PDF Archive

Easily share your PDF documents with your contacts, on the Web and Social Networks.

Share a file Manage my documents Convert Recover PDF Search Help Contact



196 .pdf



Original filename: 196.pdf

This PDF 1.4 document has been generated by Adobe InDesign CC 13.0 (Windows) / Adobe PDF Library 15.0, and has been sent on pdf-archive.com on 23/08/2019 at 05:27, from IP address 108.59.x.x. The current document download page has been viewed 73 times.
File size: 5.2 MB (12 pages).
Privacy: public file




Download original PDF file









Document preview


‫العدد ‪ 196‬ا السنة العاشرة ا الخميس ‪ 21‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫هالك وإصابة نحو ‪ 400‬من الرافضة والشرطة‬
‫بتفجير مزدوج في كابل‬

‫مُني الرافضة املرشكون وقوات األمن‬
‫األفغانية املرتدة خالل األسبوع‬
‫الحايل بسقوط نحو ‪ 400‬قتيل‬
‫وجريح يف صفوفهم إثر تفجري‬
‫أحد جنود الخالفة سرتته الناسفة‬
‫عىل تجمع لهم يف كابل‪ ،‬إضافة إىل‬
‫تفجري آلية مفخخة مركونة عىل‬
‫عدد من عنارص األمن أثناء تجمعهم‬
‫بعد وقوع التفجري األول‪ ،‬كما فجّ ر‬
‫املجاهدون عبوة ناسفة عىل آلية‬
‫قاض للحكومة األفغانية ما أدى‬
‫ٍ‬
‫إلصابته مع أحد مرافقيه بجروح‪.‬‬
‫وتفصيالً‪ ،‬قال املكتب اإلعالمي إنه يف‬
‫يوم األحد (‪ /17‬ذي الحجة) تم ّكن األخ‬
‫االستشهادي (أبو عاصم الباكستاني)‬
‫تقبله الله‪ ،-‬من الوصول لتجمع‬‫كبري للرافضة املرشكني يف الناحية‬
‫السادسة من مدينة كابل‪ ،‬وحينما‬
‫توسط جموعهم فجّ ر سرتته الناسفة‬
‫عليهم فأوقع العرشات منهم بني قتيل‬
‫وجريح‪.‬‬
‫وأضاف املكتب بأنه وبعد قدوم ‪...‬‬

‫العدد ‪196‬‬
‫صحيفة أسبوعية تصدر عن ديــوان‬
‫اإلعـالم المركـزي‬

‫قتيال وجريحاً من‬
‫‪14‬‬
‫ً‬
‫الـ ‪ PKK‬المرتدين‬

‫بعمليات جنود‬
‫الخالفة في الخير‬

‫‪5‬‬
‫مقتل ‪ 6‬عناصر من‬
‫الـ ‪ PKK‬بتفجير سيارة‬
‫مركونة‬

‫وإعطاب آليتين رباعيتي‬
‫الدفع في البركة‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫ً‬
‫سقوط ‪ 40‬رافضيا بين‬
‫قتيل وجريح‬

‫بسلسلة تفجيرات ضربت‬
‫ُّ‬
‫حافالتهم وتجمعاتهم‬
‫في بغداد‬

‫تقارير‬

‫طالبان والرافضة‬

‫بين الدعم والتحالف‬

‫‪5‬‬

‫ً‬
‫ً‬
‫‪ 13‬قتيال وجريحا‬
‫من الحشد‬
‫والجيش‬
‫الرافضيين‬
‫بعمليات‬
‫جنود الخالفة‬
‫في ديالى‬
‫‪6‬‬

‫مقاالت‬

‫{قل إن كنتم تحبون هللا‬

‫‪8‬‬

‫فاتبعوني} (‪)2‬‬

‫هالك ‪ 16‬عنصراً من الشرطة والجيش الفلبيني‬

‫وميليشيا موالية له بينهم قيادي‬
‫قتل وأصاب جنو ُد الخالفة إثر‬
‫عملياتهم خالل األسبوع الحايل‬
‫والتي شنوها عىل الرشطة والجيش‬
‫الفلبيني وميليشيا موالية له ‪16‬‬
‫عنرصا منهم بينهم قيادي‪ ،‬إضافة‬
‫إىل إعطاب آلية لهم‪.‬‬
‫وتفصيالً بحسب املكتب اإلعالمي‪،‬‬

‫كمن جنود الخالفة‪ ،‬االثنني (‪/18‬‬
‫ذي الحجة) لعنارص من الرشطة‬
‫الفلبينية الصليبية يف قرية‬
‫(إيغاسان) بمنطقة (باتيكول)‪،‬‬
‫حيث اشتبكوا معهم باألسلحة‬
‫الرشاشة‪ ،‬ما أدى لهالك عنرص‬
‫وإصابة ‪ 4‬آخرين وإعطاب آلية‬

‫‪9‬‬

‫كانوا يستقلونها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف يوم الثالثاء (‪ /19‬ذي الحجة)‬
‫وبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬فجّ ر جنود‬
‫الخالفة عبوتني ناسفتني عىل‬
‫دورية راجلة للجيش الفلبيني‬
‫الصليبي يف جزيرة (مينداناو)‪ ،‬ما‬
‫أدى لهالك ‪ 9‬عنارص‪... ،‬‬
‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫هذه الصحيفة تحتوي على ألفاظ الجاللة وآيات قرآنية وأحاديث احذر من تركها في مكان مهين‬

‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬

‫يف الوقت الذي يفعل الهندوس ما‬
‫يفعلونه من جرائم بحق املسلمني‬
‫يف الهند وباكستان وخراسان‪ ،‬يزور‬
‫طاغوتُهم جزير َة العرب ليُك ّرم فيها‬
‫ُ‬
‫الطواغيت هناك والءهم له‪ ،‬بعد‬
‫ويجدد‬
‫أن ملؤوا أرض الجزيرة من إخوانه‬
‫املرشكني الذين ال يرقبون يف مسلم إال‬
‫وال ذمة‪.‬‬
‫وتأتي زيارة عابد البقر "مودي"‬
‫إلخوانه من طواغيت الجزيرة بعد‬
‫إعالن حكومته ض ّم كامل أرض كشمري‬
‫َ‬
‫حشد‬
‫إىل دولة الهندوس‪ ،‬وبعد أن‬
‫عرشات األلوف من جيشه إىل هناك‪،‬‬
‫وف َرض عىل أهل كشمري القوانني التي‬
‫تُعيق حركتهم‪ ،‬وتحول دون إبدائهم‬
‫اعرتاض عىل قرار الهندوس األخري‪،‬‬
‫أي‬
‫ٍ‬
‫الذي القى رضا ً من الحكومات الكافرة‬
‫يف كل مكان‪ ،‬وسكوتا ً من الحكومة‬
‫املرتدة يف باكستان التي ضيّعت‬
‫َ‬
‫أرض كشمري بمساعدة من الفصائل‬
‫والتنظيمات التي تزعم الجهاد وهي‬
‫يف الحقيقة ليست أكثر من ميليشيات‬
‫تابعة بشكل مبارش ألجهزة املخابرات‬
‫الباكستانية توجهها كيف تشاء‪.‬‬
‫ومن يتابع التقارب األخري بني الهندوس‬
‫معزول‬
‫وطواغيت الجزيرة يجد أنه غري‬
‫ٍ‬
‫عن األحداث األخرية يف املنطقة وعىل‬
‫رأسها تصاعد الرصاع بينهم وبني‬
‫طواغيت إيران‪ ،‬ومخاوفهم الكربى‬
‫من انسحاب أمريكي من الخليج‪ ،‬فهم‬
‫يُقنعون أنفسهم والحمقى من أتباعهم‬
‫أن هذه الصداقة قد تنفعهم يف عداوتهم‬
‫مع رافضة إيران متغافلني عن حقيقة‬
‫أن الهندوس من أقرب أصدقائهم‬
‫ورشكائهم التجاريني‪ ،‬فضالً عن‬

‫أخرجوا‬
‫الهندوس‬
‫من جزيرة‬
‫العرب‬
‫عدائهم املشرتك ألهل السنة والجماعة‬
‫الذي قد يجعلهم يف مقام الحلفاء مع‬
‫مرور الزمن‪.‬‬
‫وتعزيز هذا التقارب قد يؤدي إىل‬
‫نرش قواع ٍد للجيش الهندويس يف‬
‫جزيرة العرب يُقوّي من نفوذهم‬
‫االقتصادي والبرشي الكبري فيها‪،‬‬
‫حيث يوجد املاليني من الهندوس يف‬
‫اإلمارات والبحرين والكويت عىل وجه‬
‫رؤوس‬
‫الخصوص‪ ،‬بعضهم يملك‬
‫َ‬
‫أموال قوية‪ ،‬وليس السماح لهم‬
‫ٍ‬
‫بإقامة معابدهم وممارسة أديانهم‬
‫الرشكية علنا ً‪ ،‬بل ومشاركة بعض‬
‫املرتدين لهم يف ذلك إال تجليات لهذا‬
‫النفوذ املتصاعد لهم‪ ،‬الذي لن يتوقف‬
‫مداه حتى يُزاحموا املسلمني يف جزيرة‬
‫العرب عىل كل يشء‪ ،‬ويحلوا محل‬
‫الصليبيني يف هيمنتهم عىل املنطقة‪،‬‬
‫وهذا ما يجب أن يحسب له املسلمون‬
‫ألف حساب‪.‬‬
‫فلنئ كانت بال ُد اإلسالم يف الهند ضاعت‬
‫يف أيديهم‪ ،‬فإن أمة الهندوس ال يقف‬
‫حقدها وعداؤها ألمة اإلسالم عند‬
‫حدود كشمري وباكستان وأفغانستان‬
‫حيث أحقادهم القديمة عىل مسلمي‬
‫َ‬
‫كبت‬
‫السند وخراسان واملغول الذين‬
‫َ‬
‫دين الهندوس عدة‬
‫الل ُه بأيديهم‬
‫قرون‪ ،‬وح ّ‬
‫طم الل ُه عىل أيديهم أوثانَهم‬
‫ومعابَدهم‪ ،‬حتى أنقذهم من ذلك كله‬
‫حكا ٌم مرتدون‪ ،‬والوهم عىل املسلمني‬
‫وق ّربوهم إليهم‪ ،‬وفتحوا الباب أمام‬

‫العدد ‪196‬‬
‫الخميس ‪ 21‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ‬

‫هيمنة النصارى عىل الهند ليجعلوا‬
‫لهم السيادة عىل املسلمني فيما بعد‪،‬‬
‫ولكن أحقادهم تمتد بعيدا ً لتطال كل‬
‫مسلم عىل هذه األرض‪ ،‬وأطماعُ هم تمتد‬
‫بعيدا ً لتشمل الهيمنة عىل جزيرة العرب‬
‫وخرياتها وسكانها‪ ،‬وهذا ما يجب عىل‬
‫املسلمني يف هذه البالد أن يحولوا دونه‪.‬‬
‫وال شك أن جهاد طواغيت الجزيرة‬
‫والسعي يف خلعهم وإقامة حكم اإلسالم‬
‫هو من أهم وسائل حماية بلدان‬
‫املسلمني يف كل مكان‪ ،‬ولكن يف الوقت‬
‫نفسه فإن جهاد الهندوس املوجودين‬
‫يف الجزيرة اليوم هو أمر يف غاية األهمية‬
‫من كل النواحي‪.‬‬
‫فهم مرشكون أوال ً يجب إخراجهم من‬
‫جزيرة العرب‪ ،‬وال يجوز لهم اإلقامة‬
‫فيها‪ ،‬لقوله عليه الصالة والسالم‪:‬‬
‫(أخرجوا املرشكني من جزيرة العرب)‬
‫[متفق عليه]‪ ،‬فإن أبوا الخروج‬
‫وجَ ب قتالهم عىل ذلك‪ ،‬ال سيما وأنهم‬
‫أظهروا معالم دينهم الرشكي وبدأوا‬
‫يدعون إليه‪ ،‬وهم محاربون ليس‬
‫لهم عهد وال أمان‪ ،‬ومن أمّ نهم من‬
‫الطواغيت املرشكني فال يُعتد بأمانه‬
‫لكونه هو نفسه حربيا ً يجب جهاده‪،‬‬
‫ُش ِك َ‬
‫ني‬
‫وقد قال تعاىل‪َ { :‬فا ْقتُلُوا ا ْلم ْ ِ‬
‫حَ ي ُْث وَجَ ْد تُم ُ‬
‫ُوهمْ} [التوبة‪ ،]5 :‬وهم‬
‫مبارشون لحرب املسلمني اليوم يف‬
‫الهند باالستيالء عىل أرضهم‪ ،‬وقتلهم‬
‫وتدمري مساجدهم ومنعهم من عبادة‬
‫ربهم كما يرتيض سبحانه‪ ،‬وتهديدهم‬
‫املستمر بالحرب عىل املسلمني يف‬
‫الحكومات‬
‫وإعانتهم‬
‫باكستان‪،‬‬
‫الكافرة يف أفغانستان وبنغالديش‬
‫ورسيالنكا‪ ،‬ومظاهرتهم عىل املسلمني‪،‬‬

‫االفتتاحية ‪3‬‬

‫وقد قال تعاىل‪َ { :‬فمَ ِن اعْ تَدَى عَ َليْ ُك ْم‬
‫َفاعْ تَدُوا عَ َليْهِ ِب ِمث ْ ِل مَ ا اعْ تَدَى عَ َليْ ُكمْ}‬
‫[البقرة‪ ،]194 :‬وكون السكوت عن‬
‫تزايد أعدادهم يف الجزيرة هو مظنة‬
‫خطر عىل اإلسالم واملسلمني يف هذه‬
‫األرض‪ ،‬وكون الحرب عليهم فيها‬
‫معاونة للمسلمني يف كشمري والهند‬
‫عليهم ‪.‬‬
‫فهذه األسباب كلها تدفع إىل تحريض‬
‫املسلمني يف جزيرة العرب عىل قتال‬
‫الهندوس والسعي يف قتلهم واالستيالء‬
‫عىل أموالهم وزرع الرعب يف قلوبهم‬
‫بشتى الوسائل حتى ندفعهم إىل‬
‫الخروج منها أذلة صاغرين‪ ،‬ونمنعهم‬
‫من االستيطان فيها‪ ،‬وتقوية نفوذهم‬
‫عليها‪ ،‬ونُضعف بذلك أيضا موقف‬
‫أوليائهم الطواغيت الذين يطلبون‬
‫رضاهم ويحرصون عىل مودتهم‬
‫ورعاية مصالحهم‪.‬‬
‫وإن كان األوىل من املجاهدين يف جزيرة‬
‫العرب تركيز رضباتهم عىل رؤوسهم‬
‫من أصحاب املناصب السياسية وأرباب‬
‫األموال وطواغيت املعابد‪ ،‬فإن هذا ال‬
‫يمنع من النيل من أي منهم مهما ص ُغر‬
‫شأنه أو ق ّلت قيمته‪ ،‬فإلحاق األذى بأي‬
‫منهم سيزرع الرعب يف قلوب إخوانهم‬
‫بإذن الله‪ ،‬وليحرص املجاهدون عىل‬
‫تطهري أرض الجزيرة من معابدهم‬
‫الرشكية‪ ،‬وعىل تدمري أوثانهم‬
‫وتنكيسها‪ ،‬وعىل إظهار العداوة لهم‬
‫والسعي إىل تنغيص عيشهم ومعاملتهم‬
‫بعكس ما يودون من جمع األموال‬
‫والحصول عىل الراحة‪ ،‬وال يحقرن أحد‬
‫من املعروف شيئاً‪ ،‬ولينرصن الله من‬
‫ينرصه إن الله لقوي عزيز‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫أخبــار‬

‫العدد ‪196‬‬
‫الخميس ‪ 21‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ‬

‫هالك وإصابة نحو ‪ 400‬من الرافضة‬
‫والشرطة بتفجير مزدوج في اكبل‬
‫قاض مع أحد مرافقيه في (لغمان)‬
‫وإصابة ٍ‬
‫والية خراسان‬

‫مُني الرافضة املرشكون وقوات األمن‬
‫األفغانية املرتدة خالل األسبوع الحايل‬
‫بسقوط نحو ‪ 400‬قتيل وجريح‬
‫يف صفوفهم إثر تفجري أحد جنود‬
‫الخالفة سرتته الناسفة عىل تجمع لهم‬
‫يف كابل‪ ،‬إضافة إىل تفجري آلية مفخخة‬
‫مركونة عىل عدد من عنارص األمن أثناء‬
‫تجمعهم بعد وقوع التفجري األول‪،‬‬
‫كما فجّ ر املجاهدون عبوة ناسفة عىل‬
‫قاض للحكومة األفغانية ما أدى‬
‫آلية ٍ‬
‫إلصابته مع أحد مرافقيه بجروح‪.‬‬
‫وتفصيالً‪ ،‬قال املكتب اإلعالمي إنه يف‬
‫يوم األحد (‪ /17‬ذي الحجة) تم ّكن األخ‬
‫االستشهادي (أبو عاصم الباكستاني)‬

‫تقبله الله‪ ،-‬من الوصول لتجمع كبري‬‫للرافضة املرشكني يف الناحية السادسة‬
‫من مدينة كابل‪ ،‬وحينما توسط جموعهم‬
‫فجّ ر سرتته الناسفة عليهم فأوقع‬
‫العرشات منهم بني قتيل وجريح‪.‬‬
‫وأضاف املكتب بأنه وبعد قدوم عنارص‬
‫األمن األفغاني للمكان وتجمعهم فيه‬

‫للوقوف عىل نتائج التفجري األول‪،‬‬
‫فجّ ر املجاهدون عليهم سيارة مركونة‬
‫مفخخة‪ ،‬فأوقعوا يف صفوفهم العديد‬
‫من القتىل والجرحى‪ ،‬الفتا ً إىل أن عدد‬
‫قتىل وجرحى التفجريين بلغ ‪400‬‬
‫من الرافضة وعنارص األمن األفغاني‬
‫املرتدين‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬

‫عنصرا من الشرطة والجيش الفلبيني‬
‫هالك ‪16‬‬
‫ً‬
‫وميليشيا موالية له بينهم قيادي‬
‫والية شرق آسيا‬

‫قتل وأصاب جنو ُد الخالفة إثر عملياتهم‬
‫خالل األسبوع الحايل والتي شنوها عىل‬
‫الرشطة والجيش الفلبيني وميليشيا‬
‫موالية له ‪ 16‬عنرصا منهم بينهم قيادي‪،‬‬
‫إضافة إىل إعطاب آلية لهم‪.‬‬

‫وتفصيالً بحسب املكتب اإلعالمي‪،‬‬
‫كمن جنود الخالفة‪ ،‬االثنني (‪ /18‬ذي‬
‫الحجة) لعنارص من الرشطة الفلبينية‬
‫الصليبية يف قرية (إيغاسان) بمنطقة‬
‫(باتيكول)‪ ،‬حيث اشتبكوا معهم‬
‫باألسلحة الرشاشة‪ ،‬ما أدى لهالك‬

‫عنرص وإصابة ‪ 4‬آخرين وإعطاب آلية‬
‫كانوا يستقلونها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف يوم الثالثاء (‪ /19‬ذي الحجة)‬
‫وبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬فجّ ر جنود الخالفة‬
‫عبوتني ناسفتني عىل دورية راجلة‬
‫للجيش الفلبيني الصليبي يف جزيرة‬

‫وعىل صعيد آخر فجّ ر جنود الخالفة‪،‬‬
‫االثنني (‪/18‬ذي الحجة) عبوة ناسفة‬
‫عىل آلية قاض من الحكومة األفغانية‬
‫املرتدة يف منطقة (لغمان)‪ ،‬ما أدى‬
‫إلعطابها وإصابة املرتد مع أحد‬
‫مرافقيه‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫واستمرارا الستهداف املرتدين فجّ ر‬
‫املجاهدون‪ ،‬الثالثاء (‪ /19‬ذي‬
‫الحجة) عبوتني ناسفتني عىل آلية‬
‫للرشطة األفغانية بمنطقة (شمتله) يف‬
‫ننجرهار‪ ،‬ما أدى إلعطابها وإصابة ‪3‬‬
‫عنارص كانوا عىل متنها‪.‬‬
‫من جهة أخرى نرش املكتب اإلعالمي‪،‬‬
‫الخميس (‪ /14‬ذي الحجة) صورا‬
‫لتصفية جاسوس للحكومة اإليرانية‬
‫املرتدة يف ننجرهار‪ ،‬كما نرش أيضا‬
‫صورا لتصفية جاسوس لالستخبارات‬
‫الباكستانية املرتدة يف ننجرهار‪ ،‬ولله‬
‫الحمد‪.‬‬
‫َ‬
‫وسق َ‬
‫ط نحو ‪ 34‬عنرصا من الرشطة‬
‫وطالبان وامليليشيات املرتدة‪ ،‬وموضفون‬
‫يف (اإلدارة العليا ملكافحة الفساد‬
‫اإلداري)‪ ،‬إثر الهجمات التي شنها عليهم‬
‫جنود الخالفة يف خراسان خالل األسبوع‬
‫املايض‪.‬‬
‫(مينداناو)‪ ،‬ما أدى لهالك ‪ 9‬عنارص‪،‬‬
‫ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫ويف عملية أخرى‪ ،‬داهم جنود الخالفة‬
‫يف اليوم ذاته مقرا ً مليليشيا موالية‬
‫للجيش الفلبيني الصليبي يف قرية‬
‫(ماغنداناو)‪،‬‬
‫بمنطقة‬
‫(باكات)‬
‫واشتبكوا معهم باألسلحة الرشاشة‪،‬‬
‫ما أدى لهالك عنرصين بينهم قيادي‪.‬‬
‫وكان جنود الخالفة استهدفوا األسبوع‬
‫املايض تجمعا ً للجيش الفلبيني يف‬
‫قرية (إيغسان) يف منطقة (باتيكول)‬
‫بجزيرة (جولو سولو)‪ ،‬بتفجري عبوتني‬
‫ناسفتني‪ ،‬ما أدى لهالك عنرص وإصابة‬
‫آخر‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 21196‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ أخبــار‬

‫وجريحا من الـ ‪ PKK‬المرتدين‬
‫قتيال‬
‫‪14‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫بعمليات جنود الخالفة في الخير‬
‫والية الشام ‪ -‬الخير‬

‫هاجم جنود الدولة اإلسالمية خالل‬
‫األسبوع الحايل شاحنة للــ ‪PKK‬‬
‫املرتدين باألسلحة الرشاشة فقتلوا ‪3‬‬
‫عنارص كانوا عىل متنها وأصابوا رابعا‬
‫بجروح‪ ،‬كما فجّ روا عبوة ناسفة عىل آلية‬
‫رباعية الدفع فأصابوا ‪ 6‬عنارص آخرين‬
‫وأعطبوا اآللية التي كانت تُقلهم‪ ،‬إضافة‬
‫إىل استهداف آلية رباعية الدفع كانت‬
‫ْ‬
‫قياديي باألسلحة الرشاشة ما أدى‬
‫تُق ّل‬

‫إىل هالكهما‪ ،‬وهالك عنرصين آخرين‬
‫باستهداف ثكنة كانا فيها بالقذائف‪.‬‬
‫وقال املكتب اإلعالمي إن جنود الخالفة‬
‫استهدفوا ‪-‬بفضل الله تعاىل‪ ،-‬األحد‬
‫(‪ /17‬ذي الحجة) شاحنة للـ‪PKK‬‬
‫املرتدين يف قرية (درنج)‪ ،‬باألسلحة‬
‫الرشاشة‪ ،‬ما أدى لهالك ‪ 3‬عنارص‬
‫وإصابة رابع كانوا عىل متنها‪ ،‬كما‬
‫فجّ روا عبوة ناسفة يف اليوم ذاته عىل آلية‬
‫رباعية الدفع ملرتدّي الـ‪ PKK‬يف مدينة‬

‫(هجني)‪ ،‬ما أدى إلعطابها وإصابة ‪6‬‬
‫عنارص كانوا عىل متنها‪ ،‬ولله الحمد‬
‫واملنّة‪.‬‬
‫إىل ذلك ويف يوم االثنني (‪/18‬ذي‬
‫الحجة) وبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬استهدف‬
‫جنود الخالفة آلية رباعية الدفع‬
‫للـ‪ PKK‬املرتدين يف بلدة (الصبحة)‪،‬‬
‫باألسلحة الرشاشة‪ ،‬ما أدى إلعطابها‬
‫وهالك قياديني اثنني كانا عىل متنها‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬

‫مقتل ‪ 6‬عناصر من الـ ‪ PKK‬بتفجير سيارة مركونة‬
‫وإعطاب آليتين رباعيتي الدفع في البركة‬
‫والية الشام ‪ -‬البركة‬

‫رضبت سيارة مفخخة مركونة للدولة‬
‫اإلسالمية خالل األسبوع الحايل تجمعا‬
‫للـ‪ PKK‬املرتدين بالقرب من (دوار‬
‫سيفان) يف مدينة القامشيل‪ ،‬ما أدى لهالك‬
‫‪ 6‬عنارص وإعطاب آلية رباعية الدفع‪،‬‬
‫والية الشام ‪ -‬الرقة‬

‫اغتالت املفارز األمنية من جنود الخالفة‬
‫يف الرقة خالل األسبوع الحايل ثالثة‬
‫مرتدين‪ ،‬اثنني منهم من عنارص الـ‬
‫‪ PKK‬وثالث من عمالء الجيش النصريي‬
‫بأسلحة كاتمة للصوت يف عدد من مناطق‬
‫الرقة‪.‬‬
‫فبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬تم ّكن جنود الخالفة‪،‬‬

‫إضافة إىل تفجري جنود الدولة اإلسالمية‬
‫عبوة ناسفة عىل آلية رباعيّة الدفع ما أدى‬
‫إلعطابها وهالك وإصابة من كان عىل متنها‪.‬‬
‫وتفصيال قال املكتب اإلعالمي‪ ،‬إن مفرزة‬
‫أمنيّة من جنود الخالفة ركنوا‪ ،‬األحد‬
‫(‪ /17‬ذي الحجة) آلية مفخخة بالقرب‬

‫من مكان يتجمع فيه مرتدّوا الـ‪،PKK‬‬
‫وأثناء تجمع عدد منهم فجّ رها عليهم‬
‫جنود الدولة اإلسالمية فقتلوا ‪ 6‬عنارص‬
‫وأعطبوا آلية رباعية الدفع ود ّراجة نارية‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف يوم االثنني (‪ /18‬ذي الحجة) بتوفيق‬

‫الله وحده‪ ،‬فجّ ر جنود الدولة اإلسالمية‬
‫عبوة ناسفة عىل آلية رباعية الدفع‬
‫للـ‪ PKK‬املرتدين يف بلدة (أبو راسني)‪،‬‬
‫ما أدى إلعطابها وهالك وإصابة من كان‬
‫عىل متنها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫يذكر أن ‪ 8‬عنارص من الـ‪ PKK‬املرتدين‬
‫سقطوا بني قتيل وجريح إثر هجمات‬
‫جنود الخالفة عليهم يف الربكة خالل‬
‫األسبوع املايض‪ ،‬إضافة إىل إعطاب آليتني‬
‫لهم إثر استهدافهما بنريان األسلحة‬
‫املختلفة‪ ،‬واغتيال اثنني من عنارصهم‬
‫بسالح كاتم للصوت بالقرب من بلدة‬
‫(الحدادية) التابعة ملدينة الشدادي‪.‬‬

‫اغتيال عنصرين من الـ ‪PKK‬‬
‫وعميل للجيش النصيري‬
‫بأسلحة اكتمة في الرقة‬

‫وتجمعاتهم في بغداد‬
‫ضربت حافالتهم‬
‫ُّ‬

‫كشف مصدر أمني لصحيفة‬
‫خاص‬
‫(النبأ) عن أن جنود الخالفة‬
‫تم ّكنوا خالل األيام القليلة املاضية‬
‫من تفجري سلسلة عبوات ناسفة عىل‬
‫تجمعات وحافالت الرافضة يف عدد من‬

‫إضافة لذلك استهدف املجاهدون‪،‬‬
‫الثالثاء (‪/19‬ذي الحجة) بفضل الله‬
‫تعاىل‪ ،‬ثكنة للـ‪ PKK‬املرتدين يف بلدة‬
‫(ذيبان)‪ ،‬بقذيفة ‪ ،RPG‬ما أدى لهالك‬
‫عنرصين‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫يذكر أن ‪ 41‬عنرصا من الـ ‪PKK‬‬
‫املرتدين سقطوا بني قتيل وجريح إثر‬
‫العمليات التي ّ‬
‫نفذها جنود الخالفة‬
‫عليهم يف عدد من مناطق الخري خالل‬
‫األسبوع املايض‪ ،‬إضافة إىل تدمري‬
‫وإعطاب ‪ 7‬آليات لهم بتفجري عبوات‬
‫ناسفة‪ ،‬ما أدى كذلك ملقتل وإصابة من‬
‫كان عىل متنها‪ ،‬كما دمّ ر املجاهدون‬
‫ّ‬
‫املحل) التابع للـ ‪PKK‬‬
‫مبنى (املجلس‬
‫يف بلدة (أبو حردوب) بتفجري عدد من‬
‫العبوات الناسفة عليه‪.‬‬

‫ويف اليوم ذاته اغتالت مفرزة أمنيّة من‬
‫جنود الخالفة يف نفس املنطقة‪ ،‬أحد عمالء‬
‫الجيش النصريي‪ ،‬بمسدّس كاتم للصوت‪،‬‬
‫ما أدى لهالكه‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫وكان جنود الدولة اإلسالمية داهموا‬
‫خالل األسبوع املايض منزل مختارين يف‬
‫ريف الرقة وتم ّكنوا من قتلهما باألسلحة‬
‫االثنني (‪ /18‬ذي الحجة) من اغتيال كاتم للصوت‪ ،‬يف منطقة (املنصورة) الكاتمة للصوت‪ ،‬إضافة إىل إحراقهم آلية‬
‫عنرصين من الـ‪ PKK‬املرتدين بسالح غربي الرقة‪ ،‬ما أدى لهالكهما عىل الفور‪ .‬مختار ثالث يف املدينة‪.‬‬

‫رافضيا بين قتيل وجريح بسلسلة تفجيرات‬
‫سقوط ‪40‬‬
‫ً‬
‫والية العراق ‪ -‬بغداد‬

‫‪5‬‬

‫مناطق بغداد‪ ،‬فأوقعوا نحو ‪ 40‬قتيال‬
‫وجريحا منهم‪.‬‬
‫وقال املصدر إن إحدى املفارز األمنية‬
‫لجنود الدولة اإلسالمية فجّ رت‪ ،‬األحد‬
‫(‪ /10‬ذي الحجة) عبوتني ناسفتني يف‬
‫حافلتني لنقل الركاب يف مدينة (الشعلة)‬

‫ما أدى إىل هالك وإصابة ‪ ١٤‬رافضيا‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬
‫كما تم ّكنت مفرزة أمنية أخرى من‬
‫تفجري عبوتني ناسفتني أ ُخريني يف‬
‫تجمع للروافض يف منطقة (أبو‬
‫دشري) ما أدى إىل هالك وإصابة‬

‫‪ ١٦‬منهم‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫وأضاف املصدر بأن جنود الدولة‬
‫اإلسالمية تمكنوا كذلك يف اليوم ذاته من‬
‫تفجري عبوة ناسفة يف حافلة لنقل الركاب‬
‫يف منطقة (الرشطة الرابعة) ما أدى إىل‬
‫هالك وإصابة ‪ 6‬من الروافض‪.‬‬
‫وذكر املصدر‪ ،‬أنه ويف منطقة (البيّاع)‬
‫كذلك ويف يوم األحد (‪ /10‬ذي الحجة)‬
‫تم ّكنت مفرزة أمنية من املجاهدين من‬
‫تفجري عبوة ناسفة عىل تجمّ ع للروافض‬
‫فقتل وأصيب ‪ ٤‬منهم‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫أخبــار‬

‫العدد ‪196‬‬
‫الخميس ‪ 21‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ‬

‫وجريحا من الحشد والجيش الرافضيين‬
‫قتيال‬
‫‪13‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫بعمليات جنود الخالفة في ديالى‬
‫والية العراق ‪ -‬ديالى‬

‫سقط ‪13‬عنرصا من الحشد والجيش‬
‫ْ‬
‫الرافضيي خالل األسبوع الحايل نتيجة‬
‫هجمات جنود الخالفة عليهم يف عدد من‬
‫مناطق دياىل‪.‬‬
‫حيث استهدف جنود الخالفة ‪-‬بفضل الله‬
‫تعاىل‪ ،-‬الخميس (‪ /14‬ذي الحجة) ثكنة‬
‫للحشد الرافيض املرتد يف منطقة (علياوة)‬
‫غرب (خانقني)‪ ،‬بسالح القنص‪ ،‬ما أدى‬
‫لهالك مرتد وإصابة آخر‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫إضافة إىل استهدافهم‪ ،‬األحد (‪/17‬ذي‬
‫الحجة) ‪-‬بفضل الله تعاىل‪ ،-‬قرية (مبارك)‬
‫الرافضية شمال (خانقني)‪ ،‬بتسع قذائف‬
‫هاون‪ ،‬ما أدى ألرضار مادية‪ ،‬ولله الحمد‬
‫واملنّة‪.‬‬

‫ويف يوم الثالثاء (‪ /19‬ذي الحجة)‬
‫بفضل الله تعاىل‪ ،‬فجّ ر جنود الخالفة‬
‫عبوة ناسفة عىل آلية رباعية الدفع‬
‫للجيش الرافيض املرتد يف قرية (أبو‬
‫كرمة) بمنطقة (الوقف)‪ ،‬ما أدى‬
‫لتدمريها وهالك وإصابة ‪ 5‬عنارص‬
‫كانوا عىل متنها‪.‬‬
‫ويف اليوم ذاته فجّ ر جنود الدولة‬
‫اإلسالمية عبوة ناسفة أخرى عىل‬
‫عنرصين من مغاوير الداخلية املرتدة‬
‫يف القرية ذاتها‪ ،‬ما أدى إلصابتهما‬
‫بجروح‪ ،‬نسأل الله أن يُعجّ ل بهالكهما‪.‬‬
‫وعىل الصعيد ذاته فجّ ر املجاهدون‪،‬‬
‫الثالثاء (‪ /19‬ذي الحجة) عبوة ناسفة‬
‫عىل آلية للجيش الرافيض املرتد يف‬

‫منطقة (الندا) رشقي (بلدروز)‪ ،‬ما‬
‫أدى إلعطابها‪ ،‬كما استهدفت إحدى‬
‫مفارز القنص يف اليوم ذاته واملنطقة‬
‫ذاتها عنرصا ً من الجيش الرافيض املرتد‬
‫بسالح القنص‪ ،‬ما أدى لهالكه‪ ،‬ولله‬
‫الحمد واملنّة‪.‬‬
‫ويف يوم األربعاء (‪ /20‬ذي الحجة)‬
‫وبفضل الله تعاىل‪ ،‬تابعت مفارز‬
‫القنص استهدافها لعنارص الجيش‬
‫الرافيض حيث تمكنت من إصابة‬
‫أحدهم بجراح خطرية وذلك عند تقاطع‬
‫منطقة (قرة تبة)‪ ،‬نسأل الله أن يعجّ ل‬
‫بهالكه‪.‬‬
‫كما كمن جنود الخالفة يف اليوم ذاته‬
‫لدورية للحشد الرافيض قرب جرس‬

‫إعطاب آليتين للشرطة االتحادية واستهداف تجمع‬
‫للحشد العشائري في كركوك‬
‫والية العراق ‪ -‬كركوك‬

‫أعطب جنود الدولة اإلسالمية يف‬
‫كركوك خالل األسبوع الحايل آليتني‬
‫للرشطة االتحادية املرتدة إثر تفجري‬
‫عبوتني ناسفتني عليهما ما أدى إىل هالك‬
‫وإصابة من كان عىل متنهما‪ ،‬إضافة‬
‫إىل استهداف تجمّ ع للحشد العشائري‬
‫باألسلحة الرشاشة ما أدى إىل هالك‬
‫عنرص وإصابة آخر‪.‬‬

‫وتفصيال‪ ،‬بحسب املكتب اإلعالمي‪،‬‬
‫استهدف جنود الخالفة ‪-‬بتوفيق الله‬
‫تعاىل‪ ،-‬الخميس (‪ /14‬ذي الحجة)‬
‫تجمعا ً لعنارص من الحشد العشائري‬
‫املرتد يف قرية (الربغلية) بالحويجة‪،‬‬
‫باألسلحة الرشاشة‪ ،‬ما أدى لهالك‬
‫عنرص وإصابة آخر‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫بينما تم ّكنوا‪ ،‬السبت (‪ /16‬ذي الحجة)‬
‫بفضل الله تعاىل‪ ،‬من تفجري عبوة‬

‫ناسفة عىل آلية للرشطة االتحادية‬
‫املرتدة بالقرب من بلدة (الحمل)‬
‫بمنطقة (الرياض)‪ ،‬ما أدى إلعطابها‬
‫وهالك وإصابة من كان عىل متنها‪ ،‬ولله‬
‫الحمد واملنّة‪.‬‬
‫إىل ذلك‪ ،‬وبتوفيق الله تعاىل‪ ،‬فجّ ر‬
‫جنود الخالفة‪ ،‬االثنني (‪ /18‬ذي‬
‫الحجة) عبوة ناسفة عىل آلية رباعية‬
‫الدفع للرشطة االتحادية املرتدة قرب‬

‫(حلوان) غرب (خانقني)‪ ،‬واشتبكوا‬
‫معهم بمختلف أنواع األسلحة‪ ،‬ما أدى‬
‫إلعطاب آلية رباعية الدفع وهالك عنرص‬
‫وإصابة آخرين‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫إىل ذلك رمى جنود الخالفة ‪-‬بتوفيق الله‬
‫تعاىل‪ ،-‬األربعاء‪ ،‬ثكنة للحشد الرافيض‬
‫املرتد غرب (خانقني)‪ ،‬بخمس قذائف‬
‫هاون‪ ،‬ما أدى إلصابة عدد منهم‪ ،‬كما‬
‫أصابت مفارز القنص عنرصا ً من‬
‫الجيش الرافيض بإصابات خطرية عند‬
‫جرس (حلوان) غرب (خانقني)‪ ،‬ولله‬
‫الحمد واملنّة‪.‬‬
‫يذكر أن جنود الدولة اإلسالمية يف دياىل‬
‫قتلوا وأصابوا خالل األسبوع املايض ‪5‬‬
‫عنارص من مرتدي الحشد العشائري‬
‫والرشطة االتحادية إثر استهدافهم‬
‫باألسلحة القناصة‪ ،‬كما فجّ روا عبوتني‬
‫ناسفتني عىل آليتني للجيش الرافيض ما‬
‫أدى إىل قتل وإصابة ‪ 9‬منهم‪ ،‬وتدمري‬
‫آلية وإعطاب أخرى‪.‬‬
‫قرية (املجيربة) بمنطقة (الرشاد)‬
‫جنوب غرب كركوك‪ ،‬ما أدى إلعطابها‬
‫وإصابة من كان عىل متنها‪ ،‬ولله الحمد‬
‫واملنّة‪.‬‬
‫يذكر أن العبوات الناسفة التي زرعها‬
‫جنود الخالفة خالل األسبوع املايض‬
‫آلليات املرتدين قد أدت إىل إعطاب ‪5‬‬
‫آليات بينها ‪( 4‬همرات)‪ ،‬وقتل وإصابة‬
‫من كان عىل متنها‪ ،‬بينهم آمر فوج‬
‫منطقة (غيدة)‪ ،‬إضافة إىل أرس أحد‬
‫جنود البيشمركة وذبحه فور انتهاء‬
‫التحقيق معه‪ ،‬ومهاجمة ثكنة للرشطة‬
‫االتحادية وإيقاع ‪ 6‬عنارص منهم بني‬
‫قتيل وجريح‪ ،‬واستهداف آلية مختار‬
‫بتفجري عبوة ناسفة عليها ما أدى إىل‬
‫إعطابها وإصابته بجروح متفاوتة‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 21196‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ أخبــار‬

‫تفجير عبوة ناسفة على آلية‬
‫للحشد الرافضي بالرضوانية‬

‫والية العراق‪-‬الجنوب‬
‫بتوفيق الله تعاىل‪ ،‬فجّ ر جنود الخالفة‪،‬‬
‫الثالثاء (‪ /19‬ذي الحجة) عبوة‬
‫ناسفة عىل آلية للحشد الرافيض املرتد‬
‫يف منطقة (الزيدان) بالرضوانية‪ ،‬ما‬
‫أدى إلعطابها وهالك وإصابة من كان‬
‫عىل متنها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫جر افة للجيش‬
‫إعطاب ّ‬

‫المصري المرتد وإصابة‬
‫سا ئقها‬

‫والية سيناء‬
‫بتوفيق من الله تعاىل‪ ،‬استهدف جنود‬
‫الخالفة‪ ،‬االثنني (‪ /18‬ذي الحجة)‬
‫ً‬
‫جرافة للجيش املرصي املرتد بتفجري‬
‫عبوة ناسفة عليها بالقرب من قرية‬
‫(املطلة) يف رفح‪ ،‬ما أدى إلعطابها‬
‫وإصابة سائقها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫أخبـار‬
‫متفرقة‬
‫استهداف موقع للجيش‬

‫التشادي بقذيفتي هاون‬

‫والية غرب إفريقية‬
‫استهدف جنود الخالفة ‪-‬بتوفيق الله‬
‫تعاىل‪ ،-‬الخميس (‪ /14‬ذي الحجة)‬
‫موقعا ً للجيش التشادي املرتد يف بلدة‬
‫(ليتلري) يف منطقة (بحرية تشاد)‪،‬‬
‫بقذيفتي هاون‪ ،‬وكانت اإلصابة‬
‫محققة‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫جرافة للشرطة‬
‫إعطاب ّ‬
‫االتحادية بعبوة ناسفة في‬
‫سامراء‬

‫‪7‬‬

‫الشيخ املجاهد (أبي بكر البغدادي)‬
‫الحسيني القريش‪- ،‬حفظه الله تعاىل‪.-‬‬
‫اغتيال عنصر من قوات‬

‫والية العراق‪-‬صالح الدين‬
‫فجّ ر جنود الخالفة‪ ،‬األربعاء (‪/13‬‬
‫في عدن‬
‫ذي الحجة) عبوة ناسفة عىل جرافة‬
‫للرشطة االتحادية املرتدة يف منطقة والية اليمن‪-‬عدن أبني‬
‫(القادرية) شمال غرب (سامراء)‪ ،‬ما بتوفيق الله تعاىل‪ ،‬اغتال جنود الدولة‬
‫اإلسالمية‪ ،‬الخميس (‪ /14‬ذي الحجة)‬
‫أدى إلعطابها‪ ،‬ولله الحمد واملنّة‪.‬‬
‫أحد مرتدي قوات "مكافحة اإلرهاب"‬
‫بمنطقة (املنصورة) يف عدن‪ ،‬بسالح‬
‫إصدار لجنود الخالفة في‬
‫رشاش كاتم للصوت‪ ،‬ما أدى لهالكه‬
‫الشام يجددون بيعتهم‬
‫عىل الفور‪ ،‬ولله الحمد عىل توفيقه‪.‬‬
‫ألمير المؤمنين‬
‫وقال املكتب اإلعالمي إن املرتد الذي‬
‫قتله جنود الخالفة يدعى (محمد‬
‫والية الشام‬
‫بتوفيق الله تعاىل‪ ،‬نرش املكتب رمسيس) وقد تم ّكن املجاهدون‬
‫اإلعالمي‪ ،‬الثالثاء (‪ /19‬ذي الحجة) من اغتياله أثناء تواجده بمنطقة‬
‫إصدارا ً مرئيا ً ضمن سلسة إصدارات (املنصورة) يف عدن‪.‬‬
‫نرش املكتبُ اإلعالمي‬
‫(والعاقبة للمتقني)‪ ،‬واستعرض وعىل الصعيد ذاته َ‬
‫اإلصدار تجديد عدد من جنود الخالفة صورا ً توثّق عملية اغتيال املرتد وغرقه‬
‫يف الشام بيعتهم لخليفة املسلمني بدمائه‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫(مكافحة اإلرهاب) المرتدين‬

‫‪8‬‬

‫تقارير‬

‫العدد ‪196‬‬
‫الخميس ‪ 21‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ‬

‫طالبان والرافضة‬
‫بين الدعم والتحالف‬

‫األفغانية ليسوا ممن تنقل عنهم األخبار‪،‬‬
‫وخاصة ما يتعلق منها بخصومهم من‬
‫"طالبان"‪ ،‬إال أن أخبار الدعم اإليراني‬
‫للحركة أوردته مصادر إعالمية مختلفة‬
‫نقال عن مسؤولني‪ ،‬أكدوا فيها عىل‬
‫التعاون بني الطرفني لقتال الدولة‬
‫اإلسالمية‪ ،‬وإبعادها عن حدود إيران‪،‬‬
‫باإلضافة إىل مساعي إيران للضغط‬
‫عىل أمريكا داخل أفغانستان‪ ،‬وتخريب‬
‫املشاريع االقتصادية التي تؤثر عليها‪.‬‬
‫عالقات على مستوى قيادي‬

‫تصفية الرافيض (فضل أحمد) أحد جنود حركة طالبان املرتدة‬
‫والية خراسان‬

‫تفاخرت "طالبان" املرتد ُة قبل أعوام‬
‫بنرش مقاطع مرئية تحتوي مشاه َد‬
‫لدخول الروافض يف صفوفهم تحت قيادة‬
‫املدعو (صدرخان) يف عدد من وسائل‬
‫اإلعالم العاملية العربية واألجنبية‪ ،‬معترب ًة‬
‫ذلك دليالً عىل "وطنية" الحركة‪ ،‬وعدم‬
‫عدائها للرافضة يف أفغانستان وخارجها‪.‬‬
‫ويف حني كان يُزعم سابقا أن العالقة بني‬
‫"طالبان" والرافضة يف داخل أفغانستان‬
‫وخارجها موجهة ضد الصليبيني‪ ،‬أثبتت‬
‫الشواه ُد الكثرية أن العداء املشرتك للدولة‬
‫اإلسالمية ومنهجها يلعب دورا ً محوريا ً‬
‫يف هذه العالقة‪ ،‬التي باتت ترقى إىل‬
‫مستوى التحالف واملشاركة الفعالة يف‬
‫القتال ضد جنود الخالفة‪ ،‬كما حدث‬
‫يف مواقف عديدة آخرها الحملة األخرية‬
‫ملرتدي "طالبان" يف (كنر) والتي شارك‬
‫فيها مقاتلون روافض قدموا من مناطق‬
‫غرب أفغانستان البعيدة ملؤازرة إخوانهم‬
‫من "الطالبان" يف قتالهم ضد املوحدين‬
‫يف املناطق الرشقية من البالد‪.‬‬
‫وقد مكن الله سبحانه املجاهدين قبل‬
‫‪ 3‬أسابيع من أرس مقاتل من طالبان‬
‫يف (كنر) تبني بعد التحقيق معه أن‬
‫رافيض من (بغالن) يدعى (فضل احمد)‬
‫كانت الحركة قد جلبته إىل املنطقة‬
‫ضمن التعزيزات التي أحرضتها من‬
‫مختلف نواحي أفغانستان لقتال‬
‫جنود الدولة اإلسالمية‪ ،‬وقد قطع‬
‫املجاهدون رأسه بفضل الله تعاىل‪.‬‬

‫وال تزال أحداث (زابل) الشهرية شاهدا ً‬
‫أرس‬
‫قويا ً عىل املواالة بني الطرفني‪ ،‬حيث َ‬
‫جنود الخالفة قبل ‪ 4‬أعوام ‪ ٣٠‬رافضياً‪،‬‬
‫وطلبوا من نظام أفغانستان املرتد تحرير‬
‫النساء املهاجرات الالتي ُك ّن يقبعن يف‬
‫سجونهم مقابل تحرير الروافض‪ ،‬غري أن‬
‫الحكومة األفغانية املرتدة رفضت ذلك‪ ،‬ما‬
‫دفع املجاهدين إىل ذبح ‪ 7‬منهم‪ ،‬وارتاع‬
‫ُ‬
‫طواغيت الرافضة يف إيران‪،‬‬
‫لذلك أولياؤهم‬
‫فما كان من مرتدي طالبان إال الهجوم‬
‫بأعدادٍ كبري ٍة عىل مناطق املجاهدين‬
‫لتحرير إخوانهم الرافضة‪ ،‬وقتلوا خالل‬
‫هجومهم نسا َء وأطفا َل املجاهدين‪ ،‬من‬
‫املهاجرين األوزبك عىل وجه الخصوص‪،‬‬
‫وما ذلك إال إرضا ًء إليران وتقربا ً إليهم‬
‫ومواال ًة لهم وردا ً للجميل الذي قدموه لهم‪.‬‬
‫الحكومة المرتدة تؤكد وثاقة‬
‫العالقة‬

‫أعلنت الحكومة األفغانية املرتدة‪ ،‬ومنذ‬
‫‪ 3‬أعوام‪ ،‬أنها صادرت كمية من األسلحة‬
‫وجدتها ضمن ذخرية "طالبان" يف إقليم‬
‫(باميان)‪ ،‬وقد كانت هذه األسلحة إيرانية‬
‫الصنع‪.‬‬
‫ونقلت بعض وسائل اإلعالم العاملية قبل‬
‫عامني تأكيد رئيس األركان العامة للجيش‬
‫األفغاني املرتد‪ ،‬املدعو (رشيف فيتايل)‪،‬‬
‫يف مقابلة تلفزيونية بأن لدى حكومته‬
‫املرتدة ما يُثبت بأن إيران زوّدت طالبان‬
‫باألسلحة غرب أفغانستان‪ ،‬ويف العام‬
‫نفسه‪ ،‬أشار حاكم إحدى املناطق التابعة‬

‫للحكومة األفغانية إىل ظاهرة جديدة‬
‫َ‬
‫أطلق عليها اسم (طالبان‬
‫يف الساحة‬
‫اإليرانية) قاصدا ً بذلك مجموعات من‬
‫"طالبان" قامت إيران بإنشائها ونرشها‬
‫داخل أفغانستان عىل حدودها الرشقية‪.‬‬
‫رصح طاغوت والية (قندز) لوكالة‬
‫كما ّ‬
‫أنباء عاملية بأن طهران تعكف عىل تدريب‬
‫فصائل مقاتلة من الطاجيك الطالبان‪ ،‬وأن‬
‫‪ 3‬آالف عنرص من "طالبان" زودتهم إيران‬
‫بالسالح والعتاد باتوا جاهزين لخوض‬
‫معارك تخدم األهداف اإليرانية‪ ،‬إضافة إىل‬
‫رواتب شهرية منحتها لقادة الحركة‪.‬‬
‫موال للحكومة‬
‫وكشف زعيم ميليشيا‬
‫ٍ‬
‫األفغانية عن أسلحةٍ إيرانيةٍ استوىل‬
‫عليها من "طالبان" بعد خوضه معارك‬
‫ضدهم‪ ،‬منوّها ً إىل أن "طالبان" سعيا ً‬
‫منهم إلخفاء مصدر األسلحة‪ ،‬أقدموا عىل‬
‫مسح أرقام األسلحة وتاريخ تصنيعها‬
‫وطمسوا مكان الصنع‪ ،‬مؤكدا ً أنها أسلحة‬
‫إيرانية معروفة للمقاتلني وتجار السالح‪.‬‬
‫إضافة لذلك أعلنت مصادر عسكرية‬
‫إيرانية ودولية مرارا ً بأن إيران تقف وراء‬
‫عدد من الهجمات التي مكنت طالبان من‬
‫السيطرة عىل مناطق كانت تحت سلطة‬
‫الحكومة األفغانية‪ ،‬سقط فيها عد ٌد من‬
‫الجنود والضباط اإليرانيني‪ ،‬حتى أن والية‬
‫(هريات) األفغانية الواقعة قرب الحدود‬
‫اإليرانية‪ ،‬باتت تلقب (بإيران الصغرية)‬
‫يف إشارة للنفوذ اإليراني والتحالف الذي‬
‫يجمع "طالبان" معها‪.‬‬
‫وإن كان املرتدون من مسؤويل الحكومة‬

‫وقد انكشفت خالل السنوات املاضية‬
‫عالقات رسية عىل مستوى قيادي يف‬
‫"طالبان" ولقاءات كان يعقدها قادة‬
‫"طالبان" مع الرافضة يف إيران وخارجها‪،‬‬
‫وما قصة مقتل (أخرت منصور)‪ ،‬أثناء‬
‫عودته من إيران إال دليل عىل ذلك‪.‬‬
‫حيث أشارت وسائل اإلعالم نقالً عن‬
‫متحدثني رسميني وشهود عيان‪ ،‬بأن‬
‫ّ‬
‫مسية استهدفت‬
‫طائرة أمريكية‬
‫(منصور) بعد دخوله مدينة (كويته) يف‬
‫(بلوشستان) وقد عُ رف من جواز السفر‬
‫الذي كان بحوزته واملمهور بتأشرية‬
‫دخول‪ ،‬وأنه مكث ضيفا ً عىل إيران ملدة‬
‫‪ 21‬يوما‪ ،‬مشريين إىل أن رحلته تلك كانت‬
‫الثانية إليران يف ذلك العام‪.‬‬
‫وقبل أشهر زار وف ٌد من "طالبان" طهران‬
‫للقاء طواغيت إيران‪ ،‬بشكل علني هذه‬
‫املرة‪ ،‬للتباحث معهم يف مستقبل العالقات‬
‫بني الطرفني يف ظل املفاوضات الجارية‬
‫بني الحركة والصليبيني يف الدوحة‪.‬‬
‫زيادة التنسيق والتحالف‬

‫إن حقائق أخرى عن العالقة بني طالبان‬
‫والرافضة ستتكشف يف األيام القادمة‬
‫وال شك‪ ،‬خاصة مع االحتماالت املتزايدة‬
‫لوقف إطالق النار مع الصليبيني‬
‫والحكومة املرتدة‪ ،‬وتف ُّرغ مرتدي الحركة‬
‫لقتال جنود الخالفة‪ ،‬تحت غطاء ودعم‬
‫من أطراف عديدة‪ ،‬منها الصليبيون‬
‫والجيش األفغاني املرتد‪ ،‬ومنها الجيش‬
‫الباكستاني املرتد‪ ،‬ومنها املخابرات‬
‫اإليرانية وامليليشيات التابعة لها يف‬
‫أفغانستان وخارجها‪ ،‬ولن نستغرب أن‬
‫نرى يف األيام املقبلة مرتدي "فاطميون"‬
‫و"الحشد الشعبي" وحزب الله" يقاتلون‬
‫جنبا إىل جنب مع مرتدي "طالبان" ضد‬
‫املوحدين يف خراسان‪ ،‬ونسأل الله أن‬
‫ينرصنا عليهم أجمعني كما نرصنا عليهم‬
‫من قبل يف مواطن عديدة‪ ،‬والحمد لله رب‬
‫العاملني‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 21196‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ مقاالت‬

‫{قل إن كنتم تحبون‬
‫هللا فاتبعوني}‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪ ،‬وبه‬
‫نستعني‪ ،‬والصالة والسالم عىل‬
‫أرشف املرسلني‪ ،‬وبعد‪:‬‬
‫قال تعاىل‪ُ :‬‬
‫{ق ْل إ ِ ْن ُكنْتُ ْم تُحِ بُّ َ‬
‫ون‬
‫ال َّل َه َفا تَّ ِبعُ ونِي يُحْ ِببْ ُك ُم ال َّل ُه َوي َْغفِ ْر‬
‫َل ُكمْ} ومن هنا يتبني أن محبة الله‬
‫الصادقة ينتج عنها اتباع العبد‬
‫لرسول الله‪ ،‬وكلما ع ُ‬
‫ظم شأ ُن الرب‬
‫وازدادت محبته يف نفس العبد تو ّلد‬
‫عنهما اتباع لرسوله عىل قدر محبته‬
‫وتعظيمه‪ ،‬والعباد يف هذه املحبة‬
‫والتعظيم يتفاوتون‪ ،‬فأهل اإليمان‬
‫فيهما يتفاضلون‪ ،‬وكذلك اتباع‬
‫الطاغوت ناتج عن محبته وتعظيمه‪،‬‬
‫وأهــل الكفر والعناد يتفاوتون‬
‫يف هذه الدركات بقدر محبتهم‬
‫وتعظيمهم لطواغيتهم‪ ،‬فأكثرهم‬
‫كفرا ً وعناد ا ً هم أكثرهم حبا ً واتباعا ً‬
‫لطواغيتهم‪ ،‬ويف املقابل أكثر أهل‬
‫اإليمان حبا ً وتعظيما ً لله ولرسوله‬
‫هم أكثرهم التزاما ً ألمــر ربهم‬
‫واتباعا ً لهدي رسوله واقتفا ًء ألثره‪،‬‬
‫ولهذا كان الصحابة متابعني للنبي‬
‫يف أقواله وأفعاله وهديه وسنته لِما‬
‫بلغوا من عظيم محبة الله ورسوله‬
‫و إجاللهما‪.‬‬
‫ثم إنه سبحانه ملا ّ‬
‫بي أن محبته‬
‫توجب اتباع الرسول‪ ،‬وأن اتباع‬
‫الرسول يوجب محبته سبحانه‬
‫للعبد‪ ،‬فهذه محبة يمتحن الل ُه بها‬
‫من ادعى تلك املحبة‪ ،‬حتى يعلم‬
‫من يتبع الرسول ممن ينقلب عىل‬
‫لزم طريق السنة ممن‬
‫عقبيه‪ ،‬ومن ِ‬
‫تركها ولزم طريق الهوى والبدعة‪.‬‬
‫قال شيخ اإلسالم‪" :‬ال يصل أحد من‬
‫الخلق إىل الله وإىل رضوانه وجنته‬
‫وكرامته وواليته‪ ،‬إال بمتابعته باطنا‬
‫وظاهرا؛ يف األقوال واألعمال الباطنة‪،‬‬
‫والظاهرة يف أقوال القلب وعقائده"‪.‬‬
‫[الفتاوى الكربى]‪.‬‬
‫وإذا كان اتباع الرسول واجبا ً‬

‫لصالح الدين فكذلك نحن مأمورون‬
‫بمالزمة أصحاب الدعوات الخالصة‬
‫الذين اتجهت قلوبهم لخالقهم‬
‫سبحانه وتعاىل‪ ،‬مأمورون برتك من‬
‫اعتنقوا الدعوات لتحقيق أطماع أو‬
‫ابتغاء جاه ومتاع‪ ،‬وبهذا ورد النص‬
‫القرآني املحكم؛ قال تعاىل‪ { :‬و ْ‬
‫َاص ِبْ‬
‫ين يَدْعُ َ‬
‫ن َ ْف َس َك مَ َع ا َّل ِذ َ‬
‫ون َربَّهُ ْم‬
‫ش } ثم إنه سبحانه‬
‫ِبا ْل َغدَا ِة وَا ْلعَ ِ ِّ‬
‫حدد وصفهم بأنهم { ي ُِريد َ‬
‫ُون وَجْ هَ ُه }‬
‫فمنه وحده يرجون الثواب وألجله‬
‫فقط تقوم دعوتهم‪ ،‬ألن غري هؤالء‬
‫ال تقام عليهم الدعوات وإذا قامت‬
‫لم تلبث أن تنهدم ألنها بنيت عىل‬
‫أصول فاسدة وعىل أساس مهرتئ‬
‫يوشك أن ينهار بصاحبه‪.‬‬
‫{ وَال تَعْ ُد عَ يْنَا َك عَ نْهُ ْم تُ ِري ُد ِزين َ َة‬
‫ا ْلحَ يَا ِة ال ُّد نْيَا} أي ال تجاوزهم إىل‬
‫غريهم‪ ،‬والزمهم ما حييت والزم‬
‫منهجهم‪ ،‬ذلك املنهج الرباني‪{ ،‬وال‬
‫تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع‬
‫هواه وكان أمره فرطا} واترك األهواء‬
‫وأصحابها ممن أ ُغفلت قلوبهم‬
‫فمُلئت حبا ً ووال ًء وتعظيما ً ألعداءه‬
‫سبحانه فلم يعد لله فيها متسع‪،‬‬
‫فأعمالهم كلها سفاهة وتفريط‬
‫وضياع‪ ،‬فال تتبعهم وال تتبع أهواء‬
‫قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثريا ً‬
‫وضلوا عن سواء السبيل‪.‬‬
‫االتباع الحق‬

‫فاالتباع هو اتباع الحق وأهله‬
‫والتزام منهجهم‪ ،‬وليس اتباع اآلباء‬
‫أو اتباع األكثرية‪ ،‬وال هو اتباع‬
‫الطواغيت من أحبار السوء الذين‬
‫يُحلون الحرام شهوة‪ ،‬ويحرمون‬
‫الحالل شبهة‪ ،‬ويدعون إىل الباطل‬
‫ضال ال ً وكفرا ً‪ ،‬ولهذا يقول تعاىل‪ { :‬يا‬
‫اس ُكلُوا ِممَّ ا ِف ْال َ ْر ِض حَ ً‬
‫الل‬
‫أ َيُّهَ ا الن َّ ُ‬
‫وات َّ‬
‫طيِّبا ً‪ ،‬وَال تَتَّ ِبعُ وا ُخ ُ‬
‫َ‬
‫ْطان ‪،‬‬
‫ط ِ‬
‫الشي ِ‬

‫‪9‬‬

‫يخرج املرء من دائــرة االتباع إىل‬
‫دائرة االبتداع ويخرس دنياه وآخرته‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫إ ِن َّ ُه َل ُك ْم عَ ُد ٌّو ُم ِب ٌ‬
‫ني }[البقرة‪.]168 :‬‬
‫فحذر سبحانه من اتباع الشيطان‪،‬‬
‫الذي يأمر بالخبائث‪ ،‬ويأمر باالدعاء‬
‫عىل الله يف التحليل والتحريم بغري‬
‫إذن منه وال ترشيع‪.‬‬
‫فليس ب ُمتَ ِب ٍع من َق ّد َم اتباع عادات‬
‫اآلباء عىل اتباع منهج الرسل‪ ،‬بل‬
‫إن هذه من أبرز صفات مرشكي‬
‫الجاهلية‪ ،‬وهذه هي النقطة الفاصلة‬
‫بني أهل اإليمان وأهل الكفر‪ ،‬فإما‬
‫أن ينخلع املرء من متابعة غري الله‬
‫أو يبقى يف ظلمات الكفر والجهل‪،‬‬
‫إما أن يكون متجرد ا ً لله وحده‪،‬‬
‫أو ال يكون؛ فحينئذ يكون كالدابة‬
‫العمياء فما له من مرشد وال عقل‬
‫له ليهتدي‪ ،‬وليس بينهما مرتبة‬
‫وسط‪ .‬قال تعاىل‪َ { :‬و إ ِذَ ا قِ ي َل َلهُ ُم‬
‫ا تَّ ِبعُ وا مَ ا أ َن ْ َز َل ال َّل ُه َقا لُوا بَ ْل نَتَّ ِب ُع‬
‫مَ ا وَجَ ْد نَا عَ َليْهِ آ بَا َء نَا أ َ َو َلـ ْو َك َ‬
‫ان‬
‫َّ‬
‫الشيْ َ‬
‫طا ُن يَدْعُ ُ‬
‫ري }‬
‫اب َّ‬
‫السعِ ِ‬
‫وه ْم إ ِ َل عَ ذَ ِ‬
‫[لقمان‪.]21 :‬‬
‫ومَ ن تدبر كالم الله وجد أن اتباع‬
‫اآلباء ما ذكر يف القرآن إال يف مواضع‬
‫الذم‪ ،‬وهو اختيار تنكره الفطرة‬
‫ويستنكره العقل أن يٌرتك املنهج‬
‫السماوي الكريم ألجل اتباع عادات‬
‫اآلباء واألجــداد ولذلك فهو طريق‬
‫خربه الشيطان فهو يهديهم إىل‬
‫عــذاب السعري‪ ،‬وال يكون االتباع‬
‫أيضا ً بتفضيل اتباع األكثرية عىل‬
‫اتباع الحق‪.‬‬
‫قال شيخ اإلسالم‪" :‬فأهل املعايص‬
‫كثريون يف العالم؛ بل هم أكثر كما‬
‫قال تعاىل‪{ :‬وإن تطع أكثر من يف‬
‫األرض يضلوك عن سبيل الله}"‪.‬‬
‫[مجموع الفتاوى]‪.‬‬
‫وال تتم حقيقة االتباع حتى يتقدم‬
‫ُ‬
‫الحق عىل النفس‪ ،‬فيُتحمل ألجله‬
‫جميع املشاق واملحن‪ ،‬ويُنقاد له‬
‫انقياد ا ً تاما ً بال شك وال ريب‪ ،‬عندئ ٍذ‬
‫يكون املرء متبعا ً‪ ،‬وبخالف هذا‬

‫عاقبة اتباع‬
‫أهل الضالل‬

‫ثم إن عاقبة اتباع أهل الضالل أن‬
‫يتربأ املتبوعون من تابعيهم وتنقطع‬
‫بينهم أوارص املحبة الواهنة ويلعن‬
‫ُ‬
‫بعضهم بعضا ً‪ ،‬وهذا حني يرون‬
‫العذاب‪ ،‬وحني تنقيض هذه الحياة‬
‫الدنيا‪ ،‬ينشغل كل واحــد منهم‬
‫بنفسه‪ ،‬ويظهر عجز املتبوعني‬
‫وضعفهم وكذبهم وخداعهم أمام‬
‫قوة الله وأمام غضبه وعذابه‪ ،‬حني‬
‫يعجزون عن وقاية أنفسهم فضالً‬
‫عن وقاية أتباعهم‪.‬‬
‫ين َ‬
‫قال تعاىل‪َ { :‬و َل ْو يَ َرى ا َّل ِذ َ‬
‫ظ َلمُوا‬
‫إ ِذْ يَ َر ْو َن ا ْلعَ ذابَ أ َ َّن ا ْل ُق َّو َة ِل َّلهِ جَ ِميعا ً‬
‫ذاب إ ِذْ تَ َبَّأ َ‬
‫وَأ َ َّن ال َّل َه َش ِد ي ُد ا ْلعَ ِ‬
‫ين ا تُّ ِبعُ وا ِم َن ا َّل ِذ َ‬
‫ا َّل ِذ َ‬
‫ين ا تَّبَعُ وا َو َرأ َوُا‬
‫َ‬
‫ا ْلعَ ذابَ َوتَ َق َّ‬
‫ط ْ‬
‫عَت ِب ِه ُم ْال ْسبابُ }‪.‬‬
‫[البقرة‪.]166 :‬‬
‫أي تقطعت بهم أسباب الوصال‬
‫التي كانت يف الدنيا قاله مجاهد‪،‬‬
‫وحينئذ يتمنى التابعون أن لو كانت‬
‫لهم الكرة فيتربؤوا من تلك التبعية‬
‫التي أهلكتهم وأحلت عليهم العذاب‪،‬‬
‫وحينئذ تنقلب أسباب املحبة واالتباع‬
‫إىل تربؤ وتعادي وتخاصم‪ ،‬كذلك‬
‫يريهم الله أعمالهم حرسات عليهم‬
‫وما هم بخارجني من النار‪.‬‬
‫عاقبة اتباع أهل الحق‬

‫أما أهل الحق فمشتاقون إىل لقاء‬
‫ربهم‪ ،‬يرجون لقاء مرشدهم إىل‬
‫طريق الحق‪ ،‬يقف عىل حوضه‬
‫سي ُد أهل الحق فيسقيهم رشبة ال‬
‫يظمؤون بعدها أبد ا ً‪ ،‬يف ذلك اليوم‬
‫الشديد‪.‬‬
‫ثم يتالقى أهل الحق جميعا ً‪ ،‬تابعهم‬
‫مع متبوعهم يف جنان خلد‪ ،‬إخوانا ً‬
‫عىل رسر متقابلني‪ ،‬فشتان شتان بني‬
‫عاقبة أهل الحق وبني عاقبة أهل‬
‫الضالل‪ ،‬فنهاية أمرهم خزي وندامة‬
‫وحرسة عىل هذه التبعية والوالء‪ ،‬أما‬
‫أهل الحق فنهاية أمرهم حمد وشكر‬
‫وتجديد ألوارص املحبة والــوالء يف‬
‫ظل املنحة الربانية والنعيم واملقيم‬
‫والحمد لله رب العاملني‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫مقتطفات‬

‫العدد ‪196‬‬
‫الخميس ‪ 21‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ‬

‫قبل عقد من الزمان عىل إعادة‬
‫الخالفة اإلسالمية‪ ،‬وإقامة دين‬
‫الله تعاىل يف األرض‪ ،‬كان الشيخ أبو‬
‫مصعب الزرقاوي يبرش املسلمني‬
‫بقرب ذلك‪ ،‬ويدعوهم إىل التصديق‬
‫بما يزعم املنافقون والذين يف قلوبهم‬
‫مرض أنه رضب من الخيال‪ ،‬ويحثهم‬
‫عىل الرد عليهم‪ ،‬ويحرضهم عىل‬
‫الجهاد يف سبيل تحقيق ذلك والثبات‬
‫عىل طريق الجهاد مهما القوا من‬
‫املشقة فيه‪ ،‬وأن ال يبالوا باملنتكسني‬
‫واملنهزمني واملتساقطني عىل الطريق‪،‬‬
‫فرحمه الله تعاىل وأسكنه يف عليني‪.‬‬
‫قــال رحمه الله يف محارضة له‬
‫بعنوان (وصايا هامة للمجاهدين‪،‬‬
‫والرد عىل املخ ّذلني)‪ ،‬أصدرها القسم‬
‫اإلعالمي لجماعة التوحيد والجهاد‪،‬‬
‫يف ‪ 29‬جمادى األوىل ‪:1425‬‬
‫أيها املجاهدون‪:‬‬
‫سيقول لكم املنافقون وقطاع الطريق‬
‫إىل الله‪ :‬أتظنون أن شيئا ً مما تريدون‬
‫سيتحقق‪ ،‬وهل تظنون أن الخالفة‬
‫اإلسالمية أو حتى الدولة اإلسالمية‬
‫تقوم‪ ،‬إن ذلك ال يمكن أن يحدث‪ ،‬وهو‬
‫أمر أقرب إىل الخيال من الحقيقة‪.‬‬
‫فإذا قالوا ذلك فتذكروا قول الله تعاىل‪:‬‬
‫ون وَا َّل ِذ َ‬
‫{إِذْ ي َُقو ُل ا ْل ُمنَافِ ُق َ‬
‫ين ِف ُقلُو ِب ِهم‬
‫مَّ َر ٌ‬
‫ض َغ َّر َهـ ُؤالء دِ ينُهُ ْم وَمَ ن يَتَ َو َّك ْل عَ َل‬
‫ال ّلهِ َف ِإ َّن ال ّل َه عَ ِزي ٌز حَ كِيم} [األنفال‪]49:‬‬
‫وقولوا لهم‪ :‬إن الله سيفتح عىل املسلمني‬
‫روما كما وعد رسول الله صىل الله عليه‬
‫وسلم يف الحديث الصحيح‪ ،‬وكما فتحت‬
‫القسطنطينية من قبل‪.‬‬
‫قولوا لهم إننا نأمل من نرص الله بما‬
‫هو أبعد من ذلك‪ ..‬إننا نرجو من الله أن‬
‫يفتح البيت األبيض والكرملني ولندن‪..‬‬
‫ومعنا وعد الله‪:‬‬
‫{وَعَ َد ال َّل ُه ا َّل ِذ َ‬
‫ين آمَ نُوا ِمن ُك ْم وَعَ ِملُوا‬
‫ات َلي َْستَ ْخل َِفنَّهُ م ِف ْال َ ْر ِض َكمَ ا‬
‫الصالِحَ ِ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫استخلف ال ِذ َ‬
‫ين ِمن قبْل ِِهم} [النور‪]55:‬‬
‫ْ‬
‫أما متى يكون ذلك‪ ..‬فهذه ليست مهمتنا‪،‬‬
‫ولم يكلفنا الله بها‪ ،‬وإنما كلفنا بالعمل‬
‫للدين والذود عن الرشيعة واستفراغ‬
‫الوسع يف ذلك وبذل أقىص الجهد‪ ..‬أما‬
‫النتائج فهي إىل الله عز وجل‪.‬‬
‫فعليك بذر الحب ال قطف الجنى‬
‫والله للساعني خري معني‬
‫عندما ابتيل اإلمام أحمد – رحمه الله –‬
‫يف فتنة خلق القرآن وظهرت الفتنة بقوة‬
‫السلطان‪ ،‬جاء رأس البدعة أحمد بن‬
‫أبي دؤاد إىل اإلمام أحمد متشمتاً‪ :‬ألم تر‬

‫وصايا هامة‬
‫للمجاهدين‬

‫والرد على المخذلين‬
‫كيف ظهر الباطل عىل الحق يا أحمد؟‬
‫فقال اإلمام أحمد – رحمه الله –‪ :‬إن‬
‫الباطل لم يظهر عىل الحق‪ ..‬إن ظهور‬
‫الباطل عىل الحق هو انتقال قلوب الناس‬
‫من الحق إىل الباطل‪ ،‬وقلوبنا بعد الزمة‬
‫للحق‪.‬‬
‫قولوا لهؤالء كما قال يعقوب عليه السالم‪:‬‬
‫ُوس َ‬
‫ف َل ْوال َ أَن تُ َفنِّدُون}‬
‫{إِنِّي َل َ ِج ُد ِريحَ ي ُ‬
‫[يوسف‪ ،]94:‬فرغم كل هذه االبتالءات‬
‫والشدائد فإننا نجد ريح الفرج و النرص‬
‫والتمكني‪ ..‬لوال أن تفندون‪ ،‬وكثري من‬
‫الناس يقولون لكم‪ :‬إنكم لفي ضاللكم‬
‫القديم‪.‬‬
‫لقد قال املنافقون للصحابة بعد غزوة‬
‫أحد‪ :‬ارجعوا إىل دين آبائكم‪..‬‬
‫وهذه الكلمات سيقولها املنافقون ألهل‬
‫اإليمان يف كل زمان إذا أصابت املجاهدين‬
‫يف سبيل الله مصيبة‪ ،‬أو تعرضوا إىل قتل‬
‫وجراح وسجن وتعذيب‪.‬‬
‫فإذا قالوا ذلك نقول لهم‪{ :‬إ ِ َّن ال َّل َه يُدَافِ ُع‬
‫عَ ِن ا َّل ِذ َ‬
‫َنص َّن‬
‫ين آمَ نُوا} [الحج‪َ { ،]38:‬و َلي ُ َ‬
‫ال َّل ُه مَ ن ي ُ‬
‫َنصُه} [الحج‪.]40:‬‬
‫وسيقول املنافقون لكم مثلما قالوا‬
‫عن أصحاب الرجيع الذين غدر بهم‬
‫املرشكون‪:‬‬
‫(يا ويح هؤالء املفتونني الذين هلكوا‬
‫هكذا‪ ،‬ال هم أقاموا يف أهلهم‪ ،‬وال هم أدوا‬
‫رسالة صاحبهم)‪.‬‬
‫وهذه الكلمات ستقال لكم هذه األيام‬
‫كلما قتل بعض اإلخوة‪ ..‬ال هم قعدوا‬
‫وسلموا‪ ،‬وال هم استطاعوا أن يزيلوا‬
‫املنكرات واملوبقات‪.‬‬
‫فــإذا سمعتم هذا فقولوا لهم قول‬
‫الصـدّيقة خديجة‪( :‬أبرش فوالله ال‬
‫ّ‬
‫يخزيك الله أبداً)‪.‬‬
‫فنقول لكل من مجاهد يف سبيل الله‪:‬‬
‫كال ‪ -‬والله – ال يخزيك الله أبدا‪ ،‬إنكم‬
‫لتصلون األرحام‪ ،‬وتذودون عن الرشيعة‪،‬‬
‫وتجاهدون يف سبيل الله ضد من كفر‬
‫بالله من اليهود والصليبيني واملرتدين‪.‬‬

‫قال املؤرخ محمد البسام يف كتابه ‪-‬الدرر‬
‫واملفاخر يف أخبار العرب األواخر‪ -‬عن‬
‫علماء الدعوة النجدية يف قتالهم مللك‬
‫مرص‪( :‬وال والله تغ ّلـب عليهم صاحب‬
‫مرص عن ضعف منهم أو جبن؛ بل‬
‫خيانة من العربان‪ ،‬أو رىض من ساكني‬
‫البلدان)‪.‬‬
‫أيها املجاهدون‪:‬‬
‫لقد بعتم أنفسكم لله عز وجل وليس‬
‫أمامكم إال خيار واحد هو أن تُـسلموا‬
‫املبيع ملن اشرتاه‪:‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫{إ ِ َّن ال ّل َه ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫تى ِم َن ال ُمؤ ِم ِن َ‬
‫ني أنف َسهُ ْم‬
‫اش َ َ‬
‫وَأَمْ وَا َلهُ م ِبأ َ َّن َلهُ ُم الجَ ن َّ َة ي َُقا ِتلُ َ‬
‫ون ِف‬
‫ون َوي ُْقتَلُ َ‬
‫يل ال ّلهِ َفي َْقتُلُ َ‬
‫ون وَعْ دًا عَ َليْهِ‬
‫َس ِب ِ‬
‫آن وَمَ ْن‬
‫نج ِ‬
‫حَ ًّقا ِف التَّ ْو َرا ِة وَا ِإل ِ‬
‫يل وَا ْل ُق ْر ِ‬
‫ْشوا ْ ِببَيْعِ ُك ُم‬
‫أَو َْف ِبعَ هْ ِدهِ ِم َن ال ّلهِ َف ْ‬
‫استَب ِ ُ‬
‫ا َّلذِي بَايَعْ تُم ِبهِ َوذَ ِل َك ُه َو ا ْل َف ْو ُز ا ْلعَ ِظيمُ}‬
‫[التوبة‪.]111:‬‬
‫وإذا استلم املشرتي املبيع فليصنع به‬
‫ماشاء‪ ،‬وليضعه حيث يشاء‪ ،‬فإن شاء‬
‫وضعه يف قرص‪ ،‬وإن شاء وضعه يف‬
‫سجن‪ ،‬وإن شاء ألبسه فاخر الثياب‪،‬‬
‫وإن شاء جعله عاريا ً إال مما يسرت به‬
‫عورته‪ ،‬وإن شاء جعله غنياً‪ ،‬وإن شاء‬
‫جعله فقريا ً معوزاً‪ ،‬وإن شاء علقه عىل‬
‫عود مشنقة‪ ،‬أو سلط عليه عدوه فقتله‬
‫أو مثـّـل به‪.‬‬
‫ً‬
‫يقول سيّـد – رحمه الله – معلقا عىل‬
‫حادثة أصحاب األخدود‪:‬‬
‫(لم يكن بد من هذا النموذج الذي ال‬
‫ينجوا فيه املؤمنون‪ ،‬وال يؤخذ فيه‬
‫الكافرون؛ ذلك ليستقر يف حس املؤمنني‬
‫أصحاب دعوة الله أنهم قد يُدعون إىل‬
‫نهاية كهذه النهاية يف طريقهم إىل الله‪،‬‬
‫وأن ليس لهم من األمر يشء‪ ،‬وإنما‬
‫أمرهم وأمر العقيدة إىل الله‪.‬‬
‫إن عليهم أن يؤدوا واجبهم ثم يذهبوا‪،‬‬
‫وواجبهم أن يختاروا الله‪ ،‬وأن يؤثروا‬
‫العقيدة عىل الحياة‪ ،‬وأن يستعلوا‬

‫باإليمان عىل الفتن وأن يصدقوا الله‬
‫يف العمل والنية‪ ،‬ثم يفعل الله بهم‬
‫وبأعدائهم كما يفعل بدعوته ودينه ما‬
‫شاء‪ ،‬وينتهي بهم إىل نهاية من تلك‬
‫النهايات التي عرفها تاريخ اإليمان‪ ،‬أو‬
‫إىل غريها مما يعلمه الله ويراه)‪.‬‬
‫وإنهم أجراء عند الله‪ ..‬أفيحُ ـسن ملن باع‬
‫شاة أن يغضب عىل املشرتي إذا ذبحها‪،‬‬
‫أو يتغري قلبه لذلك!!‬
‫ألم تسمع عما حدث ألسد الله وأسد‬
‫رسوله (حمزة) لقد بُـقر بطنه وأخرجت‬
‫كبده ومثّـل به‪.‬‬
‫وما جرى لخري الخلق صىل الله عليه‬
‫وسلم يوم أحد‪.‬‬
‫وتأمل األنبياء والرسل وهم صفوة‬
‫الخلق‪ :‬فقد أُلقي يف النار إبراهيم عليه‬
‫السالم‪ ،‬ونـُـرش باملنشار زكريا‪ ،‬وذُبح‬
‫السيد الحصور يحي‪ ،‬ومكث أيوب يف‬
‫البالء سنوات‪ ،‬وسـُـجن يف بطن الحوت‬
‫يونس‪ ،‬وبيع يوسف بثمن بخس ولبث يف‬
‫السجن بضع سنني‪.‬‬
‫كل ذلك وهم راضون عن ربهم وموالهم‬
‫الحق‪.‬‬
‫وقد كان بعض السلف يقول‪( :‬لو‬
‫قـُـرض جسمي باملقاريض أحب إيل من‬
‫أن أقول ليشء قضاه الله ليته لم يكن)‪.‬‬
‫فكونوا إخوتي من هؤالء الذين ال يُزاحم‬
‫تدبريهم تدبري موالهم وال يناهض‬
‫اختيارهم اختياره سبحانه‪ ،‬فهؤالء لم‬
‫يتدخلوا يف تدبري الله مللكه (لو كان كذا‬
‫لكن كذا ‪ -‬وال بعىس – ولعل – وليت)‪.‬‬
‫فاختيار الله لعبده املؤمن أعظم اختيار‪،‬‬
‫وهو أفضل اختيار مهما كان ظاهره‬
‫صعبا ً أو شاقاً‪ ،‬أو فيه هلكة للمال أو‬
‫ضياع للمنصب والجاه‪ ،‬أو فقد األهل أو‬
‫املال‪ ،‬أو حتى ذهاب للدنيا بأرسها‪.‬‬
‫وتذكروا قصة غزوة بدر وتفكروا فيها‬
‫جيداً‪ :‬فلقد أحبّ بعض الصحابة –ريض‬
‫الله عنهم– وقتها الظفر بالعري‪ ،‬ولكن‬
‫الله ‪ -‬سبحانه – اختار لهم أفضل من‬
‫اختيارهم‪ ،‬لقد اختار لهم النفري‪ ،‬وفرق‬
‫بني األمرين عظيم‪.‬‬
‫فماذا يف العري‪ ..‬إنه طعام يؤكل ثم‬
‫يـُـذهب به إىل الخالء‪ ،‬وثوب يبىل ثم‬
‫يـُلقى‪ ،‬ودنيا زائلة‪.‬‬
‫أما النفري‪ ..‬فمعه الفرقان الذي فرق‬
‫الله به بني الحق والباطل‪ ،‬ومعه‬
‫هزيمة الرشك واندحاره‪ ،‬وعلو التوحيد‬
‫وظهوره‪ ،‬ومعه قتل صناديد املرشكني‬
‫الذين يقفون حجر عثرة أمام اإلسالم‪،‬‬
‫ويكفي أن الله اطـّـلع إىل أهل بدر فقال‬
‫اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 21196‬ذو الحجة ‪ 1440‬هـ أخبــار‬

‫‪11‬‬

‫طالبان‪ :‬مقتل شقيق طاغوت طالبان لن‬

‫حدث في‬
‫أسبــوع‬
‫ترامب‪ :‬محادثات "جيدة جدا" بيننا وبين‬
‫طالبان‬

‫أكد الطاغوت األمريكي أن بالده تجري محادثات "جيدة‬
‫جدا" مع طالبان والحكومة األفغانية بهدف التوصل‬
‫التفاق سالم تضمن فيه أمريكا حماية مصالحها‪.‬‬
‫وقال ترامب للصحفيني‪ ،‬األحد (‪ 17‬ذي الحجة)‪" :‬نجري‬
‫محادثات جيدة جدا مع طالبان ونجري محادثات جيدة‬
‫جدا مع الحكومة األفغانية"‪.‬‬
‫وكان ترامب عقد (الجمعة) اجتماعا مع مسؤولني‬
‫أمريكيني بارزين حول محادثات السالم مع طالبان‪،‬‬
‫وأعلن عقب االجتماع عن إحراز تقدم يف املفاوضات‬
‫الجارية‪.‬‬
‫وبخصوص الجنود األمريكيني البالغ عددهم ‪ 14‬ألفا‪،‬‬
‫ّ‬
‫"سنخفض هذا العدد أكثر قليالً‬
‫قال ترامب (األحد)‪:‬‬
‫ثم سنق ّرر ما إذا كنّا سنبقى لوقت أطول أم ال"‪ .‬مضيفا‬
‫"هذا األمر سيعتمد عىل طالبان والحكومة"‪.‬‬
‫وأكد ترامب مجددا ّ‬
‫أن أجهزة االستخبارات األمريكية‬
‫ستبقى يف أفغانستان حتى بعد االنسحاب قائالً‪" :‬أعتقد‬
‫أنّه من امله ّم أن نستمر يف ممارسة عمليات االستخبارات‬
‫هناك"‪.‬‬
‫ويف السياق أعلن املبعوث األمريكي إىل أفغانستان‪،‬‬
‫الثالثاء (‪ 19‬ذي الحجة) ّ‬
‫أن أمريكا "مستعدّة الختتام"‬
‫مفاوضات السالم مع طالبان خالل الجولة املقبلة يف‬
‫الدوحة‪.‬‬
‫وقال املبعوث الصليبي عىل تويرت‪" :‬أسبوع مثمر يف‬
‫ُ‬
‫أطلعت اإلدارة عىل املرحلة التي بلغناها وعىل‬
‫واشنطن‪.‬‬
‫الخطوات املقبلة‪ ،‬حيث سنحاول اختتام املفاوضات حول‬
‫"القضايا املتبقية"‪.‬‬
‫مجددا‪ ..‬انفجارات بموقع للحشد الرافضي‬
‫شمال بغداد‬

‫قال مسؤول عسكري رافيض‪ ،‬الثالثاء (‪ 19‬ذي الحجة)‬
‫إن انفجارا ً ضخما ً وقع يف موقع ملليشيات الحشد‬
‫الرافيض يف صالح الدين قرب (قاعدة بلد الجوية)‬
‫شمال بغداد‪.‬‬
‫وذكرت مصادر إعالمية أن مخزنا للحشد الرافيض‬
‫تعرض ‪-‬عىل األرجح‪ -‬لقصف جوي مجهول‪ ،‬وأن‬
‫االنفجارات تسببت يف تطاير الصواريخ إىل مزارع قريبة‬
‫وإىل قاعدة بلد نفسها‪.‬‬
‫واتهمت قيادات يف الحشد الرافيض أمريكا بالوقوف خلف‬
‫عملية القصف األخرية‪ ،‬فيما نفت أمريكا ذلك‪.‬‬

‫ورضبت يف األسابيع املاضية تفجريات مشابهة مواقع‬
‫عدة للحشد الرافيض يف مناطق متفرقة من العراق‪ ،‬وسط‬
‫قال قادة يف حركة طالبان املرتدة يوم السبت (‪ 16‬ذي‬
‫تعدد الروايات حول مالبساتها ومن يقف خلفها‪.‬‬
‫الحجة) إن مقتل شقيق طاغوت طالبان لن يعرقل‬
‫قتلى وآالف المعتقلين في كشمير بعد إلغاء محادثات السالم مع أمريكا‪.‬‬
‫وأكدوا أن طاغوتهم " أخونزاده" لم يكن يف املكان وقت‬
‫(الحكم الذاتي)‬
‫التفجري‪ ،‬لكن شقيقه األصغر "حفيظ أحمد الله" كان‬
‫أفادت مصادر "حكومية" هندية‪ ،‬األحد (‪ 17‬ذي من بني القتىل‪.‬‬
‫الحجة) باعتقال آالف األشخاص يف كشمري بعد قرار ونفى قائد يف الحركة يف ترصيح هاتفي لوسائل إعالم‬
‫الحكومة الهندوسية‪ ،‬إلغاء "الحكم الذاتي" لها قبل صليبية أن يكون "مقتل قادتهم سيوقفهم عن السعي‬
‫ألهدافهم"‪ .‬مضيفا "إننا عىل وشك تحقيق أهدافنا" يف‬
‫أسبوعني‪.‬‬
‫وقال قاض طاغوتي‪" :‬إن ‪ 4000‬شخص اعتقلوا‪ ،‬إشارة إىل السالم مع أمريكا‪.‬‬
‫وتم نقل معظمهم خارج كشمري ألن السجون لم تعد وأدى انفجار عبوة ناسفة وقع (الجمعة) يف مسجد بجنوب‬
‫تتسع"‪ ،‬فيما ذكر ضابط يف الرشطة أنه "تم إخضاع غرب باكستان‪ ،‬إىل مقتل ‪ 4‬أشخاص عىل األقل بينهم شقيق‬
‫‪ 6000‬شخص للفحص الطبي يف مدينة رسيناغار بعد طاغوت طالبان وإصابة أكثر من ‪ 20‬شخصا آخرين‪.‬‬
‫ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجري الذي وقع‬
‫اعتقالهم"‪.‬‬
‫وتتكتم الحكومة الهندية حول عدد املعتقلني‪ ،‬باستثناء بالتزامن مع وصول طالبان وأمريكا إىل املراحل األخرية‬
‫تأكيدها اعتقال أكثر من ‪ 100‬مسؤول محيل وناشط من توقيع اتفاق سالم يضمن ألمريكا حفظ مصالحها‪.‬‬
‫وأكاديمي يف أول أيام أعقبت القرار‪.‬‬
‫وأدى إعالن الهند املفاجئ إلغاء "الحكم الذاتي" لكشمري‬
‫الجيش النصيري يدخل (خان شيخون) وفصائل‬
‫إىل احتجاجات ومواجهات واسعة مع السكان واعرتاض‬
‫الصحوات تنسحب‬
‫دول مجاورة مثل باكستان والصني‪.‬‬
‫واألربعاء (‪ 20‬ذي الحجة) ُقتل مسلح ورشطي وأصيب سيطر الجيش النصريي بدعم رويس‪ ،‬صباح الثالثاء (‪19‬‬
‫آخر يف مدينة باراموال يف أول اشتباك مسلح يف كشمري ذي الحجة) عىل معظم مدينة "خان شيخون" جنوب ادلب‪،‬‬
‫بعد اشتباكات أليام مع الفصائل السورية املدعومة تركيّا‪.‬‬
‫بعد إلغاء "الحكم الذاتي"‪.‬‬
‫وكشمري منطقة ‪-‬متنازع عليها‪ -‬بني الهند وباكستان منذ وكانت وسائل إعالم محلية ذكرت بأن الجيش النصريي‬
‫نهاية الغزو الربيطاني‪ ،‬وكانت سببا ً لحروب واشتباكات دخل املدينة مساء (األحد) من الجهة الشمالية الغربية‬
‫وسيطر عىل مواقع عدة‪ ،‬وسط قصف مكثّف قبل أن‬
‫كثرية بني الطرفني‪.‬‬
‫يكمل سيطرته عىل معظم املدينة (الثالثاء)‪.‬‬
‫تحذير أمريكي صيني‪ :‬الدولة اإلسالمية أقوى ويف ريف حماة الشمايل‪ ،‬سيطر الجيش النصريي عىل مدن‬
‫"اللطامنة‪ ،‬كفرزيتا‪ ،‬مورك" باإلضافة إىل قرى "لطمني‪،‬‬
‫مما كانت عليه‬
‫لحايا‪ ،‬معركبة" بعد انسحاب فصائل الصحوات منها‪.‬‬
‫حذرت أمريكا والصني من عودة الدولة اإلسالمية إىل وقال مصدر يف ما يسمى "غرفة عمليات الفتح املبني"‪:‬‬
‫َّ‬
‫إن "سيطرة النظام عىل خان شيخون وتح ّكمه بالطرق‬
‫العمل يف العراق والشام‪ ،‬جاء ذلك عىل لسان وزير‬
‫املؤدية لريف حماة‪ ،‬أجرب الفصائل يف ريف حماة الشمايل‬
‫الخارجية األمريكي واملبعوث الصيني إىل سوريا‪.‬‬
‫وقال وزير الخارجية األمريكي "بومبيو"‪ ،‬الثالثاء (‪ 19‬عىل االنسحاب قبل محارصتها"‪.‬‬
‫إن الدولة اإلسالمية ال تزال تمثّل تهديداً‪ ،‬وكشف املصدر َّ‬
‫ذي الحجة ) ّ‬
‫أن فصائل املعارضة "تم ّكنت من تأمني‬
‫وأضاف يف مقابلة مع شبكة أمريكية "الوضع معقد‪ ،‬خروج جميع عنارصها من مواقع التمركز السابقة‬
‫هناك ق ْ‬
‫طعا ً أماكن تتمتع فيها الدولة اإلسالمية اليوم بقوة يف الريف الشمايل لحماة"‪ .‬مؤكدا َّ‬
‫أن مدن "اللطامنة‪،‬‬
‫كفرزيتا‪ ،‬مورك" و قرى "لطمني‪ ،‬لحايا‪ ،‬معركبة" يف‬
‫أكرب مما كانت عليه قبل ثالث أو أربع سنوات"‪.‬‬
‫من جهته‪ ،‬حذر مبعوث الصني الخاص بسوريا‪ ،‬ريف حماة الشمايل‪ ،‬باتت خالية تمامً ا من أي تواجد لهم‪.‬‬
‫(الثالثاء) من عودة نشاط الدولة اإلسالمية يف سوريا‪ ،‬بينما زعمت هيئة الجوالني املرتدة أن عنارصها ما زالوا‬
‫وحث عىل تحقيق تقدم يف الحل السيايس بني النظام متواجدين بأجزاء من خان شيخون‪ ،‬وأنهم قاموا بـ "إعادة‬
‫التمركز" يف جنوب املدينة بعد "القصف الشديد من قبل‬
‫النصريي والفصائل املرتدة‪.‬‬
‫وأضاف املبعوث الصيني "يش شياو يان" للصحفيني قوات النظام باتباع سياسة األرض املحروقة"‪.‬‬
‫"هناك اآلن خطر عودة نشاط اإلرهاب مثل الدولة‬
‫السيطرة على الطريق الدولي‬
‫اإلسالمية‪ ،‬نرى بعض املؤرشات‪ ..‬هناك حاجة لالنتهاء‬
‫وبسيطرة الجيش النصريي عىل خان شيخون فإنه‬
‫من الحرب عىل اإلرهاب"‪.‬‬
‫وكانت تقارير دولية وأمريكية عدة كان آخرها لـ بات أقرب إىل السيطر ِة عىل الطريق الدويل الذي يصل‬
‫"البنتاغون" أكدت جميعها أن الدولة اإلسالمية جمعت بني أبرز املدن السورية من حلب شماال ً مرورا ً بحماة‬
‫صفوفها واستعادت قوتها يف العراق وسوريا‪ ،‬وأنها تعيد وحمص يف الوسط‪ ،‬ثم دمشق وصوال ً إىل معرب نصيب‬
‫الحدودي مع األردن جنوبا‪.‬‬
‫تجهيز شبكاتها املالية وتجنّد عنارص جديدة‪.‬‬
‫يعرقل السالم مع أمريكا‬



Related keywords