ب مص
ب شع ِ
الس ِّيدة أو الس ِّي ُد التحت م التنتخب نائ ُ
بعد التتحية،
ىل
س العسكر ُّي إم ٰىل اللتفاف ع م ٰ
يدو ُر اللجتم ُع الص ُّي متنذ عا م ف حلقة ُمفغَرةغة ُمف ِزعة؛ إذ يسعم ٰى اللجل ُ
ص فئة كبار العسكريين وحدهم ،فـــي
ىل مكتسبات اقتصادية و سياسية تخ ُّ
مطالب الثورة بهدف التحفاظ ع م ٰ
ىل إعادة توازن الصالح بيتنها -الذي هو ســبيل صــل ح اللجتم ـع كلــه -
ب فئات الشعب ع م ٰ
حين ُيصوّرون دأ غَ
ىل أنهــا هــد ٌ م للدول ـة يلجـب أن
ىل أنه أنانية ،كما يصّورون مساعي إصل ح مؤسسات الدولة و تطهيرها ع م ٰ
ع م ٰ
نخشاه ،و ما الثورة إن لم تهد م دولة فاسدة لقامة دولة جديدة!
س العسكر ُي يو م قامت الثورة أنه حاميها ا ُلتحايد التفع عن الطامع ،ثم اّتغَب ـغَع فـــي كـــل
اّدعم ٰى اللجل ُ
لتحظة مفصلية ف الثورة السار الذي ُيعظ ِّم مكسبهُ ،مر ِجئا كل إصل ح س ُيشّكل طبيعة اللجمهورية الصيــــة
اللجديدة التي قامت الثورة لجلها حتم ٰى يستتحيل أزم ًة تزي ُد صدع اللجتمع؛ و تلجاغَهغَل أصـغَل الســتفتاء عــىلم ٰ
ىل أنه مبايعة له ،فانتزع ُسلطات التشيع و القضاء و التتنفيذُ ،متنّكل بالثوار.
تعديل الدستور ،بل أغَّوغَل ُه ع م ٰ
ىل الــواطتنين
اللجلس العسكري غَيدغَف ُع بأّن الثورة قد تّمت و تتحققت أهدا ُفها و انتهم ٰى الفساد ،و أن عـ م ٰ
ىل إعــادة إنتــاج
معاودة النعزال عن اللجال العا م ُملزمين بيوتهم ف انتظار ثمارها ،عا ِمل ف الوقت ذاته ع م ٰ
ت الؤامرة
متنظومة مبارك التسلطية الفاسدة بكل إرثها القاهر سياس ًيا و اقتصاد ًيا و اجتماع ًيا؛ ُمر ِّوجا ضلل ِ
ىل أنفســهم ،خــائفين مــن
ص ُد بها أن يظـل الصــيون ُمتنكفئي ـن عـ ـ م ٰ
و اليادي الخفّية و التندسين؛ أوها ٌ م ُيق غَ
ىل العــالم ،حــتم ٰى أّن
ملجهول ،مستسلمين ل ُطاغاة ،بدل النطلق إم ٰىل آفاق التتنمية الداخلية و النفتا ح بثقة ع م ٰ
مراقب خطاب ال ُّسلطة ل ُيمّيز بين آخر أيا م مبارك ،و اليو م بعد مرور ستنة.
ب ُمخت ِل ف فيما بيتنه ل ُممّثـل شــعغَي لرادتــه ،و أنــه
ىل أن هذا شع ٌ
س العسكر ِّي يقو م ع م ٰ
ب اللجل ِ
خطا ُ
ب السّي ُد ملجلس ًا ُيم ِّث ُل ُه فــإن ملجلــس
هو ضامن حقوق مكونات الشعب الختلفة ،لكن بعد أن انتخب الشع ُ
ىل ةغيــاب ُســلطة
ق العســك ِر القــائم عـ ـ م ٰ
ض متن ِط ـ غَ
الشعب غَفوغَر انعقاده يكون صاحب الشعية الوحيد ،و ُيق ِّو ُ
صفحة 1من 2
ق له
مدنية متنتخبة ،و ُيتح ِّتم غَتس ُّلغَم هذا اللجلس التنتخب ُسلطة كاملة ةغير متنقوصة قبل أي عم ٍل آخر ،إن ح غَّ
أن يكون ممثل للشعب؛ ُسلط ٌة تشيعي ٌة هي دو ُره الصل الوكل له من الشعب صاحب الســلطة الصــلية
ب لها للجتنة خاصة .كل ذرائع انعــدا م الدســتورية تتنتفــي بتفــويض
الكاملة ،و ُسلط ٌة تتنفيذية استثتنائية ُتتنتخ ُ
الشعب كما انتفم ٰى الدستور ذاته بقيا م الثورة.
ت السياسية اللجذرية الراسخة ف جموع الشعب الثائر كلها ترفض استمرار حكم العسكر و تريد
التيارا ُ
أن يمتتنع اللجيش عن النشاغال بالسياسة و أن يعود إم ٰىل مهمته الشعية الوحيدة التي هي حمايــة الشــعب
ب ملجلس الشعب استعادة هذه ال ُسلطة؛ ل ُيمكن التخاذل عتنه أو الوقوف دونه.
ىل حدود دولته ،و واج ُ
ع م ٰ
غَتس ُّل ُم ملجلس الشعب ال ُسلطة ُيربهن عىل أن أّول برلان بعد الثورة هو كذلك برلان الثــورة ،و يرســم
ىل أن الخير ل يأتي من وراءها ،
خ ًطا واضتحا بين من يريد إسقاط ديكتاتورية عسكرية شهد التاريخ مرارا ع م ٰ
و من سيهادنها مشتيا بمصلتحة الشعب الذي انتخبه مصلتح ًة وقتي ًة.
الخامس و العشون من يتناير موعد غَتسـ ُّل ِم اللجلـس التنتخـب مــن الشــعب صــاحب الســيادة الصــل
ال ُّسلطة كاملة ،و انتهــاء تفــويض اللجلــس العســكري قيــادة الرحلــة النتقاليــة ،و عــودة اللجيـش للثكتنــات
و انتفاء كل سبب لتدخل اللجلس العسكري ف السياسة و ف حكم البلد.
و سل م،
صفحة 2من 2