1 (PDF)




File information


Author: MAX

This PDF 1.5 document has been generated by Microsoft® Word 2010, and has been sent on pdf-archive.com on 21/03/2018 at 20:28, from IP address 2.89.x.x. The current document download page has been viewed 710 times.
File size: 603.17 KB (14 pages).
Privacy: public file
















File preview


‫رقم الدرس‪ :‬األول‬

‫عنوان الدرس‪ :‬أهمية األسرة وتكونها من خالل الزواج الشرعي دون غيره‬
‫رقم الوحدة‪ :‬الثالثة‬

‫عنوان الوحدة‪ :‬أهمية األسرة ومكانتها في اإلسالم‬

‫المحتوي العلمي‪:‬‬

‫عناصر األسرة‪:‬‬
‫األسرة تقوم على العناصر التالية‪-:‬‬
‫(‪ )1‬الزوج والزوجة‪ ،‬وأسس العالقة بينهما‪.‬‬
‫(‪ )2‬اآلباء‪ ،‬واألبناء وما لكل من حقوق وما عليه من واجبات‪.‬‬
‫(‪ )3‬األخوة واألخوات وما تربطهم من صالت‪.‬‬
‫(‪ )4‬مااا يتبقااى ماان بقيااة أف اراد األس ارة با‬

‫األس ارة لااى الااوال‬

‫اام ليهااا بعاام بوج األرحااام‪ ،‬وكلهاام ترج ا درجاااتهم بااين‬

‫األول فااالعم مااوال فااي منزلااة األن‪ ،‬والخااال فااي منزلااة األم‪ ،‬واباان العاام واباان الخااال فااي‬

‫منزلة األخ‪ ،‬وهكبا با وجد في بعم األسر من ان م ليها من هبه العناصر‪.‬‬
‫(‪ )5‬العبيد والخدم الملحقين باألسرة وكيف نعاملهم‪.‬‬

‫شروط نجاح األسرة المسلمة‪.‬‬
‫لتؤدج األسرة هبه الوظيفة التربوية ينبغي توفّر الشروط التالية‪:‬‬
‫‪ )1‬صالح مؤسسيها‪ :‬الزوج والزوجة ومن معهما‪.‬‬
‫‪ )2‬اعتمادهما في تربية األطفال على التربية اإلسالمية بدءا من العقيدة لى اإلعداد للحياة‪.‬‬
‫‪ )3‬توجيه المجتم مجموع األسر لى اعتماد اإلسالم عقيدة ومنهج حياة‪.‬‬
‫‪ )4‬تعاون األسرة م المؤسسات األخرى كالمدرسة والجامعة ووسائل اإلعالم‪ ،‬على تربية النشء‪.‬‬

‫‪Page 1 of 14‬‬

‫ف ا با ت اوافرت ه اابه الشااروط‪ ،‬وتمس اام المجتم ا المس االم بووابتااه م اان سااالم‪ ،‬ولغ ااة‪ ،‬ومصااال ‪ ،‬وأه ااداف‬

‫مشتركة‪ ،‬وغيرها‪ ،‬انتجت األسر أجياًل متعاقباة تلتازم باالقيم اإلساالمية الوابتاة علماا وتطبيقاا‪ ،‬وتطلان العلام‬
‫وتتصف بالوعي‪ ،‬فتكون وابتة متطورة‪.‬‬

‫المكانةةة ال ةةي بهةةا مرةةا الم ةرمة ةةي اةسةةلم ت ماارنةةة مالمج ميةةاا واألنبمةةة الا همةةة‬

‫وال هثة‪..‬‬

‫موالً‪ :‬مكانة المرمة قمل اةسلم‪.‬‬
‫يراد بما قبل اإلساالم عصار الجاهلياة التاي كاان يعيشاها العارن بصافة خاصاة‪ ،‬ويعيشاها أهال األرم‬

‫بصفة عامة‪ ،‬حي‬

‫الحاادي‬

‫كان الناس في فترة من الرسل‪ ،‬ودروس من السبل‪ ،‬وقد نظر اهلل ليهم ‪ -‬كما جاء في‬

‫‪ -‬فمقااتهم ع اربهم وعجمهاام ًل بقايااا ماان أهاال الكتااان‪ ،‬وكاناات الم ارأة فااي هاابا الوقاات فااي األغلاان‬

‫األعم تعيش فترة عصيبة ‪.‬‬

‫عن مهل الجاهلهة‪.‬‬
‫‪ )1‬كااانوا يكرهااون وًلدتهااا‪ ،‬فماانهم ماان كااان ياادفنها وهااي حيااة حتااى تمااوت تحاات الت اران‪ ،‬وماانهم ماان‬
‫ااأل ِْنوَى ظَا َل َو ْجهِااهِ ِم ْسا َاودا َو ِها َاو‬
‫َحا ِاد ِه ْم بها ْ‬
‫يتركهااا تبقااى فااي حياااة الاابل والمهانااة‪ ،‬كمااا قااال تعااالى‪ُ َ :‬‬
‫َوها َبا ِب ْلشا َار أ َ‬
‫َك هظيم ‪َ -‬يتَوارى هم َن اْلقَوهم هم ْن ِسوهء ما ِب ْلشر به هه أَِيم هس ِكهِ َعلَى ِهون أَم َي ِدسُّهِ هفي التُّر ه‬
‫ون}‬
‫اء َما َي ْح ِك ِم َ‬
‫ان أ ًََل َس َ‬
‫ْ‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ َ‬
‫ََ‬
‫ْ‬
‫ات} [التكاوير‪ ]9 - 8 :‬والماوءودة‬
‫ت ‪ -‬بهاَ ْل‬
‫[النحل‪ ،]59 - 58 :‬وقال تعالى‪ُ َ :‬‬
‫َج َب ْنان قِتهلَ ْ‬
‫ودةِ ِسائهلَ ْ‬
‫َوها َبا اْل َم ْو ِء َ‬
‫هي البنت تدفن حية حتى تموت تحت التران‪.‬‬

‫‪ )2‬لاايس لهااا حااظ ماان مي ا ار قريبهااا مهمااا كواارت أموالااه‪ ،‬ومهمااا عاناات ماان الفقاار والحاجااة ألنهاام‬

‫يخصون المي ار بالرجال دون النساء‪.‬‬

‫‪ )3‬كااان الجم ا الكوياار ماان النساااء يعشاان تحاات زوج واحااد‪ ،‬حي ا‬

‫كااانوا ًل يتقياادون بعاادد محاادد ماان‬

‫الزوجات غير عابئين بما ينالهن من جراء بلم من الم ايقات واإلحراجات والظلم‪.‬‬

‫‪Page 2 of 14‬‬

‫موقف ال هانة النصرانهة والهرو هة من المرمة (‪:)1‬‬
‫‪ )1‬المرأة الحائم نجسة وكل شيء تمسه يكون نجسا ‪.‬‬
‫‪ )2‬من المرأة من التعليم‬
‫‪ )3‬المرأة سبن المصائن ألنها تحالفت م الحية في عصيان اهلل‪.‬‬
‫‪ )4‬الرجل سيد المرأة وله القوامة المطلقة‪.‬‬
‫موقف الرومان من المرمة‪ :‬نلخص حال المرأة عند الرمان في سطور ‪:‬‬
‫‪ )1‬كان الرومانيون يشمَزون من وًلدة البنت‪ ،‬وأباحوا قتل البنت وهي صغيرة ‪.‬‬
‫‪ )2‬ليس من حق المرأة اإلر ‪ ،‬وزواج البنت سببا كافيا من حرمانها من اإلر ‪.‬‬
‫‪ )3‬كان الرجل يتزوج من النساء ما يشاء ويتخب من الخليالت ما يشاء‬
‫‪ )4‬كان شعار الرومان ‪ :‬المرأة ليس لها روح ‪.‬‬
‫وماان أجاال بلاام يقومااون بتعاابيبها بسااكن الزياات الحااار عليهااا ‪ ،‬ويربطااون البريئااات فااي بيااول الخيااول‬

‫ويسرعون بهن لى أقصى سرعة حتى تموت‬

‫موقف الهونان من المرمة‪.‬‬
‫كانت اليونان هي مصدر الح ارة قديما ‪ ،‬فكان فيها الفالسفة ‪ ،‬وكان الطن مزده ار ‪ ،‬والعلم منتش ار‪،‬‬

‫وم بلم هبا هو حال المرأة كانت محتقرة مهينة‪.‬‬

‫‪ )1‬كانت تباع وتشترى كَج سلعة‪ ،‬وكان الزواج يتم بطريقة الشراء‪.‬‬
‫‪ )2‬كانت من المخلوقات المنحطة التي ًل تنف ًل لدوام النسل وتدبير المنزل‪.‬‬
‫‪ )3‬من حق زوجها قتلها بمجرد الشبهة ولو بالنظر لى رجل غرين ‪.‬‬
‫‪ )4‬ليس من حق المرأة الحرة التعليم‬
‫‪ )1‬ينظر كتان العنف‬

‫نما هو من حق البغايا‬

‫د المرأة (ص‪.)90 :‬‬

‫‪Page 3 of 14‬‬

‫موقف الماملههن من المرمة‬
‫‪ )1‬كانت تعد المرأة في قانون حمورابي من الماشية المملوكة‪.‬‬
‫‪ )2‬من حق رن األسرة بي أسرته أو هبتهم لى غيره مدة من الزمن ‪.‬‬
‫‪ )3‬با طلااق الرجاال زوجتااه تلقااى فااي النهاار‪ُ ،‬وابا أهملاات زوجهااا أو تسااببت فااي خاران بيتهااا تلقااى فااي‬
‫الماء ‪.‬‬
‫‪ )4‬من قتل بنتا لرجل‪ ،‬كان عليه أن يعطيه ابنته ليقتلها أو يمتلكها أو يبيعها ‪.‬‬
‫حي‬

‫هاابه أو اااع المارأة فااي بعاام الح ااارات القديمااة ‪ ،‬ويظهاار فيهااا الفاارق بينهااا وبااين اإلسااالم شاسااعا ‪،‬‬
‫ان اإلسالم أعطى لها من الحقوق واًلحترام ما لم تحظى به في أج ح ارة سابقة ‪.‬‬

‫ان طاط الفكر الغرمي عن المرمة‪.‬‬
‫في فرنسا عقد مجم باكون بحوا جاء فيه السؤال ‪ :‬هل تعد المرأة نسانا أم غير نسان ؟‬
‫وهاال لهااا روح أم لاايس لهااا روح ؟ ُوابا كااان لهااا روح ي فهاال هااي روح حيوانيااة أم روح نسااانية ؟ ُوابا‬
‫كانت روحا نسانيا ‪ ،‬فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها ؟‪.‬‬
‫وأخي ار ‪ :‬قرروا أنها نسان ‪ ،‬ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسن وأنها خالياة مان الاروح الناجياة ‪ ،‬التاي‬

‫تنجيها من جهنم ‪ ،‬وليس هنام استوناء بين جمي بنات حواء من هبه الوصمة ًل مريم ‪.‬‬

‫كما قرر مجمع آخر ‪ :‬أن المرأة حيوان نجاس ‪ ،‬يجان اًلبتعااد عناه ‪ ،‬وأناه ًل روح لهاا وًل خلاود ‪ ،‬وًل‬

‫تلقن مبادئ الدين ألنها ًل تقبل عبادتها ‪ ،‬وًل تدخل الجنة ‪ ،‬والملكوت ‪ ،‬ولكن يجن عليها الخدمة والعبادة‬

‫‪ ،‬وأن يكمم فمها كالبعير ‪ ،‬أو كالكلن العقور ‪ ،‬لمنعها من ال حم ومن الكالم‪ ،‬ألنها أحبولة الشيطان ‪.‬‬

‫ثانهاً ‪ :‬مكانة المرمة ي اةسلم‪:‬‬
‫بلغاات الم ارأة فااي اإلسااالم منزلااة عاليااة‪ ،‬لاام تبلغهااا ملااة ما ااية‪ ،‬ولاام تاادركها أمااة تاليااة؟‪ ،‬ب ن تك اريم‬

‫اإلسالم لإلنسان تشترم فيه المرأة والرجل على حد سواء‪.‬‬

‫ فهام أماام أحكاام اهلل فاي هابه الادنيا ساواء‪ ،‬كماا أنهام أماام وواباه وج ازئاه فاي الادار اآلخارة ساواء‪ ،‬قااال‬‫ال َن ه‬
‫ه‬
‫آدم} [اإلسراء‪ ]70 :‬وقال عز من قائل‪َ :‬له ْللر َج ه‬
‫ين هم َما تََر َم اْل َواله َد ه‬
‫ان‬
‫ص ٌ‬
‫َولَقَ ْد َك َرْم َنا َبني َ َ‬
‫تعالى‪َ :‬‬

‫‪Page 4 of 14‬‬

‫اء َن ه‬
‫و ْاألَ ْقربون وله ْللنس ه‬
‫ين هم َما تََر َم اْل َواله َد ه‬
‫ان لَهِ ْم َربُّهِ ْم‬
‫ص ٌ‬
‫استَ َج َ‬
‫ان َو ْاألَ ْق َرِب َ‬
‫ون} [النساء‪ ]7 :‬وقال تعالى‪َ :‬فَ ْ‬
‫َ َِ َ َ َ‬
‫أْلَني ًَل أِ ه ي عم َل ع ه‬
‫امل هم ْن ِك ْم هم ْن َب َكر أ َْو أ ِْنوَى} [آل عمران‪. ]195 :‬‬
‫ِ ََ َ‬
‫‪ -‬رف ا اإلسااالم مكانااة الم ارأة ‪ ،‬وأكرمهااا بمااا لاام يكرمهااا بااه دياان س اواه فالنساااء فااي اإلسااالم شااقائق‬

‫الرجال ‪ ،‬وخير الناس خيرهم ألهله فالمسلمة في طفولتها لها حق الر ااع ‪ ،‬والرعاياة ‪ُ ،‬واحساان التربياة‬

‫‪ ،‬وهي في بلم الوقت قرة العين ‪ ،‬وومرة الفؤاد لوالديها ُواخوانها‪.‬‬

‫‪ -‬با كبرت فهي المعززة المكرمة ‪ ،‬التي يغار عليه وليهاا ‪ ،‬ويحوطهاا برعايتاه ‪ ،‬فاال ير اى أن تمتاد‬

‫ليها أيد بسوء ‪ ،‬وًل ألسنة بَبى ‪ ،‬وًل أعين بخيانة‪.‬‬

‫‪ -‬با تزوجت كان بلم بكلمة اهلل ‪ ،‬وميواقه الغليظ فتكون في بيت الازوج باَعز جاوار وواجان علاى‬

‫زوجها كرامها ‪ ،‬واإلحسان ليها ‪ ،‬وكف األبى عنها‪.‬‬

‫‪ -‬با كانت أما كان برها مقروناا بحاق اهلل ‪ -‬تعاالى ‪ -‬وعقوقهاا واإلسااءة ليهاا مقروناا بالشارم بااهلل ‪،‬‬

‫والفساد في األرم‪.‬‬

‫ با كانت أختا فهي التي أِمر المسلم بصلتها ‪ُ ،‬واكرامها ‪ ،‬والغيرة عليها‪.‬‬‫ ُوابا كانت خالة كانت بمنزلة األم في البر والصلة‪.‬‬‫ ُوابا كاناات جاادة ‪ ،‬أو كبي ارة فااي الساان زادت قيمتهااا لاادى أوًلدهااا ‪ ،‬وأحفادهااا ‪ ،‬وجميا أقاربهااا فااال‬‫يكاد يرد لها طلن ‪ ،‬وًل يسفه لها رأج‪.‬‬
‫ ُوابا كانت بعيدة عن اإلنسان ًل يدنيها قرابة أو جوار‪ ،‬كان لهاا حاق اإلساالم العاام مان كاف األبى‬‫‪ ،‬وغم البصر ونحو بلم‪.‬‬
‫‪ -‬وما ازلات مجتمعاات المسالمين ترعاى هابه الحقاوق حاق الرعاياة ‪ ،‬مماا جعال للمارأة قيماة واعتباا ار ًل‬

‫يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة‪.‬‬

‫وم ن للمرأة في اإلسالم حق التملم ‪ ،‬واإلجارة ‪ ،‬والبي ‪ ،‬والشراء ‪ ،‬وسائر العقود‪.‬‬

‫‪Page 5 of 14‬‬

‫ولها حق التعلم ‪ ،‬والتعليم ‪ ،‬بما ًل يخالف دينها ‪ ،‬بل ن من العلم ما هو فرم عين يَوم تاركاه بكا ار‬

‫كان أم أنوى(‪.)2‬‬

‫ميض الشمه ول مكانة المرمة والر علهرا‪:‬‬
‫علااى الاارغم ماان نصاااف اإلسااالم للمارأة‪ُ ،‬واعطائهااا كاال هاابه الحقااوق التااي ِحرماات ماان كوياار منهااا فااي‬
‫المجتمعااات األخاارى ًل أن بعاام الحاقاادين ماان أعااداء المساالمين‪ ،‬وبعاام المفتااونين بهاام ماان أبناااء هاابه‬

‫األمة‪ ،‬ادعوا شبها ما أنزل اهلل بها من سلطان‪ .‬وهبه بعم شبههم‪ ،‬والرد عليها شبهة شبهة ‪.‬‬

‫(‪ )1‬شرا ة المرمة‪:‬‬
‫حي‬

‫جعل شهادتها على النصف من شهادة الرجل‪.‬‬

‫الةةر ‪ :‬ن مو‬

‫اختصاص المرأة‪،‬‬

‫في اآلية‪  :‬أَن تَ‬

‫ااوع الشااهادة خاااص باااألمور الماليااة‪ُ ،‬واوبااات الحقااوق‪ ،‬والجنايااات‪ ،‬وهاابا كلااه لاايس ماان‬
‫وًل من من اهتماماتها‪ ،‬فهي تنسى هبه األمور‪ ،‬وًل تلقي لها باًل‪ ،‬ولبلم جاء التعليل‬
‫ه‬
‫ِخ َرى ‪[ ‬البقرة‪]282 :‬‬
‫اه َما األ ْ‬
‫اه َما فَتِ َب ْلك َر ه ْح َد ِ‬
‫َل ْ ْح َد ِ‬

‫كما أن المرأة عاطفيه بطبعها‪ ،‬فقد تتَور بالموقف أو تتَور بالمشهود له أو علياه‪ ،‬بكا ار كاان أو أنواى‪،‬‬

‫فينعكس بلم على شهادتها‪.‬‬

‫واإلساالم قباال شاهادتها وحاادها فيمااا يخاص النساااء‪ ،‬وممااا يطلعان عليااه دون الرجااال غالباا‪ ،‬فتقباال بهاابا‬

‫شهادتها وحدها في وبات الوًلدة‪ ،‬وفي الويوبة والبكارة‪ ،‬وفي الر اع ونحوها(‪. )3‬‬

‫(‪ )2‬ال هة ‪:‬‬
‫حي‬

‫جعل دية المرأة على النصف من دية الرجل‪.‬‬

‫سوى اإلسالم باين الرجال والمارأة فاي الك ارماة واإلنساانية فاي حاال اًلعتاداء علاى الانفس عمادا‬
‫الر ‪ :‬قد َ‬
‫يقتل القاتل بالمقتول‪ ،‬سواء أكان القاتل رجال أو امرأة‪ ،‬أو المقتول رجال أو امرأة‪.‬‬

‫‪ )2‬اعرف اإلسالم (ص‪.)52 :‬‬
‫(‪ )3‬المرأة بين الفقه والقانون (ص ‪ )31‬بتصرف‪.‬‬

‫‪Page 6 of 14‬‬

‫اف بهاااأل َْن ه‬
‫َن ال اَن ْف َس بهااالَن ْف ه‬
‫قااال تعااالى ‪َ  :‬و َكتَْب َنااا َعلَا ْاي هه ْم هفيهَااا أ َ‬
‫ف َواألِ ِب َن بهاااألِ ِب هن‬
‫س َواْل َعا ْاي َن بهاااْل َع ْي هن َواأل َْنا َ‬
‫ه‬
‫َوالس َ‬
‫ْلن بهالس ْل‬
‫اص ‪[ ‬المائدة‪]45 :‬‬
‫ص ٌ‬
‫ْلن َواْل ِج ِرو َح ق َ‬
‫فرق في دية الجنين بين كونه بك ار أو أنوى‪ ،‬حي‬
‫كما أن اإلسالم لم ِي ْل‬
‫عليه وسلم "بغرة عبد أو أمة"(‪ ، )4‬باعتباره نفسا‪ ،‬وفيها دية ‪.‬‬

‫ق ى فيه رسول اهلل صالى اهلل‬

‫فااي حااال قتاال الخطااَ ونحااوه تكااون الديااة هنااا تعوي ااا لل اارر الاابج أل ا َم بَسارة المقتااول والخسااارة التااي‬
‫حلت بها‪ ،‬فخسارة األوًلد‪ ،‬والزوجة بفقد األن المكلف باإلنفاق عليهم وتعليمهم‪ ،‬غير خسارة الزوج واألبناء‬
‫بفقد زوجته وأم أبنائاه‪ ،‬التاي لام تكلاف باإلنفااق علاى نفساها وًل علاى غيرهاا ‪ -‬غالباا ‪ -‬ففاي الحالاة األولاى‬

‫تعوم بمال‪.‬‬
‫الخسارة خسارة مالية‪ ،‬وفي الوانية خسارة معنوية‪ ،‬والخسارة المعنوية ًل َ‬

‫تكااون ديااة الم ارأة‪ -‬أحيانااا‪ -‬مساااوية لديااة الرجاال‪ ،‬باال هنااام ماان يقااول بتساااوج ديااة الرجاال والم ارأة فااي‬

‫جميا األحاوال (‪ ، )5‬وعلاى كال حاال فا ن الديااة وتنصايفها‪ً ،‬ل عالقاة لاه ب نساانية المارأة‪ ،‬وًل يناتقص بلاام‬

‫مر‪-‬‬
‫من كرامتها‪-‬على ما َ‬

‫( ‪ )3‬ي‬

‫الزوجاا‪:‬‬

‫قالوا‪ :‬في التعدد امتهان للمرأة وتسلط عليها‪ ،‬وهابا منااف للمسااواة‪ ،‬وياؤدج لاى الخصاام والشاقاق باين‬

‫أفراد األسرة الواحدة‪.‬‬

‫الر على الشمرة‪:‬‬
‫ًل بد من التَكيد على الحقائق اآلتية‪:‬‬
‫ أباح اإلسالم التعدد لمن رغن فيه وقدر عليه‪.‬‬‫ يجن على من يعدد‪ ،‬العدل بين الزوجات‪.‬‬‫بل قد يكون التعدد ‪ -‬أحيانا ‪-‬‬

‫الحكيم‪ ،‬ومن هبه ال رورات‪)6( :‬‬

‫رورة من ال رورات اًلجتماعية أو الشخصية‪ ،‬ولهابا أباحاه الشاارع‬

‫(‪ )4‬صحي البخارج‪ ،‬كتان الديات‪ ،‬بان جنين المرأة‪ ،‬رقم ‪.6904‬‬
‫(‪ )5‬قال بابلم بعام العلمااء‪ ،‬وقاد كتان مصاطفى الصياصانة كتاان دياة المارأة فاي‬
‫العلماء وأدلتهم‪ ،‬وناقشها ‪ ،‬لكن أكور العلماء على تنصيف الدية‪ .‬واهلل أعلم‪.‬‬

‫اوء الكتاان والسانة‪ ،‬وحشاد فياه أقاوال‬

‫‪Page 7 of 14‬‬

‫أ ‪ -‬ازدياد عدد النساء على الرجال لكورة المواليد منهن‪.‬‬
‫ن ‪ -‬حاجة األمة المستمرة لى التكاور بشكل عام‪ُ ،‬والى الرجال بشكل خاص‪.‬‬
‫ج ‪ -‬قد تكون الزوجة مري ة أو عقيما‪ ،‬فمن األكرم لهاا ولزوجهاا‪ ،‬أن يتازوج باَخرى ما بقااء األولاى‬

‫واإلحسان ليها‪.‬‬

‫د ‪ -‬قااد يكااون الرجاال كوياار األساافار ‪ ،‬وًل يسااتطي اصااطحان زوجااه‪ ،‬وهااو يخشااى علااى نفسااه الفتنااة‪،‬‬
‫َ‬
‫ويعف نفسه‪.‬‬
‫فمن ال رورج هنا أن يتزوج‬
‫ها ‪ -‬بعم الرجال لديه قوة جنسية‪ ،‬فال تكفيه زوجته‪ ،‬وبخاصة أن المرأة تمر بظروف حيم وحمال‬

‫ونفاس ومرم‪ ،‬فيعدد حتى ًل يق في الحرام‪.‬‬

‫وقااولهم‪ :‬التعاادد امتهااان للم ارأة وتساالط عليهااا ‪ ..‬لاايس صااحيحا مااا ادعااوه‪ ،‬باال فااي التعاادد ك ارام للم ارأة‬

‫وحفظ لمصالحها‪ ،‬وقد سبق بكر‬

‫رورات التعدد وحكمه‪ ،‬فالمرأة األولى من مصلحتها البقااء ما زوجهاا‪،‬‬

‫والمارأة الوانياة لام تجبار علاى الاازواج‪ ،‬وفاي التعادد مصالحة عاماة‪ ،‬تقاادم علاى مصالحة الزوجاة التاي تف اال‬

‫وحدة الزوجية‪ ،‬والمارأة مان األف ال لهاا أن تكاون وانياة أو والواة أو رابعاة‪ ،‬وتنجان األطفاال‪ ،‬مان أن تكاون‬
‫بال زوج مهددة باألخطار‪ ،‬والفتنة‪..‬‬

‫وقولهم‪ :‬ن التعدد ينشَ عنه المشاكل واألحقاد بين أفراد األسرة‪ ..‬الخ‪،‬‬
‫ما يحصل في األسرة من خصام وخالف‪ ،‬يمكن أن يتالشى تماما‪ ،‬أو يكبر ويعظم خطره فعاال وبلام‬

‫بحساان حكمااة الاازوج وحساان تصارفه ُواد اركااه لمسااؤوليته‪ ،‬وبحساان عدلااه وظلمااه‪ ،‬فكلمااا كااان الاازوج محساانا‬

‫ألزواجااه وأبنائااه‪ ،‬عااادًل بياانهم‪ ،‬سااالكا بهاام طريااق الصااالح والرشااد‪ ،‬تعليمااا وتربيااة ونصااحا‪ ،‬كاناات حياتااه‬

‫وحياتهم تسودها المودة والمحبة‪ ،‬وكلما كاان مقصا ار فاي الحقاوق مهماال فاي التربياة والرعاياة‪ ،‬كانات األسارة‬

‫التبمر‪ ،‬معر ة لالنهيار‪ ،‬سواء م التعدد أو بدونه‪.‬‬
‫م طربة يسودها ُّ‬

‫(‪ )6‬ينظر هبا المو وع بتوس ‪ :‬في كتان المرأة بين الفقه والقانون (ص ‪ )81‬وما بعدها‪.‬‬

‫‪Page 8 of 14‬‬

‫ال جاب ‪:‬‬
‫هاو لباااس شاارعي ساااب تسااتتر باه المارأة المساالمة ليمنا الرجااال األجانان ماان رؤيااة شااىء ماان جساادها‬

‫(‪ ، )7‬ويقابله التبرج والسفور‪.‬‬

‫كم ال جاب‪:‬‬
‫الحجان واجن على المرأة المسلمة بالقرآن والسنة‪.‬‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ْل‬
‫ين‬
‫ص هارهه َن َوَي ْحفَ ْ‬
‫ظ َان فِ ِار َ‬
‫وجهِ َن َوًلَ ِي ْباد َ‬
‫‪ -1‬فمن القرآن قولاه تعالى‪َ  :‬وِقل لْل ِم ْؤ هم َنات َي ْغ ِ ْ َن م ْن أ َْب َ‬
‫هز َينتَه َن هًلَ ما ظَهر هم ْنها وْلي ْ هرْبن به ِخم هرهه َن علَى جيوبه هه َن وًلَ ي ْبهدين هز َينتَه َن هًلَ لهبعولَته هه َن أَو آبائه هه َن أَو آب ه‬
‫اء‬
‫ْ َ‬
‫ْ َ‬
‫َ ِِ‬
‫َ ََ َ َ َ‬
‫َ ِ َ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ ِ‬
‫بعولَته هه َن أَو أ َْبنائه هه َن أَو أ َْب َن ه‬
‫ت‬
‫َخ َواته هه َن أ َْو نه َسائه هه َن أ َْو َما َملَ َك ْ‬
‫اء ِب ِعولَته هه َن أ َْو ه ْخ َوانه هه َن أ َْو َبنهي ه ْخ َوانه هه َن أ َْو َبنهي أ َ‬
‫ِِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ْل‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ين َغ ْيا هار أِولهااي ه‬
‫ظهَا ِاروْا َعلَااى َع ا ْوَرات ْل‬
‫اإل ْرَبااة ما َان ْل‬
‫ين لَا ْام َي ْ‬
‫الن َساااء َوًلَ‬
‫أ َْي َما ِ‬
‫الر َجااال أ هَو الط ْفاال الااب َ‬
‫اانهِ َن أ هَو التَااابهع َ‬
‫ْ‬
‫ه‬
‫َه ه‬
‫ه‬
‫ي ْ ا هارْبن بها اََرجله هه َن له اايعلَم م ااا ي ْخ هف ا ه‬
‫َ‬
‫اون ‪‬‬
‫اين م اان هز َين اات هه َن َوتِ ِ‬
‫َ ِْ‬
‫َ‬
‫اون لَ َعل ِك ا ْام تِْفل ِح ا َ‬
‫وبا اوْا هلَااى الل ااه َجميع ااا أَيُّهَااا اْل ِم ْؤ همِن ا َ‬
‫ِْ َ َ ِ َ‬
‫[النور‪]31:‬‬
‫ه‬
‫ه‬
‫ه‬
‫اي ِقال أل َْزو ه‬
‫ام‬
‫وقولااه تعااالى ‪  :‬يََيُّهَاا الَنبها ُّ‬
‫ين َعلَ ْاي هه َن هماان َجالَبهيابه هه َن بلها َ‬
‫ام َوَب َناته َ‬
‫اجا َ‬
‫ين ِيا ْادن َ‬
‫ام َونه َساااء اْل ِم ْاؤ همن َ‬
‫َ‬
‫ان اللَهِ َغفِو ار َرهحيما ‪[ ‬األحزان‪]59:‬‬
‫أ َْد َنى أَن ِي ْع َرْف َن فَالَ ِي ْؤَب ْي َن َو َك َ‬
‫ومن السنة ‪:‬‬
‫الحيَم ياوم العياد وبوات الخادور‪ ،‬فيشاهدن‬
‫عن أم عطية ‪ -‬ر ي اهلل عنها ‪ -‬قالت‪ :‬أمرنا أن نخرج ِ‬
‫جماعااة المساالمين ودعااوتهم‪ ،‬ويعتاازل الحاايم عاان مصااالهن‪ ،‬قالاات أمارأة‪ :‬يااا رسااول اهلل‪ :‬حاادانا لاايس لهااا‬

‫جلبان‪ ،‬قال‪" :‬لتلبسها صاحبتها من جلبابها(‪. )9(" )8‬‬
‫د َل الحاادي‬

‫علااى أن نساااء الصااحابة ‪ -‬ر ااي اهلل ع اانهم ‪ً -‬ل تخاارج حااداهن ًل بجلبااان‪ ،‬لاابا ل اام‬

‫يرخص النبي صلى اهلل عليه وسلم لهن بالخروج بغير جلبان‪ ،‬فيما هو مَمور به‪ ،‬فكيف يرخص لهن في‬

‫ترم الجلبان لخروج غير مَمور به وًل محتاج ليه؟‬

‫(‪ )7‬حجان المسلمة لمحمد البرازج (ص ‪.)30‬‬
‫(‪ )8‬أج تعيرها جلبابا زائدا عن حاجتها‪.‬‬
‫صحي البخارج‪ ،‬كتان الصالة‪ ،‬بان وجون الصالة في الويان‪ ،‬رقم ‪ ،351‬صحي مسلم‪ ،‬صاالة العيادين‪ ،‬باان‬
‫(‪)9‬‬
‫بكر باحة خروج النساء في العيدين لى المصلى وشهود الخطبة مفارقات للرجال ‪ ،‬رقم ‪ ، 12‬واللفظ للبخارج‪.‬‬

‫‪Page 9 of 14‬‬






Download 1



1.pdf (PDF, 603.17 KB)


Download PDF







Share this file on social networks



     





Link to this page



Permanent link

Use the permanent link to the download page to share your document on Facebook, Twitter, LinkedIn, or directly with a contact by e-Mail, Messenger, Whatsapp, Line..




Short link

Use the short link to share your document on Twitter or by text message (SMS)




HTML Code

Copy the following HTML code to share your document on a Website or Blog




QR Code to this page


QR Code link to PDF file 1.pdf






This file has been shared publicly by a user of PDF Archive.
Document ID: 0000747665.
Report illicit content