PDF Archive

Easily share your PDF documents with your contacts, on the Web and Social Networks.

Share a file Manage my documents Convert Recover PDF Search Help Contact



00241.pdf


Preview of PDF document 00241.pdf

Page 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

Text preview


‫‪10‬‬

‫تقارير‬

‫العدد ‪٢٤١‬‬
‫الخميس ‪ ١١‬ذو القعدة ‪ 1441‬هـ‬

‫غنائم من الله بها عىل املجاهدين بعد هجومهم عىل موقع عصابة (جند اإلسالم)‬
‫وعرضهم عىل املحكمة الرشعية‪ .‬وأ ّكد‬
‫املصدر أن املحكمة قررت آنذاك ح ّل‬
‫ما تبقى من مجموعتهم ومصادرة‬
‫سالحهم‪ ،‬ويف املقابل منحتهم ْ‬
‫نفس‬
‫حقوق جنود الوالية بما فيها الكفالة‬
‫املالية‪ ،‬وسمحت لهم بالبقاء يف مناطق‬
‫سيطرتها دون إلزامهم بالبيعة‪،‬‬
‫فأظهروا بداية االلتزام بالحكم‬
‫ورضاهم عنه‪ ،‬لكنهم أضمروا الغل‬
‫والحقد عىل جنود الخالفة‪ ،‬متحينني‬
‫الفرصة لالنتقام منهم والغدر بهم‪.‬‬
‫االرتماء في أحضان صحوات‬
‫البرث‬

‫قتال المجاهدين بالتحالف‬
‫مع الصحوات‬

‫وكشف املصدر أن هذه الرشذمة قامت‬
‫بعد تخندقها يف خندق الصحوات بقتل‬
‫اثنني من املجاهدين غدرا ً وهما األخ‬
‫(عمار األنصاري) واألخ (أبو أسلم‬
‫األنصاري) تقبلهما الله‪ ،‬والعجيب أن‬
‫"حساب الصحوات" قد أعلن عن تبني‬
‫نفس العملية التي ُقتل فيها املجاهدان‬
‫تقبلهما الله‪ ،‬وذلك يف بيان نرشوه‬
‫بتاريخ (‪ /22‬محرم) ‪1439‬هـ‪ ،‬وقال‬
‫الصحوات يف بيانهم إن الهجوم نفذته‬
‫"مجموعة إسناد تابعة لهم"!‬
‫ّ‬
‫وبي املصدر أنه بعد أن أيقنت هذه‬
‫املجموعة املرتدة أن املجاهدين قد‬
‫توصلوا لهوية ّ‬
‫املنفذين‪ ،‬سارعت بتبني‬
‫العملية رسميا ً عرب (بيان صوتي)‬
‫نرشوه بتاريخ (‪ /22‬صفر) ‪1439‬هـ‬
‫بعنوان "تبني عملية أمنية لصد صيال‬
‫خوارج البغدادي يف سيناء"!‬
‫وتسائل املصدر يف حديثه لـ (النبأ)‪،‬‬
‫كيف يمكننا الجمع بني تبني الصحوات‬
‫للعملية وذكر تفاصيلها‪ ،‬ثم قيام هذه‬
‫املجموعة بعد ذلك بتبني نفس العملية‬
‫بنفس التفاصيل؟! فهل هما سيفان يف‬
‫جراب واحد ؟! أم وجهان لعملة واحدة‬
‫؟! أم كالهما؟! أم كانت عملية مشرتكة‬
‫بني حلفني تقاطعت أهدافهم يف حرب‬
‫املجاهدين؟ جميعها سيّان‪.‬‬

‫وأوضح املصدر أن انزالق هؤالء إىل‬
‫معسكر الردة بدأ عند اشتعال القتال‬
‫بني املجاهدين وصحوات الردة‬
‫التابعة للجيش يف شهر (شعبان)‬
‫عام ‪1438‬هـ‪ ،‬حيث استغلوا ذلك‬
‫وسارعوا برتك مناطق املجاهدين‬
‫واللحاق بمناطق الصحوات بعد أن‬
‫و ّفر لهم "مسؤولهم العسكري"‬
‫مقر ا ً يف جنوب قرية (الربث) حيث‬
‫مرتع الصحوات‪ ،‬وباتوا يعيشون‬
‫بني ظهرانيهم‪ ،‬ويتخندقون معهم‬
‫يف خندق واحد لقتال جنود الدولة‬
‫اإلسالمية! ومن هناك أصبحت هذه‬
‫الرشذمة املرتدة تمارس دورها‬
‫املشبوه يف محاربة املجاهدين‬
‫والتشهري بهم والتحريض عليهم‬
‫كشفوا ظهور المجاهدين‬
‫والسعي لقتالهم‪ ،‬فحاربوا املوحدين‬
‫لليهود والمرتدين‬
‫ووادعوا املرتدين كما هو دأب‬
‫وحول أخطر جرائمهم‪ ،‬كشف املصدر‬
‫أشياعهم يف كل ساحات الجهاد‪.‬‬

‫أحد هلكى عصابة (جند اإلسالم) خالل الهجوم‬
‫(الخرافني) تاركا ً سالحه مع غريه ال‬
‫يجرؤ عىل حمله!‬
‫وأوضح املصدر‪ ،‬أنه وبعد أن‬
‫استقر قائدهم ورشذمته يف مربع‬
‫الصحوات‪ ،‬إذا به يُطلق لحيته ويقود‬
‫آلية رباعية مزودة برشاش ثقيل‪،‬‬
‫بعد أن كان يجبن عن حمل بندقيته‬
‫سابقا ً‪ ،‬يغدو ويروح بني ظهراني‬
‫الصحوات‪ ،‬يف الوقت الذي كانت‬
‫حمالت املرتدين تنطلق من مناطقهم‬
‫دون أن تعرتضهم أو يعرتضوها!‬
‫فقد تركوا قتال الجيش والصحوات‬
‫وصوّ بوا بنادقهم املأجورة نحو‬
‫صدور املجاهدين فقط‪.‬‬

‫عن تورط هذه الرشذمة بإفشاء‬
‫أرسار املجاهدين للعدو من خالل‬
‫كشف أسمائهم ومناطق تواجدهم‬
‫عرب أجهزتهم الالسلكية ومنابرهم‬
‫اإلعالمية املشبوهة والتي غدت مصدر ا ً‬
‫معلوماتيا ً مفضالً ألجهزة املخابرات‬
‫تستقى منها ما عجز جواسيسها عن‬
‫الوصول إليه‪ ،‬فكشفوا بذلك ظهور‬
‫املجاهدين لليهود واملرتدين! وكانوا‬
‫عينا ً وعونا ً لهم عىل املجاهدين‪،‬‬
‫وخنجر ا ً مسموما ً يف خارصتهم‪.‬‬
‫كما شارك هؤالء يف الحرب اإلعالمية‬
‫املوجهة ضد جنود الخالفة بالتزامن‬
‫مع اشتداد هجمة الجيش والصحوات‬
‫عىل املجاهدين‪ ،‬وعكفوا عىل تشويه‬
‫جهادهم الذي باركوه من قبل! يوم‬
‫اختراق وظروف مريبة‬
‫كانوا يحتمون بصفوفهم خالل صد‬
‫وأشار املصدر إىل أن قائدهم (أبو‬
‫الحمالت عىل قرى سيناء‪.‬‬
‫ً‬
‫أيوب) كان سابقا "مسؤولهم‬
‫اإلعالمي" قبل أن يتوىل قيادة‬
‫(قائدهم) بين اليوم‬
‫املجموعة بعد مقتل قائدهم السابق‬
‫واألمس!‬
‫بغارة مرصية مفاجئة‪ ،‬جاءت بعد‬
‫وأفاد املصدر لـ (النبأ) بأنه كان قيام مسؤولهم العسكري املرتد‬
‫عىل رأس هؤالء قائدهم املرتد (أبو "أحمد العرجاني" بإطالق النار عىل‬
‫أيوب) والذي كان يرابط عىل مواقع موقعهم! بعد أن أعلنوا "فصله"‬
‫التواصل يُشهّ ر باملجاهدين وقادتهم بحجة "عدم التزامه بسياسة‬
‫ويكشف أسمائهم! ويطعن بهم؛ بعد الجماعة وضوابطها"‪.‬‬
‫أن كان باألمس يتم ّلق إليهم ويق ّر وذكر املصدر أن مسؤولهم العسكري‬
‫بصحة طريقهم وصدق جهادهم‪ ،‬والشهري بـ "بيكا العرجاني"‬
‫يختبئ خلف صفوفهم وقت حمالت كان مصدر دعمهم طوال الفرتة‬
‫الجيش عىل قرية (املقاطعة)‪ ،‬ويشيد املاضية‪ ،‬وهو من و ّفر لهم األرض‬
‫بجهادهم وجهودهم يف الدفاع عن التي استقروا فيها يف منطقة‬
‫املسلمني‪ ،‬ويحلق لحيته مختبئا ً بني (الربث)‪ ،‬وكان كفيلهم ووصيّهم عند‬
‫العوام وقت الحمالت عىل قرية الصحوات بحكم عالقاته املشبوهة‪،‬‬

Copy tag