PDF Archive

Easily share your PDF documents with your contacts, on the Web and Social Networks.

Share a file Manage my documents Convert Recover PDF Search Help Contact



00241.pdf


Preview of PDF document 00241.pdf

Page 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

Text preview


‫العدد‬
‫الخميس‪ ١١٢٤١‬ذو القعدة ‪ 1441‬هـ تقارير‬

‫استئصال ما تبقى من عصابة (جند اإلسالم) القابعة في‬
‫أحضان للصحوات‬

‫‪9‬‬

‫مصدر أمني لـ (النبأ)‪ :‬ضبطنا وثائق مهمة تكشف تورطهم‬
‫في التجسس على المجاهدين وكشف ظهورهم للمرتدين‬
‫والية سيناء يف محرم ‪1436‬هـ‪،‬‬
‫وما تبع ذلك من فتوحات وغزوات‬
‫كبرية عىل حصون ومواقع املرتدين‪،‬‬
‫انضم كثري من أفراد هذه املجوعة إىل‬
‫والية سيناء ولم يتخلف عن البيعة‬
‫إال القليل منهم‪.‬‬
‫ً‬
‫قاضيا وخالفوا‬
‫اختاروا‬
‫حكمه!‬

‫جنود الخالفة بعد هجومهم عىل موقع عصابة (جند اإلسالم) املرتدة جنوب غربي قرية (الربث)‬
‫والية سيناء‬

‫صباح يوم الثالثاء (‪ /2‬ذي القعدة)‬
‫موقعا ً لعنارص ما يسمى بـ "جند‬
‫اإلسالم" املرتدة جنوبي رفح‪،‬‬
‫حيث تسلل املجاهدون إىل موقعهم‬
‫الكائن جنوب غربي قرية (الربث)‪،‬‬
‫واشتبكوا معهم باألسلحة الرشاشة‪،‬‬
‫ألكثر من نصف ساعة‪ ،‬تم خاللها‬
‫قتل ‪ 7‬منهم بينهم (قائدهم) املرتد‬
‫(أبو أيوب)‪ ،‬وأرس عنرص ثامن‪،‬‬
‫وهم جميع عنارص املجموعة‪ ،‬وتم‬
‫اغتنام أسلحة وذخائر ومعدات‬
‫كانت بحوزتهم‪ ،‬ثم قام املجاهدون‬
‫بإحراق تمركزاتهم‪ ،‬قبل االنسحاب‬
‫من املكان بسالم‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫قتل جنود الخالفة يف سيناء‬
‫خاص‬
‫‪ 7‬من عنارص عصابة (جند‬
‫اإلسالم) وأرسوا ثامنهم يف هجوم شنوه‬
‫عىل موقع لهم يف منطقة صحوات الردة‬
‫يف قرية (الربث)‪ ،‬وكشف مصدر أمني‬
‫لـ (النبأ) تدرج املجاهدين يف تعاملهم‬
‫مع هذه املجموعة طوال السنوات‬
‫املاضية والسعي الستيعابهم وحتى‬
‫تحييدهم‪ ،‬إىل أن وصل بهم الحال‬
‫إىل االنتقال لالستقرار بني ظهراني‬
‫الصحوات املرتدين‪ ،‬والتحالف معهم‬
‫ثم التورط من هناك يف حرب املجاهدين‬
‫وقتالهم‪ ،‬وإفشاء أرسارهم والتجسس‬
‫عليهم وكشف ظهورهم للمرتدين‬
‫واليهود! مرتكبني بذلك لنواقض‬
‫يحولون دون استهداف‬
‫اإلسالم التي أباحت دمهم وكانت سببا ً‬
‫الصحوات‬
‫يف استئصال شأفتهم وقطع دابرهم‬
‫وأوضح املصدر لـ (النبأ) أن‬
‫من أرض املناجاة‪.‬‬
‫املجموعة املذكورة كانت تتخذ من‬
‫مناطق الصحوات مقر ا ً لعنارصها‪،‬‬
‫أسير و‪ 7‬قتلى من (جند‬
‫وكانوا بمثابة صمام أمان لصحوات‬
‫الشيطان)‬
‫الردة من الجهة الجنوبية الغربية‬
‫ويف التفاصيل‪ ،‬قال مصدر‬
‫أمني لقرية (الربث)‪ ،‬حيث كانوا يمنعون‬
‫ٌ‬
‫لـ (النبأ) إن جنود الخالفة هاجموا املجاهدين من الوصول إىل مواقع‬

‫الصحوات من هذا املحور‪ ،‬ويقفون‬
‫حائالً وسد ا ً دون استهدافهم‪.‬‬
‫وكشف املصدر أن مفرزة أمنية من‬
‫جنود الخالفة حاولت الشهر املايض‬
‫التسلل إىل داخل مربع (الربث) بهدف‬
‫تنفيذ عملية أمنية ضد الصحوات‪ ،‬إال‬
‫أن هذه املجموعة اعرتضت طريقهم‬
‫واشتبكت معهم‪ ،‬ما دفع املجاهدين‬
‫لالنسحاب بعد انكشاف العملية‪،‬‬
‫وعىل إثر ذلك قررت قيادة املجاهدين‬
‫القضاء عىل هذه الرشذمة املرتدة‬
‫التي تركت قتال املرتدين وتحالفت‬
‫معهم‪ ،‬وتفرغت لقتال املجاهدين‬
‫ومحاربتهم‪.‬‬
‫التخلف عن الوحدة‬
‫واالجتماع‬

‫وحول مالبسات ظهور هذه املجموعة‬
‫قال املصدر‪ ،‬بعد انقالب الطاغوت‬
‫السييس منتصف عام ‪1434‬هـ؛‬
‫توحدت كل الفصائل يف سيناء يف‬
‫جماعة واحدة ولم تتخلف إال هذه‬
‫املجموعة‪ ،‬وبعد انضمام املجاهدين‬
‫يف سيناء للدولة اإلسالمية وإعالن‬

‫ّ‬
‫وبني املصدر أن أمراء الوالية قاموا‬
‫بعد ذلك بدعوة املتبقني منهم إىل‬
‫االحتكام لرشع الله‪ ،‬وقد احتكموا إىل‬
‫قاض اختاروه هم بأنفسهم‪ ،‬فكان‬
‫حكم القايض أن تنضم املجموعة‬
‫الصغرية إىل الجماعة الكبرية (الدولة‬
‫اإلسالمية)‪ ،‬ويتم تبعا ً لذلك ذوبان‬
‫مجموعتهم والتحاق عنارصهم‬
‫بصفوف الوالية طاعة لله وتحقيقا ً‬
‫ألمره بالوحدة واالجتماع‪ ،‬لكنهم‬
‫أبوا ذلك ورفضوا حكم القايض الذي‬
‫اختاروه! وقاموا بنصب الحواجز‬
‫تعبري ا ً عن رفضهم للحكم‪ ،‬وبرغم‬
‫ذلك التزم قادة املجاهدين الصرب‬
‫وضبط النفس تجنبا ً إلراقة الدماء‪،‬‬
‫وقرروا مجالسة أفراد هذه املجموعة‬
‫فرد ا ً فرد ا ً‪ ،‬معذرة إىل الله تعاىل‪.‬‬
‫شرذمة قليلة أبت الحق‬
‫وحاربته!‬

‫وأضاف املصدر‪ ،‬أنه وبعد أن قام‬
‫رشعيو الوالية بالجلوس مع عنارص‬
‫املجموعة وتفنيد الشبهات لديهم‪،‬‬
‫رشح الله صدور أكثرهم للحق‬
‫فبايعوا الدولة اإلسالمية ولم يتخلف‬
‫عن البيعة إال قرابة ‪ 15‬عنرص ا ً تكربوا‬
‫عن اتباع الحق‪ ،‬واستمروا عىل حالهم‬
‫هذا إىل أن تورطوا بعد ذلك بقتل‬
‫أحد األهايل بغري وجه حق وبدون‬
‫بيّنة! ما دفع هيئة الحسبة إليقافهم‬

Copy tag