PDF Archive

Easily share your PDF documents with your contacts, on the Web and Social Networks.

Share a file Manage my documents Convert Recover PDF Search Help Contact



216 .pdf



Original filename: 216.pdf

This PDF 1.4 document has been generated by Adobe InDesign CC 14.0 (Windows) / Adobe PDF Library 15.0, and has been sent on pdf-archive.com on 10/01/2020 at 06:48, from IP address 185.159.x.x. The current document download page has been viewed 250 times.
File size: 4.5 MB (12 pages).
Privacy: public file




Download original PDF file









Document preview


‫العدد ‪ 216‬ا السنة الحادية عشرة ا الخميس ‪ 14‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫عشرات القتلى والجرحى من الجيش والشرطة‬

‫البوركينية بهجمات متنوعة لجنود الخالفة في‬
‫(بوركينا فاسو) خالل شهرين‬

‫قال مصدر خاص لـ (النبأ) إن‬
‫العرشات من عنارص الجيش والرشطة‬
‫البوركينية سقطوا بني قتيل وجريح‬
‫جراء هجمات متنوعة شنّها عليهم‬
‫جنود الدولة اإلسالمية يف مناطق‬
‫مختلفة من (بوركينا فاسو) خالل‬
‫األسابيع املاضية‪.‬‬
‫وأضاف املصدر أن الهجمات تنوعت‬
‫بني الصوالت واإلغارات عىل ثكنات‬
‫ومواقع العدو‪ ،‬ونصب الكمائن له عىل‬
‫الطرقات‪ ،‬وتفجري العبوات الناسفة‬
‫عىل آلياته وأفراده‪ ،‬واستهداف قواعده‬
‫العسكرية بالقصف الصاروخي‪.‬‬
‫كما كشف املصدر عن أن الهجمات‬
‫طالت كذلك القرى املحاربة للمجاهدين‬
‫للحكومة‬
‫املوالية‬
‫وامليليشيات‬
‫البوركينية املرتدة‪.‬‬
‫املصدر أكد لـ (النبأ) أن الهجمات‬
‫أسفرت بجانب الخسائر البرشية‪،‬‬
‫عن السيطرة عىل عدة مقرات للعدو‬
‫وإحراق بعضها بالكامل‪ ،‬وتدمري عدد‬
‫من آلياته واغتنام أعداد أخرى منها‪...‬‬

‫خاص‬

‫العدد ‪216‬‬
‫صــحـيــفـة أســبــوعــيـة تـصـدر عـن‬
‫ديــوان اإلعـالم المركـزي‬
‫مقتل ‪ 5‬من الجيش‬
‫الرافضي وإصابة سادس‬

‫بهجومين لجنود‬
‫الخالفة على ثكنتين‬
‫في كركوك‬

‫‪6‬‬

‫اغتيال مسؤول في‬
‫الحشد العشائري جنوب‬
‫(سامراء)‬

‫وقنص عنصر من الحشد‬
‫الرافضي شرق (تكريت)‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬
‫‪ 7‬قتلى من الـ ‪PKK‬‬
‫باستهداف آليتين لهم‬
‫واستهداف شاحنة ورتل‬
‫للجيش النصيري وجاسوس‬
‫وعنصر من مخابراته‬
‫بعمليات في الخير‬

‫قصة شهيد‬

‫الشيخ عبد الحكيم الصومالي (تقبله هللا)‬

‫ثالثة عقود من الدعوة إلى هللا والجهاد في سبيله‬

‫‪7‬‬

‫استهداف ‪3‬‬
‫جرافات ومدرعة‬
‫للجيش المصري‬
‫وأسر وتصفية‬
‫جاسوسين له‬
‫بعمليات جنود‬
‫الخالفة في سيناء‬

‫‪8‬‬

‫‪ 55‬هالكاً ومصاباً من الجيش النيجيري وإحراق‬
‫ثكنة وإعطاب ‪ 3‬آليات واغتنام ‪ 3‬أخرى بعملية‬
‫استشهادية وهجمات أخرى‬
‫ّ‬
‫شن جنود الخالفة يف غرب إفريقية‬
‫خالل األسبوع الحايل هجومني‬
‫ْ‬
‫مسلحي عىل ثكنتني للجيش‬
‫النيجريي وهجوما ً استشهاديا ً عىل‬
‫ثكنة ثالثة له‪ ،‬كما نصبوا كمينا ً‬
‫لعدد من عنارصه‪ ،‬وأدت الهجمات‬

‫لهالك وإصابة أكثر من ‪ 55‬عنرص ا ً‬
‫وإحراق ثكنة بالكامل‪ ،‬وإعطاب ‪3‬‬
‫مدرعات واغتنام ‪ 3‬آليات وأسلحة‬
‫وذخائر متنوعة‪ ،‬إضافة إىل هجوم‬
‫آخر عىل قرية للنصارى قرب بلدة‬
‫(شيبوك) أدى إىل مقتل ‪ 5‬نصارى‬

‫‪9‬‬

‫وأرس آخرين وإحراق كنائسهم‪.‬‬
‫ويف التفاصيل‪ ،‬هاجم جنود‬
‫الخالفة‪ ،‬بتوفيق الله تعاىل‪ ،‬يوم‬
‫السبت (‪ /9‬جمادى األوىل) ثكنة‬
‫للجيش النيجريي املرتد يف بلدة‬
‫(أجري) بمنطقة (برنو) حيث‬
‫دارت اشتباكات بمختلف أنواع‬
‫األسلحة‪ ،‬ما أدى لهالك وإصابة ‪...‬‬
‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫هذه الصحيفة تحتوي على ألفاظ الجاللة وآيات قرآنية وأحاديث احذر من تركها في مكان مهين‬

‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬

‫الرغبة يف التشفي من الظلمة‬
‫واملجرمني بما يحل بهم من نكبات‬
‫ومصائب أمر يشرتك فيه جميع‬
‫البرش‪ ،‬ورجاء انتقام الله تعاىل ممن‬
‫كفر به واعتدى عىل عباده واليقني‬
‫بذلك من صفات املؤمنني به سبحانه‪،‬‬
‫والعمل الستحقاق النرص اإللهي عىل‬
‫الكافرين بطاعة أمره ‪-‬جل جالله‪-‬‬
‫بقتالهم ومدافعتهم من خصائص‬
‫املجاهدين يف سبيل الله‪ ،‬وهم خواص‬
‫املؤمنني‪.‬‬
‫فبالرغم من اعتقادهم بقدرة الله‬
‫تعاىل وبأسه وبطشه وقوته وغريها‬
‫من صفاته العُ ال‪ ،‬ويقينهم بتحقق‬
‫وعده سبحانه باالنتصار من الكافرين‬
‫وأخذ الظاملني‪ ،‬وذلك كله من أعمال‬
‫اإليمان التصديقية القلبية الواجبة‬
‫عىل كل مؤمن‪ ،‬فإن املجاهدين يف‬
‫سبيل الله تعاىل ْ‬
‫يفضلون سواهم من‬
‫املؤمنني بقيامهم بجانب من أعمال‬
‫الجوارح املتعلقة بهذا الباب‪ ،‬من‬
‫قتال املرشكني واملفسدين يف األرض‪،‬‬
‫ودفع رضرهم‪ ،‬والصرب عىل أذاهم‪،‬‬
‫ويزداد إيمان كل منهم كماال كلما‬
‫ازداد يقينه أن كل ما يبذله من جهد‬
‫وما يفعله يف جهاد أعدائه إنما هو‬
‫تحقيق ألمر الله تعاىل أوال‪ ،‬وأنه ال‬
‫ينترص بذلك الجهد والجهاد فحسب‪،‬‬
‫وإنما بنرص الله تعاىل له الذي يكون‬
‫بإرادته جل شأنه‪ ،‬وبالكيفية التي‬
‫يشاؤها ع ّز سلطانه‪ ،‬ويف الوقت الذي‬
‫يقدّره تبارك علمه وحكمته‪.‬‬
‫فبينما كان النبي عليه الصالة والسالم‬
‫وصحابته يف مكة يقومون بأمر الله‬
‫تعاىل‪ ،‬بدعوة الناس إىل التوحيد‬

‫ُ‬
‫والله‬
‫ً‬
‫ُّ‬
‫أشد بأسا‬
‫ُّ‬
‫وأشد‬
‫ً‬
‫تنكيال‬
‫والصرب عىل أذى املرشكني وكف‬
‫اليد عن قتالهم‪ ،‬وهم يرقبون نرص‬
‫الله تعاىل لهم عىل كفار قريش‪ ،‬كان‬
‫ربهم جل وعال ينرصهم يف مواطن‬
‫أخرى وهم ال يعلمون‪ ،‬فالتنازع بني‬
‫املرشكني يف يثرب والتقاتل بينهم عىل‬
‫امللك والسيادة كان سببا يف إنهاكهم‬
‫واستنزاف قوتهم‪ ،‬وذهب بكثري من‬
‫كربائهم الذين كانوا سيقفون يف وجه‬
‫دعوة اإلسالم أسوة بنظرائهم يف مكة‪،‬‬
‫ما هيَّأ الظروف لتقبّل أهل يثرب‬
‫دعوة النبي عليه الصالة والسالم‬
‫فيما بعد‪ ،‬وحبهم لها‪ ،‬وفرحهم بما‬
‫ّ‬
‫من به الله تعاىل عليهم بواسطتها‬
‫من ألفة وتآخي‪ ،‬كما قال تعاىل‪:‬‬
‫{ َو ا ذْ ُك ُر وا نِعْ َ‬
‫مَت ال َّلهِ عَ َليْ ُك ْم إ ِذْ ُكنْتُ ْم‬
‫َ‬
‫أ َعْ دَا ًء َفأ َ َّل َ‬
‫ف بْ َ‬
‫صبَحْ تُ ْم‬
‫َي ُقلُو ِب ُك ْم َفأ ْ‬
‫ِبنِعْ مَ تِهِ إ ِ ْخ َو انًا َو ُكنْتُ ْم عَ َل َش َفا حُ ْف َر ٍة‬
‫ار َفأ َن ْ َقذَ ُك ْم ِمنْهَ ا َكذَ ِل َك يُب ِّ ُ‬
‫َي ال َّل ُه‬
‫ِم َن الن َّ ِ‬
‫َل ُك ْم آ يَا تِهِ َلعَ َّل ُك ْم تَهْ تَد َ‬
‫ُون } [آل عمران‪:‬‬
‫‪ ،]103‬وهذا النرص من الله تعاىل‬
‫لنبيه فتحَ له باب الهجرة إىل يثرب‪ ،‬ثم‬
‫اتخاذها أول مدينة للمسلمني وإقامة‬
‫الدولة اإلسالمية فيها‪ ،‬ومنها امتد‬
‫سلطانه يف األرض‪.‬‬
‫ويف فرتة جهاد املسلمني يف مكة أيضا‬
‫كانت الحرب املهلكة بني الفرس‬
‫والروم ‪-‬أقوى ممالك ذلك الزمان‪-‬‬
‫قد أفنت قوتهم وف َّلت سيوفهم‪ ،‬وكان‬

‫العدد ‪216‬‬
‫الخميس ‪ 14‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ‬

‫موت كرسى والرصاع عىل ملكه‬
‫واملشكالت الكبرية التي واجهها‬
‫الروم‪ ،‬ما مهَّ د األمر للمسلمني فيما بعد‬
‫لفتح البلدان التي كانت تحت أيديهم‬
‫وإزالة رشكهم عنها‪ ،‬وجعل ر بُّهم‬
‫سبحانه‪ -‬إحدى معارك الدولتني‬‫الحاسمة إشارة عىل صدق نبوة النبي‬
‫عليه الصالة والسالم‪ ،‬وموعد بشارة‬
‫ألتباعه بفتح مبني لهم عىل املرشكني‬
‫يوم الحديبية‪ ،‬كما قال جل جالله‪:‬‬
‫{الم * ُغ ِلب َِت ال ُّر و ُم * ِف أ َ ْد نَى ْال َ ْر ِض‬
‫َو ُه ْم ِم ْن بَعْ ِد َغ َل ِب ِه ْم َسي َْغ ِلب َ‬
‫ُون * ِف‬
‫ِب ْض ِع ِس ِن َ‬
‫ني ِل َّلهِ ْال َمْ ُر ِم ْن َقبْ ُل َو ِم ْن بَعْ ُد‬
‫َو يَ ْومَ ِئ ٍذ ي َْف َر حُ ا ْل ُم ْؤ ِمن ُ َ‬
‫ص ال َّلهِ‬
‫ون * ِبن َ ْ ِ‬
‫ص مَ ْن ي ََشا ُء َو ُه َو ا ْلعَ ِزي ُز ال َّر حِ يمُ}‬
‫يَن ْ ُ ُ‬
‫[الروم‪.]5 - 1 :‬‬
‫وهذان مثاالن عن نرص الله تعاىل‬
‫الذي يغفل عنه املسلمون أو يجري‬
‫بمقادير الله دون علم منهم‪،‬‬
‫وغريهما كثري يف تاريخ املسلمني‪.‬‬
‫ونرى هذه األيام من صور نرص الله‬
‫تعاىل لعباده املؤمنني شدة بأس الكفار‬
‫واملرتدين فيما بينهم‪ ،‬وحجم نكايتهم‬
‫ببعضهم‪ ،‬وذلك بعد أن اتحدوا خالل‬
‫الفرتة املاضية عىل قتال املوحدين‪،‬‬
‫وتناسوا الخالفات والنزاعات بينهم‬
‫يف سبيل ذلك إىل حني‪ ،‬حتى فرح كثري‬
‫منهم بهذا القتال لكونه سببا ً يف رأب‬
‫الصدع بينهم‪ ،‬ثم هم اليوم يف كل‬
‫ُ‬
‫بعضهم بعضا‪ ،‬ويرتبص‬
‫مكان يقتل‬
‫ُ‬
‫بعضهم ببعض‪ ،‬ويحشد األنصار‬
‫والحلفاء لقتاله‪ ،‬غري مبالني جميعهم‬
‫بآثار حروبهم البينية عىل حربهم‬
‫املشرتكة ضد الدولة اإلسالمية‪،‬‬
‫ونحسب ذلك كله من مكر الله تعاىل‬

‫االفتتاحية ‪3‬‬

‫بهم‪ ،‬واستدراجه لهم إىل حتوفهم‪،‬‬
‫بإذنه سبحانه‪.‬‬
‫ورأينا كيف شفى الل ُه صدور‬
‫املؤمنني من روافض العراق‬
‫وإيران بأن قتل الله كبار قادتهم‬
‫الذين أوغلوا يف دماء املسلمني يف‬
‫العراق والشام‪ ،‬وقادوا حمالت‬
‫الدمار ملدنهم واعتدوا عىل أموالهم‬
‫وأعراضهم‪ ،‬والذين سعى املجاهدون‬
‫سنني لقطف رؤوسهم‪ ،‬ليجعل‬
‫سبحانه نهايتهم عىل أيدي حلفائهم‬
‫يف الحرب عىل اإلسالم وأهله‪ ،‬ويكتب‬
‫خاتمة السوء لهم بنفس الطائرات‬
‫التي كانت تمهّ د لهم الطريق‬
‫الجتياح ديار اإلسالم‪ ،‬وتحرسهم من‬
‫صوالت املجاهدين عليهم‪ ،‬ويكون‬
‫قتلهم سببا ً الضطرام الرصاع داخل‬
‫ّ‬
‫تغي ات‬
‫فسطاط املرشكني‪ ،‬وإحداث‬
‫يف مسار الحملة الصليبية ضد دولة‬
‫اإلسالم وجنودها‪ ،‬ونحسب ذلك كله‬
‫من تقدير الله العزيز العليم‪ ،‬ونرصه‬
‫لعباده املجاهدين املصابرين‪.‬‬
‫فاملجاهد يف سبيل الله مأمور من ربه‬
‫تعاىل أن يواصل جهاده‪ ،‬ال يرضه‬
‫من خالفه وال من خذله‪ ،‬وال يع ّلق‬
‫جهاده بتحقيق النرص الرسيع‪ ،‬وإنما‬
‫يقوم بما ك ّلفه الله تعاىل به‪ ،‬ويدعو‬
‫املسلمني ليقوموا بما عليهم أيضا ً‪،‬‬
‫َّ‬
‫ويكف‬
‫ويسأل ر بَّه أن ين َّكل يف الكفار‬
‫بأسهم عن املسلمني بجهاده أو بما‬
‫شاء سبحانه‪ ،‬كما قال سبحانه‪:‬‬
‫يل ال َّلهِ َل تُ َك َّل ُ‬
‫ف إ ِ َّل‬
‫{ َف َقا ِت ْل ِف َس ِب ِ‬
‫ن َ ْف َس َك َو حَ ِّر ِض ا ْل ُم ْؤ ِم ِن َ‬
‫ني عَ َس ال َّل ُه‬
‫أ َ ْن يَ ُك َّ‬
‫ف بَأ ْ َس ا َّل ِذ َ‬
‫ين َك َف ُر وا َو ال َّل ُه أ َ َش ُّد‬
‫بَأ ْ ًسا َو أ َ َش ُّد تَنْك ً‬
‫ِيل } [النساء‪.]84 :‬‬

‫‪4‬‬

‫أخبــار‬

‫العدد ‪216‬‬
‫الخميس ‪ 14‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ‬

‫ومصابا من الجيش النيجيري وإحراق‬
‫هالاك‬
‫‪55‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ثكنة وإعطاب ‪ 3‬آليات واغتنام ‪ 3‬أخرى بعملية‬
‫استشهادية وهجمات أخرى‬
‫وقتل ‪ 5‬نصارى وأسر آخرين وإحراق‬
‫كنائسهم بهجوم على قرية لهم‬

‫ما أدى لهالك ‪ 8‬عنارص وإصابة‬
‫آخرين‪ ،‬وإعطاب ‪ 3‬مدرعات واغتنام‬
‫آلية رباعية الدفع وأسلحة وذخائر‬
‫متنوعة‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫قتلى وأسرى بهجوم على‬
‫قرية نصرانية وإحراق‬
‫كنائسها‬

‫وعىل صعيد استهداف‬
‫خاص‬
‫النصارى‪ ،‬قال مصدر‬
‫خاص للـ (النبأ) إن جنود الخالفة‬
‫هاجموا يف يوم االثنني املايض (‪/4‬‬
‫جمادى األوىل) قرية (مندرا غرا)‬
‫النرصانية‪ ،‬قرب بلدة (شيبوك) يف‬
‫منطقة (برنو)‪ ،‬وأسفر الهجوم عن‬
‫مقتل‪ 5‬من النصارى وأرس آخرين‪،‬‬
‫كما قام املجاهدون بإحراق كنائس‬
‫القرية‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫األسبوع الماضي‬

‫والية غرب إفريقية‬
‫األسلحة‪ ،‬ما أدى لهالك وإصابة عدد‬
‫ّ‬
‫شن جنود الخالفة يف غرب إفريقية منهم‪ ،‬واغتنام آليتني وأسلحة وذخائر‬
‫خالل األسبوع الحايل هجومني متنوعة‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ْ‬
‫مسلحي عىل ثكنتني للجيش النيجريي‬
‫ً‬
‫ً‬
‫وجريحا من الجيش‬
‫قتيال‬
‫‪30‬‬
‫وهجوما ً استشهاديا ً عىل ثكنة ثالثة‬
‫النيجيري وإحراق ثكنة‬
‫له‪ ،‬كما نصبوا كمينا ً لعدد من‬
‫عنارصه‪ ،‬وأدت الهجمات لهالك ويف هجوم آخر يف اليوم التايل‪ ،‬األحد‪،‬‬
‫وإصابة أكثر من ‪ 55‬عنرص ا ً وإحراق هاجم جنود الخالفة ثكنة أخرى‬
‫ثكنة بالكامل‪ ،‬وإعطاب ‪ 3‬مدرعات للجيش النيجريي املرتد يف بلدة‬
‫واغتنام ‪ 3‬آليات وأسلحة وذخائر (جكانا) بمنطقة (برنو)‪ ،‬حيث دارات‬
‫متنوعة‪ ،‬إضافة إىل هجوم آخر عىل اشتباكات بمختلف أنواع األسلحة‪ ،‬ما‬
‫قرية للنصارى قرب بلدة (شيبوك) أدى لهالك وإصابة ‪ 30‬عنرص ا ً واغتنام‬
‫أدى إىل مقتل ‪ 5‬نصارى وأرس آخرين أسلحة وذخائر متنوعة‪ ،‬وإحراق‬
‫الثكنة بالكامل‪ ،‬وعاد املجاهدون إىل‬
‫وإحراق كنائسهم‪.‬‬
‫ويف التفاصيل‪ ،‬هاجم جنود الخالفة‪ ،‬مواقعهم ساملني‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫بتوفيق الله تعاىل‪ ،‬يوم السبت (‪/9‬‬
‫مقتل ‪ 8‬وإصابة آخرين من‬
‫جمادى األوىل) ثكنة للجيش النيجريي‬
‫الجيش النيجيري بكمين‬
‫املرتد يف بلدة (أجري) بمنطقة (برنو)‬
‫حيث دارت اشتباكات بمختلف أنواع ويف سياق متصل‪ ،‬كمن جنود الخالفة‪،‬‬

‫االثنني (‪ /11‬جمادى األوىل) لعنارص‬
‫من الجيش النيجريي املرتد عىل‬
‫الطريق الرابط بني بلدتي (أونو)‬
‫و(جكانا) يف منطقة (برنو)‪ ،‬حيث‬
‫دارت اشتباكات بمختلف أنواع‬
‫األسلحة‪ ،‬ما أدى لهالك ‪ 8‬منهم‬
‫وإصابة آخرين واغتنام أسلحة‬
‫وذخائر متنوعة‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫مقتل ‪ 8‬من الجيش‬
‫وإعطاب ‪ 3‬مدرعات بعملية‬
‫استشهادية‬

‫ويف عملية استشهادية يوم الثالثاء‬
‫(‪ /12‬جمادى األوىل) تمكن أحد‬
‫فرسان الشهادة من تفجري سيارته‬
‫املفخخة داخل ثكنة للجيش النيجريي‬
‫يف بلدة (منغنو) بمنطقة (برنو)‪،‬‬
‫تاله اشتباك بمختلف أنواع األسلحة‪،‬‬

‫وكان جنود الخالفة يف غرب إفريقية‬
‫وضمن غزوة الثأر للشيخني‪ ،‬قد شنّوا‬
‫هجمات دامية يف نيجرييا وبوركينا‬
‫فاسو‪ ،‬حيث ّ‬
‫نفذ ‪ 3‬من املجاهدين‬
‫هجوما ً انغماسيا ً عىل ثكنة للتحالف‬
‫اإلفريقي الصليبي يف (برنو)‪،‬‬
‫واشتبكوا مع عنارصها قبل أن‬
‫يفجّ روا سرتهم الناسفة عليهم مخ ّلفني‬
‫قتىل وجرحى يف صفوف الصليبني‬
‫واملرتدين‪ ،‬كما سيطروا عىل قاعدة‬
‫عسكرية للجيش البوركيني وأحرقوا‬
‫ثكناتها واغتنموا ما فيها بعد عملية‬
‫استشهادية بسيارة مفخخة وسطها‪،‬‬
‫واشتباك لعدة ساعات مع عنارصها‪،‬‬
‫فقتلوا ‪ 7‬عىل األقل وأصابوا آخرين‬
‫وف ّر البقية منها‪ ،‬كما قتلوا ‪ 7‬آخرين‬
‫من الجيش النيجريي ودمّ روا آليتني‬
‫واغتنموا ثالثة بهجوم ثالث عىل ثكنة‬
‫لهم‪ ،‬إضافة إىل قتل وإصابة عدد آخر‬
‫منهم وإحراق ثكنة وتدمري دبابة‬
‫ومدرعة واغتنام آلية بهجوم آخر‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 14216‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ تقارير‬

‫‪5‬‬

‫"هاجموا قواعد ومقرات عسكرية وأحرقوها‬
‫واغتنموا ما فيها"‬

‫مصادر لـ (النبأ)‪ :‬عشرات القتلى والجرحى‬
‫من الجيش والشرطة البوركينية بهجمات‬
‫متنوعة لجنود الخالفة في (بوركينا‬
‫فاسو) خالل شهرين‬

‫عشرات القتلى والجرحى‬
‫وغنائم كبيرة‬

‫وشهد األسبوع األخري من شهر‬
‫(صفر) عدة هجمات متتالية لجنود‬
‫الخالفة عىل مواقع وعنارص الجيش‬
‫والرشطة البوركينية املرتدة‪.‬‬
‫شن جنود الخالفة هجوما ً‬
‫ّ‬
‫حيث‬
‫مسلحا ً عىل مقر للرشطة البوركينية‬
‫املرتدة‪ ،‬كما شنوا هجوما ً آخر عىل‬
‫القوات البوركينية املرتدة يف منطقة‬
‫(باغصالوغوا)‪ ،‬وهجوما ثالثا ً عىل‬
‫قواتهم يف منطقة (جنديبال) بالقرب‬
‫وأسفرت‬
‫(باغصالوغوا)‪،‬‬
‫من‬
‫الهجمات الثالث عن سقوط عرشات‬
‫القتىل والجرحى يف صفوف الجيش‬
‫والرشطة البوركينية‪ ،‬وإحراق عدد‬
‫من مقراتهم وآلياتهم‪ ،‬واغتنام عدد‬
‫من اآلليات رباعية الدفع والدراجات‬
‫النارية‪ ،‬إضافة إىل كميات كبرية من‬
‫األسلحة والذخائر واملعدات واألجهزة‬
‫املتنوعة‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫قتلى وجرحى في كمين‬
‫مسلح وتفجير‬

‫والية غرب إفريقية‬

‫قـال مصـدر خـاص‬
‫خاص‬
‫لـ (النبأ) إن العرشات من‬
‫عنارص الجيش والرشطة البوركينية‬
‫سقطوا بني قتيل وجريح جراء‬
‫هجمات متنوعة شنّها عليهم جنود‬
‫الدولة اإلسالمية يف مناطق مختلفة‬
‫من (بوركينا فاسو) خالل األسابيع‬
‫املاضية‪.‬‬
‫وأضاف املصدر أن الهجمات تنوعت‬
‫بني الصوالت واإلغارات عىل ثكنات‬
‫ومواقع العدو‪ ،‬ونصب الكمائن له عىل‬
‫الطرقات‪ ،‬وتفجري العبوات الناسفة‬
‫عىل آلياته وأفراده‪ ،‬واستهداف قواعده‬
‫العسكرية بالقصف الصاروخي‪.‬‬
‫كما كشف املصدر أن الهجمات طالت‬
‫كذلك القرى املحاربة للمجاهدين‬
‫وامليليشيات املوالية للحكومة البوركينية‪.‬‬

‫املصدر أكد لـ (النبأ) أن الهجمات‬
‫أسفرت بجانب الخسائر البرشية‪،‬‬
‫عن السيطرة عىل عدة مقرات للعدو‬
‫وإحراق بعضها بالكامل‪،‬وتدمري‬
‫عدد من آلياته واغتنام أعداد أخرى‬
‫منها‪ ،‬إضافة إىل اغتنام املجاهدين‬
‫لكميات كبريةمن األسلحة والذخائر‬
‫واملعـدات العسـكرية املختلفـة‪،‬‬
‫بفضل الله حده‪.‬‬
‫السيطرة على مقر للشرطة‬
‫وكمين للجيش‬

‫وتفصيالً بحسب املصدر الخاص‪،‬‬
‫هاجم جنود الخالفة يوم الثالثاء (‪/2‬‬
‫صفر) مقرا ً للرشطة البوركينية املرتدة‬
‫يف منطقة (ديوا) باألسلحة الرشاشة‪،‬‬
‫وتمكنوا من السيطرة عىل املقر بعد‬

‫وضمن هجمات شهر ربيع األول‪،‬‬
‫كمن جنود الخالفة يوم األربعاء‬
‫(‪ /2‬ربيع األول) لعنارص من الجيش‬
‫البوركيني‪ ،‬واستهدفوهم بنريان‬
‫أسلحتهم‪ ،‬ما أدى ملقتل وإصابة عدد‬
‫منهم وفرار البقية‪ ،‬وإحراق عدد من‬
‫الدراجات النارية واغتنام أخرى‪،‬‬
‫واغتنام أسلحة وذخائر متنوعة‪،‬‬
‫كما فجّ روا يوم الجمعة (‪ /11‬ربيع‬
‫األول) عبوة ناسفة عىل آلية ودراجة‬
‫نارية للجيش البوركيني خالل حملة‬
‫تمشيط كانوا يقومون بها‪ ،‬ما أدى‬
‫لتدمريهما ومقتل وإصابة جميع من‬
‫كان عىل متنهما‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫فرار عنارصه‪ ،‬واغتنم املجاهدون‬
‫جميع ما فيه من أسلحة وذخائر‪ ،‬ويف‬
‫اليوم نفسه‪ ،‬كمن املجاهدون لعنارص‬
‫من الجيش البوركيني املرتد يف قرية‬
‫قرب (ديوا) واستهدفوهم باألسلحة‬
‫الرشاشة‪ ،‬ما أدى ملقتل وإصابة عدد‬
‫منهم‪ ،‬واغتنام أسلحة وذخائر متنوعة‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬
‫بينما فجّ روا يوم الخميس (‪ /4‬صفر)‬
‫عبوة ناسفة عىل مدرعة للجيش‬
‫البوركيني يف املنطقة ذاتها‪ ،‬ما أدى‬
‫إلعطابها وهالك وإصابة من كان عىل‬
‫متنها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫السيطرة على قاعدة‬
‫وعىل صعيد آخر‪ ،‬قصف جنود الخالفة‬
‫وإحراقها بالكامل‬
‫يوم األربعاء (‪ /17‬صفر) قاعدة‬
‫عسكرية للجيش البوركيني املرتد يف ويف هجوم آخر يوم األربعاء (‪/16‬‬
‫منطقة (ديوا) بعدد من الصواريخ‪ ،‬ولله ربيع األول) هاجم جنود الخالفة‬
‫قاعدة عسكرية للجيش البوركيني‬
‫الحمد‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫أخبــار‬

‫العدد ‪216‬‬
‫الخميس ‪ 14‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ‬

‫بمنطقة (غاسالجي)‪ ،‬وتمكنوا من‬
‫السيطرة عليها بعد فرار جميع‬
‫عنارصها‪ ،‬واغتنموا ما فيها من‬
‫أسلحة وذخائر وعددا من اآلليات‪،‬‬
‫قبل أن يحرقوا القاعدة بالكامل‪،‬‬
‫تزامن ذلك مع قيام املجاهدين بأرس‪5‬‬
‫عنارص من امليليشيات املوالية للجيش‬
‫املرتد وإحراق عدد من منازل عنارص‬
‫الجيش وميليشياته املرتدة‪.‬‬
‫ويف يوم الجمعة (‪ /18‬ربيع األول)‬
‫قام املجاهدون بتصفية ‪ 4‬عنارص من‬
‫امليليشيات املوالية للجيش البوركيني‬
‫املرتد‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫محاولة الجيش البوركيني تفكيك‬
‫عبوة ناسفة زرعها لهم جنود الخالفة‬
‫يف منطقة (جيبو) عىل الطريق املؤدية‬
‫إىل (واغادوغوا)‪ ،‬انفجرت فيهم ما‬
‫أدى ملقتل وجرح عدد منهم‪ ،‬وأثناء‬
‫محاولة املرتدين إخالء قتالهم من‬
‫مكان التفجري األول‪ ،‬تمكن املجاهدون‬
‫من زرع عبوة أخرى وتفجريها عليهم‬
‫ما أدى إىل مقتل أغلبهم‪ ،‬وتدمري‬
‫عتادهم‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫ما أدى ملقتل ‪ 3‬عنارص منهم وإحراق‬
‫عدد من آلياتهم واغتنام أسلحة‬
‫وذخائر متنوعة‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫بينما صالوا يوم األربعاء (‪ /23‬ربيع‬
‫األول) عىل مقر للجيش البوركيني‪،‬‬
‫يف (نامسغوم) بمنطقة (كوغويس)‬
‫شمايل بوركينا فاسو‪ ،‬ما أدى ملقتل‬
‫عنرص منهم وفرار البقية‪ ،‬وإحراق‬
‫عدد من آلياتهم واغتنام ‪ 4‬آليات‬
‫أخرى‪ ،‬إضافة إىل كمية كبرية من‬
‫األسلحة والذخائر املتنوعة‪.‬‬

‫كمين قرب حدود مالي‬
‫وصولة على مقر للجيش‬

‫إجالء ‪ 3‬قرى محاربة‬
‫لإلسالم‬

‫من جهة أخرى‪ ،‬كمن جنود الخالفة‬
‫عبوتان ناسفتان تفتكان‬
‫يوم الثالثاء (‪ /22‬ربيع األول)‬
‫بعناصر الجيش‬
‫لعنارص من الجيش املايل املرتد يف‬
‫ويف عملية موفقة ملفارز العبوات‪ ،‬منطقة (مندوري) عىل الحدود مع‬
‫يوم األحد (‪ /20‬ربيع األول) وأثناء مايل‪ ،‬واستهدفوهم بنريان أسلحتهم‪،‬‬

‫وعىل صعيد استهداف القرى املحاربة‪،‬‬
‫قام جنود الخالفة يوم األحد (‪/27‬‬
‫ربيع األول) بإجالء ‪ 3‬قرى يقطنها‬
‫موالون للجيش البوركيني املرتد‪،‬‬
‫بعد قتل ‪ 3‬من عنارصهم‪ ،‬كما قاموا‬

‫مقتل ‪ 5‬من الجيش الرافضي وإصابة‬
‫سادس بهجومين لجنود الخالفة على‬
‫ثكنتين قرب (داقوق)‬
‫والية العراق ‪ -‬كركوك‬

‫باألسلحة الخفيفة واملتوسطة‪ ،‬ما‬
‫أدى إلصابة عنرص منهم‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف سياق متصل‪ ،‬هاجم جنود الخالفة يف‬
‫اليوم التايل‪ ،‬األحد (‪ /10‬جمادى األوىل)‬
‫ثكنة أخرى للجيش الرافيض‪ ،‬بالقرب‬
‫من قرية (عرب كوي) يف (داقوق)‪ ،‬حيث‬
‫دارت اشتباكات باألسلحة الرشاشة‪ ،‬ما‬
‫أدى لهالك ‪ 5‬عنارص‪ ،‬ولله الحمد‬

‫أسقط جنود الخالفة يف‬
‫خاص‬
‫كركوك خالل األسبوع الحايل‬
‫‪ 5‬من عنارص الجيش الرافيض قتىل‬
‫وأصابوا سادسا ً بجروح يف هجومني‬
‫منفصلني عىل ثكنتني للجيش قرب‬
‫(داقوق)‪.‬‬
‫وتفصيالً‪ ،‬قال مصدر خاص‬
‫للـ (النبأ) إن جنود الخالفة صالوا يف‬
‫األسبوع الماضي‬
‫يوم السبت (‪ /9‬جمادى األوىل) عىل ثكنة‬
‫للجيش الرافيض املرتد قرب (داقوق)‪ ،‬وكان جنود الخالفة يف كركوك وضمن‬

‫غزوة الثأر للشيخني‪ ،‬قد دمّ روا عربة‬
‫(همر) للرشطة االتحادية وأعطبوا‬
‫أخرى بتفجري عبوتني ناسفتني فقتلوا‬
‫وأصابوا من فيهما‪ ،‬كما أعطبوا آلية‬
‫ثالثة ودراجة نارية للحشد العشائري‬
‫يف هجومني منفصلني باألسلحة‬
‫الرشاشة فقتلوا ‪ 5‬منهم وأصابوا‬
‫سادسا ً بجروح‪ ،‬إضافة إىل استهداف‬
‫آلية وقوة راجلة للجيش الرافيض‪ ،‬وقتل‬
‫عنرصين من رشطة "حماية املنشآت"‬
‫بهجمات أخرى‪.‬‬

‫اغتيال مسؤول في الحشد العشائري جنوب (سامراء)‬
‫وقنص عنصر من الحشد الرافضي شرق (تكريت)‬

‫الحشد العشائري املرتد يدعى "عبد الجبار‬
‫والية العراق ‪ -‬صالح الدين‬
‫الخوام األسودي" إثر استهدافه بأعرية‬
‫قال مصدر خاص لـ (النبأ) نارية أمام منزله يف منطقة (املعتصم)‬
‫خاص‬
‫إن جنود الخالفة اغتالوا يوم جنوبي (سامراء) ما أدى لهالكه‪ ،‬وأضاف‬
‫األربعاء (‪ /6‬جمادى األوىل) قائدا ً يف املصدر أن املرتد يعترب من دعاة الضاللة‬

‫واإلرجاء يف "دائرة التوجيه" يف الحشد‬
‫املرتد‪ ،‬كما يعمل (مختاراً) عىل قرية‬
‫(الصعيوية) يف املنطقة ذاتها‪.‬‬
‫وعىل صعيد آخر‪ ،‬ذكر املصدر أن مفارز‬
‫القنص استهدفت يف اليوم نفسه عنرصا ً‬

‫يف اليوم نفسه بتصفية ‪ 5‬عنارص من‬
‫امليليشيات املوالية للجيش املرتد يف‬
‫منطقة (كويس)‪ .‬ولله الحمد‪.‬‬
‫تجدر اإلشارة إىل أن املصدر أوضح‬
‫لـ (النبأ) أن تأخر اإلعالن عن هذه‬
‫الهجمات يأتي لظروف ميدانية‬
‫وأمنية تخص املجاهدين عىل األرض‪،‬‬
‫وأن هذا ما تيرس توثيقه ورفعه إىل‬
‫املكتب اإلعالمي‪ ،‬وما خفي أعظم‬
‫والقادم أعظم بإذن الله‪.‬‬
‫وكان جنود الخالفة وضمن غزوة‬
‫الثأر للشيخني‪ ،‬قد سيطروا الثالثاء‬
‫الفائت (‪ /27‬ربيع الثاني) عىل قاعدة‬
‫عسكرية للجيش البوركيني وأحرقوا‬
‫ثكناتها واغتنموا ما فيها بعد عملية‬
‫استشهادية بسيارة مفخخة وسطها‪،‬‬
‫واشتباك لعدة ساعات مع عنارصها‪،‬‬
‫فقتلوا ‪ 7‬عىل األقل وأصابوا آخرين‬
‫وف ّر البقية منها مدحورين‪.‬‬

‫تصفية عنصر‬
‫من االستخبارات‬
‫الرافضية‬
‫وإحراق منزله‬
‫وآليته غربي‬
‫(الرمادي)‬
‫والية العراق ‪ -‬األنبار‬

‫بتوفيق الله تعاىل‪ ،‬داهم جنود‬
‫الخالفة يوم الجمعة (‪/8‬‬
‫جمادى األوىل) منزل عنرص من‬
‫االستخبارات الرافضية املرتدة‬
‫يف منطقة (الكيلو ‪ )60‬غربي‬
‫الرمادي‪ ،‬وقاموا بتصفيته‬
‫بنريان أسلحتهم الرشاشة‪،‬‬
‫كما أحرقوا منزله وآليته‪ ،‬ولله‬
‫الحمد‪.‬‬

‫من الحشد الرافيض رشق مدينة (تكريت)‬
‫ما أدى إلصابته بجروح‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫األسبوع الماضي‬

‫وكان جنود الخالفة وضمن غزوة الثأر‬
‫للشيخني‪ ،‬قد دمّ روا عربة (همر) للجيش‬
‫الرافيض فقتلوا وأصابوا من فيها‪ ،‬كما‬
‫قتلوا وأصابوا ‪ 6‬آخرين من الحشد‬
‫الرافيض بهجوم مسلح عىل ثكنة لهم‬
‫رشقي (سامراء) يف صالح الدين‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 14216‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ أخبــار‬

‫‪ 7‬قتلى من الـ ‪ PKK‬باستهداف آليتين لهم‬
‫واستهداف شاحنة ورتل للجيش النصيري‬
‫وجاسوس وعنصر من مخابراته بعمليات‬
‫في الخير‬
‫والية الشام ‪ -‬الخير‬
‫ما أدى إلعطابها‪ ،‬بينما فجّ روا يوم‬
‫السبت (‪ /9‬جمادى األوىل) عبوة ثانية‬
‫أعطب جنود الخالفة يف الخري شاحنة عىل آلية رباعية الدفع للـ‪ PKK‬املرتدّين‬
‫للجيش النصريي بعبوة ناسفة وأمطروا عىل طريق (حقل العمر)‪ ،‬ما أدى‬
‫رتل آليات له بمختلف األسلحة فأعطبوا إلعطابها وهالك ‪ 4‬عنارص‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫آليتني أخريني عىل األقل‪ ،‬كما اغتالوا‬
‫استهداف رتل وجاسوس‬
‫جاسوسا ً له وعنرصا ً من مخابراته‬
‫وعنصر مخابرات للجيش‬
‫الجوية بهجمات منفصلة‪ ،‬بينما دمّ روا‬
‫النصيري‬
‫مدرعة للـ‪ PKK‬فقتلوا قائدا ً مع‬
‫مرافقيه فيها‪ ،‬وأعطبوا آلية أخرى لهم ويف اليوم نفسه‪ ،‬داهم جنود الخالفة‬
‫منزل جاسوس للجيش النصريي‪،‬‬
‫فقتلوا ‪ 4‬آخرين بالعبوات الناسفة‪.‬‬
‫هالك قائد في الـ ‪PKK‬‬
‫وتفصيالً‪ ،‬فجّ ر جنود الخالفة يوم يدعى (إبراهيم خلف العليان) يف بلدة‬
‫من جهة أخرى‪ ،‬استهدف‬
‫الخميس (‪ /7‬جمادى األوىل) عبوة (درنج)‪ ،‬وقتلوه باألسلحة الرشاشة‪،‬‬
‫خاص‬
‫جنود الخالفة يوم األربعاء‬
‫ناسفة عىل شاحنة للجيش النصريي‪ ،‬بينما استهدفوا عنرص ا ً من "املخابرات‬
‫تحمل مدفعا ً ثقيالً يف بادية (امليادين)‪ ،‬الجوية" التابعة للجيش النصريي يف (‪ /13‬جمادى األوىل) مدرعة للـ ‪PKK‬‬

‫بلدة (الجرذي) بطلقات نارية‪ ،‬ما‬
‫أدى إلصابته بجروح‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف هجوم آخر يوم االثنني (‪/11‬‬
‫جمادى األوىل) استهدف جنود الخالفة‬
‫رتل آليات للجيش النصريي بالقرب‬
‫من بلدتي (الدوير) و(الكشمة) يف‬
‫البادية‪ ،‬باألسلحة الخفيفة واملتوسطة‬
‫والثقيلة‪ ،‬ما أدى إلعطاب آليتني‬
‫عىل األقل ومقتل وإصابة عدد من‬
‫عنارصهم‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫املرتدين يف بلدة (الجرذي)‪ ،‬بتفجري‬
‫عبوة ناسفة‪ ،‬ما أدى لتدمريها وهالك‬
‫قيادي لهم مع أفراد حمايته‪ ،‬ولله‬
‫الحمد‪.‬‬
‫وقالت مصدر أمني للـ (النبأ) أن‬
‫الهالك هو قائد ملرتدي الـ ‪ PKK‬يف‬
‫املنطقة املمتدة بني بلدتي (الجرذي)‬
‫و(أبو حمام)‪ ،‬وكان شديد األذية‬
‫للمسلمني‪ ،‬وال يتحرك إال يف مدرعة‬
‫خشية استهداف املجاهدين له‪.‬‬
‫األسبوع الماضي‬

‫يذكر أن جنود الخالفة يف الخري‪،‬‬
‫قصفوا قاعدة أمريكية يف (حقل العمر)‬
‫بالكاتيوشا‪ ،‬كما أوقعوا ‪ 24‬قتيالً‬
‫وجريحا ً يف صفوف الـ ‪ PKK‬املرتدين‬
‫سق َ‬
‫ط ‪ 9‬قتىل منهم بعملية استشهادية‬
‫بسيارة مفخخة‪ ،‬فيما سقط البقي ُة‬
‫بهجومَ ني مسلحَ ني واغتيالني لقائ ٍد‬
‫وعنرص منهم‪ ،‬وإعطاب ‪ 3‬آليات لهم‪،‬‬
‫ٍ‬
‫إضافة إىل مقتل وإصابة ‪ 3‬من الجيش‬
‫النصريي عىل األقل وإعطاب ‪ 4‬آليات‬
‫لهم بأربع عبوات ناسفة يف نفس‬
‫املنطقة‪.‬‬

‫مقتل عنصرين من الجيش النصيري وتدمير آلية ومقتل من فيها‬
‫بهجومين منفصلين قرب (السخنة)‬
‫والية الشام ‪ -‬حمص‬

‫بتوفيق الله تعاىل‪ ،‬استهدف جنود‬
‫الخالفة يوم الثالثاء (‪ /5‬جمادى‬
‫األوىل) عنرصين من الجيش النصريي‬
‫املرتد بالقرب من منطقة (حميمة)‬
‫باألسلحة‬
‫(السخنة)‪،‬‬
‫رشقي‬
‫الرشاشة‪ ،‬ما أدى لهالكهما‪ ،‬ولله‬
‫ا لحمد ‪.‬‬
‫ويف سياق متصل‪ ،‬نرش املكتب‬
‫اإلعالمي‪ ،‬يوم الجمعة (‪ /8‬جمادى‬
‫األوىل) صور ا ً آللية للجيش النصريي‬

‫مقتل عنصرين من‬
‫الجيش الرافضي‬
‫وإصابة ثالث بتدمير‬
‫آلية لهم غربي‬
‫(مخمور)‬

‫استهدفها جنود الخالفة بعبوة‬
‫ناسفة يف محيط مدينة (السخنة)‪،‬‬
‫وأظهرت الصور آلية مدمّ رة وبقايا‬
‫لجثة متفحمة بقربها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫وكان جنود الخالفة يف حمص قد‬
‫فجّ روا األسبوع املايض عبوة ناسفة‬
‫عىل آلية للجيش النصريي تحمل‬
‫رشاشا ً ثقيالً‪ ،‬عىل طريق (حميمة‬
‫ ‪ ،)T3‬ما أدى لتدمريها وهالك‬‫وإصابة من كان عىل متنها‪ ،‬ولله‬
‫ا لحمد ‪.‬‬
‫والية العراق ‪ -‬دجلة‬

‫بفضل الله تعاىل‪ ،‬استهدف جنود الخالفة‬
‫يوم الجمعة (‪ /8‬جمادى األوىل) آلية‬
‫للجيش الرافيض املرتد بالقرب من قرية‬
‫(كرسور) غربي (مخمور)‪ ،‬بتفجري عبوة‬
‫ناسفة‪ ،‬ما أدى لتدمريها وهالك عنرصين‬
‫وإصابة ثالث كانوا عىل متنها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫األسبوع الماضي‬

‫وكان جنود الخالفة يف دجلة قد‬
‫أسقطوا ضمن غزوة الثأر للشيخني‪،‬‬
‫‪ 29‬قتيالً وجريحا ً من الجيش والحشد‬
‫ْ‬
‫الرافضيي والحشد املرتد بينهم‬
‫(ضابط)‪ ،‬إثر استهداف ‪ 8‬آليات‬

‫بالعبوات الناسفة واستهداف آلية‬
‫تاسعة باألسلحة الرشاشة‪ ،‬ما أسفر‬
‫عن تدمري‪ 6‬آليات بينها ‪( 3‬همرات)‬
‫للجيش وإعطاب ‪ 3‬آليات أخرى‪،‬‬
‫إضافة إىل مقتل ضابط وعنرص من‬
‫الجيش وإعطاب آلية عارشة للحشد‬
‫املرتد بهجمات أخرى أعقبت الغزوة‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫أخبــار‬

‫العدد ‪216‬‬
‫الخميس ‪ 14‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ‬

‫استهداف ‪ 3‬جرافات ومدرعة للجيش‬
‫المصري وأسر وتصفية جاسوسين له‬
‫بعمليات جنود الخالفة في سيناء‬

‫وإصابة سائقها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫ويف سياق متصل‪ ،‬فجّ ر جنود الخالفة‬
‫يوم السبت (‪ /9‬جمادى األوىل) عبوة‬
‫ناسفة عىل مدرعة للجيش املرتد‪،‬‬
‫قرب قرية (سبيكة) غربي مدينة‬
‫(العريش)‪ ،‬ما أدى لتدمريها وهالك‬
‫وإصابة من كان عىل متنها‪ ،‬ولله‬
‫الحمد‪.‬‬
‫ً‬
‫إعالميا‪ ،‬نرش املكتب اإلعالمي يف‬
‫اليوم نفسه‪ ،‬صور ا ً ألرس وتصفية‬
‫جاسوسني للجيش املرصي املرتد‬
‫جنوب مدينة (برئ العبد)‪.‬‬

‫والية سيناء‬

‫استهدف جنود الخالفة يف سيناء ‪3‬‬
‫جرافات عسكرية ومدرعة للجيش‬
‫املرصي املرتد بأربع عبوات ناسفة‪،‬‬
‫ما أدى لتدمري مدرعة وجرافة‬
‫وإعطاب جرافتني أخريني ومقتل‬
‫وإصابة من فيها‪ ،‬إضافة إىل أرس‬
‫وتصفية اثنني من من الجواسيس‬
‫املرتدين يف (برئ العبد)‪.‬‬
‫وتفصيالً‪ ،‬فجّ ر جنود الخالفة‪ ،‬يوم‬
‫الثالثاء (‪ /5‬جمادى األوىل) عبوة‬
‫ناسفة عىل جرافة للجيش املرصي‬
‫املرتد‪ ،‬قرب حاجز (سادوت) غربي‬
‫مدينة رفح‪ ،‬ما أدى لتدمريها وإصابة‬
‫سائقها‪ ،‬كما فجّ روا يوم الخميس‬

‫األسبوع الماضي‬

‫(‪ /7‬جمادى األوىل) عبوة ناسفة‬
‫عىل جرافة ثانية للجيش املرتد‬
‫رشق مدينة (الشيخ زو يّد)‪ ،‬ما أدى‬
‫إلعطابها وإصابة سائقها‪ ،‬بينما‬

‫فجّ روا يوم االثنني (‪ /11‬جمادى‬
‫األوىل) عبوة ناسفة عىل جرافة ثالثة‬
‫بالقرب حاجز (الرطيل) جنوبي‬
‫املدينة ذاتها‪ ،‬ما أدى إلعطابها‬

‫إصابة ‪ 4‬عناصر من مرتدي‬
‫(تنظيم القاعدة) إثر‬
‫استهدافهم بعبوة‬
‫ناسفة في (قيفة)‬
‫والية اليمن ‪ -‬البيضاء‬

‫بفضل الله تعاىل‪ ،‬استهدف جنود‬
‫الخالفة يوم االثنني (‪ /11‬جمادى‬
‫األوىل) تجمعا ً لعنارص من مرتدي‬
‫"تنظيم القاعدة" يف (دار الشمجي)‬
‫بمنطقة (قيفة)‪ ،‬بتفجري عبوة ناسفة‬
‫عليهم‪ ،‬ما أدى إلصابة ‪ 4‬منهم‪ ،‬ولله‬
‫الحمد‪.‬‬
‫األسبوع الماضي‬

‫يذكر أن جنود الخالفة يف البيضاء‬

‫استهدفوا األسبوع املايض‪ ،‬عنرصين‬
‫من (الحوثة) املرشكني بمنطقة‬
‫(الظهرة) يف قيفة‪ ،‬بسالح متوسط‪،‬‬
‫ما أدى لهالك عنرص وإصابة آخر‪،‬‬
‫بينما نرشت وكالة أعماق رشيطا ً‬
‫مصور ا ً يُظهر لحظة تفجري جنود‬
‫الخالفة عبوة ناسفة عىل عنرصين‬
‫من (القاعدة)‪ ،‬بمنطقة (قيفة)‪ ،‬ضمن‬
‫غزوة الثأر ملقتل الشيخني الجليلني‬
‫‪-‬تقبلهما الله تعاىل‪.-‬‬

‫وكان جنود الخالفة يف سيناء قد‬
‫استهدفوا بأسلحة القنص عنارص من‬
‫الجيش املرتد داخل حاجز (الخرافني)‬
‫رشقي مدينة (الشيخ زو يّد)‪ ،‬ما أدى‬
‫لهالك عنرصين منهم‪ ،‬كما فجّ روا‬
‫عبوة ناسفة عىل جرافة للجيش رشقي‬
‫املدينة نفسها‪ ،‬ما أدى لتدمريها‬
‫ومقتل سائقها‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬

‫اغتنموا سالحه‪ ..‬اغتيال عنصر من‬
‫َ‬
‫الشرطة الصومالية بنيران جنود‬
‫الخالفة في (مقديشو)‬
‫والية الصومال‬

‫بتوفيق الله تعاىل‪ ،‬استهدف‬
‫جنود الخالفة يوم األحد (‪/10‬‬
‫جمادى األوىل) عنرصا ً من الرشطة‬
‫الصومالية املرتدة يف سوق (بكارة)‬
‫يف العاصمة (مقديشو)‪ ،‬بأعرية‬
‫نارية‪ ،‬ما أدى لهالكه واغتنام‬
‫سالحه‪ ،‬ولله الحمد‪.‬‬
‫وكان‬

‫األسبوع الماضي‬

‫جنود‬

‫الخالفة‬

‫وضمن‬

‫غزوة الثأر للشيخني‪ ،‬استهدفوا‬
‫عنارص من الجيش الصومايل‬
‫املرتد يف سوق (بغاد) بمدينة‬
‫(مقديشو)‪ ،‬بأعرية نارية‪ ،‬ما أدى‬
‫لهالك عنرص وإصابة آخر‪ ،‬كما‬
‫اغتالوا عنرص ا ً ثالثا ً من الجيش‬
‫الصومايل‪ ،‬بالقرب من تقاطع‬
‫(سوق بكارة) يف املدينة ذاتها‪،‬‬
‫بأعرية نارية‪ ،‬ما أدى لهالكه‪،‬‬
‫ولله الحمد‪.‬‬

‫مقتل عنصر من الشرطة وإصابة اثنين آخرين بنيران قناصي الدولة اإلسالمية في ديالى‬
‫من "رشطة الطوارئ" املرتدة يف‬
‫والية العراق ‪ -‬ديالى‬
‫منطقة (إمام سافر) وسط مدينة‬
‫بفضل الله تعاىل‪ ،‬استهدفت إحدى (املقدادية)‪ ،‬ما أدى لهالك عنرص‬
‫مفارز القنص لجنود الخالفة‪ ،‬يوم وإصابة اثنني آخرين‪ ،‬ولله الحمد‬
‫الخميس (‪ /7‬جمادى األوىل) عنارص واملنة‪.‬‬

‫املرتدة‪ ،‬حيث دمّ روا آليتني للرشطة‬
‫األسبوع الماضي‬
‫وأعطبوا عربة (كوجار) للجيش فقتلوا‬
‫وكان جنود الخالفة يف دياىل قد وأصابوا من فيها‪ ،‬بينما قتلت مفارز‬
‫أوقعوا خالل األسبوع املايض ‪ 13‬قتيالً القنص ‪ 5‬منهم وأصابت ‪ 4‬آخرين‪،‬‬
‫وجريحا ً يف صفوف الجيش والرشطة إضافة إىل إحراق دراجتني لعنارصهم‪.‬‬

‫العدد ‪216‬‬
‫الخميس ‪ 14‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ‬

‫قصة شهيد‬

‫‪9‬‬

‫ثالثة عقود‬
‫من الدعوة‬
‫إلى الله‬
‫والجهاد في‬
‫سبيله‬

‫الشيخ عبد الحكيم الصومالي تقبله الله‬
‫املسلمون يتفاضلون بحسناتهم‪،‬‬
‫ويتمايزون بصفاتهم‪ ،‬فكل منهم يهبه‬
‫الله تعاىل قوة يف جانب من الجوانب‪،‬‬
‫يربع فيه‪ ،‬وينفع املسلمني به‪ ،‬ومنهم‬
‫من ّ‬
‫يمن الله تعاىل عليه بصفات حميدة‬
‫كثرية‪ ،‬ويعينه عىل النجاح يف أي جانب‬
‫يعمل فيه‪ ،‬ملا عنده من همّ ة عالية‪ ،‬وصرب‬
‫وجلد‪ ،‬وحسن توكل عىل ربه سبحانه‪،‬‬
‫وشجاعة عند اشتداد الخطوب‪.‬‬
‫وقد ال يكون هؤالء من أصحاب‬
‫الشهادات الجامعية‪ ،‬وال األلقاب‬
‫العلمية‪ ،‬وال أي يشء مما يجعله الناس‬
‫يف زماننا مقياسا لنجاحهم وخرباتهم‪،‬‬
‫وإنما هم أبناء الحياة عركوها وجربوا‬
‫عرسها ويرسها‪ ،‬وجربوا ما فيها من‬
‫مخاطر وأهوال‪ ،‬فهان عليهم ما يصعب‬
‫عىل غريهم‪ ،‬والن بأيديهم الناس وقد‬
‫شق التعامل معهم عىل غريهم‪.‬‬
‫ومن هؤالء األفذاذ الذين نفع الله بهم‬
‫املسلمني يف كثري من أوقات الشدة‪،‬‬
‫وخدموا اإلسالم يف كثري من ميادين‬
‫الدعوة والجهاد‪ ،‬الشيخ عبد الحكيم‬
‫أحمد إبراهيم ( ُ‬
‫ط ُقب) رحمه الله‪.‬‬
‫في ميادين الدعوة‬

‫نشأ وعاش يف البادية رشق الصومال‬

‫عام ‪ 1390‬هـ‪ ،‬وفيها حفظ كتاب‬
‫ربه‪ ،‬وما إن شب وقوي عوده حتى‬
‫حبب إليه طلب العلم الرشيف‪ ،‬فلزم‬
‫مساجد (بوصاصو) يتعلم فيها‪ ،‬ويدعو‬
‫إىل التوحيد والسنة‪ ،‬وكان له فيها‬
‫صوالت وجوالت مع أهل البدع من‬
‫الصوفية وغريهم‪ ،‬ينكر عليهم بدعهم‪،‬‬
‫ويناظرهم يف باطلهم‪ ،‬ويأمرهم بأعظم‬
‫املعروف وهو توحيد الله سبحانه‪ ،‬ثم‬
‫بدأ يخرج للدعوة إىل القرى والبوادي‬
‫يف رشق الصومال‪ ،‬وخاصة بني عشريته‬
‫األقربني الذين هدى الله كثريا من‬
‫شبابهم عىل يديه‪ ،‬ثم امتد نشاطه مع‬
‫إخوان له إىل مناطق شمال الصومال‬
‫وغربه يف (أوجادين) التي يسيطر عليها‬
‫النصارى األحباش‪.‬‬
‫وعندما تأسست "املحاكم اإلسالمية"‬
‫يف مناطق وسط وجنوب الصومال‬
‫نارصها ودعا الناس لنرصتها‪ ،‬رغم أن‬
‫سلطانها لم يمتد آنذاك ملكان إقامته‪،‬‬
‫وحاول املرتدون مرة منعه من متابعة‬
‫نشاطه الدعوي بسبب ذلك‪ ،‬وأحاطوا‬
‫مسجده باملسلحني ملنعه من الدخول‬
‫إليه‪ ،‬فما كان منه تقبله الله تعاىل إال‬
‫أن حمل سالحه ودخل املسجد غري‬
‫مبال بجموعهم‪ ،‬وهو مستعد لقتالهم‬

‫إن منعوه‪ ،‬فخطب الناس ودعاهم إىل‬
‫ما كان يدعوهم إليه من قبل من لزوم‬
‫التوحيد والسنة‪ ،‬ويحرضهم عىل الجهاد‬
‫والعمل إلقامة الدين‪ ،‬تحت أسماع‬
‫وأبصار املرتدين‪.‬‬
‫وكانت "املحاكم اإلسالمية" آنذاك أمل‬
‫املسلمني يف الصومال إلقامة الرشيعة‬
‫يف البالد‪ ،‬ولكن األساس الذي قامت‬
‫عليه وهو اختالط عمل أهل الصالح من‬
‫املوحدين بعمل أهل الفساد من الصوفية‬
‫واإلخوان املرتدين جعل أصول هذا‬
‫البناء واهنة ضعيفة‪ ،‬ورسعان ما انهار‬
‫مع أول هجمة عليه توىل كربها نصارى‬
‫أثيوبيا ومن أعانهم من املرتدين يف‬
‫الصومال‪ ،‬وكانت النتيجة املعروفة‬
‫بانضمام الصوفية واإلخوان املرتدين‬
‫وغريهم من أهل الضالل إىل الصليبيني‬
‫واملرتدين طمعا يف املكاسب واملناصب‪،‬‬
‫كما هو دأبهم يف كل مكان وزمان‪.‬‬
‫وبعد انهيار مرشوع "املحاكم"‬
‫وسيطرة الصليبيني واملرتدين عىل‬
‫البالد‪ ،‬وظهور الفتن العظيمة التي كان‬
‫وراءها من ارتد من قادة "املحاكم"‪،‬‬
‫وحني ضاقت األرض عىل كثري من‬
‫املجاهدين يف الصومال‪ ،‬بدأت مجموعات‬
‫منهم تسعى لالنتقال إىل ساحات جهاد‬

‫أخرى‪ ،‬منها اليمن‪ ،‬كان الشيخ عبد‬
‫الحكيم ممن يعني الشباب عىل ذلك‪،‬‬
‫بحكم مرور طريق الهجرة عرب منطقته‬
‫يف رشق الصومال‪ ،‬ولعالقاته القوية مع‬
‫الناس‪ ،‬وشجاعته يف التصدي للمرتدين‪.‬‬
‫وحدث أن كشف الصليبيون أمر‬
‫مجموعة من املجاهدين كانت يف طريقها‬
‫للهجرة إىل اليمن يف منطقة "بارجال"‪،‬‬
‫تعدادها ‪ 11‬مجاهدا‪ ،‬وهاجموهم‬
‫بمعونة املرتدين وقصفتهم الطائرات‪،‬‬
‫فقتل نصفهم‪ ،‬وتمكن الباقون من‬
‫الهرب إىل الجبال‪ ،‬حيث حارصهم‬
‫املرتدون‪ ،‬ولحق بهم الشيخ عبد الحكيم‬
‫وتمكن من إخراجهم من حصارهم‪ ،‬ثم‬
‫أمّ نهم قبل أن يرسلهم مرة أخرى إىل‬
‫اليمن بطريق البحر‪.‬‬
‫في ساحات الجهاد‬

‫وانضم تقبله الله إىل حركة "الشباب"‬
‫حني كانت أفضل الفصائل املقاتلة‬
‫املوجودة يف الصومال آنذاك‪ ،‬ويقوم‬
‫عليها رجال عرفوا بصالبة دينهم‪،‬‬
‫وتمسكهم بالتوحيد والسنة‪ ،‬ولم تكن‬
‫قد اخرتقتها النزعات املناطقية وال‬
‫العصبيات القبلية الجاهلية‪ ،‬فأرسله‬
‫قادة الحركة للعمل يف الرشق‪ ،‬ضمن‬

‫‪10‬‬

‫قصة شهيد‬

‫العدد ‪216‬‬
‫الخميس ‪ 14‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ‬

‫املفارز األمنية العاملة هناك ضد‬
‫املرتدين‪.‬‬
‫ومن األعمال التي نفذها آنذاك محاولة‬
‫اغتيال مرتد من أكرب عمالء الصليبيني‪،‬‬
‫يدعى "ديانو"‪ ،‬فنفر إليه مع مجموعة‬
‫من إخوانه‪ ،‬واشتبك مع املرتدين وقتل‬
‫اثنني منهم‪ ،‬أحدهم ضابط‪ ،‬وأصاب‬
‫آخرين‪ ،‬رغم إصابته رحمه الله يف أول‬
‫االشتباك‪ ،‬وتمكن من االنحياز دون أن‬
‫يجرؤ املرتدون عىل اللحاق به‪ ،‬لشدة ما‬
‫أثخن فيهم‪.‬‬
‫وكان حريصا عىل تقوية الجهاد يف‬
‫منطقة رشق الصومال‪ ،‬إذ كان تأثري‬
‫الحركة مر ّكزا عىل مناطق الجنوب‪،‬‬
‫حتى أنه طلب لقاء أمراء "الشباب"‬
‫وقدم لهم رشحا وافيا عن إمكانات إقامة‬
‫مركز للمجاهدين يف الجبال بمناطق‬
‫رشق الصومال لتكون جبهة قتال قوية‬
‫ضد املرتدين والصليبيني‪.‬‬
‫وبعد أن أمىض فرتة عامني تقريبا‬
‫مجاهدا يف الجنوب‪ ،‬عاد ‪-‬تقبله الله‪ -‬إىل‬
‫الرشق لجهاد مرتدي حكومة "بونت‬
‫الند" العميلة للصليبيني‪ ،‬فأبىل يف قتالهم‬
‫بالء حسنا‪ ،‬ثم جرى تفريغه للعمل عىل‬
‫تأمني السالح والذخرية للمجاهدين‪ ،‬ملا‬
‫تكوّ ن لديه من خربة يف هذا الباب‪ ،‬فنفع‬
‫الله به املجاهدين كثريا‪ ،‬و أمىض يف عمله‬
‫هذا سنيناً‪.‬‬
‫االنضمام إلى جماعة‬
‫المسلمين‬

‫ويف تلك األثناء كان املسلمون يف كل‬
‫مكان يراقبون األحداث والفتن التي‬
‫عصفت بالشام‪ ،‬والتي توىل كرب قسم‬
‫كبري منها تنظيم القاعدة وزعيمه‬
‫الظواهري وأعانه عليها إخوانه من‬
‫الرسورية واإلخوان املرتدين‪ ،‬وكذلك‬
‫الفتن التي كان وراءها الصليبيون‬
‫إلنشاء الصحوات التي هدفها حرف‬
‫القتال من جبهات الجيش النصريي إىل‬
‫ظهور مجاهدي الدولة اإلسالمية‪ ،‬وقد‬
‫أنار الله تعاىل بصائر كثري من مجاهدي‬
‫الصومال فعرفوا الحق وعرفوا أهله‪،‬‬
‫ولم يلتفتوا لدعايات املرتدين وإعالم‬
‫الطواغيت يف تشويه سمعة الدولة‬
‫اإلسالمية وجنودها‪ ،‬فكانوا يدعون لهم‬
‫بالنرص عىل أعدائهم‪ ،‬وبالتمكني لهم يف‬
‫األرض‪ ،‬ويرون أنفسهم إخوانا لهم وإن‬
‫بعدت املسافات وكثرت الحدود‪.‬‬
‫وقد نرص الله سبحانه جنود الدولة‬
‫اإلسالمية عىل املرتدين يف العراق‬
‫والشام‪ ،‬وم ّكن لهم يف األرض‪ ،‬فأقاموا‬

‫الدين‪ ،‬وحكموا رشع رب العاملني‪،‬‬
‫ونصبوا اإلمام ليوحد جماعة املسلمني‪،‬‬
‫ودعوا املسلمني يف كل مكان لالنضمام‬
‫إليها والبيعة ألمريها‪ ،‬ونبذ الفرق‬
‫واألحزاب التي شتت املسلمني‪ ،‬وإنهاء‬
‫الفصائل التي مزقت شمل املجاهدين‪،‬‬
‫فهدى الله كثريا من املجاهدين لالنضمام‬
‫إىل جماعة املسلمني‪ ،‬وتنازلت كثري من‬
‫التنظيمات والفصائل عن مسمياتها‬
‫ودخلت يف جماعة املسلمني‪ ،‬وتنازل‬
‫كثري من األمراء عن مناصبهم طاعة‬
‫لرب العاملني‪.‬‬
‫ويف الصومال هدى الله كثريا من‬
‫املجاهدين إىل السعي لإللتحاق بجماعة‬
‫املسلمني‪ ،‬وبيعة أمريها الشيخ املجاهد‬
‫أبي بكر البغدادي رحمه الله‪ ،‬ولكن‬
‫قادة حركة "الشباب" ضنوا بمسمّ ى‬
‫فصيلهم الذي صار عندهم مقدسا‪،‬‬
‫وشحوا بمناصبهم البالية أن يصبحوا‬
‫تبعا إلمام واحد‪ ،‬وقد اعتادوا لسنني‬
‫أن تكون تبعيتهم لتنظيم "القاعدة"‬
‫إسمية شكلية ال يرتتب عليها أمر وال‬
‫نهي‪ ،‬وفتنهم عن دينهم اختالطهم‬
‫بأهل البدع وتلوثهم بأفكارهم وطلبهم‬
‫لرضا الناس دون رضا رب العاملني‪،‬‬
‫وخشيتهم أن تنقطع عنهم أيادي بعض‬
‫الداعمني من أهل الضالل املنتسبني‬
‫إىل اإلسالم من دول الخليج خاصة‪،‬‬
‫فلم يعلنوا بداية عن أي موقف تجاه‬
‫الدولة اإلسالمية وإمامها‪ ،‬يف الوقت‬
‫الذي كان جواسيسهم يراقبون الجنود‬
‫واألمراء ويتابعون حركاتهم وخاصة‬
‫من يعرفون عنه ميال إىل ما يخالف‬
‫أهواءهم ومن كان ينكر عليهم ظلمهم‬
‫وأخطاءهم‪.‬‬
‫وبمجرد أن أعلنت طائفة من مجاهدي‬
‫الصومال البيعة إلمام الدولة اإلسالمية‬
‫تحرك املجرمون يف قيادة حركة‬
‫"الشباب" ليعتقلوهم ويقتلوهم‬
‫ويصدوهم عن دينهم بأي وسيلة كانت‪،‬‬
‫ويف الوقت الذي كانوا ينكرون فيه‬
‫عىل الدولة اإلسالمية أخذها بأحكام‬
‫اإلمامة الرشعية‪ ،‬صاروا يطبقون تلك‬
‫األحكام عىل الناس فيقتلون من بايع‬
‫اإلمام بدعوى شقه صفهم‪ ،‬ويحاربون‬
‫من انضم إىل جماعة املسلمني بزعم أنه‬
‫فرق جماعتهم‪ ،‬ومن وراءهم أسيادهم‬
‫يف تنظيم القاعدة‪ ،‬يثنون عىل فعالهم‪،‬‬
‫ويأزونهم عىل ذلك أزا‪ ،‬قاتلهم الله تعاىل‬
‫أنى يؤفكون‪.‬‬
‫وهكذا الحقوا ‪-‬قاتلهم الله‪ -‬جنود‬
‫الدولة اإلسالمية يف مناطق قوتهم جنوب‬

‫الصومال‪ ،‬بل صاروا يعتقلون كل من‬
‫يشتبهون بمحبته للدولة اإلسالمية‪،‬‬
‫ويعاقبون حتى من يشاهد إصدارا أو‬
‫نشيدا نرشه ديوان إعالمها‪ ،‬وقتلوا‬
‫عددا من خيار املهاجرين واألنصار يف‬
‫الصومال‪ ،‬متأسني يف ذلك بإخوانهم من‬
‫صحوات الشام أتباع قاعدة الظواهري‬
‫املرتدين‪ ،‬أخزاهم الله وكبهم يف جهنم‬
‫أجمعني‪.‬‬
‫وكان الشيخ عبد الحكيم من أوائل‬
‫املنضمني إىل الدولة اإلسالمية ووقاه‬
‫الله من رش مجرمي حركة "الشباب" أن‬
‫كان يف رشق الصومال بعيدا عنهم‪ ،‬فدعا‬
‫تقبله الله‪ -‬إخوانه يف املناطق األخرى‬‫للهجرة بدينهم إىل منطقته‪ ،‬ليؤويهم‬
‫يف دياره‪ ،‬ويحميهم بني عشريته‪ ،‬حني‬
‫أرسلت الحركة من يطاردهم ويالحقهم‬
‫ويمنعهم من الوصول إىل الرشق‪ ،‬وتمكن‬
‫بفضل الله من توجيههم إىل طريق‬
‫الهجرة‪ ،‬حتى وصلوا بسالم‪ ،‬بعد أن‬
‫حارصهم املجرمون‪ ،‬وكادوا يأرسونهم‬
‫أو يقتلونهم‪ ،‬فبقي املجاهدون يف دياره‬
‫شهورا وهو قائم ‪-‬رحمه الله‪ -‬عىل‬
‫حمايتهم وخدمتهم‪ ،‬ويسعى لتأمني‬
‫احتياجاتهم من سالح وذخرية ومعدات‬
‫حتى يشتد عودهم‪ ،‬ويتمكنوا من بدء‬
‫جهادهم من جديد‪ ،‬فكان بحق نعم‬
‫النصري إلخوانه املهاجرين‪.‬‬
‫جندي من جنود الخالفة‬

‫وقويت شوكة املجاهدين يف رشق‬
‫الصومال‪ ،‬ومكنهم الله سبحانه من‬
‫النكاية يف املرتدين‪ ،‬يف الوقت الذي كان‬
‫الشيخ عبد الحكيم يتوىل مسؤولية‬
‫العالقة مع العشائر ودعوة أبنائها‪،‬‬
‫ملا حباه الله به من خلق حسن وقبول‬
‫لدى الناس ولكونه وجيها معروفا يف‬
‫املنطقة‪ ،‬ثم ازدادت مسؤولياته ‪-‬تقبله‬
‫الله‪ -‬بعد سيطرة الدولة اإلسالمية عىل‬
‫بلدة "قندال" واملعارك الشديدة بينهم‬
‫وبني الصليبيني وأوليائهم املرتدين‪،‬‬
‫فكان الشيخ يشارك يف املعارك بنفسه‪،‬‬
‫استطالعا وتخطيطا وإعدادا وتنفيذا‪،‬‬
‫وأبىل يف الحرب بالء حسنا‪ ،‬مثلما ترك‬
‫يف عالقته مع الناس يف املنطقة األثر‬
‫الحسن‪.‬‬
‫وقدر الله تعاىل أن يكون بعيدا عن‬
‫إخوانه حني أرسلت حركة "الشباب"‬
‫املرتدة املئات من أتباعها إىل رشق‬
‫الصومال ال لقتال الحكومة املرتدة‬
‫وأذنابها‪ ،‬وإنما طلبا للقضاء عىل جنود‬
‫الدولة اإلسالمية يف والية الصومال‪،‬‬

‫بعد أن آذاهم نبأ اشتداد عودهم‪ ،‬وإقبال‬
‫الناس عليهم وعالقتهم الحسنة بهم‪،‬‬
‫فكان الشيخ يعني املجاهدين من بعيد‬
‫فيمدهم بالسالح والذخائر وكل ما‬
‫يحتاجون‪ ،‬ويجمع لهم املعلومات عن‬
‫تحركات املرتدين يف املنطقة عن طريق‬
‫عالقاته الواسعة ويرسلها إلخوانه‪،‬‬
‫واستمر يف ذلك حتى نرص الله جنود‬
‫الخالفة عىل جنود الظواهري املرتدين‬
‫وأخزاهم وردهم عىل اعقابهم خارسين‪،‬‬
‫فكان دور الشيخ عبد الحكيم يف تلك‬
‫املرحلة بدور ألف من املقاتلني كما كان‬
‫يقول إخوانه عنه‪ ،‬رحمه الله‪.‬‬
‫شهيدا في سبيل الله تعالى‬
‫نحسبه‬

‫وبما حازه من شهرة يف املنطقة‪ ،‬وبما‬
‫أباله يف قتال الصليبيني واملرتدين‪ ،‬صار‬
‫تقبله الله هدفا مرصودا ألعداء الله‪،‬‬
‫يتتبعون آثاره ويسعون إىل النيل منه‬
‫بأرسه أو قتله‪ ،‬وكان رحمه الله يتنقل‬
‫بني املناطق للقيام بشؤون إخوانه‪،‬‬
‫فاصطدم بكمني للصليبيني أعدوه‬
‫ألرسه‪ ،‬فاشتبك معهم ورفض االستئسار‬
‫لهم‪ ،‬وعندما يئسوا من تحقيق غرضهم‬
‫األول‪ ،‬قصفوه بصاروخ من طائرة‬
‫مسرية‪ ،‬فقتل تقبله الله تعاىل‪ ،‬مقبال غري‬
‫مدبر‪ ،‬وكان ذلك يف شهر رجب من العام‬
‫الفائت ‪ 1440‬هـ‪.‬‬
‫وفرح الصليبيون واملرتدون بذلك فرحا‬
‫شديدا‪ ،‬وعدوا مقتله نرصا عظيما لهم‬
‫عىل املجاهدين‪ ،‬وأذاعوا الخرب يف وسائل‬
‫إعالمهم املختلفة‪ ،‬وأما أعداؤه من‬
‫مرتدي القاعدة فإنهم سعوا لتشويه‬
‫سمعته‪ ،‬وتزوير حقيقة مقتله‪ ،‬فأشاعوا‬
‫بني الناس أنه قتل يف اشتباك مع‬
‫املهربني إثر خالف معهم عىل األموال‪،‬‬
‫بل واتهموه بالعمالة للصليبيني والردة‬
‫عن الدين‪ ،‬فلم يفارقوا بذلك سنّة‬
‫إخوانهم املرتدين يف كل مكان‪ ،‬من رمي‬
‫للمسلمني بالتهم الباطلة‪ ،‬واستباحة‬
‫دماءهم وأموالهم وأعراضهم‪ ،‬ال‬
‫ليشء إال أنهم خرجوا عن فصائلهم‬
‫وتنظيماتهم م ّزقها الله‪ ،‬وما سعيهم إىل‬
‫يف ضالل‪.‬‬
‫وما زال جنود الدولة اإلسالمية يف والية‬
‫الصومال‪ ،‬ثابتني عىل جهادهم‪ ،‬صابرين‬
‫عىل البالء وكثرة األعداء‪ ،‬ال يجزعون‬
‫ملصيبة‪ ،‬وال ينكرسون ملقتل أخ لهم‬
‫مهما كان أثره فيهم كبريا‪ ،‬وقدره بينهم‬
‫رفيعا‪ ،‬وهم عىل ذلك ماضون حتى يحكم‬
‫الله تعاىل بينهم وبني القوم الظاملني‪.‬‬

‫العدد‬
‫الخميس‪ 14216‬جمادى األولى ‪ 1441‬هـ أخبــار‬

‫حدث في‬
‫أسبــوع‬
‫أمريكا تتخلص من "سليماني" وإيران ترد‬
‫بدون "إراقة دماء"‬

‫قصفت طائرات أمريكية‪ ،‬الجمعة‪ ،‬سيارتني كانتا تقالن‬
‫الطاغوتني الرافضيني "قاسم سليماني" و"أبي مهدي‬
‫املهندس" وعدد من معاونيهما عىل طريق مطار بغداد‬
‫الدويل‪ ،‬بعد "رحلة جوية" لسليماني قادما ً من دمشق‪،‬‬
‫ما أدى إىل هالكهم‪.‬‬
‫وأدى تدافع كبري خالل تشييع جيفة "سليماني"‬
‫إىل هالك أكثر من ‪ 50‬رافضيا ً وإصابة أكثر من ‪200‬‬
‫آخرين‪ ،‬ما استدعى تأجيل مراسم الدفن لعدة ساعات‪.‬‬
‫وطيلة السنوات املاضية كان "سليماني" يجوب عواصم‬
‫العراق والشام ولبنان عىل مرأى ومسمع من املخابرات‬
‫تمسه بسوء‪ ،‬كونه لم يكن‬
‫األمريكية واليهودية دون أن ّ‬
‫يش ّكل خطرا ً يذكر عىل مصالحها‪.‬‬
‫وبحسب مراقبني‪ ،‬فإن أمريكا قررت التخلص من‬
‫"سليماني" بعد "تعديات" ارتكبتها ميليشيات إيران‪،‬‬
‫وهو ما لم تقبله أمريكا من "حلفاء امليدان" يف "الحرب‬
‫عىل اإلرهاب"‪ ،‬وبدا أنها أرادت أن تخ ّ‬
‫ط إليران خطوطا ً‬
‫حمراء جديدة مع بداية العام الجديد‪.‬‬
‫و"سليماني" املرتد قائد عسكري إيراني ارتبط اسمه‬
‫باملجازر التي ارتكبتها امليليشيات اإليرانية بحق أهل‬
‫السنة يف مدن العراق والشام واليمن‪ ،‬بصفته املسؤول‬
‫املبارش عن العمليات اإليرانية العسكرية خارج إيران‪.‬‬
‫وعىل الرغم من توتر األجواء عقب مقتله‪ ،‬وإطالق إيران‬
‫تهديدات "السحق والتدمري" ضد أمريكا‪ ،‬إال أن ردها‬
‫جاء بدون "إراقة دماء"! حيث قصفت فجر األربعاء‪،‬‬
‫قاعدتني أمريكيتني يف (عني األسد) و (أربيل) بعدة‬
‫صواريخ "أرض‪-‬أرض"‪ ،‬دون أن تسفر عن وقوع أي‬
‫إصابات‪ ،‬وع َّلق الطاغوت األمريكي بعد القصف بقوله‬
‫"كل يشء عىل ما يرام‪ ،‬جميع جنودنا ساملون" وأضاف‬
‫"يبدو أن إيران ترتاجع‪ ،‬وهو أمر جيد لكل األطراف"‪.‬‬
‫"كتائب القسام" وأخواتها ينعون "سليماني"‬
‫ويقيمون له بيت عزاء في غزة‬

‫فور سماعها نبأ مقتله سارعت "كتائب القسام" املرتدة‬
‫إىل نرش بيان رسمي‪ ،‬الجمعة‪" ،‬نعت" فيه الرافيض‬
‫ً‬
‫واصفة إيّاه بـ "الشهيد والقائد املجاهد‬
‫"سليماني"‬
‫الكبري"! ولم تنس "كتائب القسام" يف بيانها أن تتقدم‬
‫بـ "أحر التعازي" إىل من أسمتهم بـ "األخوة يف‬
‫الجمهورية اإلسالمية بفقد القائد الكبري"‪ .‬وليس هو‬

‫لوحده بل "وثلة من القادة"!‬
‫تكتف حماس املرتدة ببيان جناحها العسكري الذي‬
‫ِ‬
‫لم‬
‫سبق يف توقيته بيانات بعض الفصائل الرافضية نفسها‪،‬‬
‫فأصدرت بيانا ً ثانيا ً زادت فيه عىل تعزية رافضة إيران‪،‬‬
‫بتعزية "الشعب العراقي باستشهاد عدد من أبنائه" يف‬
‫إشارة إىل قادة الحشد الرافيض!‬
‫كما أرسلت وفدا ً منها برئاسة الطاغوت "هنية" إىل‬
‫(طهران) للمشاركة يف تشييع "سليماني" الذي وصفه‬
‫"هنية" يف كلمة له هناك بأنه "شهيد القدس" وكررها‬
‫ثالثاً‪.‬‬
‫ويف السياق‪ ،‬قامت الفصائل الفلسطينية بقيادة "حماس‬
‫والجهاد" بفتح بيت عزاء للهالك يف غزة يف داللة عىل‬
‫"عمق التبعيّة والوالء إليران"‪ ،‬يف صورة صدمت كثريين‬
‫ممن كانوا يتغنون بحماس وأخواتها‪ ،‬ما حدا ببعضهم‬
‫إىل وصفها بـ "امليليشيات اإليرانية" و"مرتزقة‬
‫التومان"‪.‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫موقف حماس أثار سخطا واسعا يف صفوف املسلمني‪،‬‬
‫خصوصا ً يف العراق والشام التي تورط "سليماني"‬
‫وميليشياته بجرائم دموية يف حق أهلها‪ ،‬فاق كثريٌ منها‬
‫جرائم اليهود املجرمني يف فلسطني‪.‬‬
‫ونرش ناشطون عىل مواقع التواصل منشورات تذ ّكر‬
‫حماس باملجازر التي تعرض لها "فلسطينيو العراق"‬
‫عىل أيدي امليليشيات التي يديرها "سليماني"‪ ،‬وقال‬
‫آخرون "إن مخيمات الفلسطينيني يف الريموك والنريب"‬
‫وغريها شاهدة عىل جرائم ميليشيات سليماني وفيلقه‬
‫"الذي صوّ ب بوصلته يف كل مكان إال القدس"‪.‬‬
‫أردوغان يرسل جيشه إلى ليبيا‬

‫‪11‬‬

‫سقوط رست حدث بعد "خيانة داخلية" من أحد الكتائب‬
‫املوجودة فيها‪ ،‬كما بررت مصادر أخرى سقوط املدينة‬
‫بوجود "خاليا نائمة" موالية للطاغوت حفرت‪.‬‬
‫ويف سياق متصل قتل ‪ 30‬شخصا ً وأصيب أكثر من ‪30‬‬
‫آخرين بقصف جوي مساء السبت‪ ،‬عىل "كلية عسكرية"‬
‫يف طرابلس‪ ،‬واتهمت "الوفاق" ميليشيا حفرت بالهجوم‬
‫يف حني نفت األخرية صلتها بذلك‪.‬‬
‫يذكر أن رست خضعت لحكم الرشيعة يف ظل الدولة‬
‫اإلسالمية قبل أن تتحالف ضدها أحزابُ الصحوات‬
‫املرتدة‪ ،‬ليحكموها بعد سيطرتهم عليها برشيعة‬
‫الطاغوت‪ ،‬وتنتقل من يدهم إىل يد مرتد آخر هو (حفرت)!‬
‫قلق أوروبي على مستقبل "التحالف‬
‫الصليبي" ضد الدولة اإلسالمية‬

‫زعم التحالف الصليبي‪ ،‬األحد‪ ،‬وقف "مهام التدريب‬
‫والدعم" للقوات الرافضية بسبب "تكرار الهجمات‬
‫الصاروخية" عىل قواعده يف العراق‪.‬‬
‫وقال التحالف يف بيان "لقد ح ّد هذا من قدرتنا عىل‬
‫القيام بمهام التدريب مع الرشكاء (العراقيني) ودعم‬
‫عملياتهم ضد الدولة اإلسالمية"‪ ،‬وتابع البيان "ولذلك‬
‫أوقفنا تلك األنشطة‪ ،‬واألمر قيد املراجعة املستمرة"‪.‬‬
‫قرار أمريكا أثار قلقا ً يف األوساط األوروبية من أن يؤثر‬
‫سلبا ً عىل "مستقبل التحالف" ضد الدولة اإلسالمية‪.‬‬
‫ويف هذا اإلطار قال "وزير الخارجية" الفرنيس‪ ،‬األحد‪،‬‬
‫إنه هاتف "رئيس الوزراء" الرافيض‪ ،‬وأك ّد عىل أهمية‬
‫"مواصلة التحالف قتال الدولة اإلسالمية يف العراق‬
‫وسوريا"‪ .‬ويف ذات السياق قالت "وزيرة الدفاع"‬
‫األملانية‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬إن أملانيا "تريد استمرار التحالف‬
‫العسكري الدويل الذي يقاتل الدولة اإلسالمية"‪.‬‬
‫كما ح ّذرت بريطانيا عىل لسان وزير خارجيتها من أن‬
‫"أي حرب مع إيران ستصب يف مصلحة (اإلرهابيني)‬
‫يف املنطقة"‪ ،‬وأضاف "ما نتطلع له هو عدم خسارة‬
‫املكاسب صعبة املنال التي حققناها يف مواجهة‬
‫الدولة اإلسالمية يف العراق"‪ ،‬وتابع "مبعث قلقنا هو‬
‫أنه لو اندلعت حرب‪ ..‬فسيكون املنترص الوحيد بها‬
‫(اإلرهابيون) خاصة الدولة اإلسالمية"‪.‬‬

‫أعلن الطاغوت الرتكي يوم األحد‪ ،‬بدأ تحرك قوات من‬
‫جيشه املرتد إىل ليبيا لدعم حكومة "الوفاق" املرتدة يف‬
‫طرابلس‪ ،‬بعد موافقة برملانه الرشكي عىل ذلك‪.‬‬
‫وأق ّر "الربملان" الرتكي قرارا ً بإرسال القوات الرتكية‬
‫إىل ليبيا تحت مسمى "حماية مصالح أنقرة‪ ،‬وإرساء‬
‫السالم واالستقرار يف ليبيا"‪.‬‬
‫وقال "أردوغان" يف مقابلة متلفزة "سيكون هناك‬
‫مركز عمليات‪ ،‬وستكون وحدات مختلفة كقوات‬
‫مقاتلة‪ ،‬وسينسق كبار قادتنا يف الجيش الوضع هناك‪..‬‬
‫قتيل ومصابان في هجوم بسكين قرب‬
‫بدأ الجنود األتراك التحرك تدريجيا هناك‬‬‪‭‭‭‬اآلن"‪‬‬‬.‬‬
‫باريس‬
‫وزعم "أردوغان" أن هدف تركيا ليس "القتال" بل‬
‫صليبي وأصيب اثنان آخران بجراح خطرة‬
‫فرنيس‬
‫ُقتل‬
‫"دعم الحكومة الرشعية وتجنّب مأساة انسانية"‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫يوم الجمعة‪ ،‬يف هجوم نفذه رج ٌل بسكني يف حديقة عامة‬
‫بمدينة (فيلجوف) قرب باريس‪ ،‬قبل أن تقتله الرشطة‬
‫ميليشيا "حفتر" تسيطر على (سرت)‬
‫الفرنسية بنريانها‪.‬‬
‫"والوفاق" تزعم االنسحاب "حقناً للدماء"‬
‫وقالت "السلطات الفرنسية" إن منفذ الهجوم‬
‫أعلنت ميليشيا الطاغوت "حفرت" مساء الثالثاء‪ ،‬اعتنق اإلسالم قبل أعوام‪ ،‬ووصفته بـ "التطرف‬
‫سيطرتها عىل كامل مدينة (رست) وطرد حكومة واالضطراب"‪ ،‬يف حني قال "االدعاء الفرنيس" يف‬
‫"الوفاق" املرتدة منها‪ ،‬وقال ناطق امليليشيا إن "العملية مؤتمر‪ ،‬السبت "ال يمكن استبعاد العمل اإلرهابي"‪ ،‬كما‬
‫كانت خاطفة يف غضون ‪ 3‬ساعات‪ ،‬وتمت من خمسة قالت "هيئة مكافحة اإلرهاب" التي تولت التحقيق يف‬
‫الهجوم "إن تحرياتنا األخرية أ ّكدت تطرفه"‪.‬‬
‫محاور برية وبحرية‪ ،‬إىل جانب اإلسناد الجوي"‪.‬‬
‫ويف املقابل زعمت حكومة "الوفاق" املرتدة‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬أن ويف السياق ذاته‪ ،‬قال "القضاء الفرنيس" إن املهاجم "لم‬
‫يكف عن التكبري خالل هجومه" وأنه "عدل عن مهاجمة‬
‫انسحابها جاء "حفاظا ً عىل دماء السكان"‪.‬‬
‫ويف السياق ذاته‪ ،‬قال مصدر عسكري يف "الوفاق" إن أحد املارة بعدما قال إنه مسلم"‪.‬‬



Related keywords