PDF ArchiveHistorical archive . public document
2017 . March . 11

File 2016

File 2016.pdf

PDF 1.3 7 pages 4.13 MB Filed 11/03/2017
Download this PDF
File 2016.pdf
Web reader . 5 pages of 7
Page 5 of 7, File 2016
5 / 5

End of preview: 5 of 7 pages shown. 2 more pages are in the file itself. Download the full PDF.

File preview

‫أصل الدين وقاعدته‬ ‫"أقسام املخالفني"‬ ‫]‪[٧-٥‬‬ ‫}﷽{‬ ‫ع َل ْي ُكم َو َرحْ مَ ُة اهلل َو بَ َر َكاتُه ‪،،،‬‬ ‫السال ُم َ‬ ‫َّ‬ ‫بسم الحمد هلل والصالة والسالم على رسول اهلل ‪،،،‬‬ ‫عندنا اليوم القسم الخامس والسادس والسابع ممن خالفوا ماعليه دعوة‬ ‫الرسل ‪..‬‬ ‫‪【٥‬القسم الخامس ↢ فالقسم الخامس املخالف ملاعليه دعوة الرسل ‪:‬‬ ‫• هذا القسم سقط من الشرح ماعليه شرح وحاولنا نتابع في‬ ‫الدرر السنية وما تيسر ماوجدنا له لكن معروف‪ ،‬فهؤالء قال‬ ‫عنهم‪ ،‬ومنهم من كفرهم‪ ،‬كفر من ؟ كفر أهل التوحيد أهل‬ ‫اإليمان وزعم أنه يعني ‪ :‬التوحيد مسبة للصالحني كيف؟‬ ‫‪١‬‬ ‫أصل الدين وقاعدته‬ ‫• مثل كفار قريش قالو ‪ :‬كيف تدعوننا إلى ترك آلهتنا فأنت‬ ‫الساحر وأنت الكاذب وأنت تسب اآللهة ولألسف املشرك في‬ ‫زماننا أكثر جهالً من كفار قريش كما هو معلوم‪ ،‬والدليل في‬ ‫اآللِ َه َة إِ ٰلَهًا َو ِ‬ ‫هَذَا َل َ‬ ‫سورة ص }أَجَ ع ََل ْ‬ ‫احدًا ۖ إِ َّ‬ ‫ن ٰ‬ ‫اب{ ‪..‬‬ ‫شيْ ٌء عُجَ ٌ‬ ‫]ص ‪[٥ :‬‬ ‫• يعني عرفوا كفار قريش عرفوا وش يدعوهم له لكن ذولي‬ ‫مايعرفون أصالً عدوه كفر وأنه مسبة للصالحني مادروا أنه‬ ‫يريد يعني ابطال هذه الدعوات املخالفة ‪..‬‬ ‫• قالوا حنا موحدين مقرين بوجود اهلل‪ ،‬وايش عاد تبغي غيره؟‬ ‫فهؤالء يرون أن النهي عن اتخاذ األنداد ودعاء الصالحني‬ ‫كفر ‪..‬‬ ‫• فلذلك كفّروا دعاة التوحيد واملوحدين عموما ً يقولون كيف‬ ‫نعبد اهلل بدون ولي ؟؟ كيف يصل عملنا إلى اهلل بدون ولي؟؟؟‬ ‫‪٢‬‬ ‫أصل الدين وقاعدته‬ ‫• إال أنت يا شيخ محمد أنت الذي تكفر باألولياء فأنت الكافر‪،‬‬ ‫ودعوتك كفرية وما استجاب لدعوتك هذه فهو كافر فألفوا‬ ‫الكتب وذكرناها في الدرس السابق وجيّشوا الجيوش مثل‬ ‫شيخ الحرم زيني دحالني اللي يقول الدرر السنية في كفر‬ ‫الدعوة الوهابية ‪..‬‬ ‫• ومن صلى خلف الوهابي فقد كفر‪ ،‬نسأل اهلل العافية ‪..‬‬ ‫• أنظروا كيف كادت أن تنطمس معالم الدين‪ ،‬لوال أن اهلل بفضله‬ ‫ومنه وجوده وكرمه هيأ هذا الشخص وأيده بمناصرة اإلمام‬ ‫محمد بن مسعود فاهلل يجزاهم عنا خير الجزاء ‪..‬‬ ‫• هؤالء يعني عمالقة الدعوة في هذا العصر‪ ،‬مجددين للدين‬ ‫اللي كاد ينطمس‪ ،‬كادت تنطمس معالم الدين‪ ،‬فالعالم بني‬ ‫رافضي يعني تقاسم العالم رافضيه يعبدون علي والحسن‬ ‫واألئمة‪ ،‬وصوفية يعبدون البدوي والدسوقي والجيالني‬ ‫والنقشبندي ‪..‬‬ ‫‪٣‬‬ ‫أصل الدين وقاعدته‬ ‫• العاد ومنيرة القبيسي في عصر املرأة ذا اليومني في عصرنا‬ ‫ذا واهلل كادو يغزوننا لوال اهلل سبحانه وتعالى ثم تدخل وزارة‬ ‫الداخلية اهلل يجزاهم خير لنا معهم قصص فزعموا !! زعموا‬ ‫أنه مسبة للصالحني‪ ،‬أنتم إذا أبطللتم عبادة هؤالء ودعائهم‪،‬‬ ‫واتخاذهم شفعاء عند اهلل‪ ،‬هذه تنقص في حقهم إذا ً أنت‬ ‫تسبهم‪ ،‬فدينك مسبة للصالحني‪ ،‬فكلهم رافضيهم وصوفيهم‬ ‫على هذا املعتقد‪ ،‬هذا هو القسم الخامس ‪..‬‬ ‫‪【٦‬القسم السادس ↢ قال ‪ :‬من لم يبغض الشرك ولم يحبه‬ ‫يعني يعرف أنه شرك بس األمر سيّان فمن لم يبغض الشرك‬ ‫حتما ً لم يحب التوحيد قال الشارح )رحمه اهلل( ‪) :‬ومن كان‬ ‫كذلك فلم ينفي مانفته ال إله إال اهلل من الشرك والكفر بما يعبد‬ ‫من دون اهلل فهذا ليس من اإلسالم في شيء أصالً‪ ،‬ولم يعصم‬ ‫دمه وال ماله كما دل عليه الحديث‪ ،‬الحديث ماهو؟ من قال ال إله‬ ‫إال اهلل وكفر بما يُعبد من دون اهلل حَ ُر َم ماله ودمه وحسابه على‬ ‫‪٤‬‬ ‫أصل الدين وقاعدته‬ ‫اهلل‪ ،‬إذا ً هذا القسم السادس من لم يبغض الشرك ولم يحبه هو‬ ‫يعرف الشرك لكن كله عنده سيّان ‪..‬‬ ‫‪【٧‬القسم السابع ↢ من لم يعرف الشرك ولم ينكره هذاك يعرف‬ ‫لكن ما يحبه و اليبغضه هذا ماعرف الشرك أصالً والينكره ‪..‬‬ ‫• حتى لو ردد ال إله إال اهلل ووحدوه‪ ،‬لكن مايعرف مايضاد‬ ‫التوحيد من الشركيات‪ ،‬فهذولي أغلظ وأكبر جرما ً وكلهم‬ ‫مجرمون في حق اهلل سبحانه وتعالى‪ ،‬ياكثرهم كثراه‪ ،‬وأمثلتهم‬ ‫كثيرة فالذي لم يعرف الشرك فاقد الشيء ال يعطيه ‪..‬‬ ‫• إذا ً لن يعرف التوحيد ولن ينفي الشرك‪ ،‬وال يكون موحدا ً إال‬ ‫من نفى الشرك‪ ،‬شوفوا ال إله إال اهلل نفي وإثبات‪ ،‬وال يكون‬ ‫موحدا ً إال من نفى الشرك ومن لم يعرف الشرك أصالً ولم‬ ‫ينفه‪ ،‬والنماذج أيضا كثيرة عند الرافضة والصوفية ومن‬ ‫‪٥‬‬ ‫أصل الدين وقاعدته‬ ‫• وافقهم وأحبهم وبالجهل بالشرك لن يأتي بشرط من شروط‬ ‫"ال إله إال اهلل" وال شرط واحد‪ ،‬من جهل بالشرك لن يأتي‬ ‫والبشرط واحد‪ ،‬وهذا يذكرني بما أكد عليه الشيخ محمد‬ ‫)رحمه اهلل(‪ ،‬ذكره حفيده عبد الرحمن الشارح في رسالةأخرى‬ ‫أظنها )املورد العذب الزالل في الرد على أهل الضالل( ‪..‬‬ ‫• وفي أكثر من موضع حيث يقول ‪ :‬أنصتوا لقوله ‪ :‬ال يكفي‬ ‫معرفة التوحيد‪ ،‬يعني بالتفريق بني قسمي التوحيد ومعرفة‬ ‫التوحيد املطلوب والذي عليه مرتكز دعوة األنبياء ووقعت‬ ‫الخصومة فيه ال تكفي املعرفة‪ ،‬بل البد من االعتقاد في‬ ‫سويداء القلب‪ ،‬فلو عرف التوحيد ولم يعتقده لم تفده املعرفة‪،‬‬ ‫واليكفي هذا وذاك‪ ،‬بل البد من القبول واإلذعان‪ ،‬فلو عرف‬ ‫التوحيد واعتقده في قلبه لكن ناقضه بدعاء الولي ‪ ،‬أو‬ ‫بجعله شفيع بينه وبني اهلل ‪ ،‬أو السحر تعاطى السحر وهو‬ ‫يعرف حقيقة السحر ماهيَ؟ ولم ينقد ولم يذعن‪ ،‬ال تفيده وال‬ ‫يكفي ذلك بل البد يعني ‪ :‬عرف التوحيد واعتقده في قلبه‬ ‫وأذعن وأطاع ولم يمارس أي شركيات لكن اليكفي ذلك بل البد‬ ‫‪٦‬‬ ‫أصل الدين وقاعدته‬ ‫• من محبة التوحيد وأهله محبة كلمة اإلخالص وال يكفي ذلك‬ ‫بل البد من البراءة من الشرك وأهله فإنه لو عرف التوحيد‬ ‫واعتقده وانقاد إليه وأحب املوحدين وأحب كلمة اإلخالص‬ ‫ولم يبغض ويتبرأ من الشرك وأهله ومات ملات على غير‬ ‫اإليمان مات على غير التوحيد‪ ،‬نسأل اهلل العافية‪ ،‬وصلى اهلل‬ ‫على محمد ‪..‬‬ ‫• هذا اللي ممكن اذكركم فيه في هذه األقسام الثالثة‪ ،‬وصلى‬ ‫اهلل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ‪..‬‬ ‫🔉 ‪ ..‬املادة الصوتية على الرابط التـ ⇓ ـالي ‪🔉 ..‬‬ ‫‪http://is.gd/iehS65‬‬ ‫تعليقات حول أصل الدين وقاعدته‬ ‫لألستاذة ‪ /‬نورة آل عبد الكريم )حفظها ا‪(7‬‬ ‫إعداد وترتيب ‪ :‬األخت نوف العسوم ‪..‬‬ ‫‪٧‬‬

Download File 2016

File 2016.pdf . PDF . 4.13 MB . 7 pages

Download PDF

File information

File name
File 2016.pdf
Title
File 2016
Size
4.13 MB
Pages
7 pages
PDF version
1.3
Produced with
Pages / iPhone OS 10.2.1 Quartz PDFContext
Filed on
11/03/2017
Page views
169
Document ID
file-2016-1
MD5
edca16d41aa701ac035d2822b8113abc
SHA-512
026e126927eee987d65b5d7f9e6fd81eb391ad3d2f9544f42558457dfe4076f95b432f71da1da826f23f521e769861888ce29f865926cb37cdebce45807cc95a

Share this document

This address never changes. It is the one to keep, to send, or to cite.

Shorter, for a text message or a post with a character limit.

To link to this document from a website or a blog.