PDF Archive

Easily share your PDF documents with your contacts, on the Web and Social Networks.

Share a file Manage my documents Convert Recover PDF Search Help Contact



المُضحك المُبكي .pdf



Original filename: المُضحك المُبكي.pdf
Title: كتابي
Author: Admin

This PDF 1.5 document has been generated by Microsoft Word / , and has been sent on pdf-archive.com on 28/06/2017 at 09:39, from IP address 146.185.x.x. The current document download page has been viewed 179 times.
File size: 481 KB (26 pages).
Privacy: public file




Download original PDF file









Document preview


‫ال ُمضحك ال ُمبكي‬

‫‪1‬‬

‫مروى كنعان‬
‫ال ُمضحك ال ُمبكي‬

‫‪2‬‬

‫اإلهداء‬
‫إلى روح والدي ّ‬
‫الطاهرة‬
‫الّتي ترافقني في كل خطواتي‪،‬‬
‫وسر نجاحي‪،‬‬
‫إلى أ ّمي ملهمتي‬
‫ّ‬
‫إلى إخوتي الذين أحبهم حتى الموت‬
‫أقدّم هذا الكتاب‪.‬‬
‫مروى كنعان‬

‫‪3‬‬

‫المقدّمة‬
‫أنا إبنة اليوم من بلدة يونين ال ّ‬
‫شمالي (بعلبك)‬
‫أحب الكاتب محمود درويش‪ ،‬نزار قبّاني‪ ،‬دوستويفسكي‪ ،‬وغسّان كنفاني‬
‫كما أعشق رائحة الكتب‬
‫لي حياة أخرى نسجتها في عالمي أنا‪ ،‬أهرب إليها كلّما حاضرني اليأس‪،‬‬
‫ال تتألف سوى من مجموعة كتب وموسيقى وأوراق مع قلم‬
‫أقدّس ال ّ‬
‫صالة‪ ،‬القرآن‪ ،‬الدّعاء‪ ،‬والنّوم‬
‫أرتاح عند استماعي للمنشد باسم الكربالئي‪ ،‬محمد جعفر غندور‪ ،‬وبسّام‬
‫شمص‬
‫ُّ‬
‫أستحق هذا اللّقب‬
‫بينما أطمح باليوم الّذي سأصبح فيه كاتبة‪ ،‬رغم أنني ال‬
‫حاليّاً؛ لكنني أعمل جاهدة حتّى أستحقّه‪ ..‬وأحلم بأن أدرس {مهندسة‬
‫زراعيّة} لغايا ٍ‬
‫ت سأبقيها في نفسي‬
‫شاق ّ‬
‫الظالم وأكره النّور وال ّ‬
‫كما أنني من ع ّ‬
‫شمس‬

‫‪4‬‬

‫أحبّك يا هللا‬
‫أنا أُحبّكَ يا هللا بقدر البُعد الّذي أخلفه أحيانا ً بيننا‪ ،‬أُحبّكَ‬
‫بقدر حاجتي لكَ وبقدر ُحبّكَ لي‪ ،‬أُحبّكَ بقدر آالم هذا العالم‬
‫البشع‪ ،‬أُحبّكَ بقدر رحمتكَ وغفرانكَ وقوّ تكَ ؛ أنتَ تعلو ك َّل‬
‫شيء‪.‬‬
‫أنا دائما ً أُكلّمكَ وحيدةً في صالتي أو دعائي بين زوايا‬
‫األماكن كما كنت أفعل في صغري‪ ،‬لكنّك إلهٌ واحدٌ لجميع‬
‫البشر لذا أردت أن أحدّثكَ أمام الجميع ألنّنا جميعا ً بحاجتك‬
‫ذنب حتّى‪.‬‬
‫جميعُنا نستمدُّ القوَّ ة منك جميعنا نُ ُ‬
‫نستيقظ من النّوم نذهب سريعا ً إلى أعمالنا‪ ،‬أنا أذكرك‬
‫صباحا ً أجل وقبلها في صالة الفجر‪ ،‬لكن نخرج بعدها ك ّل‬
‫يستمر اليوم نُذنب أيّا ً كان بأقوالنا‪ ،‬أفعالنا‪،‬‬
‫منّا في مكان‪.‬‬
‫ّ‬
‫سمْ عنا وحتّى أنظارنا‪ .‬يأتي اللّيل‪ ،‬فنخاف ّ‬
‫الظالم‪ ،‬ما‬
‫ب َ‬
‫أضعف قلوبنا ‪-‬بالتّأكيد‪ّ -‬‬
‫ألن قلوبنا ه ّ‬
‫عظيم‬
‫لنور‬
‫ٍ‬
‫شة تفتقر ٍ‬
‫منكَ يا هللا‪ .‬نكمل! يأتي اللّيل ونبدأ بالتّفكير في اليوم الّذي‬
‫‪5‬‬

‫يليه ونحن مشوّ شين ‪-‬دائمي التّفكير ال تف ُّكر‪ .‬نخلد إلى‬
‫النّوم بعد ألف صراع ك ّل منّا بأشغاله ‪-‬أيضا ً في اللّيل‪ ،‬من‬
‫كتاب إلى هاتف إلى تلفاز أو أغاني حتّى؛ ننسى أنّكَ تنزل‬
‫ستجيب‬
‫مالكا ً إلى األرض يا هللا ويُنادي هل من داعي لي‬
‫َ‬
‫خفف عنهُ؟ يُنادي هل من مستغفر‬
‫لهُ؟ هل من ُمحتاج كي ي َ‬
‫عالم‬
‫عالم آخر‪ ،‬في ٍ‬
‫فر لهُ؟ ه ْه‪ ،‬لكننا بعيدون يا هللا في ٍ‬
‫ليغ َ‬
‫قد سلب منّا توازننا‪ّ .‬‬
‫إن كتابكَ األعظم "القرآن" بيننا‬
‫دائما ً أَكان في غرفتنا‪ ،‬محفظتنا‪ ،‬أو أي مكان يصادف‬
‫وجودنا‪ ،‬لكنّنا أيضا ً ُكسالى نمثّل الثّقافة ومصدر العلم‬
‫والراحة بيننا ُمشتا ٌ‬
‫ق ليد أح ٍد منّا! أ ّما عن عمود ديننا‬
‫ّ‬
‫"ال ّ‬
‫صالة" فكثير من المسلمين يعيشون بدونها يا هللا؛‬
‫أجل يظنّون أنّهم سيتوفّقوا‪ ،‬يحقّقوا‪ ،‬ينجزوا‪ ،‬يَصلوا و ُهم‬
‫بال صالة! وأنتَ هنا تحميهم أيضاً‪ ،‬تلطف بهم وتنتظر‬
‫منهم التّوبة لتعفو عنهم‪ .‬أ ّما نحن أصحاب ال ّ‬
‫صالة الّتي ال‬
‫نستشعر بها أحياناً‪ ،‬حتّى أشغالنا التّافهة قد أفقدتنا لذّتها‬
‫جعلتنا ال نستشعر بصالتكَ يا هللا ‪-‬مسرعين نبدأها‬

‫‪6‬‬

‫ومسرعين ننهيها‪ -‬هذا وإن كانت في وقتها عاداكَ عن‬
‫التّأخير والسُّنن الّتي نتناساها أيضا ً‪.‬‬
‫نفرح أوقات كثيرة ننساكَ فيها وال نذكركَ ْ‬
‫قط! أ ّما في أوّ ل‬
‫تمر من جنبنا عند الحزن أو المصائب أو‬
‫سرعة هواء ُّ‬
‫الكوارث والنوائب نذكركَ بسرعة‪ ،‬بسرعة نناجيكَ‬
‫منتظرين منكَ الفرج السّريع ومع ك ّل هذا التّقصير ال‬
‫تخذلنا يا هللا؛ َّ‬
‫إن رحمتكَ وسعَت ُك َّل شي ْء‪.‬‬
‫أنا أعلم أيضا ً إنّكَ تحبّني ّ‬
‫وإن ك ّل ما لم آخذه أو أحصل‬
‫عليه كان خيرا ً لي‪ ،‬أعلم ّ‬
‫أن ك ّل أمر قد أ ّجلته لي لتعطيني‬
‫أفضل منه وأعلم أنّنا متساوون أمامكَ فإن أخذت من أح ٍد‬
‫شيء أعطيته شيئا ً آخر‪ .‬وأعلم أنّكَ أحيانا ً تأخذ منّا ما‬
‫نحبّ عقابا ّ لنا على ما نفعل ألنّكَ تحبّنا كي تُنبّهنا إلى‬
‫تصرفانتا وتعود بنا إلى ديننا‪ ،‬أعلم أنّكَ تعلم أعمق نقطة‬
‫ّ‬
‫بداخلي وتستشعرها وتمسك على قلبي في كل وقت‬
‫أدعوكَ به‪ ،‬أعلم أنّكَ تحبّني وما ابتليتني ّإال ألنّكَ تحبّني‬
‫وأنا أحبّكَ وأحتاجكَ دائما ً حبيبي يا هللا‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫أغفر لنا واربط على قلوبنا وسامحنا على ما نفعل يا هللا‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫أبي‬
‫"بعد عدّة سنوات"‬
‫مرحبا ً أبي‪،‬‬
‫حاولت اإلتّصال بكَ كثيرا ً بالفترة الماضية لكنّني في ك ّل‬
‫مرة كنت اتذ ّكر بأنّه غير مسموح لي أن أكلّم أحدا ً أو‬
‫ّ‬
‫أستعمل الهاتف بشكل عام‪ .‬كان من المفترض أن أعالج‬
‫نفسي إال أنّني ولوهلة شعرت "بالجنون" عندما رسمتكَ‬
‫أمامي على الحائط وأصبحت في ك ّل يوم أحدّثك عن‬
‫ّ‬
‫تخطي العالج والتّقدم يوما ً بعد يوم‪ ،‬إال أن‬
‫انجازاتي في‬
‫قمت بمسح رسمتكَ وقتها تو ّ‬
‫صلت بأنّني قد شفيت‪.‬‬
‫أتيت ُهنا كي أخبركَ بأنّني قضيت مع نفسي أعواما ً‬
‫ُ‬
‫قمت بتغيير إسمي حتّى ال أرى في‬
‫طويلة‪ .‬في تلك المدّة‬
‫أي من‬
‫أي شيء يشبهني ‪-‬أنا القديم‪ -‬ال أرى ّ‬
‫نفسي ّ‬
‫تعلقاتي وتصرفاتي وحتّى جنوني‪ .‬سمعت يوما ً ّ‬
‫بأن‬
‫ألي أمر من حوله‪ ،‬ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫شخص الّذي‬
‫شخص الّذي ال يكترث ّ‬
‫‪9‬‬


Related documents


untitled pdf document


Related keywords