PDF ArchiveHistorical archive . public document
2014 . March . 28

العقيدة للعوام

العقيدة للعوام.pdf

PDF 1.4 4 pages 58.05 KB Filed 28/03/2014
Download this PDF
العقيدة للعوام.pdf
Web reader . 4 pages
Page 1 of 4, العقيدة للعوام
1 / 4

File preview

‫تلقين العقيدة للعوام‬ ‫إذا قيل لك ‪ :‬من‬ ‫ربك ؟‬ ‫فقل ‪ :‬ربي ال‬ ‫فإذا قيل لك ‪ :‬إيش معنى الرب ؟‬ ‫فقل ‪ :‬المعبود المالك المتصرف‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك ‪ :‬إيش أكبر ما ترى من مخلوقاته ؟‬ ‫فقل ‪ :‬السماوات والرض‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك إيش تعرفه به ؟‬ ‫فقل ‪ :‬أعرفه بآياته ومخلوقاته ‪.‬‬ ‫وإذا قيل لك ‪ :‬إيش أعظم ما ترى من آياته ؟ فقل ‪ :‬الليل والنهار ‪،‬‬ ‫ل ا َّلِذ ي َخَلَق ال َّسَماَواِت َوا ْ َلْرَض ِفي ِس َّتِة َأ َّياٍم‬ ‫والدليل على ذلك قوله تعالى ‪ِ " :‬إ َّن َر َّبُكُم ا َّ ُ‬ ‫ُث َّم اْسَتَوى َعَلى اْلَعْرِش ُيْغِشي ال َّلْيَل الّنََهاَر َيْطُلبُُه َحِثيثًا َوال َّشْمَس َواْلَقَمَر َوالّنُُجوَم ُمَس َّخَراٍت‬ ‫ل َر ّ ُب اْلَعاَلِميَن‬ ‫ِبَأْمِرِه َألَ َلُه اْلَخْلُق َوا ْ َلْمُر َتَباَرَك ا َّ ُ‬ ‫"‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك ‪ :‬إيش معنى ال ؟‬ ‫فقل ‪ :‬معناه ذو اللوهية والعبودية على خلقه أجمعين‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك ‪ :‬ل ي شئ ال خلقك ؟‬ ‫فقل ‪ :‬لعبادته‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك ‪ :‬أ ي شئ عبادته ؟‬ ‫فقل توحيده وطاعته‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك ‪ :‬أ ي شئ الدليل على ذلك ؟‬ ‫فقل ‪ :‬قوله تعالى‬ ‫‪":‬‬ ‫َوَما َخَلْقُت اْلِج َّن َوا ْ ِلْنَس ِإلَّ ِلَيْعبُُدوِن‬ ‫‪1‬‬ ‫"‪.‬‬ ‫وإذا قيل لك ‪ :‬أ ي شئ أول ما فرض ال عليك‬ ‫؟‬ ‫فقل ‪ :‬كفر بالطاغوت وإيمان بال ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫والدليل على ذلك قوله تعالى ‪َ " :‬ل ِإْكَراَه ِفي الّديِن َقْد َتَبّيََن ال ّ ُرْشُد ِمَن اْلَغّي َفَمْن‬ ‫َيْكُفْر ِبال َّطاُغوِت َوُيْؤِمْن ِبا َّ ِ‬ ‫ل َسِميٌع‬ ‫ل َفَقِد اْسَتْمَسَك ِباْلُعْرَوِة اْلُوْثَقى لَ اْنِفَصاَم َلَها َوا َّ ُ‬ ‫َعِليٌم‬ ‫"‪.‬‬ ‫‪ .‬فإذا قيل ‪ :‬إيش العروة الوثقى ؟‬ ‫فقل ل إله إل ال‬ ‫‪ .‬ومعنى " ل إله " نفي و " إل ال " إثبات‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك ‪ :‬إيش أنت نافي ‪ ،‬وإيش أنت مثبت ؟‬ ‫فقل ‪ :‬نافي جميع ما يعبدون من دون ال ‪،‬‬ ‫ومثبت العبادة ل وحده ل شريك له‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك ‪ :‬إيش الدليل على ذلك ؟‬ ‫فقل ‪ :‬قوله تعالى‬ ‫‪":‬‬ ‫َوِإْذ َقاَل ِإْبَراِهيُم ِ َلِبيِه َوَقْوِمِه ِإ َّنِني َبَراٌء ِم َّما َتْعبُُدوَن " هذا دليل النفي‪،‬‬ ‫ودليل الثبات " ِإّلَ ا َّلِذ ي َفَطَرِني‬ ‫"‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك إيش الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد اللوهية ؟‬ ‫فقل ‪ :‬توحيد الربوبية ‪ :‬فعل الرب ‪ ,‬مثل الخلق والرزق والحياء والماته وإنزال المطر‬ ‫وإنبات النبات ‪ ،‬وتدبير المور‬ ‫…‬ ‫وتوحيد اللهية ‪ :‬فعلك أيها العبد ‪ ,‬مثل الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والنابة والرغبة‬ ‫والرهبة والنذر والستغاثة وغير ذلك من أنواع‬ ‫‪2‬‬ ‫العبادة‪.‬‬ ‫فإذا قيل لك إيش دينك‬ ‫؟‬ ‫فقل ديني السلم ‪ ،‬وأصله وقاعدته أمران‬ ‫‪:‬‬ ‫الول‪ :‬المر بعبادة ال وحده ل شريك له والتحريض على ذلك والموالة فيه وتكفير من‬ ‫تركه‬ ‫‪.‬‬ ‫الثاني‪ * :‬والنذار عن الشرك في عبادة ال والتغليظ في ذلك والمعاداة فيه وتكفير من‬ ‫فعله‪.‬‬ ‫وهو مبني على خمسة أركان ‪ :‬شهادة أن ل إله إل ال وأن محمدَا رسول ال وإقام‬ ‫الصلة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت مع الستطاعة‬ ‫‪.‬‬ ‫ل َأ َّنُه لَ ِإَلَه ِإلَّ ُهَو َواْلَمَلِئَكُة َوُأوُلو اْلِعْلِم َقاِئمًا‬ ‫ودليل الشهادة قوله تعالى ‪َ " :‬شِهَد ا َّ ُ‬ ‫ِباْلِقْسِط لَ ِإَلَه ِإلَّ ُهَو اْلَعِزيُز اْلَحِكيُم‬ ‫"‪.‬‬ ‫ودليل أن محمدًا رسول ال وقوله تعالى ‪َ " :‬ما َكاَن ُمَح َّمٌد َأَبا َأَحٍد ِمْن ِرَجاِلُكْم َوَلِكْن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َرُسوَل ا َّ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫يٍء َعليما " ‪.‬‬ ‫ل ِبُكل َش ْ‬ ‫ل َوَخاَتَم الّنَِبّييَن َوَكاَن ا َّ ُ‬ ‫ل‬ ‫والدليل على إخل ص العبادة والصلة والزكاة قوله تعالى ‪َ " :‬وَما ُأِمُروا ِإلَّ ِلَيْعبُُدوا ا َّ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن اْلَقّيَمِة " ‪.‬‬ ‫ُمْخِلِصيَن َلُه الّديَن ُحَنَفاَء َوُيِقيُموا ال َّصَلَة َوُيْؤُتوا ال َّزَكاَة َوَذِلَك ِدي ُ‬ ‫ِ‬ ‫ودليل الصوم قوله تعالى ‪َ " :‬يا َأ ّ ُيَها ا َّلِذيَن َآَمُنوا ُكِتَب َعَلْيُكُم الّصَياُم َكَما ُكِتَب َعَلى ا َّلِذيَن‬ ‫ن "‪.‬‬ ‫ِمْن َقْبِلُكْم َلَع َّلُكْم َت َّتُقو َ‬ ‫ودليل الحج قوله تعالى ‪َ " :‬و ِ َّ ِ‬ ‫ل َعَلى ال َّناِس ِح ّ ُج اْلَبْيِت َمِن اْسَتَطاَع ِإَلْيِه َسِبيًل َوَمْن َكَفَر َفِإ َّن‬ ‫ل َغِن ّ ٌ‬ ‫ي َعِن اْلَعاَلِميَن‬ ‫ا َّ َ‬ ‫"‪.‬‬ ‫وأصول اليمان ستة ‪ :‬أن تؤمن بال وملئكته وكتبه ورسله وباليوم الخر وبالقدر خيره‬ ‫وشره ‪،‬‬ ‫والحسان أن تعبد ال كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك‬ ‫‪3‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل ‪ :‬من‬ ‫نبيك ؟‬ ‫فقل ‪ :‬محمد بن عبد ال بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم من قريش وقريش من‬ ‫العرب والعرب من ذرية إسماعيل ابن إبراهيم الخليل على نبينا وعليه أفضل الصلة‬ ‫والسلم‬ ‫‪.‬‬ ‫بلده مكة وهاجر إلى المدينة‬ ‫‪.‬‬ ‫وعمره ثل ث وستون سنة ‪ :‬منها أربعون قبل النبوة وثل ث وعشرون نبيًا رسول‬ ‫نبئ باقرأ ‪ ,‬أرسل بالمدثر‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فإذا قيل ‪ :‬هو مات أو ما مات ؟ فقل ‪ :‬مات ودينه ما مات ولن يموت إلى يوم القيامة ‪،‬‬ ‫والدليل قوله تعالى‪ " :‬إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم‬ ‫تختصمون"‪.‬‬ ‫وهل الناس إذا ماتوا يبعثون ؟ فقل ‪ :‬نعم ‪،‬‬ ‫والدليل قوله تعالى ‪ِ " :‬مْنَها َخَلْقَناُكْم َوِفيَها ُنِعيُدُكْم َوِمْنَها ُنْخِرُجُكْم َتاَرًة ُأْخَرى"‪.‬‬ ‫والذ ي ينكر البعث كافر ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫والدليل قوله تعالى ‪َ " :‬زَعَم ا َّلِذيَن َكَفُروا َأْن َلْن ُيْبَعُثوا ُقْل َبَلى َوَرّبي َلُتْبَعُث َّن ُث َّم َلُتَنّبَُؤ َّن‬ ‫ِبَما َعِمْلُتْم َوَذِلَك َعَلى ا َّ ِ‬ ‫ل‬ ‫َي ِ‬ ‫سيٌر" ‪.‬‬ ‫وصلى ال على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا‬ ‫‪4‬‬ ‫‪.‬‬

Download العقيدة للعوام

العقيدة للعوام.pdf . PDF . 58.05 KB . 4 pages

Download PDF

File information

File name
العقيدة للعوام.pdf
Size
58.05 KB
Pages
4 pages
PDF version
1.4
Produced with
Writer / LibreOffice 3.5
Filed on
28/03/2014
Page views
1 092
Document ID
untitled-pdf-document-1
MD5
360489560001b5bdaf5521217a75d921
SHA-512
912db9a19a508f449de3a0adf230360c3135d505847ee2d89cb7cd4279391e4d646ec1eac8600e28eb3d08f8fec8af224197dcadea3dc76f9ef6a908f44d5e4f

Share this document

This address never changes. It is the one to keep, to send, or to cite.

Shorter, for a text message or a post with a character limit.

To link to this document from a website or a blog.