PDF Archive

Easily share your PDF documents with your contacts, on the Web and Social Networks.

Share a file Manage my documents Convert Recover PDF Search Help Contact



190 .pdf



Original filename: 190.pdf

This PDF 1.4 document has been generated by Adobe InDesign CC 13.0 (Windows) / Adobe PDF Library 15.0, and has been sent on pdf-archive.com on 12/07/2019 at 07:36, from IP address 209.58.x.x. The current document download page has been viewed 99 times.
File size: 5.3 MB (12 pages).
Privacy: public file




Download original PDF file









Document preview


‫العدد ‪ 190‬ا السنة العاشرة ا الخميس ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫ً‬
‫وجريحا من عناصر الحكومة األفغانية‬
‫قتيال‬
‫‪71‬‬
‫ً‬
‫وطالبان على يد جنود الخالفة في خراسان‬

‫تم ّكن جنود الخالفة يف خراسان‬
‫ضمن عملياتهم ضد مرتدي‬‫الحكومة األفغانية وميليشياتها‬
‫وطالبان‪ -‬خالل األسبوع الحايل‬
‫من قتل وإصابة ‪ 71‬منهم‪ ،‬بينهم‬
‫مدير أمن‪ ،‬وقيادي عشائري موال‬
‫للحكومة املرتدة‪ ،‬ومحققني يف إحدى‬
‫املحاكم األفغانية الرشكية‪.‬‬
‫وتفصيال‪ ،‬وبحسب املكتب اإلعالمي‬
‫ّ‬
‫شن جنود الخالفة‪ ،‬الجمعة (‪/2‬‬
‫ذي القعدة) هجوما ً عىل ثكنات‬
‫مليليشيات موالية للحكومة األفغانية‬
‫املرتدة بمنطقة (نري أوبه)‬
‫بننجرهار‪ ،‬واشتبكوا معهم بمختلف‬
‫أنواع األسلحة‪ ،‬ما أدى لتدمري وحرق‬
‫ثكنتني وهالك وإصابة عدد منهم‪.‬‬
‫ويف اليوم ذاته فجّ ر املجاهدون ‪...‬‬

‫العدد ‪190‬‬
‫صحيفة أسبوعية تصدر عن ديــوان‬
‫اإلعـالم المركـزي‬

‫مقتل وإصابة ‪20‬‬
‫ً‬
‫عنصرا من الحشد‬
‫العشائري‬

‫بكمين لجنود الخالفة‬
‫في شمال بغداد‬

‫‪4‬‬

‫دمروا مقرين و‪3‬‬
‫ّ‬
‫آليات وأسروا قياديين‬
‫وعميال للتحالف‬

‫قتل محققين في‬
‫محكمة االستئناف‬
‫الطاغوتية‬

‫جنود الخالفة ينفذون‬
‫عددا من العمليات‬
‫في الخير‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫جنود الخالفة‬
‫يفجرون دراجتين‬
‫ّ‬
‫مفخختين‬

‫على مقر وآلية للـ ‪PKK‬‬
‫المرتدين في البركة‬

‫قصة شهيد‬

‫أبو عاصم السوداني (تقبله هللا تعالى)‬

‫هجرتان ‪ ..‬ومحبسان ‪ِ ..‬‬
‫وقتلة في سبيل هللا‬
‫تعالى كما نحسبه‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫جنود الخالفة‬
‫في والية غرب‬
‫إفريقية‬

‫يقتلون ويصيبون‬
‫‪ 25‬عنصراً من‬
‫الجيش النيجيري‬
‫ويغتنمون ‪ 9‬آليات‬

‫‪8‬‬

‫هالك وإصابة ‪ 21‬عنصراً من الحشدين الرافضي‬

‫والعشائري والشرط في ديالى‬
‫أدت العمليات األمنية التي ّ‬
‫نفذها‬
‫جنود الخالفة ضد عنارص الحشديْن‬
‫املرتديْن ‪-‬الرافيض والعشائري‪-‬‬
‫خالل األسبوع الحايل إىل قتل‬
‫وإصابة ‪ 21‬عنرصا منهم‪ ،‬سقط ‪5‬‬
‫منهم بني قتيل وجريح إثر تفجري‬
‫املجاهدين عبوتني ناسفتني عىل‬

‫دوريتني راجلتني للحشد الرافيض‪.‬‬
‫وبحسب املكتب اإلعالمي فقد‬
‫استهدف جنود الخالفة‪ ،‬الخميس‬
‫(‪ /1‬ذي القعدة) عنرصا ً من‬
‫الحشد العشائري املرتد يف قرية‬
‫(اإلصالح) شمال (جلوالء) باألسلحة‬
‫الخفيفة‪ ،‬ما أدى إلصابته بجروح‪،‬‬

‫نسأل الله أن يعجّ ل بهالكه‪.‬‬
‫ويف عملية موفقة ‪-‬بفضل الله تعاىل‪،-‬‬
‫فجّ ر جنود الدولة اإلسالمية‪ ،‬الجمعة‬
‫(‪ /2‬ذي القعدة)‪ ،‬عبوة ناسفة عىل‬
‫دورية راجلة للحشد الرافيض املرتد‬
‫يف منطقة (السعدية)‪ ،‬فسقط عدد‬
‫من الجرحى‪ ،‬وعند قدوم دورية‬
‫راجلة ‪..‬‬
‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫هذه الصحيفة تحتوي على ألفاظ الجاللة وآيات قرآنية وأحاديث احذر من تركها في مكان مهين‬

‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬

‫إن من أصول اعتقاد أهل السنة‬
‫والجماعة أن اإليمان يزيد بالطاعات‬
‫وينقص باملعايص‪ ،‬وكذلك فإن طاعة‬
‫العبد لربه تزداد بزيادة إيمانه‪ ،‬كما‬
‫أنه مع ّرض أكثر للمعايص بنقصان‬
‫ذلك اإليمان‪ ،‬وهكذا فإن الطاعات‬
‫يقوي بعضها بعضا‪ ،‬كما أن املعايص‬
‫ُ‬
‫داعي بعضها اآلخر‪،‬‬
‫بعضها‬
‫يقوي‬
‫َ‬
‫وليست عبادة الجهاد‪ ،‬وال معصية‬
‫التويل يوم الزحف‪ ،‬بخارجتني عن‬
‫هذا األمر‪.‬‬
‫وملا كان املجاهد يف سبيل الله تعاىل‬
‫من أكثر الناس تعرضا للفتن التي‬
‫يسعى من خاللها الشيطان وأولياؤه‬
‫إىل رصفه عن هذه العبادة العظيمة‬
‫التي هي ذروة سنام الدين‪ ،‬كان‬
‫هو أوىل الناس بطلب ما يثبّت به‬
‫فؤاده‪ ،‬بالقيام بكل ما يقدر عليه‬
‫من الطاعات املختلفة لزيادة إيمانه‬
‫بشكل دائم‪ ،‬ما يؤدي باملحصلة‬
‫إىل تقوية داعي الجهاد يف نفسه‪،‬‬
‫وكذلك االبتعاد عن املعايص صغريها‬
‫وكبريها‪ ،‬ليضعف بمقدار بعده عنها‬
‫داعيه إىل املزيد من املعايص ومنها‬
‫معصية ترك الجهاد يف سبيل الله‬
‫تعاىل عندما يكون فرضا عليه‪.‬‬
‫وإن املجاهد يف سبيل الله تعاىل يجد‬
‫يف نفسه أحيانا نشاطا وهمّ ة وطلبا‬
‫للشهادة يف سبيل الله تعاىل ما ال‬

‫آمنوا‬
‫بربهم‬
‫وزدناهم‬
‫هدى‬
‫يجده يف أوقات أخرى‪ ،‬وهو غري منتبه‬
‫إىل سبب ذلك‪ ،‬وأنه نتيجة لزيادة يف‬
‫إيمانه تحقق له ‪-‬بفضل الله تعاىل‪-‬‬
‫إثر عبادة أخرى قام بها‪ ،‬من صالة‬
‫أو صيام أو صدقة أو ذكر‪ ،‬أو طاعة‬
‫يف معروف‪ ،‬أو إحسان إىل أخ مسلم‪،‬‬
‫أو قضاء لحاجة مسلم‪ ،‬أو حتى‬
‫أعمال قلبية من محبة لله وتوكل‬
‫عليه وخوف منه سبحانه‪.‬‬
‫وباملثل فإنه قد يجد يف نفسه فتورا‬
‫عن الطاعات ومنها الجهاد يف سبيل‬
‫الله‪ ،‬ورغبة يف الركون إىل الدنيا‬
‫ونعيمها الزائل‪ ،‬وهو غافل عن‬
‫أن سبب ذلك كله إنما هو معاص‬
‫اقرتفها أضعفت إيمانه كله‪ ،‬فقوى‬
‫بذلك الشيطان وشهوات نفسه التي‬
‫تميل إىل القعود والبعد عن املخاطر‪،‬‬
‫فحصل له ما حصل‪.‬‬
‫ومثلما ض ّل كثري من أهل التصوف‬
‫والفلسفة الذين جعلوا معرفة الله‬
‫تعاىل هي غاية الدين‪ ،‬وجعلوا‬
‫العبادات مجرد وسيلة للوصول إىل‬
‫تلك الغاية‪ ،‬حتى قالوا أن من وصل‬
‫إىل الغاية لم يعد يحتاج إىل الوسيلة‪،‬‬
‫فأسقطوا فرائض الدين عمن‬

‫العدد ‪190‬‬
‫الخميس ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ‬

‫يعتقدون فيه معرفة الله سبحانه‬
‫حقا‪ ،‬فكذلك يسعى الشيطان أن‬
‫يُلبّس عىل املجاهدين يف سبيل الله‬
‫تعاىل بما هو قريب من ذلك الضالل‪.‬‬
‫فيوسوس لهم امللعون بأنهم بتوفيق‬
‫الله سبحانه لهم للجهاد يف سبيل‬
‫واصطفائه لهم من بني عباده للقيام‬
‫بذروة سنام دينه‪ ،‬فإن حاجتهم‬
‫للتزود من الطاعات هي أقل من‬
‫سواهم من البرش‪ ،‬وأنهم أبعد عن‬
‫الوقوع يف املعايص الظاهرة والباطنة‬
‫منهم‪ ،‬حتى يقع بعضهم يف رش هذا‬
‫الضالل فال يشعر بنفسه إال وقد‬
‫تغريت نية جهاده‪ ،‬أو ثقلت نفسه عن‬
‫القيام به بعد حني‪ ،‬أو تغريت عالقته‬
‫مع أعداء الله من البغض واملعاداة‪،‬‬
‫إىل املودة واملواالة بدرجات مختلفة‪،‬‬
‫بحسب كرب املعايص التي هو واقع‬
‫فيها ‪.‬‬
‫ولقد ّ‬
‫بي ربنا ج ّل وعال أن هدايته‬
‫لعباده تكون بمقدار أعمالهم‬
‫الصالحة‪ ،‬التي هي اإليمان‪،‬‬
‫وبمقدار طلب املسلم لها بما يؤديه‬
‫من عبادات‪ ،‬فقال سبحانه‪ { :‬إ ِنَّهُ ْم‬
‫فِ تْيَ ٌة آمَ نُوا ِب َرب ِِّه ْم و َِز ْد ن َ ُ‬
‫اه ْم ُهدًى *‬
‫َو َربَ ْ‬
‫طنَا عَ َل ُقلُو ِب ِه ْم إ ِذْ َقا مُوا َف َقا لُوا‬
‫َات و َْال َ ْر ِض َل ْن نَدْعُ َو‬
‫السمَ ا و ِ‬
‫َربُّنَا َربُّ َّ‬
‫ط ً‬
‫ِم ْن دُونِهِ إ ِ َلهً ا َل َق ْد ُق ْلنَا إ ِذً ا َش َ‬
‫طا}‬
‫[الكهف‪ ،]14-13:‬وقال أيضا‪:‬‬

‫االفتتاحية ‪3‬‬

‫{ وَا َّل ِذ َ‬
‫ين جَ َ‬
‫اهدُوا فِ ينَا َلنَهْ ِد يَنَّهُ ْم ُسبُ َلنَا‬
‫َو إ ِ َّن ال َّل َه َلمَ َع ا ْلمُحْ ِس ِن َ‬
‫ني } [العنكبوت‪:‬‬
‫‪.]69‬‬
‫وباملثل ّ‬
‫بي ‪-‬تعاىل شأنه‪ -‬أن الظاملني‬
‫من عباده يحرمون من هدايته بمقدار‬
‫معصيتهم له‪ ،‬حتى إن خرجوا عن‬
‫طاعته بالكلية‪ ،‬حُ رموا من هدايته‬
‫بالكلية أيضا‪ ،‬وهذا من أكرب عقوباته‬
‫ملن عصاه يف الدنيا‪ ،‬قال سبحانه‪ { :‬إ ِ َّن‬
‫ال َّل َه َل يَهْ دِي ا ْل َق ْو َم ال َّ‬
‫ظا ل ِِم َ‬
‫ني } [املائدة‪:‬‬
‫‪ ،]51‬وقال سبحانه‪ { :‬إ ِ َّن ال َّل َه َل‬
‫اسقِ َ‬
‫ني } [املنافقون‪:‬‬
‫يَهْ دِي ا ْل َق ْو َم ا ْل َف ِ‬
‫‪ ،]6‬وقال سبحانه‪ { :‬إ ِ َّن ال َّل َه َل يَهْ دِي‬
‫ا ْل َق ْو َم ا ْل َكافِ ِر َ‬
‫ين } [املائدة‪.]67 :‬‬
‫فإذا علم املجاهد ذلك‪ ،‬نظر إىل حاله‬
‫يف كل حني‪ ،‬فإن وجد يف نفسه نشاطا‬
‫عىل الطاعات وتعلقا بالجهاد يف سبيل‬
‫الله ورغبة يف اآلخرة عن الدنيا‪ ،‬حمد‬
‫الله تعاىل أن ّ‬
‫يس له من العبادات ما‬
‫يقوي به إيمانه‪ ،‬وأبعده عن معاصيه‪،‬‬
‫وإن وجد يف نفسه فتورا وانرصافا إىل‬
‫الدنيا ورغبة فيها عن اآلخرة‪ ،‬سأل‬
‫الله تعاىل لنفسه الهداية واستعان‬
‫عىل ذلك بالطاعات الظاهرة والباطنة‪،‬‬
‫وتاب من املعايص‪ ،‬واستغفر الله من‬
‫ذنبه‪ ،‬لعل الله تعاىل أن يهديه إىل‬
‫رصاط مستقيم‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫أخبــار‬

‫العدد ‪190‬‬
‫الخميس ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ‬

‫عنصرا من الحشدين‬
‫هالك وإصابة ‪21‬‬
‫ً‬
‫الرافضي والعشائري والشرط‬
‫وتفجير عبوتين ناسفتين على دوريتين راجلتين‬
‫في ديالى‬
‫والية العراق ‪ -‬ديالى‬

‫أدت العمليات األمنية التي ّ‬
‫نفذها جنود‬
‫الخالفة ضد عنارص الحشديْن املرتديْن‬
‫الرافيض والعشائري‪ -‬خالل األسبوع‬‫الحايل إىل قتل وإصابة ‪ 21‬عنرصا منهم‪،‬‬
‫سقط ‪ 5‬منهم بني قتيل وجريح إثر‬
‫تفجري املجاهدين عبوتني ناسفتني عىل‬
‫دوريتني راجلتني للحشد الرافيض‪.‬‬
‫وبحسب املكتب اإلعالمي فقد استهدف‬
‫جنود الخالفة‪ ،‬الخميس (‪ /1‬ذي‬
‫القعدة) عنرصا ً من الحشد العشائري‬
‫املرتد يف قرية (اإلصالح) شمال (جلوالء)‬
‫باألسلحة الخفيفة‪ ،‬ما أدى إلصابته‬
‫بجروح‪ ،‬نسأل الله أن يعجّ ل بهالكه‪.‬‬
‫ويف عملية موفقة ‪-‬بفضل الله تعاىل‪،-‬‬
‫فجّ ر جنود الدولة اإلسالمية‪ ،‬الجمعة‬
‫(‪ /2‬ذي القعدة)‪ ،‬عبوة ناسفة عىل‬
‫دورية راجلة للحشد الرافيض املرتد‬

‫يف منطقة (السعدية)‪ ،‬فسقط عدد من‬
‫الجرحى‪ ،‬وعند قدوم دورية راجلة‬
‫أخرى إلسعافهم فجّ ر املجاهدون عليهم‬
‫عبوة ثانية‪ ،‬ما أدى لهالك وإصابة خمسة‬
‫مرتدين عىل األقل‪.‬‬
‫إىل ذلك استهدف جنود الخالفة الجمعة‬
‫عنرصا ً من الحشد الرافيض املرتد يف‬
‫املنطقة ذاتها بسالح القنص‪ ،‬ما أدى‬
‫إلصابته‪ ،‬كما استهدفوا عنرصا آخر‬
‫من الجيش الرافيض يف قرية (املرادية)‬
‫بمنطقة (خان بني سعد) ما أدى‬
‫إلصابته‪.‬‬
‫وعىل الصعيد ذاته‪ ،‬ويف القرية ذاتها‬
‫فجّ ر جنود الخالفة يف اليوم نفسه عبوة‬
‫ناسفة عىل آلية تُق ّل عنارص من الجيش‬
‫الرافيض املرتد‪ ،‬ما أدى إلعطابها وإصابة‬
‫عنرصين كانا عىل متنها‪.‬‬
‫ويف قرية (نوفل) بمنطقة (املقدادية)‪،‬‬

‫استهدف جنود الخالفة آلية تُق ّل عنارص‬
‫من الحشد الرافيض املرتد‪ ،‬باألسلحة‬
‫الخفيفة‪ ،‬ما أدى إلعطابها وإصابة من‬
‫كان عىل متنها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫إىل ذلك وبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬تمكن جنود‬
‫الخالفة صباح األحد (‪ /4‬ذي القعدة)‬
‫من تفجري عبوة ناسفة عىل آلية تق ّل‬
‫عنرصين من الحشد العشائري املرتد‬
‫بمنطقة (الشيخ بابا) يف (جلوالء)‪ ،‬ما‬
‫أدى لهالك أحدهما وإصابة اآلخر وتدمري‬
‫آليتهما‪.‬‬
‫كما قنص جنود الدولة اإلسالمية‬
‫عنرصين من الجيش الرافيض املرتد‬
‫عىل طريق منطقة (الشيخ بابا) شمال‬
‫(جلوالء) بسالح القنص‪ ،‬ما أدى لهالك‬
‫مرتد وإصابة آخر‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫ويف عملية أخرى‪ ،‬اغتال جنود الخالفة‬
‫جاسوسا ً للحكومة الرافضية املرتدة‬

‫ً‬
‫عنصرا من الحشد العشائري‬
‫مقتل وإصابة ‪20‬‬
‫بكمين لجنود الخالفة في المشاهدة‬
‫والية العراق ‪ -‬شمال بغداد‬

‫قتل جنود الدولة اإلسالمية وأصابوا‬
‫خالل األسبوع الحايل ‪ 20‬عنرصا من‬
‫الحشد العشائري املرتد يف شمال‬
‫بغداد بعد إيقاعهم بكمني محكم‪،‬‬
‫وتفجري عبوة ناسفة عليهم وتدمري‬
‫آليتهم‪ ،‬إضافة إىل إصابة عنرص آخر‬
‫والية العراق ‪ -‬كركوك‬

‫فجّ ر املجاهدون خالل األسبوع الحايل‬
‫عبوة ناسفة عىل آلية رباعية الدفع‬
‫للرشطة االتحادية املرتدة يف كركوك ما‬
‫أدى إىل مقتل ‪ 4‬عنارص بينهم ضابط‪ ،‬كما‬
‫فجّ روا عبوة ثانية عىل آلية أخرى ما أدى‬
‫إىل إعطابها وإصابة من كان عىل متنها‪.‬‬
‫وقال املكتب اإلعالمي إن جنود الخالفة‬
‫فجّ روا‪ ،‬األربعاء (‪ /30‬شوال) عبوة ناسفة‬

‫من الحشد الرافيض بجروح خطرية‬
‫إثر استهدافه باألسلحة املتوسطة‪.‬‬
‫وتفصيال قال املكتب اإلعالمي إن‬
‫جنود الخالفة هاجموا‪ ،‬الجمعة (‪/2‬‬
‫ذي القعدة) نقطة تمرکز للحشد‬
‫العشائري املرتد يف منطقة (سبعة) يف‬
‫(املشاهدة)‪ ،‬واشتبكوا معهم باألسلحة‬
‫الخفيفة‪ ،‬فقتلوا عنرصين وأرسوا آخر‪،‬‬

‫واغتنموا أسلحة وذخائر متنوعة‪ ،‬ثم‬
‫كمنوا للمرتدين الذين أتوا للمؤازرة‪،‬‬
‫واستهدفوهم باألسلحة املتوسطة‪،‬‬
‫وفجروا عليهم عبوة ناسفة‪ ،‬ما أدى‬
‫لهالك وإصابة ‪ 17‬عنرصا منهم وتدمري‬
‫آلية‪ ،‬وتصفية العنرص الذي أرسوه بعد‬
‫االنتهاء من استجوابه‪ ،‬ولله الحمد عىل‬
‫توفيقه‪.‬‬

‫تفجير عبوتين ناسفتين على آليتين للشرطة‬
‫االتحادية في كركوك ومقتل وإصابة من اكن‬
‫على متنهما‬
‫عىل آلية رباعية الدفع للرشطة االتحادية ويف عملية أخرى فجّ ر املجاهدون عبوة‬
‫املرتدة بالقرب من بلدة (املهدية)‪ ،‬ما أدى ناسفة ثانية‪ ،‬الخميس (‪ /1‬ذي القعدة)‬
‫إلعطابها وهالك ‪ 4‬عنارص بينهم ضابط عىل آلية للرشطة االتحادية املرتدة يف‬
‫منطقة (أبو حرفشة) غربي (كركوك)‪ ،‬ما‬
‫كانوا عىل متنها‪ ،‬ولله الحمد واملنة‪.‬‬

‫يف قرية (املخيسة) بمنطقة (الوقف)‪،‬‬
‫بسالح رشاش فأردوه قتيال‪.‬‬
‫قنص ‪ 6‬عناصر‬

‫ويف يوم االثنني (‪ /5‬ذي القعدة) تم ّكن‬
‫جنود الخالفة من إصابة عنرصين من‬
‫الحشد العشائري املرتد يف قرية (سيد‬
‫عادل) بمنطقة (جلوالء)‪ ،‬بجروح‬
‫مختلفة إثر استهدافهما بسالح القنص‪،‬‬
‫ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫ويف عملية أخرى استهدف جنود‬
‫الخالفة‪ ،‬الثالثاء (‪ /6‬ذي القعدة)‬
‫آلية ألحد مرتدّي األسايش يف منطقة‬
‫(قوالي) غربي (خانقني) بتفجري عبوة‬
‫ناسفة‪ ،‬ما أدى إلعطابها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف يوم األربعاء (‪ /7‬ذي القعدة)‬
‫وبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬استهدف جنود‬
‫الخالفة ثكنة للرشطة املحلية املرتدة‬
‫شمال منطقة (منديل) بسالح القنص‪،‬‬
‫ما أدى لهالك ‪ 4‬مرتدين‪ ،‬ولله الحمد‬
‫واملنّة‪.‬‬
‫يذكر أن جنود الدولة اإلسالمية قتلوا‬
‫وأصابوا األسبوع املايض ‪ 15‬عنرصا‬
‫من الجيش والحشد الرافضيني إثر‬
‫استهداف العديد منهم بأسلحة القنص‪،‬‬
‫إضافة إىل تدمري عربة (همر) وقتل‬
‫أربعة جنود كانوا بداخلها بينهم‬
‫ضابط‪ ،‬بعد تفجري عبوة ناسفة عليها‪.‬‬
‫ويف عملية أخرى وبتوفيق من الله وحده‪،‬‬
‫تم ّكن جنود الخالفة‪ ،‬السبت (‪ /3‬ذي‬
‫القعدة) من استهداف عنرص من الحشد‬
‫الرافيض املرتد يف ناحية (اإلسحاقي)‪،‬‬
‫باألسلحة املتوسطة‪ ،‬ما أدى إلصابته‬
‫بجروح خطرية‪ ،‬نسأل الله أن يعجّ ل‬
‫بهالكه‪.‬‬
‫وكان جنود الخالفة صالوا األسبوع‬
‫املايض عىل ثكنة للرشطة االتحادية‬
‫املرتدة يف منطقة (الصبيحات)‪ ،‬حيث‬
‫اشتبكوا معهم بمختلف أنواع األسلحة‪،‬‬
‫ما أدى لهالك عنرصين وإصابة اثنني‬
‫آخرين‪ ،‬نسأل الله أن يُعجّ ُل بهالكهما‪.‬‬
‫أدى إلعطابها وإصابة من كان عىل متنها‪،‬‬
‫نسأل الله تعاىل أن يعجّ ل بهالكهم‪.‬‬
‫وكان املجاهدون قتلوا وأصابوا األسبوع‬
‫املايض ‪ 12‬عنرصا من مرتدي الرشطة‬
‫االتحادية ورشطة حماية املنشآت‬
‫النفطية بينهم ‪ 3‬ضباط‪ ،‬وفجّ روا عددا‬
‫من العبوات الناسفة عىل ‪ 3‬عربات (همر)‬
‫ومُد ّرعتني وآلية فأعطبوا عددا منها‬
‫ودمروا العدد اآلخر‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 8190‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ أخبــار‬

‫دمروا مقرين و‪ 3‬آليات وأسروا قياديين‬
‫ّ‬
‫وعميال للتحالف‬
‫نفذون عددا من العمليات‬
‫جنود الخالفة ُي ّ‬
‫األمنية على الـ ‪ PKK‬في الخير ويقتلون‬
‫عنصرا منهم‬
‫ويصيبون ‪24‬‬
‫ً‬
‫والية الشام ‪ -‬الخير‬

‫دمّ ر جنود الدولة اإلسالمية يف ريف‬
‫الخري خالل األسبوع الحايل مقرين‬
‫للـ ‪ PKK‬املرتدين إثر تفجري عدد‬
‫من العبوات الناسفة عليهما‪ ،‬إضافة‬
‫إىل أرس أحد عمالء التحالف الصليبي‬
‫وقتله‪ ،‬وتدمري وإعطاب ‪ 4‬آليات‬
‫بتفجري عبوات ناسفة عليها ومقتل‬
‫وإصابة ‪ 22‬عنرصا كانوا عىل متنها‪،‬‬
‫إىل جانب أرس قياديني اثنني من مرتدي‬
‫الـ ‪ PKK‬وقتلهما‪.‬‬
‫وتفصيال‪ ،‬وبحسب املكتب اإلعالمي‬
‫دمّ ر جنود الخالفة‪ ،‬األحد (‪ /4‬ذي‬
‫املرتدين‬
‫القعدة) مقرا ً للـ‪PKK‬‬
‫يف بلدة (الطيانة)‪ ،‬بتفجري عدد من‬
‫العبوات الناسفة عليه‪ ،‬مشريا إىل أن‬
‫املبنى دُمّ ر بالكامل بفعل التفجري‪،‬‬
‫ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫وأضاف أن املجاهدين وبفضل الله‬
‫تعاىل‪ ،‬تم ّكنوا كذلك يف اليوم ذاته من‬
‫تدمري مقر آخر للـ‪ PKK‬املرتدين‬
‫يف بلدة (الحوايج)‪ ،‬بتفجري عدد من‬
‫العبوات الناسفة عليه‪ ،‬ما أدى لتدمريه‬
‫بالكامل‪.‬‬
‫والية العراق ‪ -‬دجلة‬

‫دمّ ر جنود الخالفة خالل األسبوع‬
‫الحايل آليتني للحشد العشائري‬
‫وأعطبوا ثالثة بتفجري ‪ 3‬عبوات‬
‫ناسفة عليها ما أدى إىل مقتل وإصابة‬
‫‪ 6‬عنارص بينهم ضابط‪ ،‬إضافة إىل‬
‫تدمريهم آلية للرشطة املحلية ومقتل‬
‫وإصابة ‪ 4‬عنارص كانوا عىل متنها‪.‬‬
‫فبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬تمكنت املفارز‬
‫األمنية‪ ،‬الثالثاء (‪ /6‬ذي القعدة) من‬
‫تفجري ثالث عبوات ناسفة عىل ثالث‬
‫آليات للحشد العشائري املرتد يف‬

‫‪5‬‬

‫ويف عملية أخرى‪ ،‬أعطب املجاهدون‬
‫آلية رباعية الدفع للـ‪ PKK‬املرتدين‬
‫يف قرية (الطيانة) بمنطقة (ذيبان)‪،‬‬
‫بتفجري عبوة ناسفة عليها‪ ،‬ما أدى‬
‫إلصابة ‪ 4‬عنارص كانوا عىل متنها‪،‬‬
‫ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫ويف يوم الثالثاء (‪ /6‬ذي القعدة)‬
‫وبفضل الله تعاىل‪ ،‬استهدف جنود‬
‫الخالفة آلية للـ‪ PKK‬املرتدين يف‬
‫بلدة (ذيبان)‪ ،‬بتفجري دراجة نارية‬
‫مركونة‪ ،‬ما أسفر عن إعطاب اآللية‬
‫ومقتل ‪ 2‬من املرتدين وإصابة ‪2‬‬
‫آخرين‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫ويف ظهر األربعاء (‪ /7‬ذي القعدة)‬
‫استهدف املجاهدون صهريج ماء‬
‫للـ‪ PKK‬املرتدين يف بلدة (ذيبان)‪،‬‬
‫باألسلحة الرشاشة‪ ،‬ما أدى الحرتاقه‬
‫ومقتل عنرصين كانا عىل متنه حرقا‪.‬‬
‫أسر قياديين وقتلهما‬

‫وعىل صعيد آخر‪ ،‬ويف يوم األحد (‪/4‬‬
‫ذي القعدة) وبتوفيق من الله تعاىل‪،‬‬
‫تم ّكن جنود الخالفة من أرس أحد عمالء‬
‫التحالف الصليبي يف بلدة (ذيبان)‪،‬‬
‫وقتله بنريان أسلحتهم‪ ،‬وأشار املكتب‬
‫اإلعالمي إىل أن املجاهدين استجوبوا‬
‫املرتد وحققوا معه قبل قتله‪.‬‬
‫إىل ذلك استهدف املجاهدون حاجزا ً‬
‫ملرتدي الـ‪ PKK‬يف مدينة (البصرية)‪،‬‬
‫بعدد من قذائف الـ‪ ،RPG‬ما أدى‬
‫لهالك عنرص منهم‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬

‫ً‬
‫عنصرا‬
‫هالك وإصابة ‪20‬‬

‫ويف قرية (الرز) بريف الخري فجّ ر‬
‫جنود الخالفة‪ ،‬الثالثاء (‪ /6‬ذي‬
‫القعدة) عبوة ناسفة عىل آلية للـ‬
‫‪ PKK‬املرتدين ما أدى لتدمريها‬
‫وهالك ‪ 3‬عنارص‪ ،‬وإصابة ‪ 4‬آخرين‬
‫كانوا عىل متنها‪ ،‬كما استهدفوا آلية‬
‫رباعية الدفع لهم يف بلدة (البصرية)‪،‬‬
‫بتفجري عبوة ناسفة‪ ،‬ما أدى لتدمريها‬
‫وهالك ‪ 3‬عنارص كانوا عىل متنها‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬

‫هالك وإصابة ‪ 10‬عناصر من‬
‫الحشد العشائري بينهم ضابط‬
‫في الشرقاط‬
‫قرية (شاطئ الجدر) بالجانب األيرس‬
‫من (الرشقاط)‪ ،‬ما أدى لتدمري آليتني‬
‫وإعطاب الثالثة‪ ،‬وإصابة ‪ 3‬عنارص‬
‫بينهم ضابط‪ ،‬وهالك ‪ 3‬آخرين‪ ،‬ولله‬
‫الحمد واملنة‪.‬‬

‫ويف اليوم ذاته‪ ،‬فجّ ر جنود الخالفة‬
‫آلية للرشطة املحلية املرتدة قرب قرية‬
‫(البعريان) بمنطقة (الحرض)‪ ،‬ما أدى‬
‫لتدمريها وهالك عنرصين وإصابة‬
‫اثنني آخرين كانوا عىل متنها‪.‬‬

‫ويف يوم االثنني (‪ /5‬ذي القعدة) أرس‬
‫جنود الدولة اإلسالمية قياديني من الـ‬
‫‪ PKK‬املرتدين بعد رصد ومتابعة‪،‬‬
‫وقاموا بتصفيتهما بالسالح الناري‪.‬‬
‫وقال املكتب اإلعالمي إن جنود الخالفة‬
‫تمكنوا ‪-‬بفضل الله تعاىل‪ -‬من أرس‬
‫القياديني بعد نصب كمني لهما يف‬
‫قرية (العزبة) بمنطقة (خشام)‪،‬‬
‫وقاموا بقتلهما بعد ذلك‪.‬‬
‫يذكر أن أحد جنود الخالفة ‪-‬تقبله‬
‫الله‪ -‬أبدع األسبوع املايض يف‬
‫نصب كمني للـ ‪ PKK‬املرتدين يف‬
‫مدينة (هجني) واالشتباك مع رسية‬
‫كاملة من عنارصهم‪ ،‬فقتل وأصاب‬
‫أغلب عنارص الرسية بينهم قائد‬
‫(فوج هجني) املرتد املدعو (بسام‬
‫الخاطر)‪.‬‬
‫إضافة إىل استهداف رسايا اإلسناد‬
‫من جنود الدولة اإلسالمية يف اليوم‬
‫نفسه مواقع للحشد العشائري‬
‫املرتد يف قرية (البعريان) بمنطقة‬
‫(الحرض)‪ ،‬بعدد من قذائف الهاون‪،‬‬
‫ّ‬
‫محققة‪ ،‬ولله الحمد‬
‫وكانت اإلصابات‬
‫عىل توفيقه‪.‬‬
‫وكان جنود الخالفة استهدفوا‬
‫األسبوع املايض آلية للحشد‬
‫العشائري املرتد بعبوة ناسفة يف‬
‫قرية (شكرا) بالرشقاط‪ ،‬ما أسفر عن‬
‫إعطابها وإصابة ‪ 3‬كانوا عىل متنها‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫أخبــار‬

‫العدد ‪190‬‬
‫الخميس ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ‬

‫اغتالوا ‪ 7‬عناصر وقتلوا وأصابوا ‪ 8‬آخرين‬
‫يفجرون دراجتين مفخختين‬
‫جنود الخالفة ّ‬
‫على مقر وآلية للـ ‪ PKK‬المرتدين في البركة‬
‫والية الشام ‪ -‬البركة‬

‫استهدف جنود الدولة اإلسالمية خالل‬
‫األسبوع الحايل ثالثة عنارص من الـ‬
‫‪ PKK‬املرتدين بسالح كاتم للصوت‬
‫فقتلوا اثنني وأصابوا آخر‪ ،‬بينما‬
‫قتلوا اثنني آخرين إثر استهدافهما‬
‫باألسلحة الرشاشة‪ ،‬وفجّ روا عبوة‬
‫ناسفة عىل آلية رباعية الدفع ما أدى‬
‫إىل إعطابها وقتل وإصابة من كان عىل‬
‫متنها‪ ،‬إضافة إىل تفجري دراجة نارية‬
‫مفخخة داخل مقر للـ ‪ PKK‬فقتلوا‬
‫وأصابوا ‪ 7‬عنارص‪.‬‬
‫وبحسب املكتب اإلعالمي تم ّكن جنود‬
‫الخالفة‪ ،‬الخميس (‪ /1‬ذي القعدة)‬
‫من اغتيال عنرص من مرتدي الـ‪PKK‬‬

‫قرية (اليعربية)‪ ،‬بينما أصابوا يف‬
‫اليوم ذاته عنرصا ثالثا يف محاولة‬
‫اغتيال له بسالح كاتم للصوت شمال‬
‫(تل حميس)‪ ،‬نسأل الله تعاىل أن‬
‫يُعجّ ل بهالكه‪.‬‬
‫وعىل الصعيد ذاته‪ ،‬ويف عملية أخرى‬
‫قتل املجاهدون يوم السبت عنرصين‬
‫من الـ‪ PKK‬املرتدين بعد رصدهما‬
‫بالقرب من منطقة (تل براك)‪ ،‬حيث‬
‫استهدفوهما باألسلحة الرشاشة ما‬
‫أدى لهالكهما‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬

‫يف حي (النشوة الغربية) بمدينة‬
‫(الربكة) بسالح كاتم للصوت ما أدى‬
‫لهالكه‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫أرس جنود الدولة‬
‫من جانب آخر‬
‫َ‬
‫اإلسالمية‪ ،‬الخميس (‪ /2‬ذي القعدة)‬
‫عنرصا من الـ ‪ PKK‬رشق مدينة‬
‫(الشدادي) وقتلوه بسالح ناري بعد‬
‫التحقيق معه‪.‬‬
‫ويف عملية أخرى تم ّكن املجاهدون‬
‫من قتل عنرصين من الـ ‪PKK‬‬
‫وتصفيتهما‪ ،‬الجمعة (‪ /3‬ذي القعدة)‬
‫جنوب مدينة الحسكة‪ ،‬باألسلحة‬
‫تفجير دراجتين مركونتين‬
‫ا لخفيفة ‪.‬‬
‫فيما اغتال جنود الخالفة‪ ،‬السبت ويف يوم االثنني (‪ /5‬ذي القعدة)‬
‫(‪ /4‬ذي القعدة) عنرصا آخر إثر وبفضل الله تعاىل‪ ،‬فجّ ر املجاهدون‬
‫استهدافه بسالح كاتم للصوت يف عبوة ناسفة عىل آلية رباعية الدفع للـ‬

‫‪ PKK‬املرتدين قرب قرية (الحصوية)‬
‫غرب بلدة (تل حميس)‪ ،‬ما أسفر عن‬
‫إعطابها وهالك وإصابة من كان عىل‬
‫متنها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف سياق آخر فجّ ر املجاهدون‪،‬‬
‫األربعاء (‪ /7‬ذي القعدة) د ّراجة‬
‫مركونة أمام مقر للـ ‪ PKK‬املرتدين‬
‫وسط بلدة (مركدة) جنوب الحسكة‪،‬‬
‫ما أدى إىل هالك وإصابة ‪ 7‬عنارص‪.‬‬
‫ويف اليوم ذاته فجّ ر جنود الخالفة‬
‫د ّر اجة نارية مركونة عىل آلية تُق ّل‬
‫عنارص من الـ‪ PKK‬املرتدين يف‬
‫مدينة الشدادي‪ ،‬ما أدى إلعطاب آلية‬
‫وهالك وإصابة من كان عىل متنها‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬
‫يذكر أن جنود الخالفة فجّ روا خالل‬
‫األسبوع املايض شاحنة مفخخة يف‬
‫مقر تابع للـ ‪ PKK‬املرتدين‪ ،‬ما‬
‫أدى إىل هالك وإصابة العديد منهم‬
‫بينهم قياديون‪ ،‬إضافة إىل سقوط‬
‫عدد آخر بني قتيل وجريح إثر‬
‫تفجري عبوة ناسفة عىل آلية لهم عىل‬
‫طريق (معمل الغاز) رشق مدينة‬
‫الشدادي‪.‬‬

‫قتلى وجرحى في صفوف جيش موزمبيق‬
‫بهجوم لجنود الخالفة‬
‫والية وسط إفريقية‬

‫سقط عدد من القتىل والجرحى من‬
‫عنارص جيش موزمبيق الصليبي إثر‬
‫هجمات شنّها جنود الخالفة عىل عدد‬
‫من مواقعهم‪ ،‬واغتنموا منهم أسلحة‬
‫وذخائر‪.‬‬
‫حيث صال جنود الخالفة‪ ،‬الجمعة‬
‫(‪ /2‬ذي القعدة) عىل ثكنة لجيش‬
‫موزمبيق الصليبي يف منطقة‬
‫موزمبيق‪،‬‬
‫شمايل‬
‫(نانغادي)‬
‫واشتبكوا معهم بمختلف أنواع‬
‫األسلحة‪ ،‬فقتل وأصيب عدد منهم‬
‫والذ بقيتهم بالفرار‪ ،‬واغتنم‬

‫اغتيال شرطيين‬
‫على يد جنود‬
‫الخالفة في‬
‫الصومال‬

‫ويف يوم األربعاء (‪ /7‬ذي القعدة)‬
‫وبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬تم ّكن جنود‬
‫الخالفة من استهداف عنارص من جيش‬
‫الكونغو الصليبي يف قرية (كيشيانغا)‬
‫بمنطقة (بيني)‪ ،‬باألسلحة الرشاشة‪،‬‬
‫ما أدى لهالك ‪ 3‬منهم وجرح آخرين‪،‬‬
‫واغتنام أسلحتهم‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف يوم األربعاء (‪ /23‬شوال)‬
‫وبتوفيق من الله تعاىل‪ ،-‬هاجم‬‫جنود الخالفة منازل لعنارص‬
‫استخبارات وجواسيس يعملون‬
‫لصالح مخابرات دولتي (تنزانيا و‬
‫موزمبيق)‪ ،‬الذين يمدونهم بمواقع‬
‫املجاهدين ويتجسسون عليهم‪ ،‬حيث‬
‫هاجم املجاهدون منازلهم يف قرية‬
‫(موتويل) الواقعة عىل الحدود بني‬
‫املجاهدون أسلحة وذخائر متنوعة‪ ،‬ذي القعدة) صورا للغنائم التي مَ ّن (تنزانيا و موزمبيق)‪ ،‬فقتلوا عددا‬
‫الله بها عىل املجاهدين بعد هجومهم منهم‪ ،‬وعاد املجاهدون إىل مواقعهم‬
‫ولله الحمد واملنة‪.‬‬
‫ساملني‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ونرش املكتب اإلعالمي‪ ،‬السبت (‪ /3‬عىل الثكنة‪.‬‬
‫والية الصومال‬

‫اغتال جنود الدولة اإلسالمية يف الصومال‬
‫خالل األسبوع الحايل عنرصين من‬
‫الرشطة املرتدة يف مدينة بوصاصو‬
‫والعاصمة مقديشو‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫حيث استهدف جنود الخالفة‪ ،‬السبت‬

‫(‪ /3‬ذي القعدة) عنرصا من الرشطة‬
‫الصومالية املرتدة يف حي (توفيق) بمدينة‬
‫بوصاصو‪ ،‬باألسلحة الخفيفة‪ ،‬ما أدى‬
‫لهالكه‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف يوم الثالثاء (‪ /6‬ذي القعدة) تم ّكن‬
‫جنود الخالفة من اغتيال عنرص آخر‬

‫من الرشطة الصومالية املرتدّة يف مدينة‬
‫(مقديشو)‪ ،‬بمسدّس‪ ،‬فأردوه قتيال‪ ،‬ولله‬
‫الحمد عىل توفيقه‪.‬‬
‫يذكر أن جنود الخالفة اغتالوا األسبوع‬
‫املايض عنرصا ً من الرشطة الصومالية‬
‫املرتدة باألسلحة الخفيفة‪ ،‬يف بوصاصو‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 8190‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ أخبــار‬

‫بينهم محققان ومدير أمن وقيادي عشائري‬

‫‪ً 71‬‬
‫قتيال وجريحاً من عناصر الحكومة‬
‫األفغانية وطالبان على يد جنود الخالفة‬
‫والية خراسان‬

‫تم ّكن جنود الخالفة يف خراسان‬
‫ضمن عملياتهم ضد مرتدي الحكومة‬‫األفغانية وميليشياتها وطالبان‪-‬‬
‫خالل األسبوع الحايل من قتل وإصابة‬
‫‪ 71‬منهم‪ ،‬بينهم مدير أمن‪ ،‬وقيادي‬
‫عشائري موال للحكومة املرتدة‪،‬‬
‫ومحققني يف إحدى املحاكم األفغانية‬
‫الرشكية‪.‬‬
‫وتفصيال‪ ،‬وبحسب املكتب اإلعالمي‬
‫ّ‬
‫شن جنود الخالفة‪ ،‬الجمعة (‪ /2‬ذي‬
‫القعدة) هجوما ً عىل ثكنات مليليشيات‬
‫موالية للحكومة األفغانية املرتدة‬
‫بمنطقة (نري أوبه) بننجرهار‪،‬‬
‫واشتبكوا معهم بمختلف أنواع‬
‫األسلحة‪ ،‬ما أدى لتدمري وحرق ثكنتني‬
‫وهالك وإصابة عدد منهم‪.‬‬
‫ويف اليوم ذاته فجّ ر املجاهدون‬
‫عبوة ناسفة عىل آلية للجيش‬
‫األفغاني املرتد يف املنطقة ذاتها‪،‬‬
‫ما أدى إلعطابها وهالك وإصابة‬

‫أخبـار‬
‫متفرقة‬

‫من كان عىل متنها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫وعىل صعيد متصل‪ ،‬فجّ ر جنود‬
‫الخالفة عبوة ناسفة عىل آلية للرشطة‬
‫األفغانية املرتدة بمنطقة (بنكاه) يف‬
‫ننجرهار‪ ،‬ما أدى إلعطابها وهالك ‪4‬‬
‫عنارص بينهم مدير األمن وإصابة ‪2‬‬
‫آخرين‪.‬‬
‫ويف منطقة (شريزاد) بننجرهار‪،‬‬
‫استهدف جنود الخالفة عنرص ا ً من‬
‫طالبان املرتدة بسالح القنص ما أدى‬
‫لهالكه‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ومصابا من‬
‫هالكا‬
‫‪40‬‬
‫الرافضة بتفجير معبد‬

‫إىل ذلك‪ ،‬أدى انفجار عبوة ناسفة‬
‫فجّ رها جنود الخالفة‪ ،‬السبت (‪/3‬‬
‫ذي القعدة) عىل تجمّ ع للرافضة‬
‫املرشكني داخل أحد معابدهم الرشكية‬
‫يف منطقة (غريبا) بمدينة (غزني) إىل‬
‫هالك وإصابة ‪ 40‬مرشكا‪.‬‬
‫كما فجّ روا يف اليوم نفسه عبوة‬

‫الصقة عىل آلية يستقلها قيادي‬
‫عشائري موال للحكومة األفغانية‬
‫املرتدة يف منطقة (كامه) بننجرهار‪،‬‬
‫ما أدى لهالكه واثنني من مرافقيه‪،‬‬
‫ولله الحمد عىل توفيقه‪.‬‬
‫ويف عملية أخرى نصب جنود‬
‫الخالفة‪ ،‬األحد (‪ /4‬ذي القعدة)‬
‫كمينا ملجموعة من عنارص طالبان‬
‫املرتدين أثناء محاولتهم التقدم نحو‬
‫مواقع املجاهدين يف منطقة (شريزاد)‬
‫بننجرهار‪ ،‬وفجّ روا عليهم عبوة‬
‫ناسفة‪ ،‬ما أسفر عن هالك وإصابة عدد‬
‫منهم‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫وعىل صعيد العبوات الناسفة كذلك‪،‬‬
‫تمكن جنود الخالفة‪ ،‬االثنني (‪ /5‬ذي‬
‫القعدة) من تفجري عبوة ناسفة عىل‬
‫آلية تُق ّل عنارص من الجيش األفغاني‬
‫املرتد يف الناحية (الرابعة) بمدينة‬
‫(جالل آباد) بننجرهار‪ ،‬ما أدى‬
‫إلعطابها وهالك وإصابة ‪ 8‬مرتدين‬
‫كانوا عىل متنها‪ ،‬كما اغتالوا جاسوسا ً‬

‫‪7‬‬

‫لألمن األفغاني املرتد‪ ،‬يف منطقة‬
‫(شجي) بننجرهار إثر استهدافه‬
‫بمسدس‪ ،‬ما أدى لهالكه عىل الفور‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬
‫وتم ّكنت مفارز القنص يف اليوم‬
‫ذاته من استهداف عنرص من رشطة‬
‫الحدود األفغانية املرتدة‪ ،‬يف منطقة‬
‫(ديباال) بننجرهار بسالح القنص‪،‬‬
‫ما أدى إلصابته‪ ،‬نسأل الله أن يُعجّ ل‬
‫بهالكه‪.‬‬
‫اغتيال محققين وهالك‬
‫وإصابة ‪ 10‬جنود‬

‫ويف يوم األربعاء (‪ /7‬ذي القعدة)‬
‫تم ّكن جنود الخالفة –بفضل الله‬
‫تعاىل‪ -‬من اغتيال اثنني من املحققني‬
‫يف (محكمة االستئناف) التابعة‬
‫للحكومة األفغانية املرتدّة يف مدينة‬
‫(جالل أباد)‪ ،‬باألسلحة الرشاشة‪،‬‬
‫ما أدى ملرصعهما عىل الفور‪ ،‬ولله‬
‫الحمد‪.‬‬
‫ويف عملية موفقة –بفضل الله تعاىل‪-‬‬
‫سقط ‪ 10‬جنود من رشطة الحدود‬
‫األفغانية بني قتيل وجريح بتفجري‬
‫جنود الخالفة عبوة ناسفة عىل آلية‬
‫لهم يف (الناحية الرابعة) بمدينة‬
‫(جالل أباد)‪ ،‬ما أدى لتدمري اآللية‬
‫كذلك‪.‬‬
‫يذكر أن جنود الدولة اإلسالمية قتلوا‬
‫وأصابوا األسبوع املايض ‪ 44‬عنرصا‬
‫من مرتدي األمن األفغاني و"طالبان"‬
‫إثر العمليات التي شنّوها عليهم‪.‬‬

‫املرتد يف حاجز (الرطيل) جنوب مدينة ذي القعدة) إصدارا مرئيا بعنوان‪:‬‬
‫مقتل عنصر من الجيش‬
‫(الشيخ زويّد)‪ ،‬ما أدى لهالكه‪ ،‬ولله (والعاقبة للمتقني)‪ ،‬حيث أظهر‬
‫المصري المرتد‬
‫اإلصدار عددا من جنود الخالفة يف‬
‫الحمد عىل توفيقه‪.‬‬
‫ليبيا وهم يجددون بيعتهم لخليفة‬
‫والية سيناء‬
‫املسلمني الشيخ املجاهد أبي بكر‬
‫بتوفيق الله وحده‪ ،‬تم ّكنت إحدى مفارز‬
‫مرئي جديد من والية ليبيا‬
‫البغدادي الحسيني القريش –حفظه‬
‫القنص‪ ،‬الثالثاء (‪ /6‬ذي القعدة) من‬
‫استهداف عنرص من الجيش املرصي نرش املكتب اإلعالمي السبت (‪ /3‬الله تعاىل‪.-‬‬

‫‪8‬‬

‫أخبــار‬

‫العدد ‪190‬‬
‫الخميس ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ‬

‫عنصرا من الجيش النيجيري‬
‫مقتل وإصابة ‪25‬‬
‫ً‬
‫واغتنام ‪ 9‬آليات‬
‫والية غرب إفريقية‬

‫سقط نحو ‪ 25‬عنرصا من قوات الجيش‬
‫النيجريي املرتد بني قتيل وجريح‬
‫نتيجة تصدي جنود الخالفة لهجوم‬
‫لهم يف منطقة (برنو) خالل األسبوع‬
‫الحايل‪ ،‬واغتنم املجاهدون منهم ‪9‬‬
‫آليات وكمية من األسلحة والذخرية‪،‬‬
‫إضافة إىل مهاجمة املجاهدين ثكنة‬
‫لهم يف قرية أخرى باملنطقة ذاتها حيث‬
‫دارت اشتباكات لساعات عدة سقط‬
‫عىل إثرها عدد من املرتدين بني قتيل‬
‫وجريح‪.‬‬
‫وبحسب املكتب اإلعالمي فقد تم ّكن‬
‫جنود الخالفة‪ ،‬الجمعة (‪ /2‬ذي‬
‫القعدة) من ص ّد هجوم للجيش‬
‫النيجريي املرتد يف بلدة (دوسكيل)‬
‫يف منطقة (برنو)‪ ،‬واشتبكوا معهم‬
‫بمختلف أنواع األسلحة‪ ،‬ما أدى لهالك‬
‫وإصابة ‪ 25‬منهم‪ ،‬واغتنام ‪ 9‬آليات‬
‫وأسلحة وذخائر متنوعة‪.‬‬
‫كما هاجم املجاهدون يف اليوم ذاته ثكنة‬

‫إحدى اآلليات التي اغتنمها جنود الخالفة من الجيش النيجريي‬
‫لهم يف بلدة (ولغو)‪ ،‬واشتبكوا معهم‬
‫باألسلحة املتوسطة والثقيلة‪ ،‬ما أدى‬
‫لهالك وإصابة عدد منهم‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫وعىل صعيد متصل‪ ،‬هاجم جنود‬
‫الخالفة‪ ،‬السبت (‪ /3‬ذي القعدة)‬
‫ثكنة للجيش النيجريي املرتد قرب‬
‫بلدة (بوسو) بمنطقة (بحرية تشاد)‪،‬‬

‫واشتبكوا معهم بمختلف أنواع‬
‫األسلحة‪ ،‬ما أدى لهالك وإصابة عدد‬
‫منهم‪ ،‬إضافة إىل مهاجمتهم ثكنة‬
‫أخرى لهم يف بلدة (بابا غيدا) بمنطقة‬
‫(يوبي)‪ ،‬حيث ف ّر املرتدون منها‪ ،‬ولله‬
‫الحمد‪.‬‬
‫ونرش املكتب اإلعالمي‪ ،‬األحد (‪/4‬‬

‫ذي القعدة) تقريرا مصورا لبعض‬
‫هلكى الجيش النيجريي املرتد وعدد‬
‫من اآلليات التي اغتنمها املجاهدون‬
‫أثناء التصدي لهجوم املرتدين يف بلدة‬
‫(دوسكيل) بـ(برنو)‪.‬‬
‫ويف بلدة (غجيغننا) بمنطقة (برنو)‬
‫هاجم املجاهدون‪ ،‬الثالثاء (‪ /29‬شوال)‬
‫بتوفيق الله تعاىل‪ -‬ثكنة للجيش‬‫النيجريي املرتد فدارت اشتباكات‬
‫بمختلف أنواع األسلحة لساعات عدة‪،‬‬
‫حيث أوقع املجاهدون يف صفوفهم عددا‬
‫من القتىل والجرحى‪.‬‬
‫ويف عملية أخرى استهدف جنود‬
‫الخالفة‪ ،‬الخميس (‪ /24‬شوال) تجمّ عا‬
‫لقوات تشاد املرتدة يف قرية (كيغاو)‬
‫بمنطقة بحرية تشاد‪ ،‬بأربع قذائف‬
‫هاون‪ ،‬وكانت اإلصابة محققة‪ ،‬ولله‬
‫الحمد‪.‬‬
‫وكان جنود الخالفة قد شنّوا األسبوع‬
‫املايض هجوما كبريا عىل قاعدة عسكرية‬
‫لجيش النيجر –يستخدمها التحالف‬
‫الدويل للتدريب‪ -‬بالقرب من الحدود‬
‫مع مايل‪ ،‬فأوقعوا يف صفوفهم قرابة ‪60‬‬
‫قتيال وجريحا‪ ،‬ودمروا وأعطبوا العديد‬
‫من املركبات العسكرية‪ ،‬واغتنموا‬
‫‪ 10‬آليات وكميات كبرية من األسلحة‬
‫والذخائر‪ ،‬وسيطروا عىل القاعدة قبل‬
‫انحيازهم منها ساملني‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 8190‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ قصة شهيد‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫أبو عاصم السوداني‬
‫(تقبله الله تعالى)‬
‫وقتلة في سبيل الله تعالى كما نحسبه‬
‫هجرتان ‪ ..‬ومحبسان ‪ِ ..‬‬
‫ّ‬
‫إن سلعة الله تعاىل ثمينة غالية‪،‬‬
‫يتطاول لنيلها العبّاد‪ ،‬ويصربون عىل‬
‫ما يلقونه يف سبيل ذلك‪ ،‬وبمقدار ما‬
‫يرتفع مطلب العبد من منازل الجنّة‬
‫يبذل من الوسع والطاقة‪ ،‬ال كمن‬
‫غ ّرتهم األماني فطلبوا نيل املنازل‬
‫العىل بأقل األعمال وأبخس األثمان‪.‬‬
‫وال زال العبد مشمّ را يف طلب‬
‫مبتغاه‪ ،‬وربّــه ج ّل يف عاله يزيد‬
‫يف ابتالئه‪ ،‬حتّى يرى منه الصدق‬
‫والعزيمة يف الطلب‪ ،‬والصرب عىل ما‬
‫أصابه يف طريقه إىل رضوان باريه‬
‫سبحانه‪ ،‬وقد زال عنه ما علق به‬
‫من أدران الدنيا وسيئات الذنوب‬
‫بما أصابه به من النصب والوصب‪،‬‬
‫وما أنعم به عليه من الطاعة‬
‫والتوبة واالستغفار‪ ،‬وما مَ ّن به‬
‫عليه سبحانه من الرحمة واملغفرة‪،‬‬
‫فال يبقى بينه وبني الجنّة إال أن‬
‫يعرب من الحياة الدنيا إىل الحياة‬
‫اآلخرة‪ ،‬وخري املعابر إىل ذلك شهادة‬
‫يف سبيل الله تعاىل‪ ،‬يغفر بها الذنب‬
‫ك ّله‪ ،‬وتهون بها بقية الرحلة إىل دار‬
‫الخلود‪ ،‬فال فتنة يف القرب‪ ،‬وال فزع‬
‫عند البعث والنشور‪ ،‬وال حساب يف‬
‫يوم الدينونة‪ ،‬ليجوز الرصاط بعد‬
‫كل ذلك يف زمرة من حسن رفيقا‬
‫من النبيني والصديقني والشهداء‪،‬‬
‫ويحوز النعيم املقيم يف دار السالم‪.‬‬
‫ومن قصص الطالبني للفردوس األعىل‬
‫من الجنّة‪ ،‬الصابرين يف سبيل ذلك عىل‬
‫ما أصابهم‪ ،‬قصة أخينا أبي عاصم‬

‫السوداني تقبله الله‪ ،‬الذي تع ّلم العلم‬
‫ليعمل به‪ ،‬وحفظ كتاب الله سبحانه‬
‫ليكون هاديه‪ ،‬ولم يزل بني هجرة‬
‫وجهاد حتى توفاه الله تعاىل‪ ،‬فلم‬
‫تقعده الفتن‪ ،‬ولم تقيده السجون‪،‬‬
‫نحسبه كذلك وال نزكي عىل الله سبحانه‬
‫أحدا من عباده‪.‬‬
‫محمد بن أحمد بن عيل بيلو أبو عاصم‬
‫املهاجر تقبله الله من قبيلة الفالتة‪،‬‬
‫وهم نسل األمري الصالح والفاتح الكرار‬
‫عقبة بن نافع األموي رحمه الله الذي‬
‫فتح الشمال اإلفريقي‪.‬‬
‫ولد يف بالد السودان (بالد النيلني) عام‬
‫‪ 1410‬هـ ونشأ يف قراها‪ ،‬وانتقلت‬
‫أرسته إىل بالد الحرمني ليتع ّلم أبناء تلك‬
‫األرسة القرآن ويكونوا من أهله‪ ،‬نشأ أبو‬
‫عاصم يف بيئة صالحة وصحبة صادقة‬
‫يحفظ معهم القرآن واملتون ويتعلم‬
‫الدروس ويرتبى عىل حب الجهاد يف‬
‫ّ‬
‫والتبص بحال املسلمني‬
‫سبيل الله‪،‬‬
‫والشعور بمآسيهم يف الشيشان‬
‫والبوسنة وكوسوفا وأفغانستان‪.‬‬
‫لم يكن قلب أبي عاصم ميتًا حتى ال‬
‫يشعر بأن تلك اآلالم هي يف جسده‪ ،‬ولم‬
‫يكن قلبه غافالً فيضع اللوم عىل غريه‬
‫أو ينأى بنفسه وكأن األمر ال يعنيه‪،‬‬
‫أخذ يف ّكر يف ا َملخلص ألهل اإلسالم يف‬
‫الرشق والغرب ولم يجد سبيالً صوابا‬
‫كسبيل املجاهدين فكان يتابع أخبار‬
‫وخاصة أيّام‬
‫املجاهدين يف كل مكان‬
‫ّ‬
‫غزو أمريكا للعراق يشاهد ما يصدره‬
‫املجاهدون من إصدارات مرئية ّ‬
‫تبي‬

‫صدق أولئك القوم من الثأر لدماء‬
‫املسلمني وأعراضهم‪ ،‬يتابعها رغم‬
‫صعوبة الوضع يف بــاد الحرمني‬
‫فقد َ‬‫أس آل سلول العديد من رفاقه‬
‫وأساتذته‪ ،-‬عزم حينها أن يكون‬
‫يومً ا أحد هؤالء الفرسان األبطال يف‬
‫تلك الساحات الذين زعزعوا عروش‬
‫الصليبيني واملرتدّين وأذاقوهم الويل‬
‫والثبور‪.‬‬
‫ولم يكتب ألبي عاصم أن يجد طريقا ً‬
‫لساحات الجهاد فحاول أن يستغل‬
‫وقته وتأمل يف طريقة وصول أحوال‬
‫املجاهدين إليهم وهي اإلعالم‪ ،‬فعلم‬
‫أنه ثغر عظيم يف الجهاد ولن يدرك‬
‫الناس ما عليه املجاهدون إال من خالله‪،‬‬
‫وهو السالح الذي أ ّرق الطواغيت‬
‫واستخباراتهم‪.‬‬
‫أحب جانب اإلعالم والتقنية فتزود منه‬
‫أمال أن ينفع إخوانه إن أدركهم‪ ،‬وأخذ‬
‫من الفنون اإلعالمية والربامج املسموعة‬
‫منها واملرئية ما استطاع‪.‬‬
‫رزقه الله خلقا رفيعا وابتسامة دائمة‬
‫وسماحة وكرما‪ ،‬فلم يُ ْؤثر عنه ِشجا ٌر‬
‫مع أحد رافقه‪..‬‬
‫في أرض السودان‬

‫بعد إتمامه للدراسة الثانوية‪ ،‬سافرت‬
‫عائلته إىل السودان فأكمل هناك دراسته‬
‫الجامعية والتحق بجامعة "إفريقيا‬
‫تخصصه يف كلية علوم‬
‫العاملية" وكان‬
‫ّ‬
‫الحاسوب‪ ،‬وأثناء دراسته الجامعية لم‬
‫يخ ُل قلبه من ذكر الجهاد‪ ،‬ووفقه الله‬

‫للتعرف عىل إخوة صادقني يف السودان‬
‫فوجد عندهم بغيته وسعِ د بهم‪.‬‬
‫وكان طواغيت السودان اإلخوان املرتدون‬
‫ينتهجون نهج التلبيس عىل الناس‬
‫بأنهم حكومة إسالمية وأنهم مجاهدون‬
‫يقاتلون نصارى جنوب السودان وأنهم‬
‫آووا الشيخ أسامة بن الدن تقبله الله‬
‫ومن هذا القبيل الذي يسرتون به كفرهم‬
‫وتحريفهم لدين الله العظيم وترشيعهم‬
‫ما يغضبه سبحانه وتمكينهم الصوفية‬
‫القبوريني من الرشك بالله‪ ،‬والترصيح‬
‫لكل من أراد أن يجهر بكفر مهما‬
‫عظم كفره أن يجهر به أو يناقش عليه‬
‫سوا ًء عىل القنوات أو يف الجامعات فيما‬
‫يسمونه بكرايس النقاش يتك ّلم فيها‬
‫امللحدون والرافضة ومرشكو الصوفية‬
‫والقوميون ومن شاء باسم األحزاب‬
‫الفكرية أو السياسية‪ ،‬حتى حصلت‬
‫اتفاقية (نيفاشا) بني طواغيت السودان‬
‫ونصارى الجنوب‪ ،‬التي أظهرت حقيقة‬
‫ما عليه اإلخوان من عزمهم عىل تسليم‬
‫جنوب السودان للنصارى ووضع‬
‫دستور كفري أكثر رصاحة من قبل‪،‬‬
‫واإلقرار ّ‬
‫بأن ك ّل ما جرى من قتال بني‬
‫الشمال (حكومة اإلخــوان) والجنوب‬
‫(النصارى) طيلة هذه السنني لم يكن‬
‫ألجل الدين إنما ألجل السلطة وأنهم‬
‫ما اتخذوا شعارات الجهاد إال إلغراء‬
‫الشباب وتهييجهم‪ ،‬وغري هذا الكثري مما‬
‫ظهر عقب هذه االتفاقية‪ ،‬وما وصل إليه‬
‫السودان اليوم ّإل نتائج هذه االتفاقية‬
‫التي باءت برش حال يف الدين والدنيا‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫قصة شهيد‬

‫العدد ‪190‬‬
‫الخميس ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ‬

‫"محاولته الجهاد في‬
‫السودان"‬

‫يبدّل أبو عاصم يف سجنه ولم يرتاجع‬
‫عن طريقه شربًا وقد رأى فيه النور‬
‫والهداية‪..‬‬

‫لم يكن ألبي عاصم بعد أن رأى الواقع أن‬
‫يقف مكتوف األيدي‪ ،‬وما أحد من رفاقه‬
‫الغيارى إال وكان يحدث نفسه أن يكون‬
‫لهم عمل جهادي يف السودان‪ ،‬فقامت‬
‫مجموعات عدة بمحاوالت للنهوض بعمل‬
‫جهادي وعىل الرغم من عدم نجاحها إال‬
‫إن مجرد استفراغهم الوسع وتضحيتهم‬
‫يدل عىل صدق أؤلئك اإلخوة يف سعيهم‬
‫إلقامة الدولة اإلسالمية‪ ،‬ألنه سبيل أمر‬
‫وه ْم حَ تَّى َل تَ ُك َ‬
‫الله ع ّز وج ّل به { َو َقا ِتلُ ُ‬
‫ون‬
‫فِ تْن َ ٌة َويَ ُك َ‬
‫ون الدِّي ُن ُك ُّل ُه ِل َّلهِ }‪ ،‬وهو سبحانه‬
‫أعلم بما يُصلح الناس كما يف قوله تعاىل‪:‬‬
‫{وَال َّل ُه يَعْ َل ُم وَأَنْتُ ْم َل تَعْ َلم َ‬
‫ُون}‪.‬‬
‫في السجن ‪..‬‬

‫عىل إثر محاولة إقامة عمل جهادي‬
‫إلحــدى املجموعات والتي كان أبو‬
‫عاصم تقبله الله أحد أفرادها‪ ،‬سجن‬
‫هو وبعض إخوانه يف سجن جهاز األمن‬
‫السوداني املرتد‪ ،‬مكث أحد عرش شهرا‪،‬‬
‫منها ثمانية أشهر بزنزانة انفرادية‪،‬‬
‫ثم خرج بعدها مع إخوانه‪ ،‬كانوا يف‬
‫زنازينهم أعزة يهابهم حتى سجانوهم‪،‬‬
‫ويف هذا السجن استغل وقته فأتم حفظ‬
‫كتاب الله تعاىل وقرأ بعض الكتب‬
‫العلمية‪.‬‬
‫وقد عرض عليه طواغيت السودان‬
‫الخروج من السجن مقابل الطعن‬
‫يف املنهج الذي كان عليه واإلقرار‬
‫بأنه كان عىل ضاللة‪ ،‬فأبى عليهم‬
‫هو ومن معه وقالوا مقالة تنبي عن‬
‫حق رسخ يف جذورهم واستمكن يف‬
‫قلوبهم ‪ :‬والله ال نطعن يف هذا املنهج‬
‫وهذا الدين الذي اعتنقناه أبدا وإنه‬
‫للحق وإنا مستعدون للقتل دونه‪،‬‬
‫فكيف نطعن فيه مقابل خروجنا من‬
‫السجن والله ال نفعل‪ ،‬فأعادوهم إىل‬
‫زنازينهم‪.‬‬
‫وكان يف أبي عاصم عزة وغيظ شديد‬
‫عىل أعداء الله الحكيم‪ ،‬فبعد ذلك أثناء‬
‫الخروج من السجن حاول أحد ضباط‬
‫جهاز األمن إيذاءه وإذالله فقام إليه‬
‫وجذبه ثم خنقه خنقا شديدا‪ ،‬وجعل‬
‫ذلك الضابط يصيح لكالبه خلصوني‬
‫خلصوني‪ ..‬فانترصوا له وخلصوه‬
‫ثم قال لهم‪ :‬قيّدوا يديه ورجليه‪ ،‬فما‬
‫استطاعوا تقييده والضابط يردد‪:‬‬
‫قيّدوه قيّدوه‪ ..‬حتّى اجتمع ستّة‬
‫من أشداء جهاز األمن فقيدوا يديه‬
‫ورجليه بعد جهد‪ ،‬وكان أبو عاصم‬

‫النفير الثالث‬

‫أبو عاصم السوداني بعد مقتله ‪-‬تقبله هللا‪-‬‬

‫يقول‪ :‬والله ما كنت ألمد لهؤالء‬
‫وأسلم لهم قدمي ألذل‬
‫ْ‬
‫املرتدّين يديّ‬
‫نفيس ويقيدوني‪ .‬ثم قالوا‪ :‬ردوه إىل‬
‫الزنزانة‪.‬‬
‫إلى ساحات الجهاد من جديد‬

‫ثم خرج يف رمضان عام ‪ 1435‬هـ من‬
‫السجن‪ ،‬خرج واملنتسبون إىل الجهاد‬
‫طائفتان‪ ،‬الدولة اإلسالمية ‪-‬أعزها الله‬
‫العظيم وأدامها التي أعلنت الخالفة‪-‬‬
‫طائفة‪ ،‬وتنظيم القاعدة طائفة‪ ،‬وهذا‬
‫حال كثري ممن خرج من السجن تلك‬
‫األيام يتفاجأ بهذا االنقسام‪ ،‬استمع‬
‫للطرفني‪ ،‬فوجد الدّولة اإلسالميّة أصدق‬
‫لهجة وأجـ ّد سبيال إلعــزاز املسلمني‬
‫وجمع كلمتهم وأبعد عن الغشاوة‬
‫والضباب يف العقيدة والقتال‪ ،‬فاختار‬
‫خندقها ومواصلة درب الجهاد معها‬
‫حتى ال يضيع جهاده وبالءه‪.‬‬
‫تع ّلق قلبه بساحات الجهاد‪ ،‬ولم يُلفت‬
‫وجهه للدنيا وال زينتها‪ ،‬ولم يزدد‬
‫بالسجن إال بصرية بوجوب الجهاد‬
‫ورضورته وقد عاين حقيقة من يدّعون‬
‫أنّهم والة أمور املسلمني وسجّ انيهم‬
‫ومحققيهم‪.‬‬
‫أرص عليه أهله أن يواصل دراسته‬
‫ّ‬
‫الجامعية‪ ،‬فاستجاب لهم عىل مضض‪،‬‬
‫وقام يبحث عن طريق يوصله إلخوانه‬
‫وأحبابه املجاهدين الذين وجد عندهم‬
‫حالوة اإليمان والصدق‪.‬‬
‫تميز أبو عاصم ‪-‬تقبله الله تعاىل‪-‬‬
‫بحفظه وكتمانه للرس خصوصا بعد‬
‫أول عمل جهادي يمارسه‪ ،‬فلم يكن‬
‫يفيش أرسار إخوانه ولو ألقرب الناس‬

‫وأحبهم إليه‪ ،‬ولم يكن يعطي معلومة‬
‫لشخص ال يستفيد منها أو ال تعنيه‪،‬‬
‫كما كان ال يحرص عىل معلومة ال‬
‫يستفيد منها وال تعنيه‪ ،‬وهذا ما سهل‬
‫عليه بعد الله أال يجد منه العدو بُغيته‬
‫وأن يكرر نفريه بسالسة‪ ،‬وأن يخدم‬
‫إخوانه عىل كل حال‪.‬‬
‫حرص يف هذه الفرتة عىل التزود من‬
‫العلم الرشعي فكان يحرض مجالس‬
‫العلم ويرتدد عليها ما تيرس له ذلك‪،‬‬
‫كما كان يدعو أهله وكل من يلقاه إىل‬
‫األخذ بسبيل الجهاد ومنارصة دولة‬
‫اإلسالم والنفري إليها‪.‬‬
‫ويف شهر محرم من العام ‪1436‬هـ‬
‫أتــاه البشري أن طريقك سالكة‬
‫ووجهتك جاهزة‪ ،‬فانطلق للنفري مرة‬
‫ثانية ُلييض ربه ولو سخط الناس‪،‬‬
‫مستجيبا ألمره سبحانه خوفا من‬
‫عذاب القعود والفتنة وطمعا يف أجر‬
‫الجهاد والهجرة‪ ،‬انطلق إىل اإلخوة‬
‫يف والية غرب إفريقية فأدرك معهم‬
‫فرحتهم بيعة الخالفة وانتقالهم‬
‫من ضيق الجماعات إىل سعة الدّولة‬
‫اإلسالميّة والخالفة‪ ،‬وأمىض معهم‬
‫فرتة يف الجهاد والرباط‪.‬‬
‫وأثناء ذلك وهم يف طريقهم داخل‬
‫أرايض تشاد إذ اعرتضهم املرتدّون‪،‬‬
‫فاشتبكوا معهم فقتل اثنان من إخوانه‬
‫وأرس آخرون بينهم أبو عاصم تقبله‬
‫الله‪ ،‬أ ُلقوا بعدها يف سجون طواغيت‬
‫تشاد فرتة‪ ،‬ثم س ّلموهم لطواغيت‬
‫السودان لريزح أبو عاصم فرتة ثانية‬
‫من السجن واالبتالء يف سبيل الله‪،‬‬
‫وكان ذلك يف عام ‪ 1437‬هـ‪ ،‬فلم‬

‫ثم مَ ّن الله الحكيم عليه بالخروج من‬
‫السجن‪ ،‬وقد كانت الحملة الصليبية‬
‫عىل الدّولة اإلسالميّة آنذاك يف أوجها‪،‬‬
‫وقد بلغت الذروة من الرضاوة‪ ،‬أحس‬
‫أبو عاصم أن إخوانه يف هذا الوقت هم‬
‫أش ّد حاجة إليه لينرصهم ويشاركهم‬
‫املعركة ضد التحالف الصليبي وال‬
‫يخذلهم‪ ،‬ولم يُحدّث نفسه بالركون أو‬
‫الخنوع‪ ،‬أو االنتظار حتى يرى إىل أي‬
‫يشء تؤول إليه املعركة كما يفعله أو‬
‫يقوله الكثري‪ ،‬ما فعل ذلك وال ينبغي‬
‫له إذ هو ممن عاش لهذا الدين ورفع‬
‫الذل عن أمته وما كان ملثله أن يُفقد يف‬
‫ذلك الوقت (نحسبه كذلك والله تعاىل‬
‫حسيبه)‪.‬‬
‫جعل أبو عاصم يبحث عن طريق‬
‫يوصله إلخوانه ليهاجر ويجاهد‪ ،‬ج ّد يف‬
‫األمر بصدق ولم يكن يرى لنفسه عذرا‬
‫يف التخ ّلف‪ ،‬حتى يرس الله له النفري‪،‬‬
‫فانطلق نافرا للمرة الثالثة مهاجرا‬
‫طالبا املوت مظانه مربهنا عىل حرصه‬
‫يف طلب الشهادة‪.‬‬
‫انطلق إىل ثغور والية ليبيا‪ ،‬هناك حيث‬
‫الصحراء والجهاد الشديد‪ ،‬فصابر‬
‫وثابر مع إخوانه‪ ،‬وس ّد معهم ثغر‬
‫اإلعالم‪ ،‬وواصل جهاده حتى انطلق مرة‬
‫مع إخوانه للصولة عىل مركز رشطة‬
‫ملرتدّي قوات الطاغوت حفرت يف بلدة‬
‫(قنان)‪ ،‬وأثناء انسحابهم رمى أعداء‬
‫الله تعاىل طلقات ُكتب أن تكون إحداها‬
‫سببا لشهادة أبي عاصم فاخرتقت‬
‫جسده ثم ارتقى عىل إثرها شهيدا كما‬
‫نحسبه والله حسيبه مخضبا بدماه‪،‬‬
‫ارتقى لجنات الخلود بجوار ربه الكريم‬
‫سبحانه‪.‬‬
‫مىض يذ ّكرنا بأصحاب النبي صىل الله‬
‫عليه وسلم الذين ّ‬
‫تنقلوا بني الثغور‬
‫حرصا عىل الشهادة فلقيها بعضهم‬
‫يف ثغور خراسان وبعضهم يف ثغور‬
‫القسطنطينية وبعضهم يف أقىص‬
‫املغرب‪.‬‬
‫مىض أبو عاصم مجددا عزيمة ورثها‬
‫عن جدّه الفاتح عقبة بن نافع حني‬
‫وقــف بخيله عىل ضفاف ساحل‬
‫املحيط األطليس فقال‪" :‬يا رب لوال‬
‫هذا البحر ملضيت يف البالد مجاهد ا ً يف‬
‫سبيلك " ‪.‬‬

‫العدد ‪190‬‬
‫الخميس ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1440‬هـ‬

‫حدث في‬
‫أسبــوع‬
‫الدولة اإلسالمية تستبق "القمة اإلفريقية"‬
‫في النيجر وتستحوذ على جدول أعمالها‬

‫شهدت النيجر إجراءات أمنية مشددة تضمنت نرش آالف‬
‫العنارص من الجيش والرشطة لتأمني "القمة اإلفريقية"‬
‫التي انطلقت الخميس يف العاصمة "نيامي" وحرضها‬
‫طواغيت ‪ 50‬دولة إفريقية‪.‬‬
‫وكان من املفرتض أن تناقش القمة بشكل خاص انطالق‬
‫منطقة للتجارة الحرة بني الدول اإلفريقية ‪ ،‬لكن "ملف‬
‫اإلرهاب" فرض نفسه بقوة عىل أجندة رؤساء الدول الذين‬
‫طالبوا بمزيد من الدعم العسكري للتصدي له‪.‬‬
‫حيث دعا طاغوت النيجر إىل "إقامة تحالف دويل للتصدّي‬
‫لإلرهاب يف الساحل وبحرية تشاد‪ ،‬عىل غرار التحالف الذي‬
‫ُش ّكل ض ّد الدولة اإلسالمية يف العراق والشام"‪.‬‬

‫وقال الطاغوت يف كلمته‪" ،‬أمننا هو أمن العالم إذا تمكن‬
‫اإلرهاب غدا من هزيمة دولنا يف الساحل‪ ،‬فسينتقل إىل‬
‫أوروبا وأمريكا‪ ،‬عىل املجتمع الدويل إذا أن يبدي اهتماما‬
‫أكرب بالوضع‪ ،‬إن وسائلنا وحدها ال تكفي"‪.‬‬
‫وبينما كانت "نيامي" تتهيأ الستضافة القمة االستثنائية‬
‫باستنفار أمني واسع‪ ،‬كانت الدولة اإلسالمية أسبق حيث‬
‫شهدت النيجر قبيل انطالق القمة بيوم واحد هجوما‬
‫داميا شنه مقاتلو الدولة اإلسالمية عىل قاعدة "إيناتيس"‬
‫العسكرية يف غرب البالد أسفر عن مقتل ‪ 18‬جنديا بحسب‬
‫اعرتاف الجيش نفسه‪.‬‬

‫قصة شهيد ‪11‬‬

‫العاصمة" عىل املوسم السياحي‪ ،‬الذي تراهن الحكومة الذي أحرز ونأمل أن يتم إنجاز العمل املتبقي‪ .‬لم نواجه‬
‫املرتدة عليه كثريا إلنقاذ اقتصادها املرتنح‪.‬‬
‫أية عراقيل حتى اآلن"‪.‬‬
‫وقال مراقبون إن الهجومني اللذين وقعا مع انطالق املوسم‬
‫"ترامب" يشكر طاغوت قطر على دفع‬
‫السياحي يعكسان "املساعي لرضب املوسم السياحي‪،‬‬
‫المليارات لتوسيع قاعدة "العديد"‬
‫لرمزية املنطقة التي تعرضت للهجوم"‪.‬‬
‫وكان رئيس الحكومة املرتدة قال عقب الهجومني إنهما شكر الطاغوت األمريكي طاغوت قطر عىل توسيع قاعدة‬
‫"يهدفان إىل رضب القطاع السياحي وإىل رضب االقتصاد "العديد" األمريكية عىل حساب قطر‪ ،‬الستيعاب املزيد‬
‫الوطني"‪.‬‬
‫من الجنود األمريكان وعائالتهم‪ ،‬واصفا إياه بـ "الحليف‬
‫وقال محللون "إن تنفيذ هجوم عىل بعد عرشات األمتار من العظيم والصديق الرائع"‪.‬‬
‫مقر الداخلية يف واحد من أكرب الشوارع الرئيسة بوسط وقال "ترامب"‪ ،‬يف كلمة ألقاها بحضور طاغوت قطر "أنت‬
‫ثان بعد دقائق يف محيط مقر حليف عظيم‪ ،‬وساعدتنا بمنشأة عسكرية رائعة (قاعدة‬
‫العاصمة‪ ،‬وتنفيذ هجوم ٍ‬
‫مكافحة اإلرهاب‪ ،‬فيه داللة عىل أن الخطر اإلرهابي ال يزال العديد) ومطار عسكري لم ير الناس مثيال له منذ وقت‬
‫قائمً ا بقوة‪ ،‬والتداعيات عىل املوسم السياحي تبقى قائمة"‪ .‬طويل"‪.‬‬
‫ويف سياق متصل أعلنت السفارة األمريكية يف تونس إغالق وأضاف "ترامب" مخاطبا طاغوت قطر‪" :‬وحسبما أفهم‪،‬‬
‫أبوابها يوم االثنني بسبب ما وصفته بـ "مخاوف أمنية"‪ .‬تم خالل ذلك استثمار ‪ 8‬مليارات دوالر‪ ،‬والحمد لله كانت‬
‫وقالت السفارة يف بيان لها إن "السفارة ستغلق اليوم أمام أغلبها من أموالكم وليس أموالنا"‪.‬‬
‫من جانبه‪ ،‬أك ّد الطاغوت القطري عىل أن قطر وأمريكا‬
‫العموم ألسباب أمنية‪ ،‬إال يف حاالت الخدمات الطارئة"‪.‬‬
‫يأتي ذلك يف أعقاب هجومني استشهاديني استهدفا عنارص "رشيكان وحليفان وصديقان"‪ ،‬مضيفا "نعمل سويا من‬
‫األمن التونيس يف قلب العاصمة‪ ،‬وقالت الداخلية املرتدة‪ ،‬أجل القضاء عىل اإلرهاب وتمويله‪ ،‬أينما كان"‪.‬‬
‫إنهما أسفرا عن مقتل وإصابة ‪ 12‬شخصا‪ ،‬وأعلنت الدولة وتعد قاعدة "العديد" من أكرب القواعد األمريكية يف املنطقة‬
‫وتضم نحو ‪ 11‬ألف ضابط وجندي أمريكي‪ ،‬وهي محطة‬
‫اإلسالمية الحقا مسؤوليتها عن الهجومني‪.‬‬
‫طالبان والطواغيت األفغان يتعهدون بإعداد رئيسة النطالق طائرات التحالف لقصف املسلمني يف‬
‫العراق والشام‪.‬‬
‫"خارطة للسالم"‬

‫أعلنت "الخارجية القطرية" نجاح "املؤتمر األفغاني‬
‫للسالم" الذي جمع طالبان والحكومة واملعارضة وهيئات‬
‫نسائية‪ ،‬برعاية مشرتكة من قطر وأملانيا‪.‬‬
‫وقال مبعوث الخارجية القطرية ملكافحة اإلرهاب املرتد‬
‫معلقا عىل ذلك‪" ،‬لقد فوجئنا بجدّية الطرفني والتزامهما‬
‫بالعمل عىل إنهاء هذا النزاع"‪.‬‬
‫وتعهد املجتمعون يف ختام املؤتمر بـ"الحد من العنف‬
‫وضمان حقوق املرأة واألقليات‪ ،‬ووقف إطالق النار وإطالق‬
‫رساح السجناء" مؤكدين عىل امليض قدما يف إعداد "خارطة‬
‫ألمانيا ترفض طلب أمريكا إرسال قوات برية طريق للسالم"‪.‬‬
‫وعقب نهاية املؤتمر أشار املبعوث األملاني إىل أفغانستان‬
‫إلى سوريا لدعم الـ‪PKK‬‬
‫"بوتزل" إىل ّ‬
‫إن أه ّم ما ورد يف البيان الختامي هو "النداء‬
‫رفضت أملانيا طلب أمريكا إرسال قوات برية أملانية إىل والوعد بالح ّد من العنف يف أفغانستان"‪.‬‬
‫ويعد املؤتمر هو االجتماع الثالث بني طواغيت أفغان‬
‫سوريا‪ ،‬يف إطار الحرب ضد الدولة اإلسالمية‪.‬‬
‫وأكد املتحدث باسم الحكومة األملانية‪ ،‬أن أملانيا ال تنوي وطالبان بعد اجتماعني سابقني عقدا قبل أشهر يف موسكو‬
‫إرسال قوات برية إىل سوريا‪ ،‬مشريا ً إىل أن حكومته بحضور "الفروف" و"كرزاي" وشخصيات أخرى‪.‬‬
‫تنوي فقط مواصلة اإلسهامات الحالية املتمثلة بطائرات‬
‫المحادثات األخيرة‪ ..‬أمريكا تشيد وطالبان مسرورة‬
‫استطالع ووقود‪ ،‬وإرسال مدربني إىل العراق‪.‬‬
‫وأضاف املتحدث‪ ،‬إن "مواصلة اإلجراءات الحالية يف بدوره أعلن املبعوث األمريكي إىل أفغانستان "زملاي‬
‫إطار تحالف محاربة الدولة اإلسالمية‪ ،‬ال يتضمن كما هو زاده" أن الجولة السابعة من محادثات السالم بني أمريكا‬
‫معروف إرسال قوات برية"‪ ،‬وطلبت أمريكا من دول عدة وطالبان هي "األكثر إنتاجية" حتى اآلن‪.‬‬
‫منها أملانيا إرسال قوات برية لسد النقص الحاصل بهدف وقال املبعوث الصليبي إن "األيام الستة األخرية كانت األكثر‬
‫دعم مليشيات الـ‪ PKK‬يف مناطق رشق الفرات و التي إنتاجية من بني الجوالت التي أجريناها مع طالبان‪ ...‬لقد‬
‫أحرزنا تقدما يف كافة املسائل التي تتم مناقشتها"‪.‬‬
‫تشهد نشاطا واسعا لخاليا الدولة اإلسالمية‪.‬‬
‫وهو ما أك ّد عليه الناطق باسم املكتب السيايس لطالبان‬
‫تونس‪ ..‬هجمات الدولة اإلسالمية تهدد‬
‫املرتد "سهيل شاهني" الذي أعرب عن ارتياح حركته‬
‫ة‬
‫السياحة وتغلق السفارة األمريكي ‪‎‬‬
‫للتقدّم الذي أحرزته املحادثات مع أمريكا حتى اآلن‪.‬‬
‫تزايدت مخاوف طواغيت تونس من أن تؤثر "هجمات وكتب ناطق طالبان عىل تويرت "نحن مرسورون بالتقدم‬

‫اإلمارات تخفض قواتها في اليمن بعد توتر‬
‫الخليج‬

‫قال مسؤول إماراتي‪ ،‬يوم االثنني‪ ،‬إن بالده خفضت أعداد‬
‫قواتها يف اليمن ضمن خطة "إعادة انتشار" ألسباب‬
‫"اسرتاتيجية وتكتيكية"‪ ،‬موضحا أن بالده ستنتقل من‬
‫"اسرتاتيجية القوة العسكرية" إىل خطة "السالم"‪.‬‬
‫ويف ذات السياق‪ ،‬قال مسؤول عسكري يف الحكومة اليمنية‬
‫املرتدة إن اإلمارات "أخلت معسكر الخوخة جنوب الحديدة‬
‫تماما وسلمته قبل أيام لقوات يمنية‪ ،‬وسحبت جزءا من‬
‫أسلحتها الثقيلة"‪ ،‬مضيفا أن القوات اإلماراتية ال تزال تدير‬
‫الوضع العسكري يف الساحل الغربي بشكل كامل"‪.‬‬
‫وكانت وسائل إعالم قالت يف وقت سابق‪ ،‬إن اإلمارات‬
‫تنوي سحب معظم قواتها من الحرب يف اليمن‪ ،‬عىل خلفية‬
‫تخوفها بعد تصعيد التوتر يف الخليج بني أمريكا وإيران‪.‬‬
‫إحصائية‪ :‬مقتل ألف شخص في اشتباكات‬
‫طرابلس‬

‫أكدت "منظمة الصحة العاملية" يف ليبيا‪ ،‬أن حصيلة قتىل‬
‫اشتباكات جنوب طرابلس منذ اندالعها قبل أشهر قاربت‬
‫األلف قتيل‪.‬‬
‫يف حني ذكرت "املنظمة" عىل حسابها عىل "تويرت" أن عدد‬
‫جرحى االشتباكات "قد تجاوز ‪ 5‬آالف جريح"‪.‬‬
‫وأشارت إىل ارتفاع حصيلة القصف الجوي عىل مركز إيواء‬
‫النازحني بتاجوراء إىل ‪ 53‬قتيال و‪ 140‬جريحا‪.‬‬
‫وتسببت املعارك التي اندلعت بني مرتدي "حفرت والوفاق"‬
‫للسيطرة عىل طرابلس بنزوح اآلالف من السكان عن‬
‫مناطق سكنهم إىل مناطق أبعد بحثا عن األمن الذي ضاع‬
‫يف خضم رصاعات الطواغيت عىل الحكم‪.‬‬


Related documents


PDF Document untitled pdf document 39


Related keywords