تقديسهم األسامء التي مل يأمر‬
‫َو َم َنا َة الثَّالِثَ َة ْالُ ْ‬
‫خ َر ٰ‬
‫َ‬
‫* تِل َْك إِذًا ِق ْس َم ٌة ِ‬
‫ى * إِ ْن ِه َي إِ َّل أ ْس َم ٌء الله بتقديسها‪ ،‬بل ويعبدون تلك األسامء‬
‫ضي َز ٰ‬
‫َ‬
‫َس َّميْتُ ُمو َها أَنتُ ْم َوآبَا ُؤكُم َّما أن َز َل اللَّ ُه ِب َها ِمن بطريقة أو بأخرى‪ ،‬شاءوا االعرتاف بذلك أم‬
‫ُس أبوا‪ ،‬علموا ذلك أم مل يعلموا‪ ،‬وال ّ‬
‫أدل عىل ذلك‬
‫ُسلْطَانٍ إِن يَتَّ ِب ُعو َن إِ َّل الظ ََّّن َو َما ت َ ْه َوى ْالَنف ُ‬
‫تعصبا‬
‫متسكهم بتلك التنظيامت املنحرفة‪ّ ،‬‬
‫جا َء ُهم ِّمن َّربِّ ِه ُم الْ ُهد ٰ‬
‫َولَ َق ْد َ‬
‫َى} [النجم‪ -19 :‬من ّ‬
‫‪ ،]23‬كام جاء هذا البيان للمرشكني عىل ألسامئها املشهورة‪ ،‬واعتقادا من كثري منهم‬
‫لسان نبي الله هود ‪-‬عليه السالم‪ -‬لقومه ملا أن بقاء اإلسالم مرتبط ببقاء أسامء فصائلهم‬
‫استنكروا عليه أمره لهم بعبادة الله وحدة وتنظيامتهم‪ ،‬وحرصا دامئا عىل مبارزة‬
‫وترك ما يعبدون من األوثان‪{ :‬ق ََال قَ ْد َوقَ َع الخصوم بتاريخها الذي كتبوه بأيديهم‬
‫س َوغَضَ ٌب أَت ُ َجا ِدلُونَ ِني ليزيدوا من خالله من بريق تلك األسامء‪.‬‬
‫َعلَيْكُم ِّمن َّربِّ ُك ْم ِر ْ‬
‫ج ٌ‬

‫العدد الحادي واألربعون | ‪ 1437/10/28‬هـ‬

‫إن من يرجع إلى تاريخ الوثنية واألوثان‪ ،‬يجد أنهم من‬
‫سخف عقولهم كانوا يصنعون أوثانهم بأيديهم ثم‬
‫ّ‬
‫املفخمة‪ ،‬ويعطونها‬
‫يطلقون ىلع ما صنعوه األسماء‬
‫األوصاف التي ال تجوز لغير اهلل عز وجل‪ ،‬لي ّتخذوها بذلك‬
‫آلهة من دون اهلل‪.‬‬
‫ومن يراجع تاريخ تلك التنظيامت واألحزاب بل ونجد بعضهم يصيبهم الكرب والغرور‬
‫الذي ميتد أحيانا لدى بعضها إىل ما ملجرد استيالئهم عىل اسم مشهور‪ ،‬فيخيل‬
‫يقارب القرن من الزمان يجد أنها غريت لهم شياطينهم أنهم بحيازتهم لهذا االسم‬
‫من عقيدتها ومنهجها عدة مرات‪ ،‬وأنه وقدرتهم عىل منح املوافقة لتوزيع هذا‬
‫تعاقب عليها أجيال من القيادات واألتباع‪ ،‬االسم عىل من يرتضون من التنظيامت‬
‫فمنهم من هلك‪ ،‬ومنهم من ترك‪ ،‬ومنهم من والفصائل‪ ،‬أنهم صاروا بذلك أوصياء عىل‬
‫انشق وشكل تنظيام جديدا‪ ،‬ورغم ذلك بقي دين الله‪ ،‬فال يتعبّد الل َه أح ٌد من الناس بهذه‬
‫الثابت الوحيد لديهم هو االسم‪ ،‬حتى غدا العبادة أو تلك إال بإذنهم‪ ،‬وأنهم بامتالكهم‬
‫هذا االسم وكأنه الصنم الذي يبقى معبودا لالسم املشهور يحق لهم وحدهم قيادة‬
‫ويجن جنونهم إذا ظهر اسم جديد‬
‫ألجيال عديدة‪ ،‬وكلام استجد عليه جيل من األمة‪،‬‬
‫ّ‬
‫الناس كسوه حلة جديدة‪ ،‬وصوروه بصورة وانترش واشتهر بني الناس‪ ،‬فال يرون ذلك‬
‫جديدة‪ ،‬فال يبقى له من حاله القدمية غري إال مؤامرة عىل الدين‪ ،‬وحربا عىل اإلسالم‬
‫االسم الذي ال يتغري بتغري حاله‪ ،‬وال بتغري واملسلمني‪.‬‬
‫ولو دققنا يف أكرث األسامء املشهورة اليوم‬
‫عبيده‪.‬‬
‫ومن يشاهد حال الكثري من هذه الفصائل يف عامل األحزاب والتنظيامت‪ ،‬نجدها‬
‫والتجمعات‪ ،‬يرى أنها كلام نشبت بني قادتها ال عالقة لها بواقع التنظيم وال عقيدته‬
‫النزاعات‪ ،‬وتعرضت للتفرق واالنشقاقات‪ ،‬وال منهجه‪ ،‬إن مل يكن االسم مناقضا كل‬
‫فإن املتنازعني ال يتصارعون عىل األتباع التناقض لذلك‪ ،‬فإذا انطفأ بريق االسم الذي‬
‫يعمي األبصار عن رؤية‬
‫واملمتلكات‬
‫واملقرات‬
‫فتنة‬
‫يف‬
‫األساس‬
‫ما تحته من واقع‪ ،‬أصيب‬
‫بقدر رصاعهم عىل‬
‫التنظيمات هو األسماء‬
‫بالصدمة‪،‬‬
‫املفتونون‬
‫حيازة اسم التنظيم‪،‬‬
‫كصدمة املرشك الوثني‬
‫وذلك العتقادهم أن‬
‫التي يقدسها الناس‬
‫عندما يزيل عن وثنه‬
‫حيازة االسم سيعطيهم‬
‫ويوالون ويعادون فيها‬
‫املعبود ذلك االسم الرباق‬
‫الرشعية‪ ،‬ويجذب إليهم‬
‫الذي أسبغه عليه‪ ،‬أو تبع‬
‫األتباع واألنصار‪ ،‬ونادرا‬
‫ما يتخذ املنشقون اسام جديدا لتجمعهم‪ ،‬آباءه وأجداده يف إبقائه ملتصقا به‪ ،‬فال‬
‫ألن ذلك يعني أنهم سيمضون سنني يف بناء يجد يف حقيقة الوثن غري قطعة من حجر‬
‫االسم الجديد وتعظيمه يف عيون الخلق‪ ،‬ال تختلف يف طبيعتها عن حجارة األرض‪.‬‬
‫لذلك يتصارعون حول االسم األصيل‪ ،‬فمن لذلك ينبغي أن ينظر املسلم إىل حقائق‬
‫يحوزه يتمسك به‪ ،‬ومن يخرس الرصاع األمور ال إىل أسامئها‪ ،‬وقد حذر النبي –‬
‫يشتق لنفسه اسام قريبا من االسم األصيل صىل الله عليه وسلم‪ -‬من فتنة األسامء‬
‫يكون غالبا بإضافة كلامت جديدة عليه‪ ،‬واتباع املفتونني فيها بقوله‪( :‬ليرشبن ناس‬
‫توحي أن الحزب الجديد ميتلك كامل رصيد من أمتي الخمر يسمونها بغري اسمها)‬
‫االسم األصيل ويزيد عليه مبا استجد من [حديث صحيح رواه أبو داود وابن ماجه]‪،‬‬
‫وكام أن تسمية الخمر بغري اسمها ال يرفع‬
‫شعارات تعكسها الزيادة عىل االسم‪.‬‬
‫بل ونجد أنه ما إن ينترش اسم لفصيل أو عنها حكم التحريم‪ ،‬ما دامت فيها حقيقة‬
‫تنظيم ويصبح مشهورا‪ ،‬حتى يسارع اإلسكار‪ ،‬فكذلك األمور كلها‪ ،‬أسامؤها‬
‫بعض املفتونني باألسامء إىل تب ّني هذا مرتبطة بأوصافها‪ ،‬فام حمل الوصف‪ ،‬حمل‬
‫االسم وإسباغه عىل تنظيامتهم وأحزابهم االسم‪ ،‬وحمل الحكم‪ ،‬وليعلم املسلم أمنا‬
‫الجديدة‪ ،‬رغم عدم وجود ارتباط تنظيمي تعبّده الله باإلسالم‪ ،‬ومل يفرض عليه تعظيم‬
‫حقيقي بني التنظيم األصيل‪ ،‬والتنظيامت اسم مل يعظمه بنفسه أو يعظمه نبيه‪ ،‬وأن‬
‫الجديدة التي ليس لها من عالقة به غري الله ‪-‬عز وجل‪ -‬لن يسأله يوم القيامة عن‬
‫تشابه األسامء‪ ،‬وما ذلك إال لقناعة لدى أسامء التنظيامت واألحزاب‪ ،‬ولكنه سائله‬
‫املتأخرين بأن تبني االسم املشهور للجامعة عن عمله‪ ،‬فمن يعمل مثقال ذرة خريا يره‪،‬‬
‫سيرسع من عملية استقطاب األنصار إليها‪ .‬ومن يعمل مثقال ذرة رشا يره‪.‬‬


Related documents


annaba 42


Related keywords